حياة الجاسر - الفصل9.10.11.12 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة الجاسر
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل9.10.11.12

الفصل9.10.11.12

*˙⁠❥⁠˙⁠ࢪواية حياة الجسار9-10-11-12˙⁠❥⁠˙⁠* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الفصل التاسع.... في مكان جديد اول مره ونذهب اليه.... في فيلا ليست بعيده عن قصر الجارحي عند باب الفيلا توجد لافته متوسطه مكتوب عليها بخط واضح اسم فيلا الالفي...... داخل الفيلا كان يوجد فراغ كبير تبدو كأنها بلا حياة فلا يوجد بها احد سواه هو مازن صديق جسار... كان يقبع بغرفته جالسا علي فراشه فهو لم يستطع النوم لاول مره في حياته ولاول مره يظهر عليه مشاعره الحقيقيه فكان يبدو عليه الحزن والوحده وهو يفكر لما لم تنصفني الحياة ابدا هل سأبقي وحيدا دائما سأموت ولم يتذكرني احد.... ومن جائته رغبه في البكاء كالطفل الصغير فقد والديه وهو في السابعه من عمره وعاش حياته كلها مع جده ذالك الرجل الذي فني عمره كي يربيه ثم تذكر ايضا فقده منذ عام تاركا له حياته فارغه وكيف لا ولم يكن يملأ حياته سواه... اخذ نفس عميق ودعا لهم بالرحمه واغمض عيناه لعله يستطع تهدئة نفسه ولكن فجأة ظهرت له صورة ليلي ليفتح عينه بصدمه من تفكيرة بها فهو رغم مزاحه مع جسار بامر انه يحب النساء الا انه لم يفكر باحدهن علي الإطلاق.... فكيف لـ ليلي التي لم يقابلها سوا مرتين ان تقتحم تفكيره وحياته.... فكر في داخله هل احبها!!!؟ وكانت الاجابة بنعم والا ما يفسر شعوره نحوها فهو اشتاقها بشده يرغب برؤيتها يريد مشاغبتها وغضبها التي بات يعشقه ثم تذكر تلك المكالمه التي رودتها عندما كانوا بالمطعم ياتري من..... هل يكون خطيبها ام حبيبها؟؟!!!! بدأ يشعر بالغيره ولكنه سيطر علي حاله ثم قام بمهاتفة جسار..... في قصر الجارحي عند جسار كان يقبع بغرفته ليستيقظ علي رنه هاتفه فوجد صديقه مازن فرد عليه،،، اااايه يا زفت عايز ايه مني علي الصبح.... مازن بمرح،،،، زفت؛!!!! بقي هي دي صباح الخير يا بيبي... جسار بعص، بيه،،، بقولك ايه هتقولي انت متصل ليه بسرعه بدل ما اقفل في خلقتك علي الصبح.... مازن بجديه بعض الشئ،،،، خلاص بص.... جسار بملل،،،، هاااا اخلص..... جسار بارتباك،،،، هو انت يعني احم هتشوف حياة انهارده.... جسار بغيرة،،،، نعاااااام وانت مالك بحياة انت بتنطق اسمها ليه اصلاااااا.... مازن بخوف،،، كان قصدي يعني لو انك هتشوفها هاجي معاك عشان.... ااااا.... جسار،،، اخلص عشان ايه..... مازن بسرعه،،،، عشان لو صحبتها معاها اجي ابعدها عنك وتعرف تتكلم مع حياة براحتك...... جسار بخبث وهو سعيد بأن صديقه بدأ يشعر بالحب فهو يعرف بمدي حزنه ووحدته،،، اهاااا صحبتها قصدك..... ليقاطعه مازن،،، ايوة ليلي صحبتها حلوة صح.... جسار بمكر،،، اممم حلوة وقمر كمان.... مازن بارتباك وغيره،،، جسار انت بتتكلم كده ليه انت مش بتحب حياة مالك بقي انت بـ ليلي.... جسار وهو ينهي الموضوع عندما احس بارتباك وغيره صديقه،،، ياعم انا مليش دعوه بحد بس اي حد صاحب حياة لازم يكون حلو.... مازن،،، قول بقي انك واقع لشوشتك.... جسار،، بس يااض ملكش دعوه انت اقفل كده كده انا كنت هعدي علي تالين بعد الشغل اوصلها بطريقي... مازن بسرعه ولهفه،،، طب ماتخدني معاك انشاللة تتستر يارب.... جسار بضحك،،،، ايييه يابني انت هتشحت ولا ايه هشوف حس مزاجي واقرر... ثم اغلق في وجهه.... مازن،،،، يارب نفسي في مره اقفل في وشه مره واحده بس..... ثم قام كل منهما للاستحمام والذهاب الي العمل.... عند تالين الي كليه فوجدت ليلي تجلس بقلق،،، مالك يا ليلي مش علي بعضك ليه وفين حياة اساسا.... ليلي بقلق،،، ما المشكله في حياة برن عليها موبايلها مقفول ودي اول مره تعملها وكمان مجتش الكليه انا خايفه من ان يكون ابوها ولا مراته العقربه دي عملو فيها حاجه.... شعرت تالين بالقلق يتسرب اليها ولكنها هدات نفسها عند رؤيتها لقلق ليلي،،،، اهدي بس كده وان شاء الله خير.... ليلي بشرود،،، تالين بصي انا عندي محاضره دلوقتي هحضرها واشوفك.... تالين،،، ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي لو عرفتي حاجه عن حياة قوليلي.... ليلي،،، حاضر..... وذهبت كلا منهما الي محاضرتها.... في نهاية اليوم تقابلوا فكانت تالين تنتظر جسار فوجدت ليلي،،، هااا عرفتي حاجه عن حياة.... ليلي بقلق،، لا حتي موبايلها لسه مقفول.... قاطعهم مجئ جسار ومازن سويا ليقول مازن بمرح،،، هاااي يا بشر... جسار وهو ينكزه في دراعه،،، بس يلااا احترم نفسك... ثم نظر لتالين بفضول وهو يسألها عن حياة،،، امال فين حياة... تالين بقلق،،، مش عارفه يا ابيه ده موبايلها مقفول من الصبح ومجتش انهارده... جسار وهو يقول كلام لكي يطمن نفسه اولا ثم تالين،،، متقلقيش يا حبيبتي ممكن يكون راحت عليها نومه بكره تشوفيها.... تالين،،، يارب يا ابيه.... جسار لمازن،،، يلا يا مازن انت روح وانا هوصل ليلي..... مازن بسرعه،،، لا انا هوصل ليلي عشان عندي مشوار قريب من بيتها... جسار وهو يرفع حاجبه،،، لا والله وانت تعرف بيتها منين بقي.... مازن بتوضيح،،، لما قابلتها في السوبر ماركت قبل كده شوفتها بالصدفه وهي داخله بيتها بعد كده... أومأ له جسار دون ان يعقب عليه فهو فاهم صديقه جيدآ... ليلي بخجل،،، خلاص يا