الفصل17.18.19.20
*˙❥˙ࢪواية خادمة الجسار17-18-19-20˙❥˙*
الفصل السابع عشر......
في المساء كانت ليلي تجلس في غرفتها وكانت دموعها قد جفت من كثرة بكاءها فكان وجهها مغطي بدموعها بينما هي جالسه علي فراشها وهي تضم قدميها بيدها وبجانبها هاتفها الذي يعلن عن ظهور اتصال من مازن للمرة التي لا تعلم عددها ولكنها تصر علي تجاهله اطفئ هاتفها ليعلن عن انتهاء المكالمه لكنه اضاء مره اخري لتقرر الرد عليه واخباره انه لا يجب عليه محادثتها اذا كان يحب غيرها وخصوصاً انها صديقتها تالين فهي بذلك تعتبر خائنه لها،، امسكت هاتفها وردت جاء صوت مازن القلق عليها وهو يقول بدون وعي،، ليلي يا حبيبتي فينك انتي كويسه مش بتردي عليا ليه بقالي كتير برن عليكي ومش بتردي عليا فيكي ايه يا ليلي....
ردت عليه بـ اقتضاب،، انا كويسه....
ثم قالت وهي مقرره علي انهاء صداقتهم،، مازن انا عايزة اقابلك ضروري انهارده في موضوع مهم....
مازن بـ ابتسامه،،، انا كمان عايز اقابلك عشان احكيلك علي حاجه مهمه اوي....
ليلي بترقب،، حاجه ايه دي....
مازن،،، هـ عترف لـ حبيبتي انهارده اني بحبها وانتي لازم تبقي موجوده....
ليلي وهي تحاول ان لا تبكي،،، طـ........ طب انا مالي
مازن بـ اصرار،،، لا مليش دعوه انتي هتيجي معايا وانا قررت خلاص وكمان عشان تعرفيني اللي انتي عايزة تقوليه انتي كمان....
جاءت ان تعترض لاكنه قاطعها،،، انا قولت كلمتي ومش هرجع فيها..... معاكي ساعه بالظبط وهاجي اخدك... وقبل ان تعترض كان قد اغلق هاتفه.....
وهي قامت لتجهز حالها....بعد ساعه وصل مازن وهي قد نزلت ليتفاجئ من جمالها فهي كانت ترتدي فستان باللون السماء به بعض الوردو وحذاء ابيض و كانت لا تضع اي مستحضرات تحميل الا ملمع شفاه فقط فهي حقا كانت جميله جدا لا تحتاج الي شيء.....
ركبت السيارة بجانبه وبعد وقت وصل مازن الي جهته ثم نزل من السيارة وذهب ناحيه مقعد ليلي وفتح الباب وامسك يدها وساعدها في النزول من السيارة بسبب فستانها الذي يعيق حركتها،،، وجدت ليلي نفسها امام احد الاماكن في حديقه رائعه ودخلت فـ تفاجئت بـ......
عند كريم ونادين كان كريم يتحدث مع نادين التي كانت تحكي له ما حدث معها وهي تبكي....
فلاااااااااش باااااااااك......
كانت نادين في فيلتها بعد ان ودعت كريم وجدت والدتها،، ايه ياست هانم بقي حته عيل زي ده هيخليكي متسمعيش كلامي ولا ايه.....
نادين وهي تحاول تلين وجهه نظر والدتها،،، ياماما انا بحبه وهو كمان بيحبني...
ثرية بـ قسو، ة قلب،،، انا قلت اللي عندي يا ترجعي زي ما كنتي يا متدخليش البيت ده تاني فااااهمه....
نادين و دموعها تتساقط مم قسوة قلب والدتها،،، ده بيت بابا مش بيتك لوحدك.....
ثريه بـ برود،،، لا ما هو بقيي بـ اسمي خلاص ما انا خليته قبل ما يمو، ت يكتبه بـ اسمي....
نادين وهي تحاول ان تتمالك نفسها،، ماشي يا ثريه هانم بس يكون في علمك انا هطلع اخد هدومي وهنزل ومش هتشوفي وشي تاني ابداااااا.....
صعدت نادين وهي تبكي وتلملم ملابسها وهي تتحدث مع كريم،، كريم ارجوك تعالي خدني من هنا...
كان كريم لم يبتعد كثيراً عن الفيلا،،، مالك يا حبيبتي اهدي انا دقيقتين وهبقي عندك...
انزلي يروحي انا تحت اهو......
