الهجين البنفسجي - الفصل 20: مذبحة بيكون هيلز - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 20: مذبحة بيكون هيلز

الفصل 20: مذبحة بيكون هيلز

- العواء وصل السور. 100 مجنون. 100 أوميغا وبيتا زرع فيهم بيتر الجنون. إحنا 4. أنا. ديريك بيتا سابق. إيميلي أختي اللي تكرهني. سكوت المقهى اللي توه رجع عقله. "الخطة؟"، قال ديريك وهو يشوف الظلال تتحرك بين الشجر. طالعت المدرسة المهجورة وراي. ملجأنا الوحيد. "نحمي الباب. اللي يدخل... أنا أحكم عليه." أول موجة هجمت. 6 أوميغا مع بعض. عيونهم بيضاء، لعابهم ينقط. إيميلي قفزت قبل ما أعطي أمر. غبية. شجاعة. مسكت أول واحد. كسرت رقبته. صرخت: "هذا لأبوي!" الثاني غرز مخالبه في كتفها. طاحت. ديريك عواء. عواء ألفا قديم. ثلاثة منهم تجمدوا ثانية. ثانية كفتني. ركضت. لمست الأول. بنفسجي. همس "شكراً" وطاح ميت. موت رحيم. لمست الثاني. صرخ. رجع عاقل. هرب يبكي. الثالث... هرب لحاله لما شاف اللي صار. "اثنين ماتوا، واحد تاب، واحد هرب"، قال سكوت وهو يرجف. "باقي 96." الموجة الثانية ما انتظرت. 10. ومعهم بيتا ضخم. نفس اللي قتل المراهقين. البيتا شافني. ضحك. "الحكم الصغير! تعال احكم علي!" رماني بجثة. جثة طالب. أعرفه. كان في صفي قبل ما أموت وأصحى هجين. شي انكسر جواتي. البنفسجي ما طلع من يدي. طلع من عيوني. صرخت. موجة بنفسجية طلعت مني. ضربت الـ 10 كلهم. 5 طاحوا ميتين. كانوا منتهين. 4 صرخوا وهربوا. رجع لهم عقلهم. البيتا... ركع. يده على قلبه. يبكي دم. "أنا قتلت... أطفالي... لما تحولت..." قبل ما أكمل كلام، سهم. فضة. انغرس في كتف ديريك. طاح. من الشجر طلعوا. صيادين. 6. لبس الأرجنت. واللي في النص... كريس أرجنت. أخو الأرجنت. "سمعت فيه هجين جديد"، صوب القوس علي. "وسمعت إنه كون قطيع. دوري أنظف." إيميلي وقفت قدامي. تلهث. دمها في كل مكان. مخالبها قدام كريس. "تلمسه... أذبحك. هو أخوي." كريس ابتسم بمرارة. "أخوكي؟ هذا اللي قتل أبوي. الأرجنت." الدنيا وقفت. "كذاب"، قلت. "بيتر قتل الأرجنت." "بيتر؟"، ضحك كريس. "بيتر كان في المصحة ليلة موت أخوي. اللي قتله... واحد نصه ذئب نصه مصاص دماء. لقينا آثار البنفسجي على الجثة." ديريك مسك كتفه المصاب. طالعني. "ما قلت لك... لأنك ما كنت جاهز. ليلة تحولك الأولى... فقدت السيطرة. الأرجنت حاول يوقفك. وأنت..." ما كمل. ما يحتاج. إيميلي طالعتني. الصفراء في عيونها ماتت. صارت رمادية. "أنت... قتلت... أبويا الثاني؟" 100 مجنون حولنا. 6 صيادين قدامنا. وقطيعي... 3. واحد مصاب، وحدة تكرهني، وواحد يرجف. وبيتر؟ واقف بعيد على برج الماء. يتفرج ويضحك. وصرخ: "قلت لك بتختار غلط يا ولد أخوي! الحين اقتلهم كلهم... أو موت وأنت تتفرج عليهم يذبحون بعض!" رفعت يدي. البنفسجي يرجف. أقتل الصيادين وأنقذ قطيعي؟ ولا أتركهم يقتلون المجانين وأصير زي بيتر؟ ولا... طالعت إيميلي. الدمعة نزلت على خدها. "أخوي... الوحش... ولا البطل؟" كسر