الفصل21.22.23.24
*˙❥˙ࢪواية حياة الجسار21-22-23-24˙❥˙*
الفصل الحادي والعشرون.......
في احد الانديه المشهوره كانت منال تجلس مع ثريه وهي تحاول ان تقنعها بأن تبعد ابنتها عن كريم لكي تتخلص من حياة ويكون جسار بكل ثروته ملك لها.....
منال،، يا سيرو انتي عايزة تسيبي بنتك لواحد زي ده مش من مستوانا لسه يا دوب فاتح شركه علي قده وتخليها معاه كده من غير رده فعل
ثريه،،، بس نادين بتحبه لدرجه انها اتنازلت عن كل حاجه وراحت معاه...
منال بخبث،،،انتي تتصلي عليها دلوقتيوتقوليلها انك تعبانه وتخليها تجيلك واحنا نقنعها تسيبه
ثريه،،خلاص ماشي بس اقولها ايه
قامت منال ب، خ سمها في اذنها وبالفعل استجابت ثريه لها وسمها انت، شر الي جسدها سريعاً وقامت بالاتصال علي نادين
كانت نادين في المطبخ تقوم بعداد غداء لها ولـكريم قاطعها صوت رنين هاتفها يعلن عن اتصال من والدتها لترد بلهفه عليها،،، الو يا ماما
ثريه بتمثيل المرض،، اااه انا تعبانه اوي يا نادين
نادين وهي تكاد ان تبكي،،مالك يا ماما...طب انتي فين وانا هجيلك علي طول
ثريه،، انا في النادي
ثم قامت بأغلاق الخط سريعاً...
اسرعت نادين الي المطبخ وقامت بأغلاق الفرن وانطلقت سريعاً نحو غرفتها وارتدت سيابها علي الفور وفي تلك اللحظه قام كريم بالاتصال عليها لتجيب عليه وهي تبكي،، كـ.... كريم
كريم برعب وهو يهب من مكانه،، مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
نادين ومازالت تبكي،، مـ....ماما
كريم وهو يخرج من مكتبه ويتجه نحو سيارته لكي يذهب لها،،، نادين اهدي يروحي وقوليلي مالها مامتك
اما نادين فكانت انتهت من ارتداء ملابسها واتجهت خارج المنزل
نادين،، انا هركب تاكسي وهروحلها علي النادي
كريم،،حبيبتي نادين اهدي كده وانا خمس دقايق وهبقي عندك لو سمحت متتحركيش من مكانك
نادين،،حاضر
ظل كريم معها علي الخط فهو مازال قلق عليها حتي وصل لها وركبت بجانبه وانطلق نحو ما اخبرته نادين مكان النادي
منال،، كده حلوة جدا زمانها جايه وانتي تكلميها بقي وخيريها مابينك انتي وسي كريم ده وقوليلها انك هتقطعي علاقتك بيها لو فضلت معاه
قاطع حديثها وصول نادين وهي تتجه نحوهم سريعا ذهبت الي والدتها،،،ماما مالك في ايه ياحبيبتي حاسه بأيه
ثريه،، انا كويسه يا نادين انا بس كنت عايزاكي عشان اتكلم معاكي في حاجه..
نادين ومازالت في صدمتها،، نعم هو في ايه..
ثريه،،من الاخر كده يا نادين يا انا يا سي كريم بتاعك ده انا مش مستعده ابوظ سمعة العيله وانزل مستوايا عشان خاطر واحد ملهوش اي ستين لازمه
نادين بصدمه،، انا دلوقتي بقيت حاجه تتعايري بيها
ثريه ببرود،، انا اللي عندي قولته يا انا يا هو
نادين بقوة رغم ضعفها الداخلي،، يبقي هختاره هو يا ماما ولا تحبي اقولك يا سيرو هانم.