نزلت نادين بـ حقيبتها ولم تعير والدتها ادني اهتمام وخرجت خارج الفيلا وهي وقابلت كريم الذي اخذها وذهب بها الي احد الاماكن الهادئه.....
باااااااااك......
نادين بـ بكاء،،، انا مش عارفه اروح فين يا كريم انا معنديش حتي صحاب ألجأ ليهم....
كريم وهو يمسك يدها بحب،،، نادين بصيلي هنا واهدي ومتنسيش اني معاكي ومش هسيبك
نادين،،، انا عارفه ان عندك شقه واحده ثم اكملت بخجل،،، وطبعا مينفعش اقعد معاك لوحدنا....
كريم،،، واثقه فيا...
نادين،،، طبعا بس.....
قاطعها كريم،،، مفيش بس لو واثقه فيا هتيجي معايا دلوقتي ونكتب كتابنا...
هااا موافقه و واثقه فيا....
نادين بحب،، طبعا واثقه فيك يلا بينا.....
ثم ذهبا الاثنان الي المأذون وتم كتب كتابهم تحت فرحه كلامنهما و وعد كريم لها بـ انه سيفعل عرس كبير لها واخذها وذهبوا الي بيته....
دخلت ليلي الي الحديقه وخلفها مازن فـ تفاجئت بـ الطريقه الرائعه التي زين بها الحديقه فـ كان يوجد طربيزه واحده في المنتصف وكرسيين ف، اخذها مازن واجلسها بـ طريقه انيقه ثم اتجه هو الي المقعد الاخر ثم اشار للنادل ليجلب له الطعام وجاء رجل خلف للعزف علي الكمان وسط استغراب ليلي التي لم تفهم مايحدث حتي الان وما يريده مازن.....
مرت وقت قصير يعد صمت بينهم بادرت ليلي،، مازن ممكن تفهمني ايه الموضوع عشان انا مش فاهمه اي حاجه..،،ثم تابعت،،انت ازاي جايبني هنا وانت المفروض هتعترف لـ حبيبتك بحبك وفي نفس الوقت يعني حاجه زي دي المفروض تبقي خاصه بينكم واكيد هي هتدايق لما تلاقيني معاك هنا وكما.......
قاطعها مازن،،،بحبك......
كانت ليلي علي وشك ان تكمل حديثها الا توقفت بعدم استيعابها لـكلمه مازن،،، اييه انت قولت ااااييييه......
مازن بـابتسامه،،،قولت بحبك❤....
ليلي وهي تنظر خلفها ظنا منها ان حبيبته قد اتت في الخلف فلم تجد اي شخص غيرهم،،، مازن هو انت بتكلمني انا🙄....
مازن بضحك،، هو في حد غيرك هنا ايوة انتي....
ليلي،،طب وحبيبتك....
مازن بهدوء،، ليلي افهميني بقي وبطلي غباء،، بصي يا ليلي انا حبيتك مش عارف امتي وازاي وليه بس اللي اعرفه اني حبيك لا انا عشقتك بقيت مهوو، س بيكي بعيد عن هزارنا وان بحب ادايقك بس عشان بحب اشوف التفاح اللي في خدودك دي وانتي مكسوفه او متعصبه ومقدرتش اخبي مشاعري عنك اكتر من كده والسؤال هنا انتي بتحبيني ولا لا.....؟!
ليلي والدموع في عينها،، وانا كمان بحبك يا مازن بس كنت خايفه اعترفلك كنت فكراك بتحب تالين بما انكم قريبين من بعض اوي وبعد ما شوفتك انهارده وانت حاضنها...
ليلي بغيرة،، ايوة صح انت كنت حاضن تالين ليه في المستشفي انهارده،،،...
مازن بهبل،، تالين مين انا معرفش حد بالاسم ده.....
قامت ليلي بمسك السك، ين الموضوعه امامها علي الطاوله وهي هتوشه بيها،، بقولك ايه اتكلم احسن ما اعمل وشك القمر ده خريطه حلوة كده....
مازن بخوف وهو يبتلع ريقه بتوتر،،، خلاص بس ابعدي ياحبيبتي السلا، ح يطول وممكن تتعوري كده...
ثم تحولت نبرته الي الجد واخبر بما حدث معها واكملوا في جو من المرح والرومانسية....
اما عند عشاقنا فـ كانوا يقضون اجمل ايام حياتهم حيث كان جسار سعيد وهو يري معشوقته بين يديه وسط خجلها الذي يعشقه،،،استيقظت حياة علي اصوات كركبه في الغرفه فـ فتحت عينها و وجدت جسار يجهز حقيبه سفر،،قومي يلا يا حبيبي....
