حياة الجاسر - الفصل5.6.7.8. - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة الجاسر
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل5.6.7.8.

الفصل5.6.7.8.

*˙⁠❥⁠˙⁠ࢪواية حياة الجسار5-6-7-8˙⁠❥⁠˙⁠* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الفصل الخامس في الجامعه عندما انتهت حياة وليلي وتالين من محاضراتهم اودعت حياة كل منهما وتوجهت نحو المستشفى لتري الطبيب الذي ادلتها عليه تالين عنه... في المستشفي عندما وصلت حياة ذهبت نحو المصعد وترجلت منه عندما وقف في الدور المطلوب ثم ذهبت لتسال السكرتيره عنه.... حياة،،،لوسمحت كنت عايزة احجز كشف لعيوني... يمني بتكبر وهي تنظر لها من رأسها الي أخمض قدميها،،،، اه استني شويه وهنادم عليكي.... جلست حياة لكي تنتظرها وبعد قليل استمعت الي بعض حديث الفتيات عن الدكتور بجانبها.... الفتاه الاولي،،، بيقولو ان الدكتور ده قمر اوووي وانا همو، ت واشوفه... الفتاة الثانيه،،، والله يابنات انا جايه مخصوص عشان اشوفه انا اصلا مش تعبانه ولا حاجه.... الفتاه الثالثه،،، بجد يابخت اللي شغالين معاه هنا بيشوفوا دايما وبيتعاملوا معاه.... قاطع استماع حياة الي حديثهم صوت يمني وهي تنادي علي حياة.... يمني،،، حياة عز الدين.... حياة بتوتر ولا تعلم لماذا،،، ثم توجهت ببطئ نحو الباب واخذت نفس عميق لعله يهدأ من توترها واطرقت علي الباب لتسمع صوته يأذن لها ففتحت الباب ودخلت حياة لتتفاجئ بمن يجلس علي المكتب.... حياة بصدمه،،،ااانت.... عند ليلي كانت تقف في السوبر ماركت وتتشاجر مع طفل صغير من اجل قطعه شوكولاته... الطفل،،، انا اللي اخدتها الاول... ليلي،،، لا انت صغير سنانك تو، جعك عشان كده انا اللي هاخدها.... الطفل بتذمر،، طب ما انتي كمان سنانك هتو، جعك... ليلي بتذمر أيضاً،،،، لا انا كبيرة اقدر استحمل الو، جع عادي لاكن انت صغير لسه مش هتقدر ثم انتشلت قطعه الشوكولاتة من الطفل سريعا،،،يلا يا بابا روح العب مع صحابك... ليغادر الطفل وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه من هذه الفتاه الغريبه التي وقع بها.... لتبتسم ليلي بفرحه وكأنها انتصرت في معركه وليس علي قطعه شوكولاته ولكن لم تكتمل ابتسامتها عندما استمعت الي شاب يضحك عليها وينعتها بالطفله فوجهت انظارها له،،، علي فكره انا سمعتك وبعدين انا كنت بنصحه عشان سنانه مش توجعه... صدم الشاب من هجومها عليه ولكنه بخبث،،، طب بدل ما تنصحيه هو انصحي نفسك الاول... ليل بذهول،،، قصدك ايه يعني اني طفله مش كده... الشاب بتأكيد،، ايوة بالظبط كده انتي طفله وطفله اوي كمان... كادت ليلي ان تتكلم لكن قاطعها عندما غادر الشاب وهو يضحك عليها بعدما قام بشراء ما يريدة وتركها تتأكل نفسها من الغضب بسببه وغادرت هي الاخري... جسار ببتسامه جميله،،، تالين كلمتني وقالتلي انك جايه ليشير الي كرسي الكشف،، اتفضلي اقعدي... لعنت حياة تالين في سرها بسبب هذا الموقف المحرج.. لتقوم بالجلوس علي كرسي الكشف...وقام جسار بالجلوس أيضاً امام حياة ثم امسك جهاز الكشف وضضح لحياة كيف تفعل... ولكن بسبب توتر حياة وخجلها كانت ترمش بعينها كثيراً مما جعل جسار يبعد الجهاز ووجه عنها وتحدث بهدوء،،،.مفيش داعي لتوترك ده يا حياة ثم اكمل ببتسامه جميله،،، انا مش باكل متخفيش... لتومأ له حياة بحرج وقد تحول وجهها الي الللون الاحمر من شدة خجلها وقد زادها جمالاً فوق جمالها وعاد جسار إكمال ما يفعله وبعد دقائق وقف،،، كده تمام خلصنا... وقبل ان يتحرك من مكانه لاحظ بعض العلامات علي وجهه حياة ليقترب منها فوجد هذه العلامات لم تكن الا علامات ضرب فبدأ بأبنزال جسده عليها وحياة التي كانت تتمني ان تنشق الارض وتبلعها من كثرة خجلها وتوترها بسبب قربه منها بهذا الشكل ولكنها توترت اكتر عندما احست بيدة الدافئه علي خدها وهو يقول بحنان،،، مين اللي عمل فيكي كده.... حياة بتوتر،،، عـ عمل ااايه... جسار بغض، ب وصوت عا، لي،،،، مين اللي اتجرا ومد ايده عليكي.... حياة بتوتر،، مـ مش حـ حد ااانا وقعت و مـ مكنتش واخده بالي.... جسار بعص، بيه جعلت حياة تنكمش علي نفسها من الخوف....،،، حيااااة انا مش عيل صغير عشان تضحكي عليا بكلمتين... اما عند حياة قد انهمرت الدموع من عينيها الجميله عندما رأت عصبيه جسار ليقوم بتهدئه نفسه عندما رأي دموعها التي جعلت قلبه يتمز، ق من اجلها ليتحدث بهدوء،،، ششش اهدي خلاص انا اسف مكنش قصدي اتعصب عليكي.... حياة بشهقات مثل الاطفال،،، ااانا مـ مش عـ عملت حـ حاجه عـ عشاان تزعقلي كده.... جسار با، لم لدموعها،،، انا اسف مش هكررها ليكمل في نفسه،،، بس برضو هعرف مين اللي اتجرا ومد ايده عليكي.... حياة ببتسامه سلبت قلب الذي امامها وهي تمسح دموعها بكفيها مثل الاطفال،،، خلاص مفيش حاجه... جسار،، يعني مش زعلانه مني... حياة،،، لا خلاص... جسار،،، علي فكره عينك كويسه مفيهاش حاجه هو بس مجرد اجهاد مش اكتر... حياة،،، ماشي شكرا... جسار ببتسامه،،، علي ايه ده شغلي.... حياة،، طب عن اذنك انا لازم امشي عشان اتأخرت... جسار،،، طب تمام يلا بينا عشان اوصلك... حياة بخوف وسرعه،،، لا لا مفيش داعي انا هروح لوحدي... جسار بستغراب،،، ليه مش عايزاني اوصلك... حياة بتوتر،،، عـ عشان شغلك... جسار،،لا متقلقيش انا اصلا كنت مروح ف بالمره هوصلك بطريقي...