ثريه بغضب،،انتي بتفضلي الحشره ده علي مامتك
نادين بصوت عالي بعض الشئ،، الحشرة اللي انتي بتقولي عليه ده هو اللي حافظ عليا لما حضرتك طردتيني في نص الليل اللي خلاني احسن حد وخلاني احافظ علي نفسي
اكملت نادين حديثها بقهر،، اقول ايه بس مانتي طول عمرك كده ومش هتتغيري
ثم غادرت النادي ولكن قاطعها صوت كريم الذي يبدو انه قد وصل لللتو
كريم،،نادين...
ارتمت نادين في احضانه تبكي بقهر
كريم،، مالك ياعيوني
ثم جذبها وجعلها تصعد في السيارة وهو بجانبها يربت علي ظهرها حتي هدأت وبدأت تحكي له كل ما حدث.
كريم،، بصي.بقي يا حبيبي انتي غلطانه
نادين بصدمه،، غلطان ليه
كريم،، مكنش ينفع تكلمي مامتك كده لازم تعتذريلها
نادين،، بس هي غلطت فيك
كريم،، انا هفهمك كل حاجه بس تعالي دلوقتي نروح.عشان محضرلك مفاجأة
اما ثريه بعد ان ذهبت نادين قالت منال،،انا هروح بقي مش قادره
ولم تنتظر رد منال عليها وقامت من مكانها وغادرت المكان واتجهت نحو بيت كريم ونادين وهي تنوي علي شيء ما.....
في مستشفي الجارحي كان جسار يجلس في سيارته امام المستشفى وبجانبه حياة تجلس وهي تشعر بالتوتر والخوف وهي تقول لـجسار بـشك،، انت جايبني هنا ليه
جسار وهو يمسك يد حياة،، مفيش حاجه ياروحي عشان تقلقي كده بس في حد تعبان هنا وعايز يشوفك
حياة وهي تكاد تبكي،،، في ايه يا جسار مين اللي تعبان
جسار،،، هتعرفي لما نطلع
اخذها جسار وصعدا سويا الي احد الطوابق ثم اتجه الي احد الغرف ودخلها وتبعته حياة فتفاجأت بـ.......
يتبع......
#حياة_الجسار
#الكاتبه_مريم_وليد
الفصل الثاني والعشرون......
في مستشفي الجارحي كان جسار يجلس في سيارته امام المستشفى وبجانبه حياة تجلس وهي تشعر بالتوتر والخوف وهي تقول لـجسار بـشك،، انت جايبني هنا ليه
جسار وهو يمسك يد حياة،، مفيش حاجه ياروحي عشان تقلقي كده بس في حد تعبان هنا وعايز يشوفك
حياة وهي تكاد تبكي،،، في ايه يا جسار مين اللي تعبان
جسار،،، هتعرفي لما نطلع
اخذها جسار وصعدا سويا الي احد الطوابق ثم اتجه الي احد الغرف ودخلها وتبعته حياة فتفاجأت بـوالدها امامها ويظهر عليه التعب و جسده ممد علي الفراش اتجهت اليه حياة ودموعها تملئ وجهها....
