الفصل 18: الألفا الهجين*
-
الحقنة الفضية في يدي. باردة. تقتلني.
إيميلي قدامي، عيونها صفراء، مخالبها طالعة. "خذه. موت بطل ولا تعيش وحش."
ديريك ساكت. أول مرة ما يعطيني أمر. لأني الألفا الحين. قراري.
السم يزحف. أحسه في عروقي. أسود. يهمس بصوت بيتر: *"اركع. خليهم يموتون. وعيش ملك."*
ضحكت. دم أسود طلع من فمي.
"الأرجنت قال... الكبير يموت قبل الصغير. وأنا الكبير الحين."
كسرت الحقنة على ركبتي.
الفضة طاحت.
عيون إيميلي وسعت. "غبي!! بتقتلنا كلنا!!"
"لا"، مسكت راسي. الألم يفجره. "بقتل السم... أو يقتله هو."
ركعت. غرزت مخالبي في الأرض. الخشب طلع من تحت أظافري.
"اسمع يا سم الألفا المجنون"، صرخت. "أنا مو بيتر. أنا مو ديريك. أنا..."
رفعت راسي. العين اليسار حمراء دم. اليمين زرقاء ثلج.
"أنا الهجين اللي ما انخلق قبلي. ولا بينخلق بعدي."
النار.
جسمي ولع من جوا.
السم يقاتل. الخلايا حق المستذئب تقاتل. الخلايا حق مصاص الدماء تقاتل.
وأنا في النص... أحترق.
سمعت صوت. صوت أمي اللي ما شفتها.
*"الدم واحد يا ولدي. لا تفرق."*
فتحت فمي. صرخة ما هي بشرية. ما هي ذئب. ما هي مصاص دماء.
صوت ألفا هجين.
الشبابيك كلها انفجرت.
ديريك طاح على ركبه ومسك أذونه.
إيميلي صرخت وغطت وجهها.
ولما سكت...
السواد راح.
العروق السوداء في يدي صارت... بنفسجية.
لون جديد. لون ما شافه لا مستذئب ولا مصاص دماء.
وقفت.
التعب اختفى.
الجوع اختفى.
بقي شي واحد.
القوة.
ديريك رفع راسه ببطء. شم الهواء.
وعيونه الحمراء... انطفت. صارت عادية. بنية.
نزل على ركبة وحدة.
"الألفا"، همس.
إيميلي تراجعت خطوة. الخوف في عيونها الذئبية. بعدين... نزلت على ركبة.
"الألفا"، قالت بغصة.
ما حسيت بنشوة. حسيت بثقل.
ثقل تاج ما أبغاه.
بيتر كان صح في شي واحد: *الهجين ما يقدر يعيش لحاله.*
طلعت. الفجر يأذن.
كلاب بيكون هيلز كلها تعوي. تحيي الألفا الجديد.
بس أنا سمعت صوت واحد فوقهم كلهم.
ضحكة بيتر. بعيدة.
"مبروك يا ولد أخوي. صرت ملك. الحين... تعال خذ عرشك. أو باجي آخذ قطيعك."
طالعت يدي. المخالب بنفسجية.
طالعت السماء. حمراء.
وقلت كلمة
حرب