ثم اكمل بصرامه لا تليق الا به،،، ومش عايز اعتراض.. ثم ذهبوا الي خارج المستشفى ووصلوا عند سيارته الفارهه ليقوم بفتح الباب الي حياة وجلست واتجه نحو مقعد القياده وقام بالتوجهه الي منزلها.... في الطريق كان جسار يختلس بعض النظرات اليها دون ان تنتبه له ثم استفاف من تأملها علي صوتها،،، بس ممكن تنزلني هنا... جسار بستغراب،،، ليه بيتك مش هنا... حياة بأحراج وخجل... الصراحه لما وصلتني امبارح حد من اهلي شافك وحصلتلي مشكله و.... ليقاطعها جسار،، تمام مفيش مشكله فهمتك... حياة ببتسامه،،، شكرا جدا ليك تعبتك معايا.... جسار بدون وعي،، ياريت كل التعب يكون بالشكل ده،،،، ليتدارك نفسه سريعا وقال بحرج... قصدي مفيش تعب ولا حاجه... انا معملتش حاجه.... اودعته حياة بخجل ثم ترجلت من سيارته وذهبت الي منزلها.... عند تالين عندما انتهت من محاضرتها توجهت نحو البوابه وكانت ستوقف سيارة اجرة لكن سبقتها توقف سيارة امامها هي تعرفها انها سيارة معشوقها مازن... ليقاطع شرودها،،، اركبي يا تالين يلا... صعدت تالين الي سيارته سريعا ثم انطلق مازن طريقه نحو قصر عائله الجارحي قمر قليل من الوقت لتقطع تالين هذا السكون... هو انت كنت بتعمل ايه قدام الجامعه يا مازن... مازن،، مفيش كنت جاي اشوف واحد صاحبي مشفتوش بقالي فتره وقولت اخدك في طريقي بالمره...وبعدين انا اساسا كنت جاي عايز جسار في موضوع... امال فين السواق بتاعك... تالين،،، جيه استأذن مني عشان مراته اتصلت بيه وبنته تعبانه جدا... ليومأ لها دون ان يتحدث... تالين وهي سعيده من داخلها لانه تحدث معاها حتي لو كان قليل ولم يطل الوقت حتي توقفت سيارة مازن امام القصر بعدما فتح الحراس له فهم علي معرفه به.. ليترجلوا من السيارة وتوجهوا الي الداخل فوجدوا جسار يجلس في البهو ليتحدث مازن بمرحه المعتاد...،،، ابو الجوارحي واحشني من الصبح لدلوقتي والله... جسار وهو يتطلع الي مازن تاره والي شقيقته تارة ليقول،،، انتوا كنتوا مع بعض... مازن،، ده موضوع هبقي اقولك عليه...ثم اكمل بجديه بس المهم انا عايزك دلوقتي في موضوع مهم... جسار بهدوء،، تمام تعالي نتكلم في المكتب ثم اكمل كلامه الي تالين،،، واطلعي انتي علي اوضتك.. ثم توجه هو ومازن الي غرفه المكتب..... داخل المكتب كان جسار يسحب مازن ورائه.... مازن بأستغراب،،، مالك ياعم ساحبني وراك زي الجاموسه كده ليه... جسار بهدوء مصطنع وغيرة علي شقيقته... بص يا مازن انت اخويا وانا بثق فيك اكتر من نفسي بس عايز اعرف انت كنت بتعمل ايه مع تالين..... مازن بدهشه من جسار.،،، قصدك ايه يا جسار ان انا ممكن اخون ثقتك فيا وابص لاختك،،، ليكمل بغض، ب،، انت مجنون يا جسار ولا ايه تالين دي اختي مش اكتر وعمري ما ابص لاختي طبعا... جسار بهدوء،، مازن اظن انا قايلك انت اخويا وبثق فيك اكتر من نفسي بس انت عارف انا بخاف علي تالين قد ايه ومليش غيرها هي وبابا وانت عارف ده كويس وعارف ان منال هانم مش بتهتم بيها خالص... مازن،،، عارف يا صاحبي وعاذرك بس انا انصدمت لما قولت كده.... لينتهوا من موضوعهم ولم ينتبهوا الي قلب تمز، ق الي اشلا، ء بعدما استمع الي حديثهم... جسار،،، خلاص بقي متزعلش منى.... مازن،،، خلاص ياعم مش زعلان صح نستني الموضوع اللي جايلك عشانه... جسار،،، ايوة صح موضوع ايه بقي... مازن،، الكلام عندك مش عندي... جسار وهو يضيق مابين حاجبيه،،، عندي ازاي يعني مش فاهم تقصد ايه... مازن،،، لا انت فاهم قصدي كويس اوي انت اللي بقالك كذا يوم مش علي بعضك وبقيت بتسرح كتيييير... ليقوم جسار بالابتسامه تلقائي عندما تذكر حياة... مازن بمرح،،، اهو شوفت بقي هتقد تبتسم وتسرح في عالم المريخ تاني.... جسار بتنهيده حار، ه،،، طب اقعد وانا احكيلك.... مازن،،، اديني قعدت اهو احكي بقي.. ليقوم جسار بالقص علي مازن كل شيء وعندما انتهي كان علي وجهه ابتسامه.... مازن بجديه،،، شكلك وقعت يا صاحبي وحبيتها... جسار بجديه اكبر،، لا طبعا انا محبتهاش ومستحيل احبها وبعدين يعني هحبها من مرتين بس وبعدين انا عاهدت نفسي اني مش هفتح قلبي لاي حد تاني كلهم زي بعض بيجروا ورا الفلوس والشهره وبس ولا نسيت ساره...اللي خانتني... مازن بحزن علي صديقه،، صوابعك مش زي بعضها ممكن تكون دي البنت الطيبه اللي مش بيهمها الفلوس ولا اي حاجه من دي... جسار بتنهيده...،،، مش عارف يا صاحبي خايف افتح قلبي ليها واتو، جع في صراع كبير جوايا عقلي بيقولي بلاش دي لو حبيتها هتخونك وقلبي بيقولي هي غيرهم ولما شوفت العلامات اللي علي وشها انهارده حسيت بنا، ر بتو، لع من جوايا وكنت عايز اق، تل اللي عمل فيها كده بس مش عارف اعمل ايه انا تايهه... مازن بمرح لكي يخفف عنه،،، يا سيدي ياسيدي حاسس كأني قاعد مع عمرو دياب وشويه وتغنيلي تملي معاااك جسار وهو يقذفه بشئ من علي مكتبه،،، يابني ارحمني بقي واعقل شويه... ليقول،،، عارف لا خلاص... مازن،،، لا قول بس... جسار،،، لا مش هقول ويلا علي بيتك يالاااا... مازن بعند،، طب والله ما انا ماشي غير لما اعرف كنت هتقول ايه... جسار،،، عايز اشوفها تاني... مازن،،، هي مين دي... جسار،،، اي هي اللي هي مين... مازن بغباء،،، اللي عايز تشوفها... جسار بنفاذ صبر،، يعني هيكون مين غيرها يا اذكي خلق الله... مازن،،، خلاص ياعم كنت بهزر...