تمسكت بيد والدها وهي تنظر الي جسار تاره والي والدها تاره وهي تبكي،، بـ...بابا....بـاابا مالك ياحبيبي فيك ايه
عز الدين بـ ابتسامه حزينه،،مليش يابنتي انا بخير اهو انا بس عايز اقولك انا اسف علي كل حاجه حصلت مني انا بحبك اوي وعارف اني غلطت كتير في حقك وجيت عليكي كتير بس رغم ده انتي عمرك ماكرهتيني ولسه خايفه عليا وحنينه وقلبك ابيض انا بتمني تسامحيني قبل ما امو، ت
حياة بدموع،،ر بعد الشر عليك يا بابا متقولش كده والله مسمحاك من زمان واساسا انا عمري ما زعلت منك مهما عملت فيها هفضل احبك انت هتفضل عمري وحياتي ماقدر اكرهك ولا اعيش من غيرك
اخدها عز الدين الي احضانه فـ قامت بضمه اليها بشده وهي لاتزال تبكي وهو يربت علي ظهرها لكي يهدئها فاق كلا من حياة وعز علي صوت حمّحمت جسار الغاضبه والغيورة،، شكلكم نسيتوتي ولا ايه وبعدين ايه كل الدراما دس ده حضرتك يادوب ضغطك كان واطي شويه بس
ليكمل بغيرة،، وانتي يا هانم للدرجادي رومتيني و روحتي لـ باباكي
لتنظر حياة الي جسار وهي تخرج له لسانها مثل الاطفال،،ايوة بابا حبيبي
جسار وهو يمثل البكاء وبداخله سعيد لرؤيه لمعه الفرح داخل عيون حبيبته وطفلته،،،اه يا عيني عليا
في حديقه المستشفى كانت تالين جالسه هناك بعد ما دخلت شئون المستشفى وحاولت ان تجمع معلومات تخص هذا الشاب دائما ما يشغل بالها وتتمني ان تجده
وفي الناحيه الاخري كان ايهم في احد الكافتيريات يقوم بشراء زجاجه مياة بعد ما كان مع زوج والدته في المستشفى
اتجه نحو حديقه المستشفى وذهب علي احدي المقاعد وجلس عليها
كانت تالين تفكر في منقذها وتتمني وتدعي بداخلها ان تجد عنه اي معلومه
رفعت نظرها الي الاعلي ونظرت امامها فوجدته يجلس امامها اخذت تدعك عينها لكي تتأكد انه حقيقه ام لا
رفع ايهم عيونه عندما شعر باحد يحدق به وما ان رأي من يقف امامه حتي قام من مكانه وقال بدهشه،، انتي!
في منزل كريم ونادين...
كريم،، اقعدي بقي كده وانا هفهمك علي كل حاجه
نادين،، ادي قاعده اهو في ايه بقي
كريم،،، بصي يا ستي...
فلاااااااااااااش بااااااااااك
في احد الايام كانت ثريه تجلس في القصر وهي تشعر بالذنب بسبب ما اقترفته في حق ابنتها وهي تفكر فيها وتشتاق لها بشده
قاطعها صوت الخادمه التي تخبرها عن وجود شخص ما يريد مقابلتها
ذهبت لكي تري من هذا الشخص فوجدته كريم
قالت بجمود،، ايه الي جابك هنا عايز ايه مش اخدت بنتي مني وخليتها قاطعتني
كريم بهدوء،، انا مجتش عشان ابعدك عن بنتك بالعكس انا بحبها لا بعشقها وصعبان عليا انها بتحبك وزعلانه عليكي وعلي طول عايزة تشوفك حتي لو مقالتش كده بس ده باين في عينها وانا بصراحه لما عرفت ايه اللي ممكن يفرح حبيبتي قولت لازم اجرب واحاول اكلمك وده طبعا بعد ما ظبطت شغلي ونيتي عشان اقدر اعيش بنتك في مكانه تليق بيها وفي نفس المستوي اللي كانت عايشه فيه ومتحسش بفرق في كده.....
كانت ثريه تنظر له دون اي تعبير علي وجهها ليكمل كريم،،، بصي باين جدا ان نادين متعلقه بيكي وحضرتك كمان متعلقه بيها فـ ليه تتعبي بنتك بالشكل ده لمجرد الشكل والمظهر الاجتماعي والكلام الفارغ ده
ثم اكمل بتساؤل،،، يعني بالنسبالك فرحة بنتك اهم ولا شكلك قدام الناس
تابع كلامه عندما لاحظ تغير ملامحها،، اكيد فرحة بنتك اهم وانا بوعدك ان عمري ما هزعلها ولا هخليها تحتاج حاجه بس فعلا محتجالك
بااااااااااك.........
تابع كريم حديثه،، وبس يا ستي كده اقنعت مامتك واتفقت معاها علي انها تفضل تمثل قدام منال هانم انها مش بتحبني وكده عشان اساعد جسار وبس كده
نظرت نادين لوالدتها ثم اتجهت ناحيتها واحتضنتها بشده وهي تبكي وتقول بندم،، انا اسفه يا ماما مكنتش اقصد والله ازعلك مني بـ....
