حياة الجاسر - الفصل13.14.15 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة الجاسر
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل13.14.15

الفصل13.14.15

*˙⁠❥⁠˙⁠ࢪواية حياة الجسار13-14-15-16˙⁠❥⁠˙⁠* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الفصل الثالث عشر...... استمع جسار الي ما قصته عليه نادين بـ إهتمام شديد وهو يقول بشك،، وانا ايه الـ يخليني اصدقك واثق فيكي وانك مش بتكدبي عليا؟؟؟!!! كاد كريم ان يتحدث بغض، ب الا ان قاطعته نادين عندما امسك،ت يدة،،، معاك حق طبعا انك متصدقنيش بس فكر شويه كده انا مثلا هستفاد ايه لو قولتلك علي الـ ماما ناوية تعمله هي ومنال هانم؟!.... ثم تابعت وهي ترد علي نفسها،،، اكيد انا مش هستفاد حاجه لأني عارفه انك مليون في الميه هتأذي ماما بس كانت مضطرة ولازم احكيلك واعرفك عشان ناويين يأذو كريم عشان عايزينك تتجوزني وانا بحب كريم ومش هقدر ابعد عنه واتجوز حد غيرو وكمان مقدرش اشوف حد فيكم بيتأذي..... جسار ببعض التفكير وهو يدقق في ملامحها ليري هي تكذب ام لا،، خلاص تمام سيبي الموضوع ده عليا ومتقليش انا اساسا اتجوزت دلوقتي اصلا منال هانم هي متعرفش وهصدمها بـ كده قريب.... نادين بـ ابتسامه صادقه وفرحه،،، مبروك يا جسار بجد فرحتلك من قلبي.... جسار بـ ابتسامه،، الله يبارك فيكى يا نادين وعبالكم ولو احتجتي اي حاجه تعاليلي انتي دلوقتي زي تالين بالظبط... ثم وجهه حديثه لـ كريم،،، اتشرفت بيك واسف علي المقابله الـ مش لطيفه في الاول دي.... كريم بـ ابتسامه،،، ولا يهمك يا جسار بيه... جسار بمزاح،، جسار بيه ايه بقي ده انت حتي قريب من سني.... ثم تابع بجديه،،، قولي جسار من غير بيه دي.... كريم بضحك،،، خلاص ياعم انت هتقلب زومبي ولا ايه... قطع حديثهم دخول مازن مثل العاصفه،،، ايه يا ابو الجسور فينـ....... لم يكمل حديثه عندما وجد كريم صديقه،،، اااييه ده ابو الكوارم هنا ايه اللي جابك....؟!! جسار بـ استغراب،،، انتو تعرفوا بعض؟! مازن بمرح،، الا اعرفه ده صاحبي من زمان.... كريم بـ مزاح،،، بس طول عمرك اهبل زي ما انت متغيرتش.... مازن،،، الف شكر مش محتاج حد يمدح فيا والله.... ثم توجهت انظارة الي نادين،،، مين دي يا شباب اوعو تكونو بتخونوني.... كريم بضحك،،، بنخونك ايه يا اهبل دي نادين حبيبتي وقريب ان شاءالله هتبقي مراتي وام عيالي..... مازن،،، ياسيدي علي الرومانسيه وهتودينا علي فين تاني يا دنيا.... كريم،، بس يالااا عشان مقوملكش.... ثم وجهه حديثه الي جسار،،، هنستأذن احنا بقي وهبقي اكلمك تاني ان شاءالله.... ثم تبادلوا ارقام تليفوناتهم وغادرا نادين وكريم وجلس مازن ليتحدث مع جسار..... عند حياة كانت تجلس خائفه لانها بـ مفردها فـ جلست بجانب الفراش علي الارض تبكي بسبب كل ما حدث معها منذ وفاة والدتها،،، تذكرت كل شيء،،، موت والدتها زواج والدها بعد موتها،،،، معامله زوجه والدها،،، وضر،به الشديد لها،،، وابن زوجه والدها ذالك الندل المتحرش،، بيع والدها لـ جسار وكأنها سلعه رخيصه وليست ابنته،، تذكرت كل هذا وهي تبكي وتش، هق....... اما عند جسار كان يجلس مع مازن بعدما قرر ما يريد ان يفعله مع والدته ثم لـ مازن،،، انا هروح بقي عشان حياة بقالها كتير لوحدها في البيت،،، مازن بمزاح،،، ااه قول انها وحشتك وعشان كده عايز تروحلها بسرعه... قام جسار من مكانه لكي يلحق بـ مازن ولكنه وجده فر من مكتبه بسرعه فـ ضحك علي صديقه الاحمق،، ثم لملم اشياءة واتجه خارج المكتب سريعا لكي يعود الي حياته فـ هو يشعر بـ القلق الشديد عليها.... وصل جسار فيلته بعد وقت قصير ودخل بهدوء وهو يبحث عن حياة ولكنه لم يجدها،،، فـ شعر بـ القلق فـ دخل الي غرفتها وأضاء النور وبحث عنها بـ المرحاض فـ لم يجدها،،، ولكنه استمع الي صوت شه، قه خافته من خلفه،، لـ يستدير بسرعه فـ وجدها حياة وهي تجلس علي الارض وتض، م جسدها بيدها وتبكي بحر، قه... فـ اقترب منها بسرعه وضمها الي صدرة وهو يمسح علي ظهرها وشعرها بهدوء لكي تهدأ حتي هدأت تمامآ فـ ابعدها عنه بهدوء وهو ينظر في عينيها بـ قلق،، مالك يا حياة في حاجه حصلت،،، طب انتي تعبانه طيب في حاجه بتوجعك،،،... حياة وهي تتمسح في صدرة مثل القطط،، انا بس كنت خايفه وانت مش موجود... اشت، عل جسد جسار بسبب حركتها المهل، كه هذه،، ولكنه تمالك نفسه بصعوبه وهو يخبرها،، انا