الهجين البنفسجي - الفصل 19: حرب الهجين* - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 19: حرب الهجين*

الفصل 19: حرب الهجين*

- الغابة ساكتة. بس مو سكوت الليل. سكوت قبل المذبحة. ديريك واقف جنبي. ما عاد ألفا، بس ظله للحين ثقيل. إيميلي وراي، مخالبها طالعة، عيونها الصفراء ما تفارق رقبتي. تكرهني. بس تركع لي. "يشمونا"، همس ديريك. "قطيع بيتر. 12 أوميغا مجانين. واثنين بيتا مسعورين." رفعت يدي. المخالب البنفسجية طلعت بشويش. ما توجع. كأنها جزء مني من يوم انولدت. "كم معنا؟" "أنا. أنت. وهي"، أشر على إيميلي بدون ما يطالعها. "وثلاثة مراهقين من المدرسة انعضوا الأسبوع اللي راح. ما يعرفون يتحولون حتى." إيميلي ضحكت بسخرية. "ألفا عظيم. قطيعه 6. عدوه 14." قبل ما أرد، الشجر انفجر. أول أوميغا طار. لا صوت، لا هدير. بس جنون في عيونه. هدفه: إيميلي. تحركت. مو بسرعة مصاص دماء. مو بقوة ذئب. شي ثالث. في لحظة كنت بينهم. مسكت الأوميغا من رقبته. البنفسجي في مخالبي توهج. والأوميغا... تجمد. عيونه المجنونة صارت واعية لثانية. "ساعدني"، همس. بعدين... طاح. ميت. بس بدون جرح. كأن روحه انطفت. ديريك شهق. "إيش سويت؟" طالعت يدي. البنفسجي خفت. "ما أدري. لمسته... ومات." صرخة. من وراي. بيتا. ضخم. ضعف حجم ديريك. شايل جذع شجرة كامل. "وينه الهجين الصغير!" ضرب الجذع في الأرض. التراب طار. "عمي بيتر يرسل سلامه!" إيميلي قفزت. بغباء. بشجاعة. البيتا مسكها من رقبتها وهي في الهوا. رفعها. "أختك صح؟ بيتر قال الذبح قدامك يكسرك." الدنيا حمراء. لا، بنفسجية. "نزلها." صوتي طلع طبقتين. طبقتي، وطبقة ثانية ما أعرفها. البيتا ضحك. ضغط أكثر. "أمرني يا ألفا الهجين." ركضت. الأرض تحت رجلي تشقق. قبل ما أوصله، وقفت. حطيت يدي على الأرض. البنفسجي طلع من أصابعي. مشى في التراب زي البرق. وصل لرجله. البيتا تجمد. الجذع طاح من يده. طاح على ركبه. "الألم... وقف"، قال وهو يرتجف. "الجنون... وقف." بعدين رفع راسه لي. عيونه بنية. عاقلة. "أنا... أنا سكوت. كنت أشتغل في المقهى. بيتر عضني قبل شهر. خلاني مجنون." إيميلي طاحت على الأرض تكح. حية. ديريك قرب مني ببطء. "قوتك... ما تقتل. تعالج." هزيت رأسي. "لا. توازن." أشرت على الأوميغا الميت. "هذا كان منتهي. الجنون أكله. البنفسجي عطاه موت رحيم." بعدين أشرت على سكوت. "وهذا... باقي فيه إنسان. البنفسجي رجعه." صوت تصفيق. بطيء. من فوق الشجرة. بيتر نزل. يصفق. عيونه الحمراء تلمع. "برافو يا ولد أخوي. اكتشفت موهبتك في أول معركة. الحكم. الحياة والموت." وقف قدامي. ما خايف. "بس نسيت شي واحد." أشر وراي. المراهقين الثلاثة. اللي انضموا لنا. مذبوحين. دمهم للحين دافي. وأوميغا ثاني واقف فوقهم، يمسح فمه. "الحرب ما فيها عدل يا هجين"، همس بيتر في أذني. "فيها دم. وأنت الحين... مديون لي بثلاثة." رفع صوته للغابة كلها: "تسمعوني يا كلاب بيكون هيلز! الهجين طلع! اللي يجيب راسه... يصير البيتا حقي!" عواء. من كل جهة. 50؟ 100؟ بيتر جمع كل المنبوذين، كل المجانين، كل اللي عضهم وتركهم. طالعني. ابتسم. "أهلاً بك في الجحيم يا ملك. دورك تلعب." وبعدين اختفى. ديريك سحبني. "لازم نهرب. الحين." إيميلي مسكت يدي. لأول مرة ما كره. خوف. "أخوي... إحنا 4 ضد مدينة." طالعت يدي البنفسجية. طالعت الجثث الثلاث. طالعت العواء اللي يقرب. "لا"، قلت. "إحنا 4... وعندي شي ما عندهم." رفعت يدي للسماء. البنفسجي ولع زي