جماعه انا هركب تاكسي وخلاص... مازن بتصميم وهو يمس، ك يدها مما سبب لها صدمه،،، تعالي انتي لسه هتعترضي..... كل ذلك تحت نظرات تالين التي لاحظت نظرات مازن لـ ليلي واهتمامه بها ولكنها حاولت نفض الافكار من رأسها ثم ركبت بمقعدها بجانب اخيها وتوجهو نحو القصر.... عند مازن وليلي سحب، ت يدها من يده عندما وصلوا الي سيارته لتقول بعص، بيه،،،، انت ازاي تسمح لنفسك انك تمسك ايدي كده.... مازن بمرح ليهديها،،،، خلاص انا اسف يا باشا ممكن تركبي عشان اوصلك... ثم فتح لها الباب الامامي لتجلس بجانبه ثم صعد بجوارها.... بعد صمت قاطعه مازن،،، مالك ساكته ليه... ليلي بعص بيه خفيفه،، ما هو انا لو اتكلمت هتقولي طفله فهسكت احسن... مازن بضحك،،، خلاص مش هقول عليكي طفله تاني ثم قال بجديه،،، ايه رأيك نعمل هدنه،،، يعني نبقي صحاب ونبطل خناق سوا ايه رأيك... ليلي بخجل،،، موافقه... مازن بمرح،،، الاه ما انتي بتتكسفي عادي زي البنات اهو... ليلي بغيظ،،، امال انا مش بنت ولا ايه يعني... مازن بسرعه،، لا مش قصدي والله بس انتي شكلك حلو وانتي مكسوفه.... ليلي بخجل،،، بس بقي يا مازن الاه... اما هو فضحك عليها ثم اوصلها الي منزلها وهو انتظرها حتي صعدت ثم ذهب هو الاخر وكل واحد جواه شعور مختلف.... وصل جسار وتالين الي القصر في صمت وذهب كل منهما الي جناحه الخاص.... عند جسار كان يشعر بالقلق علي حياته فقام بالاتصال علي رقمها ليجده مغلق كما قالت اخته فهو اخذ رقمها من سجل الكشف عندما اتت اليه.... في احد المطاعم كان يقبع شخص ما وامامه فتاه... كان شاب طويل ووسيم ولديه عضلات قويه يشبه احد الممثلين رغم ان مستواه المادي كبير الا انه بدأ عمله من الصفر وافتتح شركه صغيرة جدا لبدا عمله وهو يدعي الله ان ينجح لكي لا يحرم نادين من شيء فهو علمها امور دينها وكم كان فرحا عندما وجدها ارتدت الحجاب وملابس فضفاضه،،، وذهب الي والدتها مدام ثريه واخبرها برغبته بها في الزواج ولكنه لا يدري كيف عرفت بارتباطها به وارسلت اليه مجموعه من الرجال وقاموا بضربه وتهديده من عدم الاقتراب منها ولكنه لم يهتم بها.... هذا الشخص يدعي كريم.... كانت نادين تحكي له ما استمعته من والدتها وهي خائفه ان يصيبه مكروه،،، وبعد ان انتهت من سرد ما استمعته اخبرته ان لديها حل لهذا الامر..... يتبع.......... #حياة_الجسار ياتري ايه هو الحل؟؟! وحياة ليه موبايلها مقفول؟؟؟!! عايزة توقعاتكم يلاااااا وهنزلكم فصل انهارده ان شاء الله كمان وعد الفصل العاشر في احد الايام كانت حياة متغيبه عن جمعتها منذ يومين فقررت ليلي وتالين ان يزروها ويطمنو عليها.... في منزل حياة كانت تجلس مع ليلي وتالين في غرفتها ليلي،، اوووف بجد ايه العقربه دي.... تالين بحزن علي حالها،،، الله يكون في عونك حقيقي يا حياة مش عارفه انتي قادرة تستحملي العيشه دي ازاي معاهم بس... حياة بحزن،، وااله غصب عني مستحمله غصب انا ساعات بفكر اسيب البيت وامشي احسن... ليلي بقلق،،، المهم انتي مش بتيجي الجامعه ليه... وكأن حياة كانت تنتظر هذا السؤال لكي تنف، جر في البكاء الشد، يد... لتسرع كلا من ليلي وتالين في احتضانها،،، بعد قليل قد هدأت قليلاً ولكنها مازالت تبكي... تالين،، مالك بس ياحبيبتي ايه اللي حصل معاكي.. ليلي باندفاع،،، اكيد مرات ابوكي العقربه هي السبب قوليلي بس هي عملت ايه وانا هطلع اجبهالك من شعرها... حياة ببتسامه خفيفه،،، لا المره دي مش لوحدها.. ليلي بندفاع اكبر،،، يبقي اكيد الكلب ابنها ده مهو لاطلع للحيزبونه امه... حياة بضحك،،، لا برضو مش هو... تالين بملل،، امال مين يابنتي... حياة،،، بابا عايز يجوزني واحد اكبر منه عشان فلوسه تالين بخضه،،، اااايه وانتي ليه مرفضتيش.. حياة،،، ما هو عشان رفضت ضر، بني وخد مني الموبايل ومنعني من الجامعه ومن الخروج نهائي كل ده بسبب الحربايه مراته لا وكمان مشغلاني عندها زي الخدامين.... ثم بدات في البكاء مره اخري،،، انا تعبت والله معدتش مستحمله اكتر من كده يارب اموت عشان ارتاح واخلص من كل اللي انا فيه ده.... ليلي،،، بعد الشر عليكي ياقلبي انشالله هما وانت لا... تالين بتفكير وهي تخرج هاتفها وتقوم بتسجيل كل ما تقوله حياة بدون ان يلاحظها احد.... تالين،، طب قوليلي ايه اللي حصل من الاول... حياة بحزن،،، هقولكم فلاااااااش بااااااك عز الدين،،، بت ياحياة انتي يازفته... حياة،، نعم يا بابا.. عز الدين،، حضري نفسك يلا عشان في عريس متقدملك وانا وافقت... حياة باعتراض،، بس انا مش موافقه طبعا انا عايزة اكمل تعليمي... عز الدين بغض، ب،، انا مش باخد رأيك انا بعرفك مش اكتر والكليه اللي انتي فرحانه بيها دي مش هتشوفيها تاني وهتتجوزي المعلم رجب ورجلك فوق رقبتك كمان... حياة بصدمه،،، المعلم رجب مين الجزار اللي قد جدي عز الدين...