اسف يا حياتي بس كنت فاكرك نايمه وحاولت اخلص الشغل بدري عشان اجيلك قبل ما تصحي... حياة بهيام وهي تشعر بـ الحنان لاول مره،،، ممكن تخليك جمبي كده لحد ما انام عشان مرتاحه كده اوي وبعدها روح كمل شغلك... جسار بحنان وهو ير، فعها بين ذراعيه وانزلها علي الفراش ويجعلها تنام ثم نام بجوارها وهي مازالت بين احضانه حتي نامت بهدوء وراحه فـ قبل جسار وجنتيها وتركها وغادر الفيلا بـ اكملها وتوجهه الي قصر والده.... عند ليلي كانت تجلس بشرود قاطعها صوت هاتفها الذي يعلن عن وصول مكالمه لها من مازن فـ اجابت سريعاً..... ليلي بخوفت،، الو.... مازن بـ استغراب،، الو مش ده موبايل ليلي... ليلي برقه،، ايوة يا مازن انا ليلي.... مازن بصدمه،، ليلي ده انتي بجد.... ليلي،، ايوة انا يا مازن في ايه..... مازن،، لا بس انا اصل استغربت من امتي الرقه دي... ليلي بعص، بيه،،، علي فكره بقي انا طول عمري رقيقه انت بس اللي بتستفزني.... مازن،،، انا يبنتي ده انا حتي مفيش اطيب مني... ليلي بسخرية،، اه ما انا عارفه انت هتقولي..... مازن،، المهم كنت عايز اقولك حاجه مهمه..... ليلي بقلق،، خير في ايه..... مازن،،، ليلي بصراحه اا... انـ... انا... ليلي،،، انت ايه يا مازن.... مازن بسرعه،،، انا بحب واحده ومش عارف اقولها ازاي... ليلي بصد، مه،،، ااايه.... هل تسمعون الي صوت انكسا، ر نعم هو صوت انكسا، ر قلب ليلي الذي تح، طم الي اشلاء..... مازن،،، ايه يابنتي مالك روحتي فين... ليلي ومازالت علي صد، متها،،، لا مفيش حاجه ثم اضافت بمرح مصطنع،،، بس مين تعيسه الحظ دي اللي وقعت في حبك.... مازن،،، بصراحه هو انا اللي بحبها بس معرفش اذا كانت هي كمان بتحبني ولا لا فـ عايز مساعدتك اني اعترفلها واعرف رأيها..... ليلي بـ قلب مح، طم،،،طبعا معنديش مانع قولي اساعدك في ايه وانا موافقه..... مازن بـ سعاده،،، شكرا بجد يا ليلي انتي احسن صديقه انا هرتب الموضوع وهبقي اقولك..... ليلي،،، تمام... ثم اضافت بتهر، ب،،،طب سلام انا دلوقتي عشان ماما بتنادي عليا... مازن،، ماشي سلام.... اغلقت ليلي مع مازن وسرعان ما انفجر، ت في البكاء علي مدي حزنها وهي تتسال من هي الفتاه التي احبها مازن هل هي جميله،،، ووقتها فسرت نظرات تالين وقالت في نفسها ان مازن يحبها أيضاً وزادت في بكا،ئها عندما تذكرت كلامه،،، في قصر الجارحي ترجل جسار من سيارته امام القصر وتمني الا يقابل والدته لكي لا تسأله عن سبب مبيته في الخارج ليلة امس فـ هو لا يريد ان يتحدث ولكن بالطبع للقدر رأي اخر فقد رأته واستوقفته حتي تمطرة بووابل من الاسئلة.... منال،،، جسار استني.... جسار ببرود،، نعم يا منال هانم في حاجه... منال،،، انت فين من امبارح . جسار ببرود،،، كنت في الفيلا بتاعتي نمت هناك في حاجه تانيه ولا امشي... منال،،، وليه مجتش تنام هنا ومقولتش لحج..... جسار بعص، بيه،، اظن يا منال هانم ان انا مش طفل صغير عشان تقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه ومش محتاج اني ابررلك حاجه،، تحرك خطوتين ثم دار برأسه،،، اه علي فكره انا هانم هناك انهارده كمان،،، وغادر دون ان يستمع الي كلامها..... منال في نفسها بش، ر.،، ماشي يا جسار ان ما خليتك تسمع كلامي وتعمل كل اللي انا عايزاه ميبقاش اسمي منال........ يتبع..... #حياة_الجسار #الكاتبة_مريم_وليد انا منزلتش امبارح بسبب التفاعل اللي ميرضيش ربنا ده بجد انا كنت ناويه أبدا انزل كل يوم بس بسبب التفاعل ده هنزل يوم ويوم لحد ما الاقي التفاعل حلو هنزل كل يوم و ده فصل صغنن لحد ما اشوف التفاعل وهنزلكم بارت طويل جدا..... الفصل الرابع عشر...... دخل جسار جناحه وهو غا، ضب بشدة من والدته ومن تفكيرها كيف بصدمها و يخبرها انه تزوج من حياة ويهدم كل مخطتها فـ قاطع تفكيرة صوت طرقات علي الباب فأذن لـ لطارق بـ الدخول وكانت تالين..... تالين بـ ابتسامه،، ازيك يا أبيه..... جسار بـ ابتسامه لشقيقته الوحيده التي بعتبرها كإبنته،،، بخير يا حبيبتي عايزة حاجة.... تالين بتوتر،، بصراحه....ااانا..