حياة بصدمه،، انت مسافر....
جسار وهو بتجهه نحوها،،،انا قولت كده....
حياة بتذمر،، بس انت بتجهز شنطه اهو...
جسار بحب،، يا حبيبتي اهدي وانا هفهمك...
حياة،، هااا فهمني بقي ايه ده....
جسار وهو خائفه من رد فعلها،،بصي يا حياتي انتي عارفه ان جوازنا كان ملغبط وكل حاجه مكانتش مظبطه
حياة بقلق،، جسار انت بتتكلم كده ليه انت ناوي تسبني ولا ايه....
جسار وهو يمرر يده علي شعرها بحنان،، لا ياعمري انا مقصدش كده....
حياة بلهفه،،،امال قصدك ايه هااا...
جسار بهدوء،، حياة احنا لازم نعلن جوازنا انا ميرضينيش اني افضل متجوزك في السر كده كأننا بنعمل حاجه غلط او حرام انا عايز الدنيا كلها تعرف انك مراتي وكمان انا عارف انك زي اي بنت نفسها تلبس الفستان الابيض ويتعملها فرح كبير وانا مش هحرمك من ده وعشان اعمل كل ده لازم اقول لاهلي....
حياة بحزن،،، ما هما اهلك اكيد هيكرهوني يا جسار...
جسار بحب وهو يقبل راسها،،، اوعي تخافي وانا معاكي فاهمه انا جمبك ومستحيل اخلي اي حد يقرب منك حتي لو بكلمه...
جسار،،يلا بقي قومي جهزي هدوم تكفيكي لشهر او اتنين كده...
حياة بـ استغراب،، ليه كل ده انت قولت اننا هنقعد يومين ونرجع تاني...
جسار وهو يقرص وجنتيها كالاطفال،، انا قولت هنقعد يومين بس مقولتش اننا هنرجع هنا...
حياة بـاستغراب،، امال هنروح فين...
جسار بـ مشاغبه،، لا دي مفاجأة...
حياة وهي تضم شفايفها مثل الاطفال،، بليز قولي...
جسار وهو ينظر الي شفتيها،، لا ياروح قلب جسار احنا ورانا اهم من المفاجأة دلوقتي... ثم قبلها بحب جارف وغرقوا معا في بحور عشقهم الخاصه.....
بعد ساعتين في قصر الجارحي كان ادهم والد جسار يجلس في حزن وهو يتذكر كيف أجبره والده علي الزواج من منال رغم معرفته بحبه لبنت اخري...قاطع ذكرياته صوت الخادمه وهب تخبره بـ ان جسار في الخارج ومعه فتاه،،توجه ادهم الي الخارج لـ يري زوجه وابنه الذي اخبره جسار عنها....
وجد حياة تقف بجانب جسار ويبدو عليها التوتر فـ احب ان يخفف عنها فـ وجهه حديثه لـ جسار،،، لا تبارك الرحمن يا واد عرفت تنقي بصحيح.....
فـ ضحك جسار وابتسمت حياة بخجل فـ سحبها ادهم الي احضانه بحنان ابوي،،، نورتي القصر كله يا حياة يا بنتي...
حياة بخجل وهي تشعر بـ حنان الاب لاول مره بـ حياتها،، شكرا لحضرتك...
ادهم بـ ضحك،، ايه حضرتك دي انتي من انهارده تقوليلي بابا وبس...
حياة بـ دموع،، حاضر يا بابا....
جسار وهو يضع يده علي خصر حياة،،، لا انا بغير انتي نستيني ولا ايه بقي ياست حياة...
كادت حياة ان ترد لكنهم تفاجئو بـ دخول منال الي الغرفه وهي تنظر لـ يد جسار الموضوعه حول خصر حياة وهي تقول بـ استغراب وهي تشير إلى حياة،،، مين دي يا جسار...
جسار بـ برود وهو يـ جذب اليه حياة بـ تملك اكتر،، كويس انك جيتي يا منال هانم احب عرفك بـ حياة مراتي....
منال بـ صدمه،،،..........
يتبع........
#حياة_الجسار
#الكاتبه_مريم_وليد
الفصل الثامن عشر.....
منال بصدمه،،،، اااايييه مراتك ازاي يعني.....
جسار ببرود،،، زي ما سمعتي كده حياة مراتي علي سنه الله ورسوله وبقالنا فترة كمان متجوزين....
منال بغضب،،، انت ازاي تعمل حاجه زي كده من غير ما ترجعلنا ولا كأننا اهلك عجبك كده يا ادهم.....