ثم اكمل بجديه،،،، واللي يخليك تشوفها... جسار بسرعه ولهفه،، هعملك اللي انت عايزة بس قول بسرعه... مازن،،، هاخد اسبوعين اجازه من الشغل... جسار ببرود،،، هو يوم واحد بس... مازن بترجي،،، طب خليهم اتنين بس... جسار،،ولا نص ساعه زياده هتقول ولا لا... مازن بتذمر طفولي،،، خلاص هقول ربنا علي الظالم والمفتري بص يا عم... وبدأ بسرد لجسار الخطه التي يجب تنفيذها لكي يراها بها..... يتبع...... #حياة_الجسار اعذروني اني موافتش بوعدي ليكو بس ده كان غصب عني واخر الليل ان شاء الله هحاول انزلكم واحد كمان....يلا اتفاعلوا بقي..... الفصل السادس بدأ مازن يتحدث لجسار عن الخطه التي يجب تنفيذها لكي يري حياة.... مازن بهمس،،، بص يا معلم.... جسار بأستغراب مضحك،،، انت موطي صوتك ليه كده... مازن بهبل،،، عشان الحيطان ليها ودان وممكن تسمعنا... جسار بضحك،، قوم يا اهبل انا غلطان اني قاعد اسمعك اصلا.... مازن،، ياعم اقعد بس انت محدش يهزر معاك.... جسار،،، اتنيل قول وخلصنا.... مازن،،، انت دلوقتي تروح لتالين وتقولها ان احنا خارجين ونخليها تخرج معانا وقولها اي حجه بقي من عندك... جسار بغيرة علي شقيقته،،، ايه علاقه تالين بأني عايز اشوف حياة... مازن،،، يابني ما تسبني اكمل كلامي وانت هتعرف دلوقتي... جسار بضيق،،، طب اتنيل انجز وخلص عشان صبري بدأ ينفذ... مازن،،، انت تقولها تيجي معانا وقولها انها لو عايزة تجيب صحابها الجداد عشان متبقاش قاعده لوحدها وتزهق ومنها انت هتشوف حياة.... جسار باقتناع،،، فكره مش بطاله طلعت بتعرف تفكر اهو... مازن بغرور مصطنع،،، امال يابني انا خسارة في البلد دي... جسار،،، طب يا خويا لما اشوفها ما هي هتبقي قاعده مع تالين وصاحبتها التانيه انا هكلمها ازاي بقي... مازن،، ايه ياعم ما انا اللي مش هقولك هتعمل ايه يعني... جسار،،، طب ماشي خليك مرزوع هنا لحد ما اطلع اشوفها واجهز وانزل... مازن،،، لا باعم انا كمان عايز اخد شاور واغير فهروح ونبقي نتقابل... جسار،،، تمام مفيش مشكله.... غادر جسار المكتب وصعد الي غرفه تالين وطرق باب غرفتها ولكنه لم يستمع الي صوتها.... عند تالين كانت تبكي وتشهق بشد، ه ويتردد بداخلها الحديث الذي دار بين مازن وجسار فهي كانت تعتقد ان مازن يحبها مثل ما هي تعشقه او ربما يبادلها نفس الشعور لاكن خاب ظنها.... فلااااااش بااااااك مازن بغض، ب من كلام صديقه،،، انت قصدك يا جسار اني ممكن اخون ثقتك وابص لاختك،،،،انت مجنون ولا ايه تالين دي زي اختي الصغيرة بالظبط وانا عمري ما هبص لأختي.... ااااند بااااااك لتستفيق من شرودها علي صوت طرق الباب لتسرع بمسح دموعها سريعاً واجابت بصوت خافت محاولة ان تداري حزنها....،،،اتفضل.... ليدخل جسار الي الغرفه ليلاحظ دموع شقيقته التي كانت تحاول ان تخفيها... جسار بقلق،،، مالك ياروحي مين مزعلك... تالين،،، ابدا مفيش حاجه ومكنتش بعيط اصلا... جسار،،، علي اساس ان انا مش شايف دموعك اللي مغرقه وشك دي... تالين محاولة رسم ابتسامه علي شفتيها،،، صدقني يا ابيه مفيش حاجه... جسار،،، هعديها بمزاجي وهسيبك براحتك لحد ما تيجي انتي بنفسك وتحكيلي مين اللي مزعل القمر ده... ثم قال بتوتر،،، بقولك ايه يا تولي... تالين،،، في ايه يا ابيه قول... جسار،،، انا هخرج انا ومازن وقولت اقولك تيجي معانا بدل قعدتك لوحدك وممكن كمان لو حابه تتصلي بصحابك الجداد دول وتقوللهم يجوا معانا عشان متزهقيش من القاعده لوحدك يعني..... تالين ببعض الخبث،،، صحابي الجداد برضو ولا حد معين... جسار ببعض التوتر،،، لا ابدا انا كان قصدي انك هتزهقي من القاعده لوحدك قولت تجبيهم يسلوكي ده مجرد اقتراح لو مش عايزة براحتك.... تالين بمرح،،، ماشي هعديها وبعدين روح يلا علشان تلحق تجهز عبال ما اكلمهم... جسار بسعادة وسرعه،،، طب يلا كلميها قصدي كلميها بسرعه... ثم غادر الغرفه سريعاً متجهه نحو جناحه الخاص تحت نظرات شقيقته الفرحه من اجله وذهبت لتهاتف ليلي.. لتجيب عليها ليلي.... ليلي بمرح،،،، لولو وحشاني من الصبح لدلوقتي عارفه انا كمان وحشتك قولي قولي متتكسفيش... تالين بضحك،،، ابلعي ريقك وخليني اتكلم طيب... ليلي،،، اتكلمي يا قلبي انا كلي اذان صياغه... تالين،،، بصي ياستي انا خارجه انا واخويا وصاحبه فقولت اكلمك انتي وحياة واشوفكوا تيجوا نخرج سوا ايه رأيك... ليلي،، طب افرضي اخوكي وصاحبه اتدايقوا يبقي احنا شكلنا وحش لا مش هينفع... تالين،،، ياستي متخفيش اخويا عارف وهو اللي قالي اكلمكم اصلا... ليلي،،،طب وهو طلب منك كده ليه يعني... تالين،،، انا عارفه السبب هبقي اقولك بعدين بس دلوقتي روحي كلمي حياة وقوللها... ليلي،،، خلاص موافقه بس حياة ممكن مترضاش عشان انتي عارفه ابوها ومراته وابنها العقارب دول.... تالين بسرعه،،، لا لا ده لازم حياة تيجي حاولي تقنعيها وانا هبقي اقولك بعدين عشان شكل في قصه حب جايه في السكه... ليلي،، لا اذا كان كده انا هقنعها بقي.... تالين،، اشطا ياقلبي هروح اجهز وانتي كمان وكلمي حياة وظبطوا الدنيا.. ليلي،، تمام بقي سلام عشان الحق اكلمها ونجهز... تالين،،، ماشي سلام يا حبيبي.. انتهت تالين من المكالمه ثم اتجهت سريعاً الي خزانتها لتنتقي طقم جميل لكي تبين انها ليست طفله كما بعتقادها ان هذه الطريقه ستغير وجهه نظره... عند حياة كانت جالسه بغرفتها تفكر في حياتها مع زوجه والدها وابنها وكم تدايق بشد، ه من افعاله وخوف شد، يد من ان يسلب منها اعز ما تملك وتخسر حياتها لتستيقظ من شرودها علي صوت هاتفها وكانت ليلي..... ليلي بمرح،،، حبيبتي يا حياتي ياقلبي