،،، ايوة هو وزي ماقولتلك انتي ملكيش راي انا وافقت وخلاص وهيدف فلوس كتيرة... حياة ببكاء،،، لا يا بابا بلاش عشان خاطري بالله عليك متبعنيش ليه ده اكبر منك ومتجوز اتنين وعندو عيال اكبر مني ومتجوزين ومخلفين كمان... عز الدين بجبروت،،، ميهمنيش انا اديتو كلمه وخلاص... حياة،،، بس يا بـ.... ليقاطعها عز الدين بز، عيق،،، مفيش بس انتي هتعارضيني... لينهال عليها بالضر، ب المبرح ولم يتركها الا عندما شعر با، لتعب تحت نظرات داليا الشامته،،، خلاص بقي سيبها يا حبيبي وانتي انجري اعملي الغدا بدل ما انتي ملكيش لازمه كده... لتقوم حياة بتعب متوجهه نحو المطبخ لتعد الغداء... ااااااند بااااااك.... حياة،،، وكله كوم ومحاولات ايهم دايما انه يغت، صبني انا بقين انام وانا مفتحه عيني عشان خايفه يدخل عليا بليل وانا نايمه... ليقاطعها دخول والدها المفاجئ،، حضري نفسك قدامك ساعه وتكوني جاهزة عشان المعلم رجب جاي ويكتب عليكي وياخدك معاه ونخلص منك... ثم غادر تاركا حياة في صدمتها من كلامه.... لتسرع تالين بإرسال المقطع الصوتي الي جسار... اما حياة ظلت مكانها تبكي بصمت تحت محاولات ليلي وتالين لتهدئتها ولكنها لم ايا منهما وكان يتردد في اذنها فقط كلامات والدها البارحه...،،، حضري نفسك قدامك ساعه وتكوني جاهزة عشان المعلم رجب جاي ويكتب عليكي وياخدك معاه ونخلص منك... بعد مرور ساعه مازالت حياة علي حالتها لم تفق الا علي صوت والدها وهو يخليها بحضور المأذون والمعلم رجب ينادوها لبدا مراسم كتب الكتاب... لتذهب اليهم وهي تبكي وشرع المأذون في كتب الكتاب وحان وقت توقيع حياة وكادت ان توقع بيد مر، تعشه وعيون باكيه فتفاجئ الجميع بك، سر الباب ودخول...... في المستشفى عند جسار كان يجلس بإرهاق في مكتبه بعد انتهائه من عمليه صعبه توقف فيها قلب المريض عده مرات ولكنه لحقه في اخر دقيقه... سمع صوت رساله من هاتفه فوجدها تالين شقيقته توقف عقله عندما عرف محتواها وخصوصاً عندما استمع الي جمله والد حياة«حضري نفسك قدامك نص ساعه عشان المعلم رجب علي وصول جاي وهيكتب عليكي» فأخذ معلقات وغادر سريعاً نحو منزلها وفي خلال لحظات وكان امام منزلها لينزل بسرعه البرق وصعد امام شقتها فقام بك، سر الباب وصدم عندما رأي حياة كادت ان توقع علي عقد زواجها بل عقد جحيمها.... تفاجأ الجميع بوجود جسار ما عدا تالين فهي تعرف شقيقها ان لن يسمح لاحد ان يقترب من حياته وياخدها منه.... عز الدين بغض، ب،،،، انت مين وازاي تدخل علينا بالطريقه الهمجيه دي... جسار ببرود،،، انا قدركم الاسود محدش هيتجوز حياة غيري هي ملكي وبتاعتي انا وبس ثم وجهه حديثه للمعلم رجب،،، وانت انا هخليك تندم مليون مره عشان بس فكرت انك تبص لحاجه جسار الجارحي...وشاو لحراسته خدوووه.... ايهم بجنون،،، انت مجنون ياجدع انت جاي تهددنا في بيتنا وتطلع مين انت بقي ان شاءالله اكيد انت اللي كانت راكبه معاه الهانم.... عز الدين بغض، ب لـ حياة،،، بقي جيباه يهددني في بيتي ياقليله الربايه انا هعلمك الادب من اول وجديد ورفع ايده كي يصف، عها بها ولكنه قبل ان تنزل علي خدها كانت توجد قبضه من حديد كادت ان تنك، سر وما كان هذا الشخص الا بطلنا العاشق جسار.... جسار بغض، ب،، لولا انك ابوها انا كنت دفنتك مكانك دلوقتي ولا حد هيقدر يقولي حاجه.... عز الدين بغض، ب،،، وانا معنديش بنات للجواز ده المعلم رجب هيدفع فيها كتيير وانا لازم استفاد منها ومن جمالها....ما انا مش هقعدها معايا واصرف عليها وانا مش مستفاد حاجه من خلقتها..... حياة بدموع،،،بس متقولش بتصرف عليا انا اللي بصرف علي نفسي وتعليمي من فلوس ماما الله يرحمها اللي سبتهالي لولا كده كنت هبقي مدفونه بالحيا اكتر ما انا مدفونه اصلااااا.... كاد عز الدين ان يتحدث لاكن قاطعه جسار،،، هديك اتنين مليون جنيه مهر حياة وده حاجه بسيطه عشان هي اغلي حد في حياتي.... عزالدين بـ طمع،،،، وانا موافق طبعااا... حياة بصدمه وبكاء،،، انت ليه بتعمل معايا كده انا اذيتك في ايه عشان تعمل فيا كده حرام عليك ده انا بنتك الوحيده..... عز الدين ببرود،، معملتيش حاجه بس انا عايز اخلص منك ومن همك وقرفك مش طايق اشوفك قدامي ثم وجهه حديثه لـ المأذون يلا اكتب يا شيخنا..... وكل هذا تحت نظرات تلك الحرباء التي تنظر لها بشماته... بعد دقائق كان يصدح صوت المأذون بكلمته الشهيره... « بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير»... واخد اشيائه وغادر..... بينما كان جسار كاد ان يطير من شدة سعادته فـ و أخيراً اصبحت علي اسمه وملك له وحده...... كان جسار جالسا ويظهر بعينه نظره حالمه وهو ينظر الي حياة التي كانت تشعر بخجل شديد منه بل لنقل انها شعرت بـ لهيب من الحرارة في خديها من فرط خجلها بسبب نظراته المصوبه نحوها....وهي تشعر رغماً عنها بـ سعادة بداخلها انه كتب لها وكتبت له فهي رغم خجلها الا تعترف له انها تشعر بمشاعر نحوه.... وقعت عينها لتنظر له فـ تلاقت العينان في لقاء طويل لا صوت فيه سوي السكون ولغه العيون فقط التي كانت تتحدث عن الكثير والكثير.... فجأة تذكر جسار ماحدث كأنه كان مغيب عن الواقع تماما تذكر تهديد والد حياة وكيف كان سيبيعها لرجل مقابل المال لاكن افاق علي صوت شهقات حياة التي كانت تحاول ان تخفيها بيدها الصغيره حتي لا تصل له فـ هي فسرت نظراته الغاضبه بـ أنه غاضب منها لانه اجبر علي الزواج منها و ظنت انه يحب فتاة اخري لذلك هو غاضب منها...... اما هو فتذكر كيف كانت تعاني من ابيها واثار الضر، ب علي وجهها ويدها ولام نفسه بشده فـ لم يشعر بنفسه سوي وهو يلتق، ط يدها الصغيرة بين يديه الخشنه وسح، بها ورائه حتي وصل الي سيارته فتح لها الباب وادخلها لتجلس وهي علي نفس الحال تبكي لا حول لها ولا قوة.... كان يقود سيارته بسرعه كبيرة حتي وصل الي مكان واسع ملئ بـ الاشجار والورد ويوسف هذا المكان مرتفع للغايه