ادهم ببرود،، ايوة عاجبني ابنك مبقاش صغير دلوقتي وهو عارف مصلحته فين ومع مين ثم وجهه نظره الي حياة بحنان...،،،، وحياة ماشاءالله جميله اوى ومحترمه وتتحب بسرعه كمان...
منال بغيظ وحقد،، وياتري فين اهل المحروسه اهلها يعرفوا ولا هي كمان اتجوزت من ورا اهلها واكملت بخبث،، هنتظر ايه من واحده رضيت انها تتجوز واحد من غير ما يعرف اهله....
قاطع حديثها صوت جسار العالي بغض، ب،،، منال هانم مسمحلكيش انك تهيني مراتي ومش هسمح لاي شخص يقول في حقها كلمه وحشه حتي لو انتي.....
منال بغض، ب،، بقي بترفع صوتك علي امك عشان واحده زي دي متقولش انك سبت نادين اللي من مستواك عشان دي......
جسار،، اللي بتقولي عليها دي تبقي مراتي ومسمحلكيش انك تغلطي فيها ولو عرفت بس انك قولتلها كلمه تزعلها هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه دي مراتي وحبيبتي وحياتي دي متدخليش فيها دي حاجه تخصني انا وبس فاااهمه.... يا.... منال هانم......
منال بحقد،، ماشي يا جسار اما خليتك تندم ميبقاش اسمي موني ثم تركته وغادرت القصر وهي غا، ضبه بشدة،،
اما في الداخل لم ينتبه احد لـ حياة التي كانت تذ، رف الدموع وهي تكتم صوت شهقا، تها وهي تنظر الي الارض حتي لا يلاحظ احد ولكن جسار اخد باله عندما خرجت شه، قه عن، يفه فـ فز، ع قلبه وال، مه بشدة لرؤيته منظرها هكذا....
جسار بحب،، خلاص يا حياتي بلاش تزعلي ومتهتميش لـ كلامها هي مش هتقدر تقرب منك.....
ادهم بحنان،،، ايوة يا حياة متزعليش نفسك هي لو فكرت تقرب منك بس انا اللي هقفلها انا اسف يابنتي حقك عليا من اللي سمعتيه منها ده هي علي طول كده طول عمرها ميهمهاش غير الفلوس والمظاهر وبس....
حياة بدموع،، متقولش كده يا بابا انا اللي بعتذر اي واحده مكانها اكيد كانت هتزعل ان ابنها اتجوز من وراها....
جسار،،، ولا يهمك يا حياتي هي هـ تهدي لوحدها...
ادهم،، خدها يابني وروحوا ارتاحوا شويه....
جسار،، حاضر يا بابا....
ثم امسك حياة من يدها وسع بها الي جناحه في القصر واتصدمت حياة من جماله واخذت تتأمله ولكنها فاقت من شرودها علي يدين تتلف حول خصرها ولم يكن غير جسار الذي اسند راسه علي كتفها،،، حقك عليا يا حياتي من اللي منال هانم قالته اوعديني يا حياتي ان لو عملتلك او قالتلك حاجه تيجي تقوليلي علي طول اتفقنا ياعمري....
حياة بدموع،، انا اسفه يا جسار....
جسار بـ استغراب،، اسفه علي ايه ياحبيبي،،، وبعدين انا مبحبش اشوف دموعك دي بتق، تلني ياحياة مش بتحمل اشوفها أبداً....
حياة،، اسفه انك اتخانقت مع مامتك بسببي اكيد دلوقتي هي زعلانه منك اوي عشان اتجوزتني صح...
جسار بحنان،، ميهمنيش اي شخص ياروح قلب جسار طالما انتي جمبي مش مهم اي حاجه تانيه.....
حياة،، بس مامتك معاها حق انا فعلاً بابا سابني ومهتمش بيا خلي مراته وابنها يبهدلوني ويهينوني ثم اخذت تبكي،،، كان بيضر، بني جامد يا جسار كنت بترجاه يسبني بس كان يشتمني ويزيد ضر، ب فيا معرفش هو بيكر، هني كده ليه انا عمري ما عملت ليه حاجه وحشه يا جسار.... اخذها جسار وتسطح علي الفراش و هي في حضنه واخذ يهديها وهو يقول بهدوء،،، بس باباكي مش بيكرهك يا حياتي هو ندم علي كل اللي عمله معاكي تعرفي انه هو اللي اتصل بيا لما كنتي عنده هناك وقف الكلام بين شفتيه ولم يستطع ان يتكلم من شده غض، به،، ولكن ارتخت اعصابه عندما امسكت حياة يدة ونظرت في عينيه....