ياعيوني ياكبدتي يافشتني... حياة بضحك،،، بس بس ايه كل ده،، وبعدين قولي ورا كلامك ده في ايه اكيد مصيبه... ليلي،،، اسمعيني ياستي بقي عيزاكي في ايه... حياة،،، اشجيني ياختي... ليلي،،، تالين كلمتني وعرفت عليا نخرج وقالتلي اكلمك انا وانا بصراحه كده زهقانه وعايزة اشم هوا ايه رأيك... حياة،،، مش هينفع يا ليلي انتي عارفه بابا والحربايه مراته... ليلي بمحايله،،، عشان خاطري يا حياة احنا مش بنخرج خالص بصي قوللهم انك خارجه تجيبي حاجات للجامعه ووعد مني مش هنتاخر... حياة،، تمام هروح اعرفهم وربنا يستر بقي... ليلي،، اشطا وانا هروح اللبس... حياة،، اشطا باي... ثم اغلقت مع ليلي واخذت نفس عميق واتجهت الي الخارج لكي تخبره بخروجها... جائت حياة لتتحدث مع والدها وجدته امام التلفاز يجلس مع بما تسمي زوجته وحمدت ربها ان ايهم لم يكن موجود... حياة،،، احم بابا انا كنت عايزة اقابل صحابي عشان هنجيب حاجات نقصاني في الكليه ومش هتأخر... كاد والدها ان يتحدث لاكن تقاطعه تلك الحرباء داليا،، حاجات ايه اللي نقصاكي انا مش عارفه لازمتها ايه الكليات ما مسيرك في الاخر بيت جوزك هتعملي بيها ايه الشهاده دي يعني... حياة بعص، بيه طفيفه لاول مره،،، اولا انا مش باخد فلوس من حد انا اللي بصرف علي نجيب من فلوس ماما الله يرحمها وبعدين مين قال ان الشهاده مش هتنفعني انا ناوية بعد ما اخلص جامعه ان شاء الله ولما هتجوز يبقي هتجوز واحد بحبه ثم اضافت الي والدها باحترام رغم مايفعله بها بعد اذن حضرتك انا رايحه اجهز.... لتذهب الي غرفتها وبدلت ملابسها وذهبت الي الخارج لتقابل ليلي.... عند جسار كان يقف بجوار سيارته... بنتظار تالين ليجدها تأتي وهي تلهث،،، اتأخرتي كده ليه... تالين،،، معلش يا ابيه كنت بدور علي موبايلي... جسار،،، طب يلا باختي اتاخرنا.. تالين،، يلا... وركبوا السيارة وتوجهوا الي المطعم... امام المطعم كانت وصلت كلا من ليلي وحياة في نفس الوقت توقفت سيارة جسار هو وتالين وعندما رأي حياة طالعها بانبهار علي الرغم انها ترتدي دريس بسيط من اللون الكافيه ولا تضع اي مستحضرات التجميل لاكن كانت ايه في الجمال.... اما عن حياة فتفاجات بوجوده وخجلت من نظراته نحوهما واخذت تسلم علي تالين وعندما جائت ان تسلم عليه وتلامست ايديهم احمرت وجنتيها وهذا ما زادها الا جمالاً فوق جمالها... ثم توجهوا سريعا الي الداخل وجلسوا تحت نظرات ليلي وحياة من جمال هذا المكان ليستاذن جسار وقال انه لديه مكالمه مهمه... جسار،،، ايوة يا زفت انت فين.... مازن،،، ياعم براحه انا جاي اهو... جسار،،، طب يلا اخلص... في الداخل كانوا البنات يضحكون بشده فتوقفوا فجأة عندما جاء جسار ومازن... فتحدث كلا من مازن وليلي،،، انت / انتي.... تالين بأستغراب،،،، انتوا تعرفوا بعض... مازن بضحك،،، لا انا مش بعرف اطفال.... ليلي بغضب،،، اهو. انت اللي طفل... مازن بجديه مصطنعه،، ماشي شكرا،، ثم انفجر بالضحك تحت نظراتهم المتعجبه من امره... كانت ستعنفه الا قاطعتها حياة عندما قالت لها بهمس.. خلاص يا ليلي اهدي متتعصبيش... ليلي،،، انتي مش شيفاه بيضحك ازاي... فاقوا من همسهم علي صوت مازن وهو يقول،، احم متعرفناش... انا مازن صديق جسار المقرب قال هذا وهو يمد يده الي حياة... لتسلم عليه تحت نظرات جسار الغيورة وود لو يكسر يد مازن التي مسكت يدها... جاء ليسلم علي ليلي لاكن لم تعيرة ادني اهتمام.... لتقول حياة بخجل،،، معلش اصل ليلي بتحب تهزر... ليلي بضيق،، اهلا تشرفنا... مازن بضحك،، انا اكتر... فنفخت ليل خديها بضيق وما زاده مازن الا ضحكاته علي شكلها وهي غا، ضبه لتقول حياة بحمحمه،، احم عن اذنكم هروح التويلت وغادرت تحت نظرات هذا العاشق... بعد قليل لم تأتي حياة وقلق جسار فتحجج بأنه وراه مكامله مهمه واتجه الي حياة واسرع من خطواته عندما خطر في باله ان يكون حدث شيء لها وما وصل لمكانها حتي صد، م مما رآه وبرز، ت عرو، ق ر، قبته بشد، ه وكأنه يوحي بأنه يكاد علي وشك قت، ل احدهم..... يتبع..... #حياة_الجسار الفصل السابع...... بعد قليل لم تأتي حياة وقلق جسار فتحجج بأنه وراه مكامله مهمه واتجه الي حياة واسرع من خطواته عندما خطر في باله ان يكون حدث شيء لها وما وصل لمكانها حتي صد، م مما رآه وبرز، ت عرو، ق ر، قبته بشد، ه وكأنه يوحي بأنه يكاد علي وشك قت، ل احدهم..... عند حياة عندما استأذنت منهم واتجهت الي الحمام لكي تهندم ملابسها وعندما خرجت وجدت شخص مايبدو علي ملامحه الخبث والر، غبه ينظر لها نظره جعلتها تر، تجف بشد، ه وما ان ارادت ان تذهب من امامه سريعاً الا و وجدته يقترب منها بشدة فبدات هي تتراجع الي الخلف ببطئ حتي اصطدمت رأسها بالحائط خلفها فإقترب منها بشده وحاول ان يقبلها... ولكنها حاولت ابعاده عنها بشتي الطرق واستخدمت اظافرها وخر، بشته في وجهه وكانت ستهرب منه ولكن هيهات فكان حجمها بالنسبه اليه ضئيل جدا فقامت بضر، به بيدها الصغيرة في صدره ولكن بالطبع لم تأثر بها.... ثم قام بصف، عها عده صف، عات علي وجهها وامسكها من فكها بعن، ف وهو يقول،،، اه يابنت ال...... بقي بتحاولي تهربي مني ده انا هعلمك الادب دلوقتي ياحلوة وشوفي مين هينجدك من ايدي.... اما حياة فقد يأست من المحاولة وبدأت في البكاء بضعف تتمني ان ينتهي هذا كله وهي تفكر داخلها ايعقل ان هذه هي البداية....؟؟!! ولكن اقترب منها هذا الحقير وهو يحاول تقبيلها