كنت..... جسار وهو يضيق عينيه،، قولي يا تالين كنتي ايه.... تالين بسرعه،، كنت عايزة يعني اشوف حياة.... جسار بـ ابتسامه،، طب مالك خايفه كده ليه هي في الڤيلا بتاعتي تقدري تروحي تشوفيها وانا هاخد شاور وهـ عمل شوية حاجات في المكتب و هروح..... تالين بـ ابتسامه،،، خلاص تمام انا هغير و اروحلها.... ثم غادرت سريعاً لـ تبديل ملابسها وغادرت القصر لـ حياة كي تحدثها في موضوع هام..... استيقظت حياة بعد مغادرة جسار واخذت حمام دافئ لتنعش نفسها و توجهت نحو المطبخ لتقوم بـ إعداد الطعام علي الرغم من تحذيرات جسار لها الا تجهد نفسها وانه سيقوم بطلب الطعام جاهز ولكنها تريدة ان يتذوق طعامها لذلك قررت ان تعد الطعام وبعد فترة سمعت الجرس يرن فـ ذهبت لفتحه وتري من اتي فـ إبتسمت عندما وجدت صديقتها واخت زوجها تالين..... حياة بـ ابتسامه وهي تاخذها بـ الحضن ،،، تالين حبيبتي وحشاني اووي عامله ايه ياعمري..... تالين بضحك،، طب براحه عليا كده انتي وحشتيني اكتر ياحبيبتي..... حياة،، طب يلا تعالي ادخلي.... تالين،،، انا جايه اصلا عايزاكي في موضوع مهم يخص جسار قبل ما يجي..... حياة بقلق،،،موضوع ايه قلقتيني.... تالين،، متخفيش بصي ياقلبي بكرا عيد ميلاد جسار فـ قولت اعرفك عشان لو عوزتي تعملي ليه مفاجأة ولا حاجه.... حياة بـ ابتسامه،، بجد طب انا عايزة انزل اجيب هديه ممكن تيجي معايا... تالين بـابتسامه،،، طبعا مفيش مشكله كمان انا لما اروح هكلم ليلي تيجي معانا ونشتري ليكي كمان فستان لـ لمفاجاة دي ايه رأيك.... حياة،، تمام كده.... مساء الخير يا بنات،،، كان هذا صوت جسار الذي ظهر فجأة مما جعل الر، عب يد، ب في قلوبهم..... تالين بخ، ضه،،، حرام عليك يا جسار خض، تنا.... حياة،، حقيقي والله انا قلبي كان هيق، ف من الخ، ضه جسار بـ ابتسامه وهو يقترب منهم،، سلامك قلبك ياعسل.... وقفت حياة سريعاً وهي تفتح عينها علي مصر، عيها وجريت فجأة نحو المطبخ،، نسيت الاكل يالهوي.... تاركه جسار وتالين يضحكون عليها بشدة.... عادت حياة وهي تقول،، لحقته الحمدلله.... جسار بعتاب،، ليه يا حياة تتعبي نفسك ما انا كنت هطلب جاهز... حياة بـ ابتسامه،، لا انا كنت عايزاك تدوق اكلي.... تالين،،، طب همشي انا بقي واسيبكم براحتكم.... حياة بنفي،،،لا طبعا انتي هتقعدي تاكلي معانا الاول ونقعد شويه مع بعض انا بقالي كتير مشفتكيش ماتقول حاجه يا جسار.... جسار،، حياة معاها حق يا تولي خليكي بايته معانا انهارده... تالين،، مش عايزة اتقل عليكم... جسار بعتاب،، ايه اللي انتي بتقوليه ده يا تالين ازعل منك... تالين بـ ابتسامه،،، خلاص انا قعدالكم انهارده لحد ما تزهقوا مني... حياة بضحك،، لا متقلقيش مش هنزهق منك... ثم وجهت كلامها الي جسار،، يلا اطلع غير هدومك علي ما اجهز الغدا... تالين،، وانا هاجي اساعدك... جسار بـ ابتسامه،،ماشي يا حياتي... ثم بعد قليل نزل جسار وكانت قد تالين وحياة ينتظرونه علي السفره وجميعا بدأو في تناول الطعام وحقا اعجبوا بأكلها.... جسار بحب،، تسلم ايدك يا حياتي عمري ما دوقت اكل بالحلوة دي... تالين،، ده فعلا اكلك جميل يا حياة انا هاجي كل يوم اكل هنا... حياة بـ سعادة ان الاكل نال اعجابهم،،، بجد مبسوطه اوي عشان عجبكم... وقضوا سهرتهم معا وذهب كلا من جسار وحياة الي جناحهم الخاص وتالين الي احد الغرف.... في صباح يوم جديد استيقظت حياة علي لمسا، ت خفيفه كالفراشات علي وجهها ولم تكن سوي يد جسار فـ قالت بكسل وهي تفر، ك عينيها مثل الاطفال،،، صباح الخير يا جسار.... جسار بـ ابتسامه و مازالت يدة تدا، عب خدها،، قومي يلا يا حياة انتي اتأخرتي اوي علي الجامعه.... حياة بخجل وبعض الكسل،،، بصراحه كده معنديش محضرات مهمه انهارده وكمان حاسه اني تعبا، نه ومش هقدر اروح انهارده.... جسار بقلق عليها،، تعبانه مالك يا حياة عندك ايه وانا هكشف عليكي انا دكتور برضو... حياة بضحك،،،يا جسار انا كويسه بس مكسله وبعدين انت دكتور عيون يعني ملكش علاقه خالص بـ انك تكشف عليا علي فكره.... جسار،، اعمل ايه ما انا قلقت عليكي....