حياة برجاء و دموع،،، كمل يا جسار هو بجد بابا اللي كلمك وقالك تنقذني صح قول بسرعه....
جسار بحنان،، ايوة يا حياتي هو اللي كلمني وقالي الحقك وبقي يبلغني بكل حاجه عن مراته وابنها وكان عايز يجي يعتذر منك ويخليكي تسامحيه بس انا قولتله يستني لما تهدي شويه وهو ندم فعلا ياحبيبي علي كل حاجه عملها معاكي صدقيني.....
حياة بسعادة مثل الاطفال،، انا مش مصدقه يا جسار انا فرحانه اوي اوي انا مسمحاه وعايزة أبدا معاه صفحه جديده....
جسار بسعادة لـ سعادتها،، يارب دايما يا حياتي اشوفك فرحانه كده وانا هكلم باباكي واقوله يجي ويشوفك ايه رأيك....
حياة بـ ابتسامة،،، بجد يا جسار....
جسار بـ ابتسامه،،، بجد ياعمر وحياة جسار....
حياة وهي تدفن رأسها في صدره،،، انا بحبك اوي يا حبيبي...
جسار بـ ابتسامه حب،، وانا بعشقك ومقدرش استغني عنك ابدا ياروح قلب جسار.....
حياة بهمس وهي علي وشك النوم،، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا ❤......
جسار بعشق،،، ويخليكي ليا يا حياتي تصبحي علي جنه يعيوني ثم قبل جبينها ودفن وجهه في عنقها يستنشق عبيرها ثم ذهب هو الاخر في ثبات....
في صباح يوم جديد في غرفه والدة ليلي أيه كانت تجلس والدتها وبيدها صورة تنظر لها وهي تبكي بشده وكانت هي التي في الصورة وبجانبها شخص ينظر في عينها بحب كبير ثم فاقت من تاملها للصورة علي صوت طرق باب غرفتها فـ خبئت الصوره ومسحت دموعها بسرعه ثم دخلت ليلي وهي تتحدث بمرح كعادتها...
ليلي بمرح،، صباح الاناناس علي احلي الناس...
ايه،، صباحك قمر ياقلبي...
ليلي بتوتر وهي تفرك في يدها،، ماما بقولك ايه انتي كلمتي خالو...
ايه بـ ابتسامه،، ايوة يا حبيبتي وقال انه هيجي انهارده ويقابلو...
ليلي بسعاده،، خلاص انا هروح اكلم مازن...
ايه،، ماشي ياحبيبتي...
ثم تحركت لغرفتها لتهاتف مازن...
ليلي بحب،، الو...
مازن،،، ايه ده لحقت اوحشك ولا ايه بسرعه كده....
ليلي بخجل،،،، اتصلت اقولك ان انا سألت ماما كلمت خالو ولا لسه....
مازن بلهفه،، ايوة وقالتلك ايه بقي...
ليلي بسرعه،،، قالتلي اقولك تيجي انهارده عشان خالو جاي ثم اغلقت الهاتف وتركته في صدمته فـ هو لم يصدق انه سيأخذ خطوة مهمه كهذه في حياته وكان سعيد بشدة لانه سيتجمع مع حبيبته قريباً في منزل واحد وستكون بـ احضانه.....
عند حياة وصار كان مستيقظ من مدة ولكنه جلس يتأمل حياة وكم هي جميله فأخذ يقبل عينها ثم وجنتيها ثم فرق قبل علي سائر وجهها.... استيقظت حياة علي قبل متفرقه علي وجهها فوجدت امامها جسار زهو مبتسم،،، صباح الخير....
جسار بحب،، صباح النور يا حياتي يلا قومي فوقي كده...
حياة،،، حاضر
ثم قامت من الفراش وذهبت الي المرحاض لتفعل روتينها اليومي واثناء ذلك صدح صوت هاتف جسار يعلن عن اتصال مازن فرد عليه.... الو يا جسار جهز نفسك انهارده بليل تكون فاضيلي تمام...
جسار،، الناس بتقول صباح الخير الاول انت داخل زي القطر كده ليه...
مازن وهو يتحدث بسرعه،،، صباح الخير الاول انا الحمدلله تمام وزي الفل وعسل انت عامل ايه جهز نفسك بليل بقي....
جسار بـ استغراب،، مازن انت عبيط يابني مالك متسربع علي ايه كده واجهز نفسي لايه....
مازن،،، اصل انهارده هقابل خال ليلي وانت طبعا لازم تكون معايا وقول لعمو ادهم عشان هيجي هو كمان ويتقدم ليها معايا...