من يشاهده يظنه احد القصور الملكيه بل هي مجرد فيلا كبيرة باللون الابيض ورخامه كبيرة منحوت عليها اسم «فيلا جسار الجارحي»....... كانت حياة تتأمل المكان بفم مفتوح من شدة جماله ولكنها وجدت جسار ينهض من مقعده ويدور حول السيارة ليصل الي بابها ويفتحه وينزلها ببطئ وقد هدأت احدي نوبات غضبه.... قامت معه بصمت وهي تشعر انها مسيرة في حياتها فلا شيء تفعله بارادتها ظلت تسير معه حتي وصل الي داخل الفيلا فـ شهقت بإنبهار وهي تري تلك الفيلا من الداخل فـ كان من يراها يظن انها قصر لاحد الفنانيين من كثرة اللوحات المعلقه كما كان يوجد الكثير من التحفه والانتيكات وغيرها..... قاطع وصلة تاملها صوت جسار الذي تنحنح،،،ايه رأيك عجبتك.... حياة بـ انبهار،،، حلوة اوي مشاءالله يابخت اللي هيعيش فيها.... جسار بضحك عليها،،، فعلا يابختك..... حياة بصدمه،،،قصدك ايه.... جسار ببتسامه حب،،، قصدي ان الفيلا دي بتاعتي واحنا هنعيش فيها ثم اكمل بمكر وهنفضل هنا لحد ما يبقي معانا دستة عيال...... خجلت حياة منه كثيراً ونظرت الي الارض وهي تفرك في يدها وهي مازالت خائقه فـ هي كانت وحيده منذ دقائق لتصبح امراءة متزوجه الان..... فهم جسار ما يدور في داخلها رغم انها لم تتحدث لاكنه فهمها من نظرة عينها..... فاقترب منها وهو يمسك كفها بين يديه ثم رفعها ليقبل يد ثم امسك وجهها بين يديه وهو يطبع قبله عميقه علي جبينها وهمس لها لكي يطمئنها،،، انا عارف ان كل حاجهجت بسرعه وانك اكيد متلغبطه ومش عارفه تعملي ايه بس احب اقولك اني معاكي وعمري ما افكر أبداً اني ابعد عنك هفضل جمبك لحد ما تتقبلي الموضوع واللي انتي عايزاه انا هعملهولك.... حياة وعينها تفيض من الدموع فهي لاول مره تشعر ان احدهما يحبها ويخاف عليها وعلي وجعها... فـ احتضنت جسار سريعا رفم تفاجئه الا انه لم يتردد للحظه وبادلها الاحتضان لتهمس له بصوت يكاد مسموع،،،شكرا اوووي علي كل حاجه عملتها معايا مش عارفه اقولك ايه لولاك انت كنت هبقي فين دلوقتي.... جسار وهو يربت علي ضهرها بحنان وهو يشعر بـ الآ،،لام بسب بكائها،،، الي حصل خلاص المهم انك بخير ومعايا ثم ابعدها عنه قليلاً...تعالي اوريكي اوضتك ولا انتي حضني عجبك قولي متنكريش بس.... ابتعدت عنه حياة سريعاً كمن لد، غتها عقربه،،،لا لا وريني اوضتي... اما عنه فكان يضحك عليها بشده بسبب خجلها التي بات يعشقه.... ثم ذهب معها ليريها غرفتها التي لم تكن سوي الغرفه المجاورة لغرفته وتركها لتاخذ راحتها وتحصل علي بعض الهدوء بعد هذا اليوم المتعب..... علي الناحيه الاخري تحديداً امام منزل حياة كان يقف وامامه ليلي فهو كان شاهد علي عقد زواج حياةوجسار اراد مازن يشغاب ليلي ويجعلها تشعر بالغض، ب فهي تبدو كتله من اللطافه عندما يحمر وجهها فـ تصبح قابله للالتهام.... مازن،،،بما ان بقينا صحاب فـ لازم اقولك حاجه مهمه.... ليلي بقلق بسبب جديته في الحدث،،، مازن بجديه،،، احم انا بكتب شعر.... ليلي بعدم فهم،،، هااا.... مازن،،،هاا ايه يابنتي بقولك انا بكتب شعر.... ليلي،،، حرام عليك بجد انت خضتني انا فكرتها حاجه مهمه.... مازن،،، تحبي تسمعي... ليلي،،سمعني.... مازن بجديه،،، سرحت بالغنم لكي انساكي ولكن في كل وجهه معزه اراكي.... ليلي بغض، ب،،، بقي انا معزه يا مازن طب ملكش دعوة بيا تاني.... كادت ان تتركه ولكنه سحبها لتسقط في حضنه فانتفضت بخجل تحول وجهها الي اللون الاحمر القاني،،عيب اللي انت عملته ده بجد.... مازن ببعض الخجل وهو يمرر يده علي رقبته،،،اسف بجد مكنتش اقصد بس بصراحه بحب شكلك وانتي متعصبه شكلك بيبقي حلو اوي.... ليلي بخجل،،، يووه بقي يا مازن بطل كلامك ده بقي اه صح انا لازم امشي دلوقتي عشان اتأخرت.... مازن بجديه،،، طب يلا عشان اوصلك ومن غير كلام كتير اتفضلي اركبي.... قال كلامه وهويدفعها برفق داخل السيارة واوصلها الي منزلها الذي لا يبعد كثيراً عن منزل حياة ولكنه اراد ان يقضي معها بعض الوقت وهو يشعر بالحب يتسلل داخله تجاه الذي تجلس بجواره........ يتبع......... #حياة_الجسار #الكاتبه_مريم_وليد بارت طويل اهو عشان وعدتكم انزل بليل بس ياريت يبقي في تفاعل عن كده عشان اكمل لان تفاعلكم ده اللي بيشجعني اكمل 💗 الفصل الحادي عشر...... في منزل حياة بعد مغادراتها مع جسار ذهب عز الدين لغرفته ليرتاح قليلاً اما تلك الحرباء وابنها ذلك الحقير الندل كانوا يجلسون في حجرة المعيشه وهم يشعرون بالضيق والغيظ لنفس السبب لاكن الاهداف مختلفه فـ ايهم حزين لضياع حياة من بين يديه دون ان يحصل علي سلب منها اعز ما تملك اما تلك المتجبره فـ كانت تكره حياة لـ سبب ما و أرادت ان يحصل عليها ابنها دون جواز لكي تقوم بفضح حياة و تصبح سيرتها علي جميع السنه الناس و تصبح مكروهه من الجميع..... لـ يقطع هذا الصمت ايهم،، ازاي ابوها جوزها كده وانتي متعرفيش حاجه عن موضوع المعلم رجب ده..... داليا بغيظ،، والله انا مش عارفه ايه اللي خلاه يخبي عليا وميعرفنيش حاجه زي كده بس انا مش هسيبه لااازم اعرف ايه سبب الحوار ده،، ولا كمان كله كوم والراجل الي اتجوزها ده شكله غني اوي وابن ناس ومحترم كمان شوفته عمل عشانها ايه.... ايهم وهو يـ حاول زرع الشك في قلب امه،،، مش يمكن البت حياة دي غلط، ت معاه عشان كده اتجوزها..... داليا ببعض الاقتناع،،، يمكن ليه لا بس اللي هيجنني