ثم اكمل وهو يطبع قبله علي وجنتيها وغمز لها بعينه،،، وبعدين ايه المشكله يعني لما اكشف عليكي ده انا هريحك خالص.... حياة بضحك وسخريه مصطنعه،،، لا انا كده اخاف علي نفسي بقي.... صدح صوت ضحكات جسار علي مشاكستها له ثم اخبرها،،، انا هروح المستشفى عشان متأخرش.... حياة وهي تفرك في يدها،،، ربنا معاك.... نظر لها جسار بشك،، مالك متوترة كده ليه.... ثم اكمل بـ لهفه،، انتي عايزة حاجة وخايفه تطلبيها صح...... حياة وهي متعجبه بسبب فهمه لها من غير ان تتحدث،،، انت عرفت ازاي..... جسار بتكبر مصطنع،، يابنتي انا جسار الجارحي يعني انا اعرف كل حاجه بس اخلصي ومتوهيش كنتي عايزة ايه.... حياة بتوتر وخجل ملحوظ،،، الصراحه كنت عايزة اروح مع تالين انهارده المول عشان نشتري شوية حاجات... جسار بخوف مصطنع،،، اوعوا تكونو هتفقوا عليا.... حياة بضحك،، لا متخفش مش هنتفق عليك... جسار بجديه وهو يمد يده في جيبه ليخرج منها الكريدت كارد الخاصه به واعطاها لـ حياة،، خلي دي معاكي عشان لو احتاجتي حاجه وخلي بالك من نفسك ولو في اي حاجه رني عليا.... حياة بـ فرحه وهي تقفز عليه وتحتضنه كالاطفال وضمت قدميها حول خصره،، شكرا اوي يا جسار... جسار بضحك وحب،، انتي طفله بجد وبعدين ده كله عشان خليتك تخرجي مع تالين.... حياة بخجل وهي تحاول ابعاده عنها،،، نزلتي يا جسار بقي عشان متتأخرش... جسار ومازال يحملها،، هنزلك بس بشرط... حياة،،، شرط ايه ده.... جسار بمكر،،،بو، سه صغننه هنا قالها وهو يشير علي شفتيه فـ شعرت حياة بالخجل حتي انها كادت ان تذوب من فرط خجلها....،،، جسار حرام عليك نزلني بقي..... جسار بنفي،،،تؤ تؤ لما اخد البو، سه الاول.... حياة وهي تكاد ان تبكي من فرط خجلها فهي مازالت بين احضانه وقدميها حول خصرة،،، يا جسار ارجوك عشان خاطري... هز رأسه لها بعند.... فـ قامت بتق، بيل شفتيه بسرعه وهي تبتعد عنه ولم يسمح لها بالابتعاد وظل كما هو.... انزلها بهدوء علي الارض وهو مازال ممسكا بخصرها،، يلا اجري بسرعه قبل ما اكمل اللي كنت بعمله.... اما هي فـ كانت تشعر بـ نيران في خديها بسبب خجلها منه وانطلقت مسرعه نحو المرحاض و وقفت امام المرأة وهي تتحسس شفتيها بهيام سرعان ما فاقت عندما استمعت الي صوت اغلاق باب الجناح الذي يدل علي خروج جسار.... _هااا يا ماما عملتي ايه؟!!..... صدح صوت ايهم في ارجاء الشقه وكان يوجهه حديثه الي امه وهم غافلين تماما عن هذا الذي يقف خلف الباب ويستمع الي حديثهم الذي لفت انتباهه اثناء مرورة من امام الغرفه.... ردت عليه تلك الحر، باء،،عيب عليك يا حبيب امك انا جهزت كل حاجه وبكره ننفذ ثم اكملت وهي تلتفت بخوف من ان يستمع عز الدين لكلامهم،،، قفل بقي علي الموضوع الحيطان ليها ودان برضو.... اما عز الدين تعجب من هذا الشيء الذي يخفوة عنه بل أيضاً خوفاً من ان يعرف به فـ عزم بداخله علي معرفه هذا الشي ااذي يودو ان يفعلوه..... في المساء وصل جسار الفيلا ليتفاجئ بالحديقه مزينه بـ طريقه مميزة ورائعه وكانت حياة وتالين وليلي ومازن وكريم ونادين الذي ادعاهم مازن دون ان يخبر جسار وبعض الاصدقاء المقربين لدي جسار يجلسون علي عده طاولات،، ظل ينظر بدهشه واعجاب حتي و، قعت عينه علي حياة التي كانت ترتدي فستان باللون الوردي وحذاء عالي الكعب بـ اللون الابيض وحجاب بـنفس ذات اللون،، فـ اقترب منها كالمغيب مدهوش من جمالها الذي يجعله لا يري اي امراءة غيرها....... علي احد الطاولات كان يجلس مازن وبجانبه تالين وتجلس ليلي كانت كلاهما يرتدان ذات الفستان مع اختلاف الوانهم،، كل واحد منهم كان يفكر في شيء ما... مازن كان يفكر كيف يعترف لـ تلك الفتاه بحبه...... بينما تالين كانت تفكر في تلك النظرات التي كانت متبادلة بين مازن وليلي... وكانت تفكر اذا كان كلا منهما يحب الاخر...... اما ليلي فـ عندما وجدت تالين جالسه بجانب مازن تأكدت في داخلها ان تالين ومازن يحبون بعض وان بـ التأكيد تالين تعشق مازن وانه هي التي كان يتحدث عنها..... بعد قليل قاطع هذا الصمت ليلي وهي تنهض من علي المقعد،،، انا هروح الحمام وجايه..... تالين،،،، تحبي اجي اوصلك انتي مش هتعرفي المكان.... لـ يسرع مازن،،،، لا خليكي انا هروح اجيب حاجه اشربها و هوديها بالمره.... ثم امسك يد ليلي وسحبها خلفه بـ هدوء و ذهب بها الي مكان هادئ بعض الشئ وهو ينظر داخل عينها فـ وجدها تلمع وكأنها علي وشك البكاء فقال لها بقلق واضح،،، مالك يا ليلي انتي تعبانه ولا ايه..... ليلي وهي تحاول ان تتمالك في نفسها،، لا انا كويسه عادي.... مازن وهو يدقق في ملامحها،،، متأكده.... ليلي بهدوء،،، بقولك ايه يا مازن طالما انت بتحب تالين ليه متروحش تقولها وخصوصاً انها يعني باين عليها انها بتحبك...... مازن بـ استغراب وهو يشير علي نفسه،،، انا بحب تالين؟!!!..... ليلي،،، ايوة مش انت قولت انك بتحب واحده.... مازن بـ تأكيد،،، ايوة انا قولت كده فعلا بس مش تالين... ليلي،،، اصل انا فكرتها هي عشان انتو قريبين من بعض وكده يعني.... مازن