لم تدعها والدتها تكمل حديثها حيث قاطعتها،، متعتذريش يابنتي انا اللي المفروض اعتذر انا اسفه ياقلب امك عن كل حاجه حصلتلك بسببي بس انا كنت فاكره انك كده هتبقي فرحانه وحبي للفلوس والمظاهر عماني بس الحمدلله ربنا رزقك بـ كريم اللي عوضك عن كل حاجه وحشه حصلتلك بسببي انا اسفه يابنتي
نادين،، لا يا ماما متعتذريش انا مش زعلانه منك بالعكس انا بحبك وكنت مستنيه اللحظه دي من زمان والحمد لله انا مش عايزة حاجه تانيه غيرك انتي وكريم ربنا يخليكن ليا
كريم بضحك،، طب كويس انك لسه فكراني ده انا قولت انكم تسيتوني والله
ضحك جميعهم بفرحه وسعاده ببدايه جديده للكل هل ستدوم هذه السعاده ام سيأتي من يعكرها ويك، سر فرحتهم.......
يتبع.......
#حياة_الجسار
#الكاتبه_مريم_وليد
الفصل الثالث والعشرون......
في صباح يوم جديد في احد الانديه المشهوره كانت منال تحدث احد في هاتفها،،، ايوة بالظبط كده التنفيذ يبقي انهارده
مجهول،،،..........
منال بشر،،، وانا مستنيه منك الاخبار الحلوة
في نفس الوقت بـ احد المطاعم كانت نادين تجلس وامامها كريم يتحدثون عن زكرياتهم وهم اطفال وسط سعادتهم بعد فتره شعرت نادين بـ انقباض في قلبها فـ ظهر التعب علي وجهها ليقول كريم،،في ايه ياقلبي مالك
نادين وهي تمسك قلبها،، مش عارفه ياكريم بس حاسه ان في حاجه وحشه هتحصل
كريم وهو ينهض من مكانه ويقف بجانبها ويجعلها تقف،،، طب تعالي نروح وريحي شويه شكلك تعبان
نادين وهي تستند عليه،، مش عارفة يا كريم طب خلينا شويه هنا احسن...
ما ان تفوهت بهذه الكلمات حتي وجدت نفسها خارج المطعم وسرعان ما وجدت كريم ملقي امامها علي الارض غار، ق في دمائه
وفجأه صدحت صرخه عاليه منها وهي تجثو علي الارض بجانبه،، كـ...كريم....كريم قوم معايا ياحبيبي بالله عليك عشان خاطري متسبنييييش....كريييييييييييم....
قالت تلك الجمله ثم وقعت مغشي عليها وفي تلك الاثناء كان هناك من يراقبهم بـ ابتسامه شامته وشر وهو ينتظر مكافئته بينما كانت هناك عيون اخري قامت بالاتصال بالاسعاف والاتصال علي جسار لتخبره ما حدث وبالطبع لم تكن تلك العيون سوي عيون زياد مساعد جسار الذي عينه لمراقبه كريم.....