جسار بـ ابتسامه،،، يتقدم ليها معاك ازاي بس علي العموم الف مبروك يا صاحبي...
مازن بـ ابتسامه،،، الله يبارك فيك يا جسار مش عارف انا كنت مستني اليوم ده قد ايه...
جسار،،، ربنا يتمملك علي خير يا صاحبي...
مازن،، متنساش بقي وابقي جيب معاك حياة عشان ليلي سلام...
ثم رفع جسار نظرة عندما سمع صوت باب المرحاض يفتح فـ صدم بشده مما رأي......
يتبع........
#حياة_الجسار
#الكاتبه_مريم_وليد
بعتذ عن التأخير الفترة دي بس عندي ضغوط كتيرة جدا ان شاء الله علي اخر الاسبوع الجاي اكون فضيت وانزل كل يوم في معادنا ومش هيكون في تأخير تاني......💜
الفصل التاسع عشر.....
في مستشفي الجارحي... كان مازن يقف في مكتبه يتحدث في الهاتف مع جسار فيما يخص موضوع زواجه من ليلي واكد عليه ان يتجهز في الليل هو حياة و والدة ادهم ليذهبوا معه ليتقدم الي ليلي وعندما انتهي من حديثه التفت فرأي تالين تقف فأنخفض ورجع للوراء وقال،، يالهوي ياتالين خضتيني......
تالين،، اسفه مكنتش اقصد ادخل من غير ما اخبط....
مازن بـ ابتسامه،، ولايهمك متعتذريش انتي زي اختي برضو...
تالين بحزن خفي،،،مبروك ليك و لـ ندي فرحتلكم من قلبي والله...
مازن،، الله يبارك فيكي يا توته ثم اكمل حديثه،، بس قوليلي بتعملي ايه هنا في حاجه تعباكي....
تالين،،،لا ابدا مفيش اي حاجه بس كنت جايه اشوف الشاب اللي انقذني واشكره علي اللي عمله معايا بس الممرضه قالتلي انه مشي...
مازن،،،اه فعلا هو مشي جرحه بقي كويس....
تالين،، امم خلاص تمام ووجهت لـ مازن،، بس انت معرفتش اسمه ايه او مسبش اي حاجه رقم تليفونه مثلا او اي حاجه حاسه اني شوفته قبل كده.....
مازن،، لا معرفش بصراحه بس هسألك وهقولك...
تالين،،تمام همشي انا بقي عشان متأخرش...
مازن،،اجي اوصلك...
تالين،،لا ميرسي معايا السواق...
مازن،،ماشي بس ابقي تعالي مع جسار بليل..
تالين،، حاضر ان شاءالله باي...
تنهد مازن بشدة بعدما غادرت تالين فهو يعلم انها تحبه لاكن هو يعتبرها شقيقته فقط...
عند جسار كان مصدوم مما راه كانت حياة خارجه من المرحاض وهي تلف منشفه سوداء عكست عن لون بشرتها البيضاء مثل الثلج فلم تجد حل سوي ذلك وكانت تدعي ان جسار يكون غادر الجناح ولكن لم يحالفها الحظ بتاتا... كان يقترب منها وهو كالمغيب وهي تتراجع الي الخلف،، جسار مالك في ايه...
جسار وهو يسحبها من خصرها لتقف في وجهه،، انا عمري ما شوفت واحده بالجمال والحلاوة دي...
حياة بغيرة،، ومين دي بقي اللي انت شوفتها يا سي جسار....
جسار وهو سعيد بغيرتها عليه التي يراها لاول مره،،، انا عيني مش بتشوف غيرك ياقلب وحياة الجسار...
حياة بدلال،،بحسب انك بتبص لغيري كنت هفق، علك عينك الجميله دي...
قاطعها جسار بقبله مجنه وهو يسحبها معه في بحر عشقه الخاص ليذيقها من الحنان والحب.....
في المساء كانت تجلس ليلي في غرفتها بتوتر لا تعلم لماذا الم يكن مازن هو من تحبه وتعشقه اذن لما كل هذا التوتر سمعت صوت الجرس يدل علي وصولهم...
فـ فتح خال ليلي الباب ورحب بهم اخذهم للصالون واجلسهم حتي خرجت والدة ليلي، ايه، لترحب بهم وهي مبتسمه ولكن انمحت ابتسامتها تدريجياً عندما رأت من يجلس بجانب مازن وصديقه....