ازاي يتجوزها وهي غلطا، نه معاه.... ايهم بـ إقناع اكتر،،، مش يمكن هي حامل او هي ماسكه حاجه وبتهدده بيها..... داليا وقد بدأ عليها الاقناع،،، انا رأيي لما المخفي ابوها يصحي انا هقوله ونشوف هنعمل ايه في الموضوع ده دي تبقي مصيبه وحطه علي رأسنا كلنا... ايهم وهو يحاول ان يشتت تفكير امه،،، اه صحيح نسيت اقولك ما هو ده نفس الشخص الـ شوفتها راكبه معاه قبل كده وكانت نازلة من عربيته..... لـ تشهق داليا وهي تضر، ب علي صدرها بحركه شعبيه،، اييه قليله الربايه دي انا لازم اقول لابوها والـ يحصل يحصل بقي.... ايهم بـ ابتسامة خبيثه،،، ولسه هيحصل كتير بس الصبر.... في غرفه والد حياة كان عز الدين يجلس علي الفراش ومعه صورة لـ زوجته الراحله وهو يقف بجانبها وامامهم حياة وهي طفله صغيرة..... عز الدين وعيناه مليئه بـ الدموع،، سامحيني ياحبيبتي سامحيني ياحب عمري انا عارف ان انا غلطت لما كنت بقسي علي حياة كنت فاكر ان ده لـ مصلحتها ولو كنت جوزتها بـ الطريقه دي انا كان نفسي بس اشوفها اجمل عروسه بس غصب عني لو كانت فضلت قاعدة معايا كانوا هيأذوها انا هنتقم منهم مش هخليهم يقربوا منها ابدا يارب تسامحيني ياحياة يابنتي يابنت قلبي وحياة قلبي..... ثم اخفي صورة حبيبته سريعاً قبل ان تأتي تلك الغراب وتراها ليغمض عيناه لـ عله يرتاح قليلاً..... في.... فيلا جسار الجارحي..... تحديداً في غرفه حياة الجديدة دخلت الغرفه وهي تتاملها فـ هي علي ما يبدو وكأنها لاحد مصممي الديكور المعروفين فـ هي لا يختلف ذوقها عن باقي الفيلا الا بـ أشياء ليست بـ كثيرة كـ الطاوله الصغيرة التي كانت في منتصف الغرفه ومكتب في احد الاركان.... فـ فتحت حياة احد الابواب فـ وجدت غرفه كبيرة حجمها تقريباً نفس حجم الغرفة كان يوجد بها العديد من الرفوف والادراج والمراية فـ هي غرفه الملابس ولكنها فارغه لا يوجد بها اي ملابس.... خرجت منها حياة واتجهت نحو الباب فوجدته باب المرحاض وشعرت برغبتها في الاستحمام فدخلت وخلع، ت ثيابها واخذت حمام دافئ لعله يهدأ قليلا من اعصابها فـ هي تعرضت لضغ، ط كبير هذا اليوم.... بعد انتهائها تذكرت ان ليس معها اي ملابس فلفت نفسها بمنشفه كانت معلقه في المرحاض وخرجت لكي تبحث عن اي شيء ترتديه.... اما جسار فـ دخل غرفته واتجه الي غرفه الملابس واحضر ثياب منزلة لم تكن سوي بنطال من القماش لونه كحلي ثم ذهب الي المرحاض بعد دقائق خرج وهو يرتدي البنطال فقط وعاري الصدر والقي بجسده علي الفراش لكي ينام ولكنه تذكر حياة وانها لم تحضر معها اي ملابس قرر ان يجلب لها احد قمصانه ربما يجلب لها ملابس جديدة في الغد..... كانت حياة خارجه من المرحاض لـ تتفاجئ بـ جسار يفتح باب غرفتها ثم نظر لها وما هي الا ثواني حتي فرغ فماه من شدة صدمته مما يراة امامه اخذ يتحرك نحوها وهو مغيب عن الوعي بينما كانت حياة تتراجع الي الخلف وما كان منها الا باب المرحاض فـ اسند عليه زراعيه فـ كانت حياة محاصرة بينه وبين الباب وصدمت بشده عندما وجدت جسار يـ قبلها ببطئ ورقه شديدة تحت صدمة حياة وتراخت قدميها ولم تستطع ان تبقي واقفه فـ احس بها جسار ووضع يده علي خصرها ثم فصل قبلته عندما احس بحاجتها الي الهواء فـ اسند جبينه علي جبينها.... بعد لـحظات اصدرت اصوات من بطن حياة تدل علي جوعها فـ هي لم تتناول اي شيء منذ فترة طويلة فخرجت من شرودها علي صوت جسار،،،، افتكرت انك مجبتيش لبس معاكي قولت اجيبلك قميص من قمصاني لحد ما بكره اجبلك لبس جديد البسيه لحد ما اطلب لينا اكل..... فأومات بصمت وهي تفرك في يدها من شدة خجلها وتوترها ثم قبل جبينها برقه وغادر سريعاً قبل ان يتهور..... اما حياة فكانت تدعي ان تنش، ق الارض وتبتل، عها بعد هذا الموقف المحرج ودخلت الي المرحاض سريعاً لتقوم بإرتداءه.... ووقفت وراء الباب وتضع يدها علي قلبها وحدث نفسها،،، انت بقي بتدق بسرعه كده ليه شكلي كده حبيته ايه الهبل اللي بعمله ده بكلم نفسي في الحمام يارب متلبسش يختاااااي بحلف في الحمام انا هلبس واطلع بسرعه..... ابدلت ملابسها سريعاً و خرجت تبحث عن المطبخ لانها شعرت بالعطش فـ قابلت جسار في المطبخ و وجدته يضع الطعام علي السفرة التي تبع داخلها،،،، هو انت لحقت تطلب الاكل ويجي بسرعه كده.... جسار بـ ابتسامة،،، ايوة تعالي بقي زمانك جعانه جدا... فـ اومات حياة وجلست تاكل سريعاً لانها كانت حقاً جائعه جدا تحت نظرات جسار العاشقه لها فـ انهوا طعامهم و وضبت حياة السفرة وساعدها جسار ثم ذهب كل منهم الي غرفته لكي لينعموا بهدوء ونوم عميق..... في صباح يوم جديد كانت نادين تجلس وامامها حبيبها كريم،،كانت نادين تخبرة بخطتها لمنع والدتها و منال هانم من ايذاء كريم..... نادين،،بص يا كريم انا هروح احكي لـ جسار علي كل حاجه من ساعت ما منال هانم جاتلنا وهو اكيد هيساعدنا.... كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لـ تفكيرها في جسار،،لا طبعا متروحيش تكلميه وبعدين انتي تكلميه ليه اساسا... نادين محاولة اقناع كريم بـ فكرتها،، عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم...... كريم بعند،،،لا برضو مش هتروحي لوحدك.... نادين بعد تفكير،،،، خلاص ايه رأيك تروح معايا وانت تكلمه وتقنعه..... صمت كريم قليلاً لـ يفكر في كلامها فوجدها تلح عليه،،،يلا بقي وافق عشان خاطري.... كريم بـ استسلام وغيرة،،، تمام هروح معاكي بس انا اللي هتكلم وانتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص.... نادين بفرحه،، ماشي موافقه جدا.... ظلوا جالسين يتسامرون سوياً.... عند جسار كانت حياة نائمه علي سريرها براحه فارقتها منذ زمن ولم تحظي بها،،، لكن قاطع نومها الهادئ اشعه الشمس التي تسللت لها لتفتح عينها بكسل واحساس غريب بـ السعادة يحتاجها...قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتاخذ شاور دافئ ثم اخذت ثوبها الذي جاءت به امس وادت فرضها واتجهت لـ الخارج لـ تبحث عن جسار لكن لم تجده ولكنها خمنت بأنه مزال نائم فـ ذهبت الي المطبخ لتعد لهم الافطار كما انها لم تجد احد الخادمين فـ يبدو انهم في اجازة،،،دخلت الي المطبخ تستكشفه ثم بدأت في إعداد الطعام بجديه ونشاط جديد عليها.....لم يمر الكثير من الوقت و وجدت من يحيط خصرها بيدة لتنتفض من بين يديه ولم يأتي بـ بالها سوي ايهم فـ هو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل،،التفتت سريعاً وقد شحب وجهها ولكنها زفرت طويلاً بهدوء و راحه عندما وجدته جسار...... حياة بخضه،،، كده يا جسار تخضني بـ الشكل ده... جسار بهيام،، والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي يبقي هخضك كل يوم علي كده..... ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها،،، ابعد بقي وسبني اكمل تحضير الفطار.... جسار بدهشه،،، انتي بتعرفي تعملي اكل.... حياة بضحك علي ملامحه المدهوشه،، ايوة بعرف وبعدين ده فطار يعني انا متعودة علي كده كل يوم اصحي بدري عشان احضر الفطار لبـــ..... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها بدايه من معاملته لها واهانته ببيعها لـ جسار كأنها سلعه رخيصه بالنسبه له..... لاحظ جسار حزنها هذا وظن ان سببه هو الزواج به ليس بسبب والدها فـ قال محاولا اسعادها وتشتيتها عما تفكر به،،، يلا بقي حضري الفطار بسرعه عشان ورانا مشوار.... وقد نجح بالفعل في تشتيتها لـ ترد عليه بلهفه واضحه بيعينها و كانت تبدو مثل الاطفال،،، هنروح فين هااا قولي يلاااا..... جسار بضحك علي منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كـ الاطفال،،، لا مش هقولك خليها مفاجأة يا طفله.... حياة وهي تضم شفتيها للاسفل بحزن طفولي،،، ونبي قولي وبعدين انا مش طفله بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة... صدح صوت ضحكات جسار التي ملئت المطبخ كله علي كلام حياة فوجدها شارده به فلم يرد ان يخجلها اكثر فـ قال وهو يقبلها من وجنتيها،،، خلاص اهو مش هعاملك زي الاطفال.... حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة فأصبح شكلها مغر، ي للغايه،،، اااا.... انا.... لـ....لازم اروح احط الفطار عـ عشان ناكل قبل ما نمشي.... جسار بضحك،، خلاص يا حياتي حضري الفطار عبال ما البس عشان نخرج علي طول.... ثم غادر سريعاً دون ان ينتظر ردها..... اما هي فـ شعرت بـ دقات قلها ترتفع خصوصا عندما اضاف ياء الملكيه الي اسمها وتسألت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها علي موضع قلبها لعلها تهدئة من خفقاته ايعقل انني احبه حقاً نادني بحياتي هل انا فعلا اعشقه هل هو يعشقني ثم فاقت من سرحانها وهي تحاول نفض هذه الافكار من رأسها وذهبت لكي تجهز الافطار... بعد وقت قليل نزل جسار واتجه نحو غرفه الطعام فـ وجد حياة تجلس علي احد المقاعد تنتظرة فاتجه اليها وامسك يدها وقبلها بعشق،،، تسلم ايدك يا حياتي...... ارتفعت دقات قلبها مجدداً بسبب منادته لاسمها بهذا الشكل اعتقدت انه يتلاعب بمشاعرها لكن كيف له ان يعرفها فنفضت هذه الفكرة من رأسها وهي تبدأ بالاكل ليشاركها هو أيضاً.... بعد تناولهم الافطار اتجهوا معا نحو جراج السيارات الخاصه بـ جسار ولم تحتاج حياة ان تبدل ثيابها،،انطلقت السيارة لم يخلوا الطريق من تساؤولات حياة الطفولية كما يقول عنها جسار فـ هي كل دقيقه تسأله الي اين هم ذاهبون بينما جسار كان مستمتع وهو يري هذا الجانب الطفولي فهي دائما هادئه ولا تتكلم الا قليل.... بعد قليل قد وصلوا الي يخت بـ الماء كان ضخما ومكتوب عليه من الخارج «حياة الجسار»..... امسك جسار بكف حياة المصدومه مما تراه وسحبها معه وهي تمشي كالمغيبه تتأمل هذا اليخت الذي لم تري مثله طول حياتها.... وهو يمشي بها وهي بين يديه لا تفعل شيء سوي التعجب وهي لازالت لا تستوعب اين هي.... وأخيراً ساعدها لسانها علي الكلام،، اليخت ده بتاع مين.... ثم أكملت دون ان تنتظر منه اجابه،،،، اكيد مش بتاعك صح.... كاد ان يجيب عليها لاكنها قاطعته مره اخري،،، بس ازاي مش بتاعك وانت كاتب عليه حياة الجسار ... وبعدين مين حياة دي..... فاقت من شرودها علي شفتيه التي كانت تقبلها فـ أرجفت بين يديه ولكنه لم يبتعد عنها الا عندما احس انها تحتاج الي هواء واسند جبينه علي جبينها،،، اولا اليخت ده مش بتاعتي ده بتاعك انتي ثانياً حياة المكتوب عليه ده هو انتي مفيش حد اسمه حياة غيرك حياة بخجل وهي تتجنب النظر اليه،،، شكرا اوي بس ليه تتعب نفسك وتجيبه اكيد غالي اوي.... جسار وهو يضم وجهها بيده،،، مفيش حاجه تغلي عليكي يا حياتي وبعدين دي اقل حاجه ممكن اعملها عشانك.... ابتعد عنها قليلاً وهو ينزل علي احد قدميه وهو يخرج علبه صغيرة من جيب سترته