بعض الوقت في مستشفى الجارحي كانت نادين تجلس امام غرفه العمليات التي يقبع بها كريم وهي تدعوا الله بداخلها ان لا يصيبه اي مكروه وان يعود لها بصحته رغم تعبها فهي بعد ما سقطت مغشي عليها قام زياد بأخذها الي المستشفى هي وكريم وقام الاطباء بـ اعطائها مهدئات وحقنه لافقاتها وها هي الان تقف امام الغرفه التي يقبع بها حبيبها وعشقها و زوجها وابيها وكل شيء بالنسبه لها
مرت ساعتين مروا عليها كأنهم سنتين حتي وجدت احد الاطباء يخرج من الغرفه وهو يتجه نحوها هي وزياد التي لم تلاحظ وجوده حتي الان
الدكتور،، المريض الحمدلله بخير الاصابه كانت خفيفه في كتفه وهو حاليا هيتنقل لاوضه عاديه
نادين ببكاء وهي تحمد الله انه رجعلها حبيبها ولم يصيبه شيء،،،شكرا يا دكتور طب هو انا ممكن ادخل اشوفه واطمن عليه
الدكتور بـ ابتسامه،، تقدري بس كمان ساعه
زياد،، تمام شكرا يادكتور
مرت ساعه وها هي تجلس بجانبه علي الفراش وهي تبكي بصمت بينما هو بدا في استعاده وعيه
فتح كريم عينيه وما ان رأته حتي انزلت رأسها بدأت بالبكاء مره اخري
كريم بتعب،، نادين بصيلي
ثم تابع عندما لم يجد منها اي رده فعل،، نادين يا حبيبي انا كويس اهو بصيلي
نادين ببكاء،، انا السبب.....انا السببب في انك توصل لحد هنا
كريم وهو يضحك بتعب،، يابنتي مالك هو انتي اللي ضربتيني بالنار وانا معرفش وبعدين انا كويس اهو الحمدلله مفيش حاجه دي اصابه بسيطه اوي
نادين وهي مازلت تبكي،،لا
كريم،، يبقي متشغليش بالك وانا هعرف اتصرف
نادين،،،كريم
كريم بعشق،،قلبه
نادين،، ينفع احضنك
كريم ببلاها،، نادين انتي هبله صح
كانت سـتبكي مره اخري لكن قاطعها كريم،، انتي تحضنيني علي نادين ياحبيبتي انا جوزك مش حد غريب يعني تحضني علي طول وبقلب جامد كمان
فـ اسرعت نادين بـ احتضانه وهي تبكي خوفاً عليه لـ يتأو، ه بأ، لم بصوت منخفض كي لا تشعر به ثم بـادلها
بيده السليمه وهو يمرر يده علي ظهرها لكي تهدأ
امام الاوضه التي بها كريم ونادين كان زياد يحدث احد علي الهاتف،، ايوة يا باشا هو ده اللي حصل وهو دلوقتي كويس
المتصل،،.....
زياد،، عيب عليك يا باشا رجالتي مسكوه قبل ما يهرب
المتصل،،.......
زياد،،، حاضر يا باشا هو ده اللي هيحصل بالظبط
المتصل،،،........
زياد،،، سلام يا باشا
خرجت نادين من عند كريم لكي تحضر له طعام فهو اخبرها انه جائع وفي هذا الوقت دخل له زياد وهو يلتفت حول نفسه وكأنه خائف ان يمسكه احد ثم اقترب من كريم من الفراش وقام بـ.......
يتبع.......
#حياة_الجسار
#الكاتبه_مريم_وليد
انا طبعا مش هتكلم عن التفاعل بس زي ما انا بقيت ملتزمه وبنزل بارتين ومش بتأخر زي ما كنت المفروض تتفاعلوا الرواية خلاص قربت تخلص وانا مش عايزة اوقفها بسبب التفاعل فـ ياريت تشجعوني💜
وبلاش تم دي ياحبايبي اكتبوا اراكم وتوقعاتكم 🥰
الفصل الرابع والعشرون.....
خرجت نادين من عند كريم لكي تحضر له طعام فهو اخبرها انه جائع وفي هذا الوقت دخل له زياد وهو يلتفت حول نفسه وكأنه خائف ان يمسكه احد ثم اقترب من كريم من الفراش وقام بـ اخباره ما اخبره اياه جسار
فلااااااااااش باااااااااااااك
جاسر،، اسمع بقي وركز معايا كده والي اقولك عليه تعمله بالحرف الواحد اول حاجه انك تتأكد ان مفيش حد مراقبك او مراقب المستشفى وتجيب حد من الرجاله وتخليه ينام مكان كريم وتخرج بيه من المستشفى في اسرع وقت وتنشر خبر انه اتصا، ب جا، مد ودخل في غيبوبه واحتمال فرصه نجاته تبقي ضعيفه جدا واحتمال ان يمو، ت في اي وقت وطبعا انا هبلغ الدكاترة اللي هنا اللي عالجوه بالكلام ده وبس انت عليك تنفذ اللي قولتلك عليه واي حاجه جديده تحصل تبلغني بيها فوراً
زياد،، حاضر ياباشا تؤمر
جسار،، انا واثق فيك يا زياد سلام
زياد،،سلام يا باشا
باااااااااااااك......