بينما أدهم كان في حالة صدمه كبيرة مما يري فلم يصدق عيناه ووقف ينظر لها بذهول اهذه حقا........
يتبع.....
انا هنزل بارتين كل يوم بليل بس بشرط انه هيكون صغير مش كبير زي ما متعودين🥰
#الكاتبه_مريم_وليد
#حياة_الجسار
الفصل العشرون....
تذكرت والدة ليلي الموقف وقالت،،، السلام عليكم..
الجميع،، وعليكم السلام
خال ليلي،، منورين يا جماعه والله
مازن بـ ابتسامه،، بنورك يا عمي
ثم مر بعض الوقت يسوده الصمت فـ همس جسار لـ مازن،، ما تتكلم يا بني...
مازن بنفس الهمس،، اتكلم اقول ايه...
جسار بغيظ،، هو ايه اللي تقول ايه اتنيل قول للراجل احنا جايين ليه احنا ساكتين وهو قاعد يبصلنا وحاسس انه عليز يقوم يفت، ح دما، غنا دلوقتي
مازن بهبل وهو ينظر الي خال ليلي ومازال يحدث جسار بنفس الهمس،، ما انا مش فاكر والله اقول ايه نسيت اللي حفظته...
جسار بصدمه،، هو ايه اللي انت حافظه الله يخربيتك..
مازن،، الله نسيت اعمل ايه يعني
مال جسار علي والدة،،، اتكلم يا بابا الواد ده اهبل ولو اتكلم هيبوظ الدنيا
ادهم وهو ينظر الي أيه،، احم اتكلم اقول ايه
جسار،،، احيه يابابا انت كمان هتقولي هقول ايه ارحمني يارب...
تحدث جسار بعد ما فقد الامل فيهم،، طبعا حضرتك عارف احنا هنا ليه بس برضو هتكلم احم احنا طالبين من حضرتك ايد بنتكم ليلي لصاحبي واخويا مازن واللي هتطلبواه كلوا هيتنفذ
خال ليلي،، احنا مش طالبين غير انه يراعي ربنا فيها ويصونها
مازن بحب،،، متقلقش يا عمي انا اوعدك اني هشيلها جوه عيني وفوق راسي كمان وفي قلبي وعمري ما هزعلها أبداً وهنعيش حياة جميله سعيدة ظريفه وكلها فرح
خال ليلي،،، نعم
جسار وهو يلكز مازن في جنبه،، احم ههه هو مازن كده بيحب يهزر معلش ثم وجه لـ مازن نظره ناريه بمعني سوف اريك....
وكل هذا يحدث تحت انظار ادهم لوالده ليلي وهو يتذكر كيف رآها اول مره...
فلاااااااش باااااااااك.....
في جامعه ما كان ادهم يمسك اوراق في يده و يجري كي يلحق محاضرته ولم ينتبه امامه فاصتدم في فتاه كانت ذاهبه نحو الكافتيريا ووقعت الاوراق من يده ووقعت حقيبه الفتاه أيضاً فانحني ادهم سريعاً لالتقاط الاوراق والحقيبه ثم اعتدل في وقفته ونظر للفتاه كي يعطيها حقيبتها فصدم هو من جمالها الفريد من نوعه ولم يرفع عينه من عليها ونسي محاضرته ولكنه افاق من تأمله لها عندما نداه صديقه ...
ادهم،، انا اسف جدا مكنتش اقصد
الفتاه بخجل ولم تكن غير أيه والدة ليلي،،، انا اللي اسفه جدا مكنتش شايفه قدلمي...
ادهم بـ ابتسامه اطاحت بعقلها،،ولا يهمك واسف مره تانيه عن اذنك...
ثم جري بسرعه مع صديقه ليلحق بالمحاضره..
باااااااااااااااااك......
فاق ادهم من شروده علي صوت جسار،، بابا
ادهم،،، احم نعم..
جسار،،، العروسه تيجي ونسبهم ونمشي...
ادهم،،ايوة طبعا
أومأ جسار وهو مستغرب من حالة والدة
فتحدثت والدة ليلي،،انا هقوم اجيب ليلي
فقالت حياة سريعاً،، لا يا طنط خليكي انا هقوم اجبها
أيه،، ماشي يابنتي
ذهيت حياة الي غرفه ليلي
حياة ببتسامه،،، ايش ايش ايه الجمال ده كله
ليلي بسعاده،، حياة انتي جيتي..
حياة،،،طبعا مقدرش مجيش في يوم زي ده
ليلي،،، ربنا يخليكي ليا...
حياة وهي تحتضنها،، ويخليكي ليا ياقلبي يلا عشان نخرجلهم...
