الهجين البنفسجي - الفصل 17: سم الألفا* - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 17: سم الألفا*

الفصل 17: سم الألفا*

- بيت ديريك. الساعة 3 الفجر. إيميلي على الطاولة. وجهها أزرق. العروق السوداء وصلت رقبتها. سم الألفا يمشي زي النار. "قدامها ساعة"، ديريك يضغط على الجرح. يده ترجف. أول مرة أشوف ألفا خايف. "بعدها... يا تموت. يا تتحول." ضربت الحيط بيدي. الحيط انكسر. "أنا السبب. لو ما جيت بيكون هيلز. لو ما وقفت الزمن. لو ما كنت هجين ملعون." ديريك مسك ياقتي ورفعني. عيونه الحمراء في عيوني النص أحمر نص أزرق. "اسمعني. الأرجنت مات عشانك. أبوها مات عشانك. لو تموت الحين من تأنيب الضمير، موتهم بيصير بلا معنى. فهمت؟" سكت. "فيه حلين"، قال. "الأول: أعضها أنا. تصير بيتا في قطيعي. تعيش... بس تكرَهك. لأنك السبب. ولأنها بتصير وحش." "والثاني؟" سكت طويل. بعدين طلع حقنة فضة من درع قديم. حقنة الأرجنت. "الثاني: مصل الصيادين. يقتل السم. بس يقتل أي شي ثاني مو بشري 100%." فهمت. أنا نص مستذئب. لو السم وصل لي من عضة بيتر... المصل بيقتلني. إيميلي فتحت عيونها. بصعوبة. "لا... تتعاركون... عشاني"، صوتها زي الورق. "قولوا لي شي واحد... أنت... نادم... إنك أخوي؟" تجمدت. بيتر قال لي: *بتختار غلط*. قربت منها. مسكت يدها الباردة. "نادم؟ على كل ثانية ضيعتها وأنا ما أعرف إن عندي أخت. نادم إني ما حميت أبوكي. نادم إني هجين." ابتسمت. دم أسود طلع من فمها. "أجل... عضني. أبغى أعيش. أبغى أكرهك وأنا عايشة... ولا أموت وأنا أحبك." ديريك طالعني. ينتظر موافقتي. أنا الألفا الجديد. القرار قراري. ا هزيت رأسي. ديريك نزل. أنيابه طلعت. عض معصمها. صرخت. الظهر تقوس. العظام تكسّرت. ولأول مرة... حسيتها. رابط القطيع. ألمها صار ألمي. قلبها صار يدق مع قلبي. بعد دقيقة. هدوء. فتحت عيونها. صفراء. ذهبية. زي عيون الذئاب. قامت. طالعت يدها. مخالب طلعت. بعدين طالعتني. وضربتني كف. طيرتني للجدار الثاني. "هذا عشان أبويا"، قالت بصوت جديد. صوت فيه هدير. "والباقي... حسابه بعدين يا... أخوي." ديريك ضحك. ضحكة مجروحة. "مبروك. قطيعك فيه بيتا تكرهك. وألفا مجنون هارب. وأنا... الحارس اللي تعب." مسكت صدري. قلبي يدق بجنون. السم. سم بيتر يتحرك في دمي. طالعني ديريك. شم الهواء. وجهه صار أبيض. "المصل"، همس. "لازم تاخذه الحين. السم وصلك." رفعت الحقنة الفضية. لو آخذه... بموت. لأني هجين. لو ما آخذه... بتحول زي بيتر. وبقتلهم كلهم. إيميلي تقدمت. مخالبها طالعة. "خذها"، قالت. "أفضل أموت مرة ثانية... ولا أشوفك تصير وحش."