الفصل رابع
لكن اللورد استهان بذكاء فتاة عاشت في الظل. إيفا كانت قد تمكنت بالفعل من حشر إحدى الرسائل الموقعة في حذائها قبل إمساكها.
في لحظة درامية أثناء محاكمتها الصورية بتهمة "التسلل"، طلبت إيفا التحدث. وبدلاً من التوسل، ألقت بالرسالة أمام الجمهور والصحفيين الذين حضروا لتغطية "فضيحة الفتاة الجميلة". كانت الرسالة تحتوي على توقيع اللورد وهو يخطط لتهجير آلاف العائلات.
ضجت القاعة، وتحول الفساد الذي كان يحميه إلى نصل يقطع رقبته السياسية. لم يستطع القاضي حمايته أمام غضب الحشود في الخارج.
لم تعد إيفا بحاجة للاختباء خلف الرماد. سقط اللورد، وصودرت أملاكه، وأُسقطت التهم عن والدها.
عادت إيفا إلى بيتها، لكنها هذه المرة فتحت النوافذ على مصراعيها. لم تعد تخشى أن يراها الناس، لأنها أثبتت أن الجمال في تلك الإمبراطورية المظلمة لم يكن في ملامح الوجه، بل في الشجاعة التي تجرأت على قول "لا" في وجه الطمع.
النهاية ...