مره اخري وهي صامته وتبكي بعجز وتدعوا بداخلها ان يأتي احد وينقذها من بين يديه وسرعان ما شعرت به يبتعد عنها وسمعت صوت تعرفه جيدا.... عند جسار كانت الدماء تغ، لي في عروقه مما يراه فقد رأي شخص ما يحاول تقبيل حياة والاعتد، اء عليها فاسرع نحوهم وانتشله سريعاً واخذ يضر، بة بقو، ة ويزداد من قو، ة ضر، به له عندما تأتي في مخيلته وهو يحاول تقبيل حياته نعم يا سادة فقد اعترف هذا العاشق انه يحبها بل لا يعشقها بجنو، ن... جسار بغض، ب،،، انت بتعمل ايه يا ابن ال...... ده انا اللي هربيك يا....... انت متعرفش اللي يقرب من حاجه تخص جسار الجارحي بيحصل فيه ايه يا...... رد عليه هذا الحقير وكان يدعي معتز بخوف شديد بعد سماع اسمه فهو اشهر وامهر واغني دكتور في العالم والشرق الاوسط واصغرهم ايضاً فمن لا يعرفه.... معتز بخوف وصوت متقطع من الأ، لم،،، ااانـ نا اااسـ سف ياااا بـ باشا صـ صدقني مـ مكنتش اااعرف انها تخص سعتك و والله مش هـ هتتكرر تـ تاني ابدااا... جسار بغض، ب اكبر،،، انت كمان كنت ناوي تكررها تاني يا....... وديني لخليك تتمني المو، ت ومش هتطولة برضو..... معتز ببكاء كالفتيات وهو علي وشك السقو، ط من كثرة ضر، ب جسار له،،،، ابوس ايك يا باشا سبني امشي وهعملك كل اللي انت عايزة.... تركه جسار وهو يسبه بأفظع الشتائم وقام بأخراج هاتفه واتصل بشخص ما وامره بالمجيئ الي مكانه.... في دقائق قليله جاء الحارس الخاص بجسار المخلصين له وهيثق به بشد، ة..... محمود بأحترام،،،، نعم يا جسار بيه حضرتك تأمرني بأيه... جسار،،، تاخد الكل، ب ده علي المخزن وعايزو يتربي من اول وجديد وتمنع عنه الاكل والشرب وعايزك تسلملي عليه كل ساعه كده لحد مفضالوا..... محمود بطاعه،،، حاضر يا جسار باشا.... ثم حمل معتز بين يديه وغادر المكان تاركا جسار يبحث عن حياة وعندما لم يجدها شعر بالخوف لاول مره في حياته فقد كان خائف من فقدانها... فأستمع الي صوت شهقات خافته من احد الاركان فاتجه نحو الصوت حتي وجدها تجلس علي الارض وتضم ركبتيها اليها وتد، فن وجهها بينهما وكان جسدها ير، تجف بعن، ف بسبب بكائها.... ليقترب جسار منها بهدوء ثم جلس علي ركبتيه امامها وامسك وجهها ورفعه اليه وهو يهمس بصوت حاني ليتق، طع قلبه من منظرها الباكي فقد كانت عيناها متور،متان وشفتيها منتفخ، تين بشكل مغر، ي،،، فأخذ يدها سريعاً واسرع في خطواته لمغادرة المكان فقابل شقيقته في طريقه ولكن تجاهلها وهو يسح، ب وراءة حياة وهي تبكي وخا، ئفه بشد، ه،،،، اما عن الطربيزة التي يجلس عليها كلا من مازن وليلي وتالين عندما غادر جسار بدأت تالين الحديث... تالين،،، فهموني بقي انتو تعرفوا بعض ازاي... ليلي ببعض الخجل من نظرات مازن ولكنها قالت،،، معلش قصدك علي مين النخله اللي قدامنا دي انا معرفهاش.... تالين بأستغراب،،، يابنتي مش كنتوا لسه بتقولوا انكم تعرفوا بعض... ليلي بخبث،،، هو اللي قال انما انا معرفش نخل... مازن بغيظ،،، بقي انا نخله يا قزمه ده انتي قد علبه الكانز.... ليلي بغيظ،،، انا شبه علبه الكانز يابرج ايفيل ده انت اطول من عمود النور.. مازن،،، ايوة ده انا ظلمت علبه الكانز كمان... لتقاطعهم تالين،،،، باااااااااس خلااااااااص انا صدعت منكم انا هقوم اشوف حياة عشان اتأخرت اوي وابيه كمان... وما ان غادرت حتي قال مازن باستهزاء وهو يستغل عدم وجود احد،،، ياطفله انتي. ليلي،،، بس يا عجوز يابو طويلة انت... مازن،،، يابت اتهدي ده انا اقصر صوباع عندي اطول منك.... كادت ليلي ان تجيب عليه لاكن قاطعها صوت هاتفها لتجيب علي المتصل وتقول،،،، الووو المتصل،،،...... ليل،،، حبيب قلبي... المتصل،....... ليلي،،، وحشتني هتيجي امتي... المتصل،...... ليلي،،، بجد بكره ولا اي كلام.... المتصل،،....... ليلي،،، احلي خبر سمعته من احلي واحد في الدنيا... المتصل،،،....... ليلي،، حاضر ياحبيبي سلام.... اما مازن فقد استمع الي حديثها وظن انها تتحدث مع حبيبها فقرر عدم الاحتكاك بها رغم ا، لم قلبه الذي لا يعلم سببه،،،، اما عند تالين قابلت جسار وهو يسحب وراءة حياة وهي تبكي وخائفه وهو غاضب.... جسار لعمر عندما مر من جانبه،،، ابقي وصل تالين وليلي في طريقك.... وغادر دون ان ينطق احد منهم بشئ... مازن بستغراب،،، مالوا ده.... تالين،،، مش عارفه والله انا لقيتو ساحبها وراه كدن ومتكلمش خالص وشكله متعصب اوي... مازن،،، طب يلا عشان اروحكم... ليلي،،، لا شكرا انا هاخد تاكسي ولا اي حاجه... تالين وهس سعيده ان مازن سيوصلها،،، لا يا ليلي خليه يوصلك مش هيحصل حاجه يعني... ليلي بعتراض،،، بسـ.... تالين بمقاطعه.... مفيش بس يلا يا مازن... عند جسار في السيارة كانت حياة تبكي مما جري معها منذ قليل... جسار بعص، بيه وصوت عا، لي،،، بطلي عياط مش عايز اسمع صوت،،، واخذ يضر، ب علي مقود السيارة بقو، ة،،، وظل يقب، ض عليه بقو، ة، حتي ابيضت مفاصله،،، اخذت حياة تبكي بصمت وهي تضع يدها علي فمها لكي تمنع خروج شهقاتها... توقف جسار في مكان خالي من الناس وترجل من سيارته ووقف امامها واخذ يتنفس بعن، ف وهو يتذكر هذا الحقير وهوو يريد تقبيلها واقسم بداخله ان يجعله يندم...