قام زياد بـ اخباره بما قاله جسار واتفقي علي تنفيذ الخطه غداً فـ هو بالاساس موعد خروجه...
عند حياة وجسار فكان جسار يقوم بتجهيز الحقائب له ولـ حياة وهي كانت تتحمم وفي هذه الاثناء جائه اتصال من زياد الذي قص له ما حدث وبينما يحدثه خرجت حياة من المرحاض وتوجهت نحو جسار وجلست بجانبه وهي تنظر له بفضول وهي تحاول ان تعرف ماذا حدث وعن ماذا يتحدث
انهي جسار حديثه مع زياد وهو يبتسم لـ حياة بعشق التي تنظر له بفضول وطفوله فأخبرها بكل ما حدث وكم شعرت بالحزن علي نادين فـ هي تخيلت لو ان كان جسار هو من اصيب بتلك الطلقه لكانت انها، رت في الحال...
كما انها اخبرت جسار انها تود ان تري نادين وتذهب لـ زياره كريم فأخبرها جسار انه سيعرفها عليهم حينما يعودو من سفرهم انتهي كلامهم ومن تجهيز نفسهم ثم انطلقوا نحو المطار
في احد الشوارع كانت أيه والدة ليلي في احد المولات الكبيرة ل،شراء بعض الاحتياجات لمنزلها بينما وهي تسير بحثا عن شيء ما قاطعها اصتد، امها بشخص ما رفعت عينها لهذا الشخص فوجدت قلبها يخ، فق بشده عندما عرفت هويته
لم يكن حاله افضل من حالها فهو كان يبحث عن احد الاشياء وكان لا ينظر امامه فاصتد، م بها وعندما رآها خفق قلبه هو الاخر بشده بينما اندفعت الذكريات امام كلاهم وهما يتذكروا كل مواقفهم معا
ادهم بصد، مه وقلب متل، هف ومشتاق لها حد الجح، يم،، أيه
أيه بصوت مر، تجف وبعض الدموع في عينها،، ادهم
في احد المطاعم كانت ليلي تجلس بجانب مازن وهي صامته فقال لها،، في ايه يا ليلي كلمتيني الصبح وانتي بتعيطي وقولتيلي انك عايزة تقابليني عشان تحكيلي وادي بقالنا اكتر من ساعه وانتي ساكته منطقتيش بحرف وكده قلقتيني اكتر
ثم تابع وهو يمسك يدها بين يديه بحنان،، مالك بس ياحبيبتي ايه اللي مدايقك
ليلي ببكاء،، ماما
مازن بقلق،، مالها
ليلي وهي تحاول ان تهدأ لكي تحكي له،،يوم ما جيت عشان تتقدملي حسيت بحاجه غريبه بين ماما وعمو ادهم بابا جسار وحتي بعد ما مشيتو دخلت اوضتها وفضلت تعيط جامد وانا مكنتش فاهمه اي حاجه لحد امبارح بس
مازن بهدوء،، حصل ايه امبارح طيب
ليلي،، دخلت اوضتها لقيت مذكراتها واخدتها ودخلت اوضتي وقراتها انا والله مكنش قصدي اتجسس عليها ولا حاجه
مازن،،عارف يا ليلي المهم لقيتي ايه
ليلي ببكاء،، ماما وعمو ايهم بيحبوا بعض من زمان بس والد عمو ادهم مكنش موافق علي علاقتهم عشان مستوي ماما اقل منهم وبعدين اتفرقوا وكل واحد اتجوز
مازن بتساؤل،، وانتي ايه اللي مضايقك في ده كله
ليلي،، اللي مضايقني ان شكلهم لسه بيحبوا بعض وكده عمو ادهم هياخد ماما مني
مازن بضحك،، ليلي انتي غيرانه علي مامتك