ثم فتحه ليظهر منه خاتم رقيق به قطعه الماظ باهظه الثمن،،، انا عارف انتي بتفكري في ايه واكيد في بالك اني اشتريتك من والدك واني مجبر عليكي لاكن في الحقيقه انه مش كده أبداً.... تنهد قبل أن يكمل،،، اولا انا محدش يقدر يجبرني علس حاجه و لو فعلا مكنتش عايز اتجوزك مكنتش رحتلك البيت لما عرفت ان باباكي عايز يجوزك لكن انا احساسي معاكي غريب اوي من اول مرة شوفتك فيها رغم اني حبيت قبل كده لكن شعوري اتجاهك مختلف ببقي همو، ت واسمع صوتك او اشوف عيونك او حتي المس ايدك لحد ما اكتشفت اني بحبك بجد ايوة انا بحبك اوي لا انا بعشقك واي حد حبيته قبلك مكنتش بحبه زي ما عشقتك لدرجه اني حاسس انك حبي الاول والاخير..... صمت قليلاً ليري ردت فعلها فوجدها تنظر له وهي تبكي،، انا عارف ان انتي لسه صغيرة واكيد انك ممكن تكوني بتحبي حد من سنك او ممكن تكوني مش بتحبيني بس صدقيني مهما كان ايه ردك انا هفضل جمبك وهساعدك وكل اللي انتي عايزاه انا هعملهولك.... اما حياة نظرت له بعشق خالص واندفعت نحوه سريعاً محتضنه اياه لدرجه ان جسار سقط ارضا وهي فوقه لتقول ببكاء،،، ااانا....كمان...بحـ.....بحبك اوي بس ارجوك اديني وقتي انا حاسه ان انا متلغبطه ومش عارفه اعمل ايه.... جسار وهو يضمها اليه بشده ومازالوا كما هما،،، اكيد يا حياتي هديكي الوقت اللي انتي عايزاه عارف انك لسه مش واخده عليا وكل حاجه جت بسرعه بس متخفيش ياحبيبتي انا عمري ما اعمل حاجه تاذيكي بس برضوا وانتي في حضني...... قالها بمشاكسه وهو يطبع قبله رقيقه علي شفتيها ثم اخذها معه ليريها اليخت من الداخل..... يتبع....... #حياة_الجسار #الكاتبة_مريم_وليد بارت طويل تعويض اني منزلتش امبارح التفاعل بالله عليكم ده ميرضيش ربنا بجد انا علي قد ما بتأخر في التنزيل لاكن باجي بعد كده واعوضكم بفصل طويل.... الفصل الثاني عشر في صباح يوم جديد علي ابطالنا في منزل ليلي استيقظت من نومها بسب صوت والدتها العا، لي وتدعي" اية" الذي از،عج منامها ف قامت من فراشها وتوجهت نحو المرحاض وبعد قليل خرجت و وقفت امام خزانه ملابسهاوانتقت بنطلون اسود ضيق وبلوزه قصيرة بعض الشئ وطرحه سوداء وشنطه وردي وحذاء ابيض.... وخرجت من غرفتها لتقابل والدتها أيه الغا، ضبه من اخيها الاصغر،،، مالك بس يا يويو الواد ده زعلك في ايه بس... أيه بعص، بيه،،، انا تعب، ت معاه مش عايز يسمع الكلام ويذاكر في يوم والله هسيبلكم البيت وهمشي ومش هتعرفولي طريق..... ليلي بمرح،،، اهدي بس يا يويو وروقي كده عايزة تسبينا وتمشي ازاي طيب مين اللي هيطبخلنا ومين اللي هيغسلنا....،،، لتقاطعها أيه بغض، ب،،، بقي يا حيوا،نة مش.عايزاني امشي عشان كده صحيح همك علي كرشك ده بدل مـ تقوليلي هبقي اساعدك وبعدين تعالي هنا انتي قاعدة من الصبح تناديني بإسمي ده انتي ناقصه ربايه ياقليلة الادب وانحنت كي تأخذ سلا،حها الفتاك كـ سلا، ح اي ام مصريه وهو ابو وردة... ولكن قد كانت فرت ليلي هار، به سريعاً و والدتها وهي تضحك بشدة وغادرت المنزل وعندما خرجت من باب عمارتها تفا، جئت بمن يشاور لها بيده،،،،،.... كان مازن يقف بـجوار سيارته ينتظر ظهور ليلي التي لا تعرف بوجوده و سرعان ما وجدها تخرج من باب عمارتها وهي مبتسمه فـ شاو، ر لها بيده وعندما رأته ليلي سرحت في وسامته وخصوصاً في هذا الطقم الذي يرتديه فقد كان يرتدي بنطال اسود مع تيشرت اسود بر، ز عضلات صدرة الظاهرة،، فـ توجهت ليلي نحوه وهي مستغربه من وجودة وسعيد في نفس الوقت فأتجهت نحوه ووقفت امامه بإستغراب،،،مازن انت ايه اللي جابك هنا..... مازن،،، طب قولي صباح الخير الاول اي حاجه.... ليلي،، صباح الخير قولي بقي بتعمل ايه هنا.... مازن،، جاي اوصل البرينسس ليلي لـ الكليه بتاعتها.... ليلي بخجل،،، مكنش ليه لزوم تتعب نفسك يعني.... مازن،،، طب ياريت كل التعب يبقي كده... ليلي بخجل اكبر وقد تحول وجهها الي اللون الاحمر القاني،، بس بقي يا مازن.... مازن بمرح،ايه ده انتي بتتكسفي.... ليلي بغض، ب،،، عـلفكرة بقي انت رخم وبارد وانا مش عايزاك توصلني في حته هااا وكادت ان تغادر الا ان اوقفها مازن سريعاً.... مازن،،استني بس انا كنت بهزر معاكي ايه مبتهزريش... ابعدت ليلي وجهها الناحيه الاخري تدل علي غضبها.... فـ أبتسم علي حركتها الطفوليه التي بات يعشقها،،، خلاص يا ستي هعملك كل الـ انتي عايزاه متزعليش بقي.... ليلي،، كل اللي انا عايزاه كله يعني... مازن سريعاً،،، طبعا كله كله اي حاجه تعوزيها هعملهالك... ليلي،، خلاص يلا بينا علي الكلية وهبقي افكرلك في شوية حاجات كده هخليك تعملهالي.... مازن بدهشه،،، شوية حاجات!!!؟ ليلي بتأكيد،، ايوة شويه حاجات عندك مانع ولا ايه!؟ مازن بـ ابتسامه حب،،، لا طبعاً اطلبي اللي انتي عايزاه وانا عليا انفذ... ليتوجهوا بعدها الي السيارة متجهين نحو الجامعه.... في فيلا جسار في جناح حياة وجسار..... استيقظت حياة علي قب، ل متفر، قه علي وجهها و رأت جسار فـ تحدثت بدون وعي،،، انت حلو اوي كده ليه وضحكتك جميله يخربيت غمازات امك... ليضحك جسار بشده عليها فـ وعت علي حالها و وضعت يدها علي وجهها وهي تدعي ان تنشق الارض وتبتلعها.... جسار بـ ابتسامه،، يلا يا حياتي قومي عشان متتأخريش.... نفت حياة بـ رأسها بخجل،،، لا قوم انت الاول... لم يرد جسار ان يخجلها اكثر من ذلك فـقام واتجه نحو المرحاض لـ يفعل روتينه اليومي و رفعت حياة يدها من علي وجهها عندما احست بـ قيامه من جانبها واخذت تتذكر كيف اقنعها بصعوبه ان تنام بجانبه فقط بعد فـ وافقت بعد مده من محايلته عليها...