،،، ثم اخذ يصر، خ بشده وهو يفكر ان لم يلحق بها ليهدأ قليلا وصعد الي السيارة مره اخري.... فتفاجئ بحياة تنتف، ض مكانها من كثرة بكائها ليقترب منها بهدوء ومسح علي رأسها واخذ يهدئها وهو يقول لها،،، خلاص با حياة اهدي وبطلي عياط انا اسف اني اتعصبت عليكي... حياة بصوت متقطع،،، و الـ والله اانـ انا هـ هو وانفجر،ت في البكاء مره اخري... ليقترب منها سريعاً وضمها الي صدره وهو يربت علي ظهرها برفق،،، شششش اهدي انا جمبك مفيش حد هيقدر يقربلك.... حياة ومازالت في حضن جسار،،، والله انا معرفهوش ده كان عايز يـ....... ثم توقفت بحرج عندما لاحظت انها في حضنه لتبتعد عنه سريعاً وهي تقول بخجل،،، انا اسفه والله مكنتش اقصد.... جسار بضحكه خفيفه علي خجلها الذي اصبح محبب لقلبه،،، عادي حصل خير... حياة وهي تمسح دموعها مثل الاطفال،،، شكرا بجد ليك انك انقذتني منه لو مكنتش انت جيت كان زمانوا وتوقفت عن الكلام واغرقت الدموع عينيها.... جسار بحنان،،، خلاص اهدي مفيش اي حاجه حصلت الحمدلله ومش هتشوفيه تاني وانا هربيه لحد مايقول حقي برقبتي... حياة،،،، هتعملوا ايه... جسار،،،، هعملوا ايه دي سبيها عليا.... حياة،،، ارجوك بلاش تعملو حاجه سيبوا اكيد مش هشوفه تاني.... جسار بغيرة،،،، انتي خايفه عليه ليه ده كان ثم لعن هذا الحقير.... حياة،،، انا مش خايفه عليه انا خايفه عليك انت بلاش تعمل حاجه تأذي بيها نفسك... جسار وهو ينظر الي عينيها،،، انتي خايفه عليا... خجلت حياة،،، ممكن نمشي بقي عشان قولتلهم في البيت اني مش هتأخر... جسار ببتسامه جميله،،،، ماشي ياستي نمشي... وغادر جسار بسيارته ليوصل حياة الي منزلها. .. وبعد قليل اوصلها جسار الي منزلها ودخلت الي شقتها ولم تهتم الي احد وذهبت الي غرفتها مباشرةً والقت نفسها علي السرير براحه شديدة وامل كبير... عند جسار فقد وصل الي قصره وصعد الي جناحه وهو يتمتم بكلمات احد الاغاني ويبدو علي وجهه السعاده وذهب للنوم علي سريرة براحه وهو عازم علي امر ما... في سياره مازن لاحظت تالين توتر الجو بين مازن وليلي فحاولت تلطيف الجو،،، وحدوووه . الاثنين،،، لا إله إلا الله.... تالين،،،، مالكم في ايه انتوا الاتنين ولا كأنكم واكلين ورث بعض.. مازن،، وانا اتكلم معاها ليه اصلا.. ليلي ببرود،، ده علس اساس انا اللي مقطعه نفسي وهمو، ت واكلمك يعني... كان سيتحدث ولكن قاطعته تالين،،، خلاص ياجماعه متتكلموش بلاش احسن تتخانقوا لو سمحتوا لما انزل تمام... ليلي،،، تمام... ثم ترجلت تالين من السيارة... مازن،،، لا ما انا مش سواق الهانم انزلي اقعدي قدام.. ليلي،، اولا اتكلم معايا باحترام ثانيا بقي محدش قلك توصلني اصلا... مازن بهدوء،، طب اتفضلي يا انسه ليلي اقعدي قدام... فترجلت ليلي بكبرياء وجلست في المقعد من الامام.. بعد دقائق تحدثت ليلي بعصب، يه مما افز، ع مازن،،، لا بقي ما انا مش مستحمله ومش هعرف اسكت غير لما اعرف... مازن بخضه،،، اي في ايه يخربيتك ايه هو اللي عايزة تعرفيه... ليلي،،، عايزة اعرف صاحبك اخد صاحبتي ووداها فين واية اللي حصل... مازن،، متقلقيش جسار عمره ما هيأذيها واكيد هنعرف السبب.. وفي الطريق ليلي،، احم مازن... مازن،،، نعم.. ليلي بخجل،، ممكن اسألك سؤال... مازن وهو ينظر لها،،، براحتك قولي الي انتي عايزاه.. بتوتر وهي تفرك يدها،، هو انت يعني زعلان مني.. مازن ببتسامه علي شكلها اللطيف فهي تبدو مثل الاطفال... لا ازعل منك ليه... ليلي بفرح وهي تزفر براحه،، بجد طب كويس كنت فكراك زعلان مني... مازن،،، لا مش زعلان ويلا انزلي عشان وصلنا يا اوزعه ليلي بغيظ،، ماشي يانخله بس ابقي خليك فاكرها.. مازن بضحك،،،، سلام يا اوزعه.. وانتظر حتي دخلت الي منزلها ثم غادر هو سريعاً فهو يشعر بالتع، ب الشد، يد .. في منزل حياة في غرفه عز الدين... كانت تلك الحرباء تزرع السموم بداخل قلب عز الدين من حياة... داليا بخبث وبكاء مصطنع،،، يا عز حياة زي بنتي وهي بقالها كام يوم مش مظبوطه وبترجع متأخر ولما اسألها تقولي ببجاحه ملكيش دعوه وتزقني وتمشي وانا خايفه عليها... عز الدين وهو يحتضنها،، معلش ياحبيبتي سبيهالي بش وانا بكره هربيها واعلمها ازاي ترد عليكي... لتوما له تلك الحرباء المتلونه... اما في غرفه ايهم كان يجلس وهو يتخيل حياة بين يد، يه ويفعل بها مايشاء،،، هانت يا حبيبتي كلها شويه وهتبقي ليا غصب عنك او برضاكي انا لازم اكلم ماما بكره عشان ننفذ الخطه... ثم توجهه نحو فراشه وهو يرسم احلاما ويتخيلها تتحقق... يتبع...... #حياة_الجسار بارت طويل اهو عايزة تفاعل حلو بقي الفصل الثامن..... في صباح يوم جديد يحمل معه ذكريات سعيدة للبعض وحزينه للبعض الاخر.... في قصر الجارحي في جناح جسار كان نائم بعمق شديد وابتسامة ظاهره علي وجهه كان يحلم حلم جميل فكان يري نفسه جالس في حديقه واسعه ممتلئة بالورود والاشجار وكان يجلس مستمتعا علي احد المقاعد الموجوده في تلك الحديقه ثم وجد يد صغيرة تبدو انها لطفله ما تمتد له ليمسكها جسار وهو يحملها بحب ويضعها داخل احضانه فشعر بالسعاده تغمره لكنه تململ في نومه عندما سقطت اشعه الشمس علي عيناه لتعلن عن بدايه جديدة.... استيقظ جسار وعلى وجهه السعاده من هذا الحلم الجميل... وقام بعمل روتينه اليومي وتوجه الي اسفل نحو غرفة الطعام.... في غرفه الطعام كان كالعادة يجلس ادهم ومنال علي طاولة الطعام في صمت تام قاطعه دخول جسار الي الغرفه قائلاً ببتسامه لم تظهر عليه منذ زمن فكانت هذه الإبتسامة نابعه من قلبه،، صباح الخير.... ادهم وهو يردد ليه الإبتسامة،،صباح النور ياحبيبي... منال وهي تتجاهل ادهم،،،ايه الإبتسامة الحلوة دي اكيد وافقت تتجوز نادين عشان كده بتبتسم مش كده..... تغيرت ملامح وجهه جسار بمجرد ذكر اسم تلك الفتاه التي لا يراها سوا ع....... لا يهمها سوي المال فقط.... ادهم ببعض الغض، ب،،، اديكي قريتي عليه اهو رجع يصدرلنا الوش تاني اهو وبعدين هو انتي مش بتحبي تشوفيه فرحان أبداً.... جسار وهو يربت علي يد والده لكي يهديه،،، خلاص يا بابا اهدي انت انا اصلا ماشي.... ثم وجهه نظرة لوالدته ببرود بجيبا اياها بإختصار في موضوع تلك الفتاه...