بلامبالاه،،، لا عادي تالين بالنسبالي انت صاحبي وانا بعتبرها اختي مش اكتر.... ثم اكمل بـ استغراب،، بس انتي قولتي انها بتحبني.... ليلي بتوتر،،،، لااااا مـ مقصدش يعني انا قولت كده عشان شوفتكم قاعدين جمب بعض.... مازن،،، تمام يلا بينا...... عند جسار وحياة كان يجلس وهو سعيد بشدة.... جسار بـ ابتسامه،،، ايه الجمال ده يا حياتي..... حاجه بخجل،،،، بجد شكلي حلو.... جسار بـ عشق،،،، قمر انتي دايما جميله يا حياة.... حياة بخجل،،، شـ شكرا.... ضحك جسار علي خجلها المحبب الي قلبه.... بدأ الجميع في الغناء لـ عيد الميلاد فـ قالت حياة بهمس،، كل سنه وانت طيب.... جسار بـ عشق كبير وهو يقبل يدها،،، وانتي طيبه يا حياتي ومعايا دايما... انتي اجمل هديه ربنا بعتهالي يا حياتي كفايه انك موجوده معايا..... حياة بدموع،،ربنا يخليك ليا يا جسار..... جسار بحب،،،ويخليكي ليا ياقلب جسار... مش عايز اشوف الدموع دي في عنيكي تاني... اومات له حياة بـ ابتسامه وانتهت الحفل وغادر الجميع ومازن الذي اصر ان يصل ليلي.... وكانت اعطت حياة هديتها الخاصه به عبارة عن عن ساعه غاليه جدا وعطر رجالي فاخر..... اعجب بها جسار بشدة وشكر حياة وحمد ربه علي انه رزقه بها وكان سعيد جدا من داخله علي مفاجأتها له.... عند ليلي في منزلها قاطع شرودها رنين هاتفها،،، مازن مالك بتتصل ليه..... مازن بضحك،، في ايه بس يا ليلي انتي عايزاني اقفل ولا ايه.... ليلي بخجل،، مـ مش قصدي انا بس قلقت عليك..... مازن بضحك وهيام بينما هو جالس علي فراشه ويضع رأسه علي يده،،، قلقانه عليا ليه يكونش بتحبيني وانا مش واخد بالي..... ليلي بتوتر،،، احم لـ لااا عادي قلقت ايه المشكله يعني.. وظلوا يتسامرون حتي قال مازن بكسل،،، ياااه دي الساعه بقيت سته اجهزي بكره عشان هوريكي البنت اللي بحبها..... لم يجد سوي صوت انفاسها دليلا علي نومها العميق فـ اغلق الهاتف وعزم علي مهاتفتها مره اخري غداً..... في صباح يوم جديد في منزل ابو حياة قبل ان يصعد لهم عز الدين كانت داليا تتحدث مع ايهم وهي تضع المناكير علي يدها بـ برود وكأنها لن ترتكب جر، يمه هي وابنها بعض قليل..... ايهم،،، هااا يا ماما عملتي ايه؟!!... داليا،، انا والمحروس ابوها هنروح فرح البت بت مديحه صحبتي وبعدين هكلمها هناك واقولها ان المحروس ابوها تعبان وهي طبعا هتيجي جري علي هنا وبعدين دورك بقي انت وعيش حياتك براحتك..... ايهم بتساؤل،،،طب لو معرفتش اعمل حاجه في الوقت ده..... داليا بخبث،،، عيب عليك بعد الفرح هقوله اني عايزة اتفسح يعني قدامك حوالي تلات ساعات وكمان حاول انجز نفسك حتي لو هت، كسر رجلها..... ايهم وهو يضحك بخبث،،، عيب عليكي يا حاجه ابنك جامد..... داليا وهي تلو، ي شفتيها وت، هز جسدها،، فين ده يا حسرة.... في هذا الوقت صعد عز الدين واتجه الي غرفته.... داليا وهي تقوم مهر، ولة بتوتر،،،، هو انت جيت امتي؟ عز الدين بشك،، لسه جاي في حاجه؟..... اما داليا فـ شعرت انه لم يستمع الي حديثهم...،،،طب متنساش الفرح اللي قولتلك عليه..... عزالدين بملل،،، ماشي مش هنسي..... بعد مرور بعض الوقت في تمام الساعه السابعه...كان جسار لدية الكثير من العمل فـ قام بوضع هاتفه علي المكتب ثم اتجه الي غرفة الكشف ليري مرضاه...... اما حياة فـ استيقظت من نومها علي صوت هاتفها فردت علي المتصل دون ان تعرف هويته ثواني ووصل لها صوت زوجه والدها،،،الحقي ابوكي يا حياة بسرعه تعبا،ن في البيت وبيقول انه عايز يشوفك ضر، وري..... حياة بصدمه،،، بـ بااباااا..... داليا ببكاء مصطنع،،ايوة ابوكي تعالي بسرعه علي البيت..... حياة بخوف وبكاء،،، حـ حاااضر ااانا جايه حالا.... قامت حياة بتبديل ملابسها سريعاً وقررت مهاتفه جسار لكنه لم يرد عليها فـ تركت هاتفها وركبت تاكسي وصلت سريعاً وصعدت الي الشقه ودقت الجرس فـ فتح لها ايهم الذي لم تلاحظه حياة ثم اتجهت سريعا نحو غرفه والدها فلم تجده والتفتت لتجد ايهم بوجهها يقترب منها فدفعته واتجهت الي الصاله ولكنها لم تستطع الفرار من بين يديه فحاصرها واقترب منها وقام بتمز، يق فستانها و....... يتبع....... #حياة_الجسار #الكاتبة_مريم_وليد الفصل الخامس عشر...... أما عند داليا وعز الدين. لا حظ عز الدين اختفاءها فظل يبحث عنها حتى وجدها تلهث ناحية حمامات القاعة، حيث كان المكان أكثر هدوءًا، لوحدها تخرج الهاتف وتتصل بأحدهم حتى سمع