ما نامي 2 - اللقاء داخل الظلام - بقلم مريم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما نامي 2
المؤلف / الكاتب: مريم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: اللقاء داخل الظلام

اللقاء داخل الظلام

بمجرد ما مريم دخلت الباب… الصوت اختفى فجأة. والعالم كله اتغير. المكان كان ضلمة… لكن مش ظلمة عادية… كانت كأنها “مقفولة على الصوت”. مريم وقفت تلهث: "نور؟… نور إنتي هنا؟!" صمت. وفجأة… سمعت صوت ضعيف بيرد: "أمل…" اتجمدت. "نور؟!" جريت ناحية الصوت بسرعة. لكن كل خطوة كانت أصعب… كأن الأرض بتشدها لتحت. "نور! أنا جاية!" الصوت كان أقرب دلوقتي… بيبكي: "أنا خايفة…" وفجأة… ظهر قدامها قفص زجاجي كبير. وجواه نور. واقفة… وبتترعش. مريم صرخت: "نور!!!" وضربت الزجاج بإيديها: "افتح! افتح الباب ده!" نور رفعت عينيها: "مريم… متجيش هنا…" مريم بصدمه: "إنتِ بتقولي إيه؟! أنا جيت علشان أخرجك!" وفجأة… الصوت رجع تاني: "الإنقاذ غير مسموح في هذا المستوى." مريم بصت حواليها: "إنت مين؟! عايز إيه مننا؟!" الصوت: "أنا مش عايز حاجة…" "أنا ببسّط الحقيقة." فجأة… ظهر ظل تاني ورا القفص. لكن ده مش الحارس… ده شخص إنساني الشكل. واقف بهدوء. نور همست بخوف: "هو… هو اللي حطني هنا…" مريم عيونها اتسعت: "إنت مين؟!" الشخص ابتسم: "أنا اللي اخترتكم للدخول." مريم رجعت خطوة: "اختارنا؟!" هو هز رأسه: "اللعبة مش لعنة…" "هي اختبار." مريم بصوت مرتجف: "اختبار لإيه؟" الشخص اقترب من القفص وقال: "للحقيقة… وللاختيار." نور صرخت: "أنا عايزة أخرج!" لكن الشخص بص لمريم وقال بهدوء: "السؤال الحقيقي…" "هل هتختاري تنقذيها…" "ولا تكمّلي أنتِ؟" الصمت عمّ المكان. مريم بصت لنور… وبعدين للشخص… وبعدين للأرض اللي بدأت تهتز تاني. والصوت قال: "القرار الآن."