،،، اولا يا منال هانم مش انا اللي يتمشي كلمتك عليه ثانياً بقي انا حتي لو قررت اتجوز فأكيد مش هتجوز واحده زي نادين دي اللي انتي طالعالي بيها السما اوي.... منال بغض، ب،، ومالها نادين يعنـ.... قاطعها خروج جسار من الغرفه ببرود متجاهلا اياها تمامآ وكأنها لم تكن تتحدث في موضوع مهم بالنسبه لها..... اما ادهم فكان ينظر لها باشمئزاز فهو نادم بشده انه استمع الي كلام ابيه وتزوج من تلك المرأة التي لا يهمها سوي المال والنفوذ والمظاهر لا تعلم ان كل تلك النعم سيأتي وقت وعليها ان تزول ولا تدري أيضاً ان جميع البشر عند الله سواء لا فرق بينهم قائلا بكره وندم من زواجه منها،،، هو انتي اااااايه يا شيخه معندكيش حاجه غير انك تنكدي علي ابنك كل يوم انا مش عارف اااايه اللي خلاني اوافق اتجوزك غلطت عمري وبدفع تمنها دلوقتي... اما منال فكانت تلعب في اظافرها ببرود،،، خلصت كلامك بص بقي ده ابني زي ما هو ابنك وانا من حقي اختار ليه البنت اللي تناسبه وتشرفه بين مجتمعنا... ادهم بتوعد وكرهه،، ده بعينك انه يتجوز البنت دي انا اول واحد هقفلك يا منال وانا يا انتي.... ثم غادر هو الاخر متجها نحو شركته فهو لديه العديد من الشركات الخاصه به من اكبر الشركات في العالم... اما جسار عندما غادر وخرج من القصر وقد تعكر مزاجه الجيد في لمح البصر ركب سيارته وقادها مسرعا وخلفه الحراسه الخاصه به متجها نحو المستشفى الخاصه به لعله ينشغل بعمله قليلا لعله يهدأ من ثورة غضبه وفجأة جاءت امامه صورة الحلم وتذكر الطفله الصغيرة التي مدت يدها له واحتضنها فابتسم بحب وقد هدا غضبه مره اخري وذهب الي المستشفى ليباشر عمله.... في غرفه حياة كانت تنام بعمق شديد وهي سعيده للغايه فهي تشعر بالأمان والامل...تململت في نومها ثم فتحت عينها بكسل وهي تفركهم مثل الاطفال وقامت بنشاط كبير وبداخلها امل وحلم تمنت ان يتحقق وذهبت الي الحمام وقامت بعمل روتينها ثم ادت فرضها وقرأت وردها اليومي وخرجت من غرفتها متجهه نحو المطبخ لتعد الافطار لابيها وزوجته المصون ثم ذهبت الي غرفتها مره اخري لكي تبدل ملابسها وخرجت سريعاً متجها نحو جامعتها... في الجامعه تحديداً في الكافتريا كانت حياة وصلت مبكراً ولم تجد احد ايا من تالين او ليلي فقررت ان تجلس وتنتظرهم فكان الوقت مازال مبكراً علي اول محاضره لها.... بعد قليل مازالت حياة جالسه مكانها وجدت احد يجلس امامها دون ان يستأذن منها فرفعت رأسها لاعلي لتجد شخص يدعي هشام لتردف حياة بشجاعه ظاهره رغم خوفها من نظراته،،، انت ايه اللي مقعدك هنا من غير استئذان.... هشام بجرأءة ووقاحه ونظراته كادت ان تفترسها،،، بصي من الاخر كده انا عايزك...... حياة بخوف وارتجاف،،، بـ بس اانا.... هشام،، ايوه عارف عارف انك ملكيش في الارتباط ولا في حاجه حرام وتغضب ربنا بس اعمل ايه عايزك بقي انا عايزك اممممم عندي حل حلو ايه رايك نتجوز..... اما حياة كانت صامته تتطلع له فقط وتتسائل بداخلها لما الجميع يأتي عليها لما لا يساندني احد ياتري متي نهايتي في هذه الحياة البائسة او متي نهايه هذا الحزن؟؟؟! قاطع حديث هشام وشرود حياة صوت تالين وليلي وهي تقول بغض، ب،،، انت يتعمل ايه هنا مش قلنالك قبل كده مش عايزين نشوف خلقتك تاني ولا انت غبي ومش بتفهم ولا ايه بالظبط.... هشام ببرود وهو ينظر الي حياة ببتسامه خبيثه دبت الرعب في قلبها علي انه ينتوي علي شيء ما فهي لا تشهر بالراحه له،،،، متقلقيش بس كنت بتفق مع حياة علي حاجه كده سلام يا حلوين.... اما ليلي فجلست بجانب حياة،،، مالك يا حياة وبعدين الحيوان ده كان عايز منك ايه،،، لتتنهد حياة بحزن وتخبرها بما قاله لها هذا الهشام... ليلي بحزن علي حال صديقتها التي دائما ما يملائها الحزن،،،، معلش يا حياة اكيد هو بيقول اي كلام عشان يخوفك... حياة منهيه الحديث،،، طب يلا بينا عشان منتاخرش علي المحاضرة... اتجهو نحو مدرجهم.... عند جسار في المستشفى انهي جميع اعماله وتنهد بتعب ووقعت عيناه علي الساعه ووجدها قاربت علي الثانيه بعد الظهر فقرر الاتصال بتالين... جسار بعدما وجد تالين اجابت عليه،،، الو تالين بمرح،، الووو يا ابيييه خييير... جسار وهو يبتسم علي صغيرته فهو يعتبرها ابنته وليست اخته الصغيرة فقط،،، ايوة ياقلب ابيه انتي فين،،،... تالين بأستغراب فليس من العادة ان يسألها عن مكانها،، انا في الكليه اهو كلها نص ساعه وهمشي.... جسار،، طب خلاص انا هعدي عليكي ونروح سوا... تالين بخبث وقت فهمت محاولات جسار لرؤية حياة،، اشمعنا يعني وبعدين ما عمو مصطفى هيروحني... جسار بغضب مصطنع عندما احس انه محاصر،،، جرا ايه يا تالين انتي هتفضلي تسألي كتير... تالين بخوف مصطنع،،، خـ خلاص يا ابيه ده انت تنور الكليه كلها اباشا.... جسار بتنهيده وهو يركب سيارته ويبدأ بتشغليها،،، يلا سلام بقي انا عشر دقايق وابقي عندك... بعد ما تالين انهت كلامها مع اخيها اتجهت الي ليلي وحياة...لتقول بمرح،،، هالو يا بنات وراكوا محاضرات ولا لسه.... ليلي وهي ترد عليها بمزاح،، لا يستي الحمدلله خلصنا من القرف بتاع انهاردة... تالين وهي تلاحظ حزن حياة وشرودها،،،مالك يا حياة انتي تعبانه ولا في ايه... حياة بتوهان،،، هاااا كنتي بتقولي حاجه يا تالين... تالين بقلق من حالتها،،،، لااااا ده شكله في كتييير بقي حصل ايه وانا معرفش... لتبادر ليلي وتقوم بقص كل ما حدث علي تالين...،،بس ياستي هو ده اللي حصل... تالين بأستغراب،،،مين هشام ده انا اول مره اسمع عنه... ليلي بمرح،،، يابت ده اللي عاكسك اول يوم وهو كده واحد حيوان عينه زايغه دايما وبتاع بنات.... تالين بمرح عندما لاحظت انتباه حياة لحديثهم،،، ايوة طبعا افتكرته ده كان شخله مسخره اوي.... حياة وهي تشاركهم الضحك،،، بجد فعلا كان شبه الكتكوت المبلول بس مش عارفه انا بخاف منه ليه... ليلي وهي تقول بصوت غليظ،،، مين ده اللي يقرب من حياتي وانا موجود... تالين وهي تفعل مثل ليلي،،، شكلها نسيتنا يسطا وفاكرنا مش هنقدر نقف للمعزه ده.... حياة بضحك علي مرحهم،،،خلاص ياجماعه والله همو،ت من كتر الضحك شكلكم مسخره اوي بجد..لتضيف لهم بحبهم،،،،ربنا يديمكوا ليا.... تالين بصوت عالي بعض الشئ،،، خش في حضن اخوك يا فواااااز.... ليقوموا الي حياة باحتصانها بحب شديد.... عند جسار وصل الي الجامعه واتجه نحو تالين فوجدها تحتضن حياة فشعر بقلبه يتضخم بداخله وهو يري احب اثنين علي قلبه بهذا القرب.... اتجه نحوهم وهو يردف بمرح وهو ينظر الي حياة..،، وانا مليش في الحضن ده ولا ايه... تالين بخبث وهي تقترب منه وتحتضنه ببراءة مصطنعه،،، انت تأمر يا ابيه اهو...عايز حاجه تانيه... جسار بغيظ،، لا ياختي مش عايز... ليقول بجديه،،،يلا يا ليلي انتي وحياة عشان اوصلكم بطريقي... ليلي بنفي،،،،لا شكرا مش عايزين نتعب حضرتك... جسار بسرعه،، لا مفيش تعب ولا حاجه ده انتي زي تالين يلا بينا... ركبت تالين بجانب اخيها وليلي وحياة في الخلف وظل جسار ينظر لحياة من حين الي اخر من مراة السيارة وهو مستمتع بخجلها المحبب لقلبه تحت نظرات تالين الفرحه من اجل اخيها وقررت فعل شي لتقربهم من بعض.... اوصلهم جسار الي منزلهم ثم توجهه نحو القصر الخاص به ثم صعد الي جناحه... اما عند حياة فصعدت الي منزلها وابتسامه بلهاء علي وجهها وهي تتذمر من نظرات جسار لها قاطع احلامها داليا وهي تقول،،، خير يابت ضحكتك من هنا لهنا زي الهبل ليه... كادت حياة ان تتحدث لاكن قاطعتها عندما قالت،،، انتي لسه هتردي اجري حضري الغدا وانتي عامله زي قلتك كده... اما حياة فذهبت وبدلت ملابسها وذهبت لتعد الطعام... بعد تعب اليوم قامت حياة بأخذ حمام دافئ لعله يهدأ اعصابها ونامت بسلام... في غرفه المعيشه كان يجلس ايهم وتلك الحرباء يتحدثون في الخفاء خوفاً من ان يسمعهم عز الدين... ايهم،،، اي ياماما عملتي ايه في اللي اتفقنا عليه.... داليا وهي تتخيل ما سوف يحدث مع حياة،، متقلقش بص يا ابن بطني انا هاخد ابوها ونروح فرح البت تفيده جارتنا وكده كده المخفيه دي هتكون هنا لوحدها والباقي عليك طبعا... ايهم بتفكير وهو يمرر يده تحت دقنه،،، طب افرضي رجعتوا بدري... داليا سريعاً،،، مهو انا هقنع السنيور ابوها اننا نخرج شويه واتمسكن عليه وهو أساسا مش هيرفض... ايهم بضحكه خبيثه،،، كده اتفقنا... ليظلو يضحكوا وهم لا يدرون نتيجه افعالهم السيئه التي ستعود عليهم بالهلاك فيما بعد.... في صباح يوم جديد في غرفه حياة قامت من نومها متأخر من كثرة الاعمال التي اجبرتها ايها تلك المتجبره في امس.. ادت فرضها واتجهت الي الخارج وجدت ابيها يخرج من المرحاض،،، فين الفطار... حياة بخوف منه،،، اااهو يا بابا هحطه حالا... اما عز الدين فتركها وغادر.،،، ماشي شهلي شويه عشان عايزك في موضوع مهم.. حياة،، حاضر يا بابا... في مكان لاول مره نزوره في فيلا ضخمه في غرفه الصالون كانت تجلس منال وبجانبها ثريه... كانت منال تحاول اصلاح ما افسده ابنها في ذالك اليوم...،،، انا بعتذر لك عن اللي حصل من جسار ابني شاب طايش هو بعتني اعتذرلكم بنفسي عشان هو عنده شغل ومشغول اوي... ثريه بعجرفه،،، ده طردنا وعايزانا نرجعله لا طبعا... منال برجاء،،، يا سوسو افهميني لو انتي سبتيه وبعدتي نادين عنن مس هتوصلي الشهره ولا المكانه اللي انتي عايزاها... ثريه،،، انا موافقه كمان نادين بقالها فتره متغيرة ومبقاش فارق معاها الموضوع ولا فلوس ولا اي حاجه حتي لبسها بقي كله واسع وشكله بلدي وعرفت انها ماشيه مع واحد بيخليها تعمل كده وانا بصراحها عايزاها تبعد عنه.. منال بمكر،،، كده اتفقنا انتي عايزة تعدلي حال نادين وتبعدبها عن الولد ده وفي نفس الوقت انا اضمن جسار يبقي تحت ايدي ويطاوعني... ثريه بفرحه،، اتفقنا يا موني يلا بينا نروح نحتفل بالمناسبه السعيده دي... ليذهبوا ليحتفلوا وهم غافلين عن تلك التي استمعت الي حديثهم وكانت دموعها تنزل بصمت،،، بعد كل ده يا ماما كل اللي بيهمك شكلك ومكانتك وبس ومش فارق معاكي بنتك وسعادتها.... ثم اكملت وهي تمسح دموعها بقو، ه،،، بس انا هعرف اتصرف كويس ومش هخليكم تعملوا اي حاجه من اللي في دماغكم دي علي لو علي حساب راحتي وسعادتي انا.... ثم صعدت الي غرفتها وهي تنوي علي فعل شيء ما في داخلها.... يتبع...... #حياة_الجسار بارت طويل اوي اهو عايزة تفاعل حلو بقي وبعتذر عن التأخير 🥰