ليلي،،مازن متضحكش عليا انا بكلمك بجد علي فكره
مازن وقد توقف عن الضحك وتحدث بجديه،، انا كمان بتكلم بجد علي فكره
فكري معايا كده واحكمي بنفسك
ليلي،،حاضر
مازن،، بصي يا حبيبي لو انا وانتي بنحب بعض وحصلت حاجه وخلتنا بعد الشر ننفصل وبعد فتره اتجمعنا تاني وكانت الظروف تسمحلنا اننا نقرب تاني من بعض يبقي ليه نختار البعد
كادت ليلي ان تتحدث فاكمل هو،، وبعدين فكري كده لما نتجوز انا وانتي بعد فتره مين هيبقي مع مامتك
ليلي،،،انا هبقي معاها
مازن،، ياحبيبتي افهمي احنا اول حاجه في جوازنا ان شاءالله هتبقي فاضيه مش وراكي مسؤليه لاكن ان شاءالله لما ربنا يكرمنا باطفال اكيد هتنشغلي عنها فـلازم مامتك يبقي معاها حد يونسها عشان علي الاقل متحس بالوحده و ده ممكن يتعبها وياثر علي نفسيتها
ليلي بـ اقتناع لكلامه،، معاك حق انا مليش الحق اني اتدخل في قراراتها بس كل ما اتخيل انها كانت مع بابا وان في حد تاني هياخد مكانه بتضايق
مازن،، يا ليلي الظروف مكانتش مساعداها وكل حاجه حصلت بسرعه بس هل مامتك قالت حاجه في حق باباكي الله يرحمه وحشه
هزت ليلي راسها بـ لا
مازن،، طب هل كان في بيهم مشاكل ولا حاجه او كانت بتعامله وحش
هزت ليلي راسها بـ لا مره اخري
مازن،، يبقي انتي ايه مضايقك من الحوار ده مش يمكن ده خير لـ مامتك ويمكن قلبها يرتاح وتبطل عياط كل يوم في اوضتها لوحدها
ليلي وهي تمسح دموعها كالاطفال،، معاك حق انا كنت غلطانه وماما متستحقش انها تتظلم اكتر من كده
مازن بضحك،،ايوة كده ده بقي ليلتي الي اعرفها...
ليلي بضحك،، اطلبلي اكل بقي انا جعانه
مازن،، بعد كل العياط ده ليكي نفس تاكلي
ليلي،، ايوة ليا نفس وعلي حسابك كمان هاااا
مازن بضحك،، امري لله انا غلطان اصلا اني بحب واحده هبله
ثم قاموا بطلب الطعام وجلسوا سوياً يأكلون وسط جو من المرح والحب
في احد الكافيهات كان يجلس ادهم و أيه
ادهم،، وحشتيني اوي يا أيه
أيه بخجل،، وانت كمان يا ادهم
ادهم بمشاغبه لا تليق بعمره،، طالعه منك زي العسل
ايه بضحك،، لسه زي ما انت متغيرتش
ادهم بحب،، بس انتي اتغيرتي واحلويتي اكتر من زمان
أيه،، بس بقي يا ادهم بطل كلامك ده
ادهم،، احنا لازم نتجوز يا أيه انا لسه بحبك وعمري ما نسيتك وكنت بدعي في كل صلاه ان ربنا يجمعني بيكي وأخيراً ربنا استجاب لدعائي
أيه بخجل وتوتر،، بـ...س....مشـ....عارفه
ادهم بحنان وحب،، احكي اللي في قلبك متتكسفيش
أيه بضيق وغيرة،، بس انت متجوز
ادهم،، متقلقيش كده كده كنت هطلقها..
أيه،، انا كده هبقي خرابت بيوت
ادهم بضيق،، لا عاش ولا كان الي يقول عليكي كده
ثم بدأ يحكي لها عن منال وافعالها الوقحه وانه كان سيطلقها
أيه،، طب وليلي هقولها ايه..
