الهجين البنفسجي - *الفصل 13: بنت الشرطي - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: *الفصل 13: بنت الشرطي

*الفصل 13: بنت الشرطي

بنت الشرطي وصلت بيكون هيلز اليوم الثاني، الساعة 7 المساء. كوخ ديريك. كنت أضغط على جرح كتفي. ديريك رمى لي كيس ثلج وقال: "البنت جاية. لا تخوفها." "أي بنت؟" قلت وأنا أتألم. قبل ما يرد، الباب اندق. دقة واحدة. ثقيلة. زي دق الشرطة. ديريك فتح. بنت واقفة. شعر بني مربوط، عيونها حمراء من قلة النوم. لابسة جاكيت شرطة كحلي كبير عليها. مكتوب على الكتف "آدامز". في يدها صورة. "ديريك هيل؟" صوتها مبحوح بس ثابت. "أنا سارة آدامز. بنت توم آدامز. أبويا مات قبل أسبوع في مركز شرطة بيكون هيلز." ديريك ما تحرك. "عرفت." رفعت الصورة. صورة شرطي مبتسم مع بنته. "الأوني قتلوه. 5 منهم. كاميرات المراقبة صورتهم. بس وشهم... مو بشر." طالعتني. "وأنت؟ أنت اللي يقولون عنه 'الوعاء'؟" وقفت. "اسمي ياسر." "سارة"، مدت يدها. ما خافت. "قالوا لي إنك تحاربهم. وإنك... تنزف زي البشر." سلمت عليها. يدها باردة، بس قوية. ديريك سحب كرسي وجلس بعيد. "أبوها كان شرطي زين. مات وهو يدافع عن 3 محبوسين. سيد العين استخدم الأوني عشان يرعب القسم." سارة جلست مقابل. حطت الصورة على الطاولة. "جيت بيكون هيلز أدور اللي قتله. الشرطة قالت 'حادثة غاز'. كذابين. أنا شفت الفيديو." طلعت لابتوب. شغلت فيديو. مركز شرطة، دخان أسود، 5 ظلال بأقنعة، شرطي يصرخ وهو يطلق نار. وعلى الجدار، مكتوب بالدم: *"الوعاء الجديد في بيكون هيلز. اسمه ياسر."* تجمدت. ديريك ضرب الطاولة. "ابن الكلب. يورطك حتى مع البشر." سارة قفلت اللابتوب. طالعتني. "أنت كتبتها؟" "لا"، قلت بسرعة. "سيد العين. الصوت في رأسي. يبي العالم يكرهني عشان أتمنى القوة." سكتت دقيقة. بعدين قالت: "أبوي قبل ما يموت، قال في اللاسلكي: 'احموا البنت الصغيرة في الزنزانة 3. لا تخلوهم ياخذونها'. ومات وهو واقف قدام الباب." رفعت رأسها. "أنا ما أعرف عن مستذئبين ولا وعاء. أعرف إن أبوي مات بطل. وأعرف إن اللي قتله يكتب اسمك. فإما أنت معه... أو أنت ضحية زيه." ديريك ضحك ضحكة قصيرة. "البنت تفكر. عكسك." وقفت. "تبغين تنتقمين؟" "أبغى أفهم"، قالت. "وأبغى أوقفهم قبل ما يقتلون أبو ثاني." ديريك رمى كتاب "الأمير الصغير" على الطاولة قدامها. "هو ما يعرف يقرا. علميه. إذا بتقعدين هنا، علميه. الوشم يسخن لما يجهل. والجهل يقتل." سارة مسكت الكتاب. "أبوي كان يعلمني منه. كان يقول: الكبار يفهمون الأرقام، بس الأطفال يفهمون القلب." فتحت أول صفحة. "نبدأ الآن؟" جلست جنبها. ديريك قام وطلع. عند الباب وقف. "براقب من بعيد. لو الأوني شموا ريحتها، بجي. لو الوشم سخن، تصرخين باسمي. غير كذا... دبروا حالكم." وطلع. سكر الباب وراه. لأول مرة، ديريك يعطيني خصوصية. لأول مرة، يثق إني ما بخرب. سارة بدأت: "الـكـبـار... لا يـفـهـمـون..." قاطعها الصوت في رأسي، يصرخ قهر: *"لا! مو هي! هذي بنت شرطي! دمها نظيف! ما أقدر أوسوس لها! كيف أستخدمها ضدك؟!"* ابتسمت غصب. الوشم بارد. لأن سيد العين أول مرة خايف. ---