محادثتها مع حياة.... فقال في نفسه: أيا *** تبقى بتعملي خطط على بنتي، بتي تفكر في شكلك يا *****، فوجدها تقف فجأة وهي تتحرك وألمت بشدة، فاعتقد أن كلها قد انتهت، لكنه خاف سريعًا دون أن يرى أية بيئة عن أي سيناريو أو تبكي، فقال لنفسه لا، لم ينجد، جاء في باله جسار فاتصل به سريعًا...... عند جسار. كان لديه العديد من الكشوفات فأخذ استراحة لمدة عشر دقائق فذهب لغرفته، وتفقد هاتفه، فوجده حياة دقت عليه ثلاث مرات، فاسرع بالاتصال بها خوفًا من أن يصيبها مكروه، دق عليه ولكنها لم تجب، حاول معها لأكثر من عشر مرات ولم تجب أيضًا، فاسرع واتجه نحو سيارته عازمًا على الذهاب للفيلا ليرى حياة كان في طريقه الي فليته لكن صدح صوت هاتفه معلنا عن وجود مكالمه،، فـ امسك هاتفه سريعاً علي امل ان يجدها حياة ولكنه وجده عز الدين فـ زاد قلقه علي حياة فـ رد عليه بسرعه،،،الو ياعمي هي حياة عندك ولا ايه.... رد عليه عز الدين بسرعه،،، الحق حياة يا جسار هي زمانها في البيت عندي دلوقتي..... فجأة انقطع الخط بينهم فـ غير جسار اتجاهه الي منزل والد ابو حياة..... عند حياة عندما فـ لم تجد مفر منه سوي ضربه ومحاولة ابعاده عنها ولكنها لم تستطيع فـ بكت بـ انهيار وكانت تتحدث بخوف،،، ااا......ايـهم....ااارجـوك.....سـ....سبني... ظلت تنادي علي والدها وعلي جسار علي امل ان احد منهم ينقذها.... اما ايهم فلا يدري ما حدث له ولكن شيئاً ما منعه من الاقتراب منها وقد اشفق عليها..... حدث نفسه،،،الم تكن تلك التي تعشقها؟؟!..... اليست تلك التي تمنيت كل ليله علي امتلاكها؟؟!.... لماذا لا تستطيع الاقتراب منها؟؟!...... لم يجد اي اجابه لكنه ابتعد سريعاً عن حياة،،، حياة انا اسف انا....انا مـ....مش عارف عملت كده ازاي صدقيني انا دلوقتي مش شايفك غير اخت ليا..... حاول الاقتراب منها لكي يهدئها لكن صوت بكائها ظل يعلو اكثر فـ ابتعد عنها وظل يضر، ب الحائط بقبض، ته. في تلك اللحظه وصل جسار الي الشقه وظل يضر، ب الباب بقدمه حتي قام بـ كسر، ة دخل فـوجد حياة تجلس وهي تضم جسدها بـ يدها بينما فستانها ممز، ق وهي تبكي بـ انهيار..... اقترب منها سريعاً واحتضنها ثم اخذ حجابها الذي وجده ملقي علي الارض بـ إهمال ثم وضعه علي رأسها بـ احكام ثم نظر الي ايهم الذي كانت نظرات الندم تملأ عيناه فقال جسار بغض، ب،،، حسابك مجاش لسه..... ثم حمل حياة التي كانت تبكي بشد، ه وهي تتعلق به ثم توجه نحو سيارته وفتح الباب الامامي وجاء لينزلها وجدها تمسكت به،،، ااا....ارجوك....مـ...شيني من هنا..... جسار وهو يحاول ان يبث الطمأنينة بها،،، بصي يا حياة انا هقعد جمبك هنا ثم اشار الي مقعد السائق....لكن حياة رفضت بشدة وتمسكت به،،، انا خايفه اوي تسبني انا حاسه بالامان طول ما انت جمبي...... فما كان من جسار شيء سوي ان يجلس علي مقعد السائق ويجلسها علي قد، مه ثم خلع جاكيت بدلته ووضعه عليها لكي تشعر ببعض الدفئ واتجه نحو بيته وفي منتصف الطريق وجد والد حياة يتصل عليه،،، ايوة ياعمي..... عزالدين،،،طمني يابني هي حياة كويسه...... جسار بهدوء،،، ايوة ياعمي هي معايا دلوقتي..... عزالدين بقلق،،، حصلها حاجه..... جسار،،، لا الحمدلله هي بس منهاره...... عزالدين بـ أرتياح،،، خلاص انا هاجي اشوفها كمان شويه.... جسار بـ اعتراض،،،، ريح نفسك ياعمي وابقي تعالي بعد يومين كده تكون علي الاقل اعصابها هديت شويه.... عزالدين بـ اقتناع،،، معاك حق ماشي بس ابقي طمني عليها..... جسار وهو ينظر الي حياة التي قد غفت علي قدميه مثل الاطفال،،،، انا عايز اعرف ايه اللي حصل بالظبط.... قص عليه عز الدين ما استمعه ليقول جسار،،،، عايزك تخلي عينك علي ايهم وشوف مراتك و وديها لدكتور عشان رجليها اللي اتلوت دي وبعدين هبقي اتصل بيك تاني اقولك تعمل ايه المهم انك تنفذ بالحرف الواحد وكمان عامل مراتك عادي عشان متشكش في حاجه... عز الدين،،، شكرا يابني مش عارف لولاك كنت عملت ايه.... جسار،، تسلم يا عمي بس متنساش اللي اتفقنا عليه... عزالدين،،،حاضر.... ثم اغلق معه واتصل بـ أحد السائقين واخبرة بعنوان عزالدين الذي سأله عليه لكي يوصله... عند داليا ويوسف كانت ذاهبه الي المشفي حيث كشفت داليا عن قدمها فوجدتها قد كسر، ت وتم تجبير، ها،، فكرت داليا في نفسها،،، ياااا الله فهي كانت تحرض ابنها علي كس، ر قد حياة تلك المسكينه بدون سبب ولكن هي التي تم كس، ر قدمها فـ شعرت بـ الندم علي فعلتها وقررت...... عند جسار قد وصل الي الفيلا وتوجه نحو جناحه هو مازال يحمل حياة ووضعها علي الفراش وذهب لـ يجلب لها ملابس مريحه غير الذي ترتديها وابدل لها ملابسها وكاد ان يبتعد بعد ان انتهي من تبديل ملابسها ولكنه سمع صوت بكاء حياة فـ جلس بجانبها واحتضنها وهو يهديها.... حياة وهي تحرك راسها بهستير، يه،، لا....