ليلي،،،لا يا حياة انا متوتره اوي
حياة،، ازاي بس ده انتي بتحبيه حتي
ليلي،، ايوة بحبه
حياة بمقاطعه،، طب يلا بقي مش عايزة كلام تاني
خرجت ليلي مع حياة وهي تنظر للأرض من شدة خجلها فسمعت صوت خالها،،، نسيبهم بقي يا جماعه يقعدوا مع بعض شويه...
أومأ الجميع واتجهوا الي الخارج بس لم يبتعدو عنهم لكي يروهم...وكان مازن مصدوم من جمالها فكانت ترتدي فستان من اللون البيبي بلو وفوقه طرحه من نفس اللون وكانت تضع ميك اب خفيف فكانت في غاية الجمال....
كانت ليلي تنظر الي الارض وفاقت علي صوت مازن
ليلي....
رفعت ليلي وجهها ونظرت في عينيه،، نعم
مازن بهيام،، طالعه قمر اوي...
ليلي بخجل،، شكرا
مازن بمرح،، ايه ده انتي بتتكسفي
ليلي بغيظ،،، تاني يا مازن انت عايزنا نتخانق دايما ولا ايه
مازن بـابتسامه،،، بحب اشوف خدودك وهي بتبقي زي الطماطم ومتقلقيش هخلي خدودك تحمر اكتر بعد الجواز بس مش بالخناق بحاجات تانيه وغمز لها بعينه...
ليلي بخجل شديد،،، علي فكره بقي انت قليل الادب
مازن بصدمه،،انا قليل الادب
اومات له ليلي بمعني نعم فاقترب منها مازن بسرعه كبيره وهو يهمس امام وجهها وهو.يرمش بعينه بطريقه لطيفه ،،، دي حقيقه فعلا انا قليل الادب
ثم ابتعد عنها وهو يضحك علي خجلها المحبب الي قلبه ليدخل الباقي وجلسوا معهم وتحدث خال ليلي،، ايه رايك يا لي لي موافقه
انزلت ليلي راسها بخجل ولم تتحدث فقال خالها بخبث،،امممم شكلها مش موافقه يابني كل شيء قسمه ونصيب
ليلي بسرعه وصوت عالي،،، لاااااا انا موافقه ثم تذكرت نفسها وجريت سريعاً نحو غرفتها تحت ضحكات الجميع...
وبعد قليل وقراية الفاتحه استأذن مازن خال ليلي و والدتها انه سياخذها ويخرجوا قليلاً ثم يعيدها مره اخري فوافقوا
ف ابدلت ليلي فستانها واخذها مازن وغادر واستاذن الباقي وغادروا هما ايضا
في مكان ما كانت تقف سيارة سوداء وتجلس بها امرأة وتنتظر شخص معين فجأه هذا الشخص فتح الباب الخلفي وجلس بجانبها فتحدثت وهي تعطيه بعض النقود وصورة شخص في يدة،، هتنفذ علي طول لما اقولك وبقيت حسابك هتاخده لما تنفذ ويمشي زي ما انا عايزة فاااهم
المجهول،، فاهم بس عندي سؤال
المرأة بتافف،، قول واخلص
المجهول،، مين الراجل ده وليه عايزة تقت، ليه
المرأة بعصبيه،، وانت بتتدخل ليه انت تنفذ اللي اقوله وبس
المجهول،،صح انا مال اهلي المهم اخد حقي
المرأة،،، قولتلك حقك هتاخده بس لما تنفذ كل اللي انا عايزاه و اوعي تتصرف من دماغك في حاجه فاهم
المجهول،، حاضر يا هانم
وغادر المجهول السيارة وتحرك السائق بالسيارة التي توجد بها المراه نحو مكان معين...
اما في غرفه ادهم بعد ما روح كان يتفقد ذكرياته مع ايه والدة ليلي كانت يتأمل في صورتها،، وحشتيني اوي اوي مكنتش اتخيل ان ممكن اشوفك تاني كنت مبسوط انهارده لما شوفتك رغم صدمتي ان بعد السنين دي كلها الاقيكي تاني انا محبتش غيرك ولا هحب بس كتت مجبور ان اعمل كده انا اسف والله مكنتش اقصد اجر،حك كده يارب تكوني سامحتيني يارب تكوني سامحتيني...
ثم وضع الصورة مكانها وغلق الصندوق وخبئه
وحدث نفسه،،، كنتي اجمل حاجه في حياتي يا ايه انا اسف ثم خلد في نوم عميق....
يتبع...