ادهم،، حاولي تقنعيها ولو معرفتيش انا هكلمها
أيه،، ربنا يديمك ليا يارب
ادهم وهو يمسك يدها ويقبلها،، يديمك ليا يا حبيبتي
وظل كلاهما يحكي للاخر ما حدث لهم وهم بعاد عن بعض
في منزل ليلي دخلت أيه وهي مبتسمه لتجد ليلي في وجهها وتبتسم بخبث،، كنتي فين يا ماما وايه الابتسامه الي منوره وشك كده بتحبي جديد ولا ايه
أيه بتوتر،، ليلي انا عايزة احكيلك علي حاجه
ليلي،، حاجه ايه يا ماما
ايه،، عارفه ادهم والد جسار
ليلي،،ايوة مالو
ايه وهي تفرك في يدها، اصل...... هو
ليلي وهي تربت علي كتف والدتها،، انا عارفه كل حاجه يا ماما وعارفه انكم كنتوا بتحبوا بعض زمان
ايه بصدمه،، عرفتي منين
ليلي،،شفت مذكراتك امبارح بالصدفه
أيه،، طب....و.....
قاطعتها ليلي،، انا مش متضايقه من كلاقتكم لو انتو بتحبوا بعض فـ ليه تبعدو عن بعض وتتعبوا قلبكم
ايه بذهول،، يعني انتي مش متضايقه
ليلي وهي تحتضن والدتها،، لامش متضايقه واهم حاجه عندي سعادتك ثم تابعت بمشاغبه،، قوليلي بقي كنتي فين وراجعه مبتسمه والضحكه منوره وشك
ضحكت أيه علي ابنتها واخذت تقص لها...
في قصر الجارحي كان ادهم متجها نحو غرفته وهو سعيد لاكن لفت انتباهه صوت في احد الغرف دخل الي الغرفه واسمع الي صوت منال وهي تتحدث علي الهاتف،، هاا عملت ايه يا زفت انت
كانت تستمع الي المتصل ولا تدي ان ادهم في الخارج وقام بتصويرها وهي تتحدث
منال بغض، ب،، يعني ايه ما، متش هو مش انا قولتلك لازم الاقيه مي، ت
المجهول،،.....
منال وقد هدات قليلاً،، معاك يومين بالظبط والاقيه مي، ت اتصرف مليش فيه
ثم اغلقت الخط دون ان تنتظر رده
التفتت لتجد ادهم امامها لتقول بتوتر،، ادهم انت هنا من امتي
اخفي ادهم هاتفه،، من ساعه يعني ايه ما، متش
منال بر، عب،، بـ.....بص...هـ....هفهمك....
ادهم وهو يضحك بتهكم،، تفهميني ايه ان مراتي المحترمه قا، تله قت، له
منال وهي تحاول ان تدافع عن حالها،،ااا صـ...اصل...اصل...
ادهم بغض، ب،، بلا اصل بلا زفت من الاخر كده انتي متستاهليش انك تبقي مراتي وانا قرفت وزهقت منك ومش من دلوقتى من زمان من ايام ما ابويا جبرني اتجوزك وانا عايش في عذاب انتي طالق...وبالتلاته كمان
منال بجنو، ن،، يعني ايه
ادهم ببرود،، يعني انا خلاص زهقت منك ومن تصرفاتك وهبلغ عنك مبقتيش تخصي عيله الجارحي مبقتيش مراتي ولا علي ذمتي
منال بضحكه وسخريه،، هتقولهم ايه انك سمعتني محدش هيصدقك
ادهم،، معاكي حق مش هيصدقوني بس بكره تشوفي
منال،، انا مبتهددش والي عندك اعمله
ادهم،، ايوة والكريدت كارد بتاعتك اعتبريها اتقفلت وملكيش حاجه عندي غير انك تقعدي في القصر وبس عشان ولادك وكمان بنتك تالين علي الاقل جسار راجل كبير وعاقل لاكن تالين طفله صغيره ومش عايز اهز سمعتك قدامها والبنت تتعقد ان عندها ام زي
ثم غادر وتركها تصر، خ من شده غضبها مما قاله لها بل الاسوء انه قام بتطليقها وسيسحب منها جميع الاموال التي كانت تسعي للوصول اليهم.......
يتبع......