لا....لا....لا يا ايهم سبني ابوس ايدك بلاش تعمل فيا كده لاااااااااااااااااااا...... ثم فاقت بفز، ع فوجدت من يحتضنها بشد، ة،،، خلاص يا حياة اهدي خلاص هو مش موجود انا لحقتك..... حياة ببكاء حاد،،، كـ...كان عـ...عايز يـ....يغتصبني ده...قط، ع هدومي وهو..... جسار بحنان،، ششش اهدي ياروح قلب وحياة جسار.....هو ملمسكيش انتي انا وحياتك عني هخليه يقول حقي برقبتي وينكم بدل المره مليون علي انه اتجرأ يقرب منك..... حياة بنفي،،، لا يا جسار متعملهوش حاجه عشان ميأذكش... جسار بحب،،، خايفه عليا يا حياتي.... حياة بعشق،،، ايوة طبعا يا جسار انا مليش غيرك في الدنيا ومش عايزاك تبعد عني ابدااا.... فرح جسار بكلامها علي الرغم انها لم تقل انها تحبه ولكنه سيجعلها تعشقه مع الوقت لن يتركها ابداااا... جسار بعشق،،،عمري ما هبعد عنك ابدا ياحياتي في حد يقدر يعيش من غير روحه انتي حياتي ودنيتي كلها.... حياة وهي تفرك يدها ببعض،، جسار ااانا كنت عايزة اقولك حاجه.... جسار بحنان،، قولي يا حياتي..... حياة: ......... جسار بصد، مه،،،،ااااايييييه............ يتبع...... #حياة_الجسار #الكاتبه_مريم_وليد عارفه ان البارت صغير بس ده اللي قدرت اكتبه وبكره ان شاءالله ليكم عندي بارت طويل بس يبقي في تفاعل عن كده بجد حرام انا هكملها عشان خاطركم والله.... الفصل السادس عشر........ جسار بـ صدمه،، اااايييييه،،، حياة انا سمعت صح مش كده قوليها تاني انا بقالي كتير عايز اسمعها منك بالله عليكي متحرميني من اني اسمعها....... حياة بـ ابتسامه وقد اخذت نفس عميق رغم خجلها،، ايوة يا جسار انا بحبك وبحبك كتير كمان انت كل حياتي كنت زعلانه جدا لما بابا قالي اني هتجوز كنت حاسه اني بمو، ت ازاي هتجوز واحد اكبر مني بكتيير بس لما انت جيت وقولت محدش غيرك هيتجوزني كان قلبي بيدق بسرعه اوي وكنت حاسه كأنه هيطلع من مكانه ولما قولتلي انك مشترتنيش من بابا وانك اتجوزتني عشان بتحبني كنت طايرة من الفرحه وقولت أخيراً حد حبني غير ماما وليلي ثم وقفت ثواني لتاخذ نفسها واكملت،،، جسار انا بحبك اوي ومقدرش اتخيل حياتي من غيرك لو زعلتك في يوم اوعي تبعد وتسبني انا ممكن امو، ت وقتها........ قاطع حديثها تقبيل جسار لها كان يقبلها بعشق فهو تمني ان يتوقف الوقت الان كان يقبلها لمده لا يعلم كم وعندما احس بـ انها تحتاج الي هواء ابتعد عنها علي مضض و اسند جبينه علي جبينها،،، علي فكره نفسك قصير..... خجلت حياة بشدة منه فـ قال بصوت مبحوح،، تقبلي تكوني مراتي قدام ربنا يا حياتي..... اومات له حياة بخجل وغرقوا معا في بحور عشقهم واصبحت هي ملكه اسما وشرعا امام الله...... عند والد حياة اخذ عز الدين داليا الي المنزل وكانت داليا شاردة فيما حدث وكيف كانت سـ تأذي حياة بدون سبب ولكن قد اخذ الله حق حياة منها وكسر، ت قدمها فقد كانت جالسه مع ابنها ايهم وهو يسألها عما حدث لها بعدما غادر عز الدين الي غرفته بحجه الراحه ولكن بالطبع كان يقف وراء الباب ليستمع الي ما يقولوه.... ايهم،،، ايه اللي حصل وايه اللي عمل فيكي كده.... داليا،،، مفيش وقعت و رجلي اتكسر، ت وعز الدين اخدني وعملنا جبيرة بس،،، قولي عملت ايه مع حياة هي جات،، قالت هذا وهي تتمني الا يكون ايهم اذي حياة فهي ندمت بشدة مما كانت تفعله بها...... ايهم بتوتر فـ هو لا يعلم كيف ردة فعل والدته عما سيقص عليها وبدأ في سرد ما حدث دون ان ينسي شيء وكيف ندم بشدة واصبح يعتبر حياة شقيقته فـ لم يلمسها نهائي ويريد ان يعتذر لها عما بدر منه في السباق داليا بـ ابتسامه،،، كويس انك مقربتلهاش انا ندمت علي كل حاجه كنت بعملها معاها وصعبت عليا ايه رأيك اخف ونعرف عنوانها ونروح نعتذر ليها ونخليها تسامحنا ونبدأ من جديد.... ايهم بـ ابتسامه،،، اتفقنا انا مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحني.... داليا،،، خلاص كده اتفقنا تعالي بقي اسندني ادخل الاوضه عشان مش قادره