أنا في عالم شفق - الفصل 1: تمنيت أختفي... فتحقق - بقلم القاتل | روايتك

اسم الرواية: أنا في عالم شفق
المؤلف / الكاتب: القاتل
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1: تمنيت أختفي... فتحقق

الفصل 1: تمنيت أختفي... فتحقق

--- *الفصل 1: تسجيل الدخول اليومي* ماهاذيه الحياة إنها 😑 *أريد أن أختفي لكن.* آه كم.. "أتمنى لو كانت حياتي رواية هاذ.. الروتين ممل دراسة تخرج.. بحث عن عمل.. زواج تربية لأبنائنا نشيخ ونموت اه .. ""ممل رميت الجوال على السرير. الساعة 3 الفجر. غرفتي نفسها من 10 سنين. نفس السقف. نفس الملل. فتحت لابتوبي على موقع روايات. كتبت في البحث: *"توايلايت"*. "ليتني في عالم توايلايت"، همست وأنا أضحك على نفسي. "على الأقل هناك فيه مصاصين دماء ومستذئبين. مو فواتير ومواصلات. ليتني أختفي من هنا وأطلع هناك... قبل ما تبدأ القصة. قبل بيلا، قبل إدوارد. أبغى أشوف العالم وهو فاضي." *[تم رصد الرغبة]* تجمدت. صوت معدني طلع من اللابتوب. الشاشة صارت سوداء. *[النظام: تسجيل الدخول اليومي]* *[هل تريد الانتقال إلى عالم "توايلايت"؟]* *[تحذير: قبل بداية القصة بـ 500 عام. البقاء دائم. لا عودة]* *[نعم / لا]* بلعت ريقي. "هذا حلم؟" ضغطت *نعم* وأنا أضحك. "لو حلم خلينا نستانس." *[جارِ الانتقال...]* *[الموقع: أوروبا، عام 1505م]* *[المكافأة اليومية: متاحة. سجل دخولك كل 24 ساعة للحصول على قدرة عشوائية]* *[البطلة المقدرة لك: أليس - لم تولد بعد. ستقابلها بعد 439 سنة]* الدنيا صارت بيضاء. صحيت على ريحة تراب وشجر. كنت لابس نفس بيجامتي، منسدح في غابة. السماء غروب. الجو بارد. وقفت. جسمي خفيف. الهواء نظيف بزيادة. *[تسجيل الدخول اليومي - اليوم 1]* *[تم. المكافأة: حاسة شم مصاص دماء مؤقتة - 1 ساعة]* فجأة... شميت كل شيء. دم غزال على بعد 2 كيلو. دخان قرية بعيدة. ريحة... مصاص دماء. مو واحد. كثير. "500 سنة قبل القصة"، قلت وأنا أرتجف. "يعني الفولتوري موجودين. يعني ماريا تبني جيشها. يعني العالم كله حرب." *[مهمة المبتدئ: ابقَ حياً لـ 7 أيام]* *[العقاب عند الفشل: محو]* جلست على صخرة. ضحكت لحالي. "أردت أختفي من الملل... فجابني لعالم كله موت قبل 500 سنة. ومعي نظام يعطيني هدية كل يوم زي لعبة. والبطلة؟ أليس كولن. بس لازم أنتظرها 439 سنة." طلعت القمر. كامل. وبعيد في الغابة، سمعت عواء. مو ذئب عادي. *[تحذير: مستذئب حقيقي على بعد 800 متر. ليس أطفال الكويليوت. هذا الأصل]* بلعت ريقي. الروتين الممل اللي كنت أسبه قبل ساعة صار حلم. "تمام يا نظام"، قلت وأنا أوقف. "عطيتني اللي تمنيت. عالم رواية. بس نسيت تقول إن الرواية تصنيفها رعب." --- *