فـ وجدت جسار يخرج من المرحاض وهو يلف منشفه حول خصره واخري يمسكها بيده يجفف بها شعره خجلت حياة بشدة وسرعت نحو المرحاض تحت نظرات جسار الهائمه بها..... دخل جسار غرفه ملابسه هو وحياة وانتقي بدله سوداء زادته وسامه ووضع من عطره الفاخر ولبس ساعته الغاليه وانتظر حياة....عند حياة كانت تعن، ف نفسها فـ هي قد نست ان تأخذ ملابس معها لتخرج رأسها من فتحت الباب لتتاكد انه خرج من الغرفه فـ لم تجده فـ خرجت مسرعه نحو غرفه الملابس لتش، هق بشده عندما وجدت جسار بـ الغرفه التفت جسار عندما استمع الي شهق، تها وتص، نم مكانه من هيئتها التي سحرته فقد كانت تل، ف منشفه حول جسد، ها وبالكاد تصل الي عند فخذ، يها وشعرها المبلول وقطرات الماء تتسا، قط علي وجهها اخذ يتحرك نحوها وهو ولا يعي شيء وحاصر، ها بينه وبين الحائط وهو ينظر في خضرة عينيها الذي عشقهم واقترب من وجهها وقبل، ها وابتعد عنها بعد دقائق عندما احس انها تحتاج الي هواء واسن، د جبينه علي جبينها وهي تغمض عينها بخجل وجسار يمد يد، ه لـ تلمس وجنتيها،،، يلا يا حياتي روحي البسي بسرعه عشان مش عايز اتهور عليكي دلوقتي وانا بصراحه همو، ت واتهور.... فرت حياة سريعاً من امامه وهو خرج من الغرفه ليترك لها مساحتها الخاصه لـ تبدل ملابسها،،اما حياة كانت تقف امام ملابسها وهي تتحسس شفتيها وترتسم علي وجهها ابتسامة بلهاء علي محياها وهي تنظر للملابس واخذت تتذكر مفا،جئت جسار لها من ملابس كثير واشياء لا تعد..... اخذت طقم رائع جعلها غايه في الجمال ولم تضع اي من مساحيق التجميل فهي بـ الفعل لا تحتاج الي شيء وخرجت لـ جسار وسرح في جمالها وغادروا سريعاً متجهين نحو جامعه حياة.... امام الجامعه كان يقف مازن مع ليلي ينتظران وصول جسار وحياة واخذو يتحدثوا في مواضيع كثيرة حتي وصل جسار ومعه حياة،،فتوجهت ليلي نحو صديقتها واخذ، تها بالحضن لاشتياقها لها ود، معت عين حياة لانها اشتاقت لها أيضاً،،فـ ودعهم جسار ومازن وتوجهوا نحو عملهم... دخلت حياة وليلي الي الجامعه وتوجهوا الي الكافتريا وقالت لـيلي لـ حياة،،، بصي بقي انتي تحكيلي كل حاجه من الاف لـ لياء يلا بسرعه فضولي بياكلني.... لـ تضحك حياة علي صديقتها الفضولية بشده،،، حاضر يافضولية هانم اسمعي بقي.... بدأت حياة تحكي بحماس لـ ليلي ما حدث معها تحت ابتسامتها الواسعه وعندما انتهت من حديثها وجدت ليلي،،، يارب اشوفك يا حياة مبسوطه كده دايما يا حبيبتي مش قولتلك ان ان شاءالله ربنا هيعوضك... حياة بتمني،،، يارب يا ليلي وبصراحه جسار بيعاملني كويس جدا وكمان انا فرحانه ان انا بعدت عن الحربايه دي وابنها ده،،،بس تعرفي لتكمل بحزن،،، بابا وحشني اوي وبجد نفسي اشوفه.... ليلي بعص، بيه،،، بعد كل اللي عمله فيكي ده وعايزة تشوفيه يا حياة.... حياة بدموع،،، اعمل ايه بس يا ليلي ده مهما كان ابويا ومستحيل اكرهه مهما عمل... ليلي بحزن علي صديقتها،،، معلش ياقلبي ان شاءالله كل حاجه هتبقي كويسه ادعي انتي بس... حياة،،، بدعي دايما والله... ليلي بمرح،،، طب يلا نروح نحضر محاضراتنا قبل ما نتاخر ويتعمل مننا شاورما علي الصبح... حياة بضحك،،، يلا بينا.... وتحرك كل منهم نحو مدرجهم ليحضروا محاضراتهم.... في المستشفى عند جسار كانت تقف يمني سريعاً عندما رأته قادم والقت عليه التحيه واخذت تملي عليه جدول اليوم وانتهت قالت برقه مزيفه،،، تأمرني بحاجه تانيه يا دكتور جسار.... جسار،،، لا وهاتيلي القهوه بتاعتي بسرعه... يمني،،، تحت امر حضرتك وخرجت وهي تتما، يل في مشيتها لعلها تلفت انتباهه ولكن قلبه كـ الص، خر لا يتحرك الا مع حياته فقط.... بعد فترة قليه جائت اليه يمني وهي تخبره بأن يوجد فتاه وشاب يريدان رؤيته.... جسار بـ استغراب،،، مقلوش هما مين... يمني،، لا يا دكتور... جسار،،طب دخليهم... يمني،،، تحت امر حضرتك... دخلت الفتاه ومعها شاب لتتغير ملامح جسار الي الغض، ب،، انتي ازاي تيجي لحد هنا.... الفتاه وتكون نادين،، انا جاية عشان اعتذر منك علي كل حاجه والله العظيم كان غصب عني كل حاجه ماما كانت السبب فيها انا مليش ذنب كل حاجه كانت بدون إرادة مني.... جسار بغض، ب،، وانتي جايه عايزة ايه دلوقتي انا مش فاضيلك... الشاب وبالطبع كان كريم،،، انت ازاي تكلمها كده لاحظ انك بتكلم بنت حتي لو كانت غلط.... جسار بسخريه،، وياتري انت واحد جديد من اللي بتمشي معاه عشان فلوسه.... كريم بعص، بيه،، اتكلم عنها كويس نادين اتغيرت وبقيت احسن من الاول بكتير وفاقت عن اللي كانت بتعمله واحنا غلطنا عشان جينالك من الاول عن إذنك... كل هذا بالطبع كان تحت بكا، ء نادين الشديد... لاحظ جسار تغيير لبس نادين الي ملابس محتشمه،، استنا مش هتمشوا غير لما تقولوا كنتوا جايين عايزين مني ايه.... فـ وافق كريم بعدما رأي نظرات نادين له وهي ترجاه بعينها ان يجلس،،ليقوم بالجلوس علي مض، ض... نادين،، بص يا جسار انا سمعت ماما ومنال هانم بيتكلموا عن حاجه وانت لازم ويهمك تعرفها... جسار وهو يض, يق مابين حاجبيه،،، حاجه ايه دي؟! بدأت نادين تسرد عليه ما استمعته تحت صدمه جسار مما استمع له و......... يتبع..