طـفـلـة مـن الـداخـل3 - الفصل 78 والأخيرة - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل3
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 78 والأخيرة

الفصل 78 والأخيرة

هز براسه بخوف ربان وشغله وحركه بينما رمت حالهاا ناسيل في بحر بعد فيرات وسحبته للقارب وطلعته وفيرات ينزف وزاد نزيف ماء البحر... ناسيل وهي تطالع ع عمار : خلي من فريقك يجوا يسعفوه هز براسه عمار وأمر بلاسلكي يجي دكتور الفريق من على سفينة وحطت ناسيل لفيرات منديلهاا ع مكان رصاصةة على بطنه وفيرات يطالعها بصمت .. عمار : شوي ويجوا... تعي شوي بريدك هزت برآسهاا ناسيل وقامت ومشت شوي ابتعدت من فيرات ... عمار : أمرت غواصين بيعطلوا مروحية القارب مابيقدر جرااح يهرب ناسيل : حلووو وناصر طلع كمان على القارب بدون ماينتبه جراح مارح يقدر يهرب عمار وهو يطالع ع قارب لبعيد عنهم بكثير : شوفي الغواصين وقفوه.. لفت نااسيل وطالعت ع قارب وبتسمت: فكر حاله بيهرب ....حقير كيف قدر يحاول قتل إبن أخوه اجا قارب إللي اقترب منهم واخذوا فيرات للقارب .. ناسيل : انتبهوا عليه فيرات : شكرًا ناسيل نااسيل : لازم انا بشكرك لولاك ماكنت عايشه شكرًا على مساعدتك مارح بنسااهاا تبسم بس فيرات لها وهز براسه ومشى مع ضباط الأسعافات الأولية واخذوه حرك القارب عمار للقارب لفيه جرااح شوي ووصلوا قفزت من على قارب للقارب الثاني وكمان عمار ليخرج من غرفة محرك ناصر وهو مبتسم وحاط مسدس على راس جراح من ورااء وجراح رافع يديه لفوق ويمشي.. ناصر : اجلس ع ركبتيك يااحقير نزل ع ركبتيه جرااح غضبان ماسك حاله ويطالع نااسيل إللي تطالعه بشر عمار : ناصر وين ربان بخير هوو ناصر : الواطي جراح قتله لما وقف القارب عمار بعصبية طالع جرااح : نذل نهايتك قربت ناسيل : شو فكرت يعني بتهرب منا بهالبساطةة جراح بغضب : رح موتك هي المرة قبل بدفنك ناسيل بثقةة : إذا عشت ووجهت مسدسهاا عليه ... عمار : ناسيل انزلي سلاحك يلاا نااسيل بغضب وهي تتذكر أبوهاا بكل تفاصيل: مارح خليه عاايش رح موته بيدي مارح خليه يعيش عمار : ناسيل انتي شرطية تمام خلي ذا في بالك لا تقتليه انزلي سلاحك حكّت رقبتها بقهر ونزلته... طالعهاا جراح وهو يبتسم :ماتقدري تقتليني لانك شرطية لكنتي معنا الآن بلا تردّد تقتلــــ... لتقاطعه رميت نااسيل إللي صابته بنص رآسه أفتجع عمار وزادته رصاصتين في صدره ليطيح على الأرض ... اقتربت منه نااسيل وطالعته بقذارة : شووف نهايتك هييي كيف متل الكلب بتموت جرااح وهو يلفظ انفاسه الأخيرة: فف فعلتييههاا..... ومات... طالعته ناسيل ونزلت دموعهاا وهي تتذكر ابوهاا بكل لحظة معه رمت مسدسهاا ونزلت ع ركبتيها وهمست : أنتقمت لك أبي انتقمتلك فعلتهاا ