الهجين البنفسجي - الفصل 14: دم واحد* - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 14: دم واحد*

الفصل 14: دم واحد*

المسدس طاح من يد إيميلي. "أخوي؟"، همست والدموع على وجهها. "مستحيل... أبويا قال لي إن أمك ماتت وأنت رضيع." ديريك تنهد. تقدم ووقف بيني وبينها. عيونه الحمراء حق الألفا انطفت شوي. "الأرجنت كذب عليكم أنتم الاثنين. قبل 16 سنة، بيتر هيل عض أمك وهي حامل فيك. تحولي وهي تولدك. ماتت. وأبوك... فقد عقله." حسيت النار في عروقي. أنيابي طلعت غصب. "يعني بيتر هيل... أبوي؟" الفصل 5 كان صح. "وأنا... إيش؟" "أنت هجين"، قال ديريك. "نص مستذئب، نص مصاص دماء. الأول من نوعك. عشان كذا الأرجنت درّبك. عشان كذا أنا قسيت عليك في التدريب." إيميلي رجعت خطوتين. "يعني اللي قتل أبويا... كان أخويا؟" هزيت رأسي بقوة لين رقبتي وجعتني. "لا. أقسم لك. آخر مرة شفت أبوكي كان يحقق معي بعد الفصل 3: دماء في الغابة. هددني وقال 'هيل يريد قتلي'. بعدها ما شفته." ديريك قرب من جثة أبوها اللي كانت مغطاة في الصالة. شمه. "مو عضة مصاص دماء"، قال. "هذي مخالب. مخالب ألفا." رفع رأسه لي. وعيونه فيها اتهام. "فيه ألفا ثاني في بيكون هيلز. واحد كنا نحسبه مات من زمان." إيميلي مسكت ذراعي. أظافرها غرزت في جلدي. "مين؟ مين قتل أبويا؟" ديريك طلع صورة قديمة من جيبه. رماها على الطاولة. بيتر هيل. عمه. عيونه زرقاء قبل ما يصير مجنون. "عمك طلع من المصحة قبل أسبوع"، قال ديريك. "الأرجنت عرف... ومات وهو يحاول يوقفه. 'الكبير يموت قبل الصغير'... الأرجنت ضحى بنفسه عشان يحميك." الدنيا صارت سوداء. بنت الشرطي أختي. أبوها رباني. عمي قتل الاثنين. وأنا... وحش. صرخت. الصرخة هزت الشبابيك. "وينه؟!!" ديريك مسك وجهي بيد قوية. "في المحمية. المكان اللي تدربنا فيه. ينتظرك. يبغى يضمك له... أو يدفنك جنب الأرجنت." مسحت دموع إيميلي. "أوعدك يا أختي. ما أكسر وعدي مرة ثانية. بجيب لك راس اللي قتل أبوكي. حتى لو كان دمي." طلعت من الباب. المطر يغسلني. وراي سمعت ديريك يقول لإيميلي: "جهزي نفسك. من الليلة... أنتي مسؤولة عن أخوكي. زي ما أنا كنت مسؤول عنه." ---