اتحرك..... ايهم،، حاضر يلا والف سلامه عليكي يا امي... داليا،،، الله يسلمك ياحبيب امك.... كان عز الدين فرح بشدة مما سمعه وقرر انه سيساعدهم علي التغير للاحسن وذهب مسرعا نحو الفراش وتسطح عليه قبل ان يشك به احد..... في صباح يوم جديد امام كليه تالين كانت تمشي وهي شاردة ولم تنتبه للسيارة الاتيه نحوها سريعاً فـ فاقت علي يد تسحبها من امام السيارة وقد كانت في حضنه وهي بصدمه من الموقف لم تفق الا علي صوته،،، يا انسه انتي كويسه..... أومأت تالين وهي تشكره،،، شكرا بجد ليك اتا لولاك زماني كنت مي، ته دلوقتى.... الشاب،،، لا بعد الشر وبعدين انا معملتش حاجه بس ابقي خلي بالك بعد كده.... كانت تالين سـ ترد ولكن ذهلت مما سمعت فقد كانت مجموعه من الشباب ومعهم هذا الشخص الذي قابلته اول مره يوم لها في الجامعه فـ تراجعت للوراء بخوف وهي تمسك في قميص الشاب الذي انقذها.... ايهاب،، ايه ياقمر ما انتي حلوة اهو وبتقفي مع شباب امال كنتي عامله عليا الخضرة الشريفه ليه.... تالين بدموع،، اخرس يا حيو، ان انا اشرف منك ومن عيلتك كلها... ايهاب،، لا انتي كده بتغلطي وانا هوريكي،، وكاد ان يمسك يدها ولكن تفاجأ بلكمه قو، ية في وجهه وقد كانت من الشاب الذي انقذها.... فـ اخرج ايهاب سك، ين حاد من جيبه واخذ يقترب منه وحاول طع، نه وبالفعل نجح في ذالك ولكن لم يهتم الشاب كثيراً بل اخذ يضر، به بشد، ة ويكيل له اللكمات واصدقائه ايضا فـ غادر ايهاب ومن معه سريعاً وعندما احس الشاب بأ، لم في جانب بطنه وعندما نظر وجد نفسه ينذ، ف بشد، ه وقد تلط، خت يده بـ الد، ماء وكل هذا تحت بكاء تالين الشديد مما حدث واقتربت من الشاب ومن خوفها لم تلاحظ اقترابها منه هكذا.... تالين،، انت بتنز، ف جامد لازم نروح للدكتور ولم تنتظر اجابته واشارت لأحد العربات واخذته من يدة واملت السائق عنوان مشفي جسار تحت انظار الشاب الذي كان يتأملها بشدة وهي لم تلاحظ ذالك بسبب بكائها.... الشاب،،، خلاص كفايه عياط بقي انا كويس محصلش حاجه.... تالين ببكاء مثل الاطفال،،، كويس ازاي بس انت بتنز، ف كتير جدا ثم وجهت حديثها للسائق،،، ممكن تسرع شويه لو سمحت.... السائق،،، حاضر يابنتي... ثم اخذ يسرع من قيادته ووصل امام المشفى وساعد تالين في انزال الشاب فـ اسندته تالين وتحرك به لداخل تحت ذهول الموجودين ممن راوة فـ بالطبع هم يعرفون ان تالين تكون شقيقة جسار مديرهم ولكن من هذا الشاب الذي معها.... تحديداً امام غرفه العمليات كانت تالين تقبع علي الارض وهي تبكي بحر، قه خوفاً علي هذا الشخص الذي انقذها كانت تشعر بالذنب لانها السبب فيما توصل اليه.... وبينما كانت هي جالسه مر من امامها مازن الذي كان يمر علي احد المرضي ووجد احد يجلس علي الارض فـ قرر ان يناديها ويهدئها وعندما وضع يده علي كتفها ورفعت تالين راسها له تفاجئ بشده انها تالين وقال بصدمه،،، تالين في ايه ومالك بتعيطي كده ليه...... اما هي فـ كانت تبكي بشده واندفعت الي داخل احضانه عليه يطمئن قلبها الذي ير، تجف من الخوف... امام المستشفى كانت ليلي قد قررت زيارة مازن في مكان عمله وان تفاجئه ثم يذهبا معا الي احد المطاعم ليتناولوا فطورهم سويا ولكن عندما وصلت وجدت مازن يقف امام احد الغرف ويحتضن تالين بين ذراعيه ويمرر يده علي شعرها فـ ظنت ان مازن يحب تالين ويرفض اخبارها فـ نزلت دموعها با، لم ثم اتجهت سريعا الي خارج المشفي وهي تبكي واخذت سيارة اجره وذهبت الي منزلها..... اما عن مازن لم يلاحظ وجود ليلي وابعد تالين عن احضانه وقصت عليه تالين ما حدث معها مازن،،،طب اقعدي يا تالين وانا هشوف ايه اللي حصل وذهب الي الغرفه التي اشارت عليها تالين.... عند ليلي ذهبت الي منزلها ودخلت بسرعه الي غرفتها بينما والدتها تسألها،،،مالك يا يابنتي بتعيطي كده ليه اما ليلي لم تمتلك القدرة علي الكلام فقالت لولدتها،، سبيني شويه لوحدي يا ماما.... ثم دخلت الي غرفتها وهي تبكي بـ انهيار وامسكت هاتفها وقامت بـ حظر مازن وهي تبكي وتلعن قلبها الذي احب شخص مثله....لم يحبها..... انا عند مازن كان يتحدث في الهاتف،،،متنساش اللي اتفقنا عليه عايز كل حاجه تكون جاهزة بليل ومش عايز اي غلطه..... الرجل،، حاضر يا مازن بيه متقلقش كله تمام...... ثم اغلق مازن وجلس علي مكتبه وهو يبتسم وهو يضع في مخيلاته افلاما وتخيلات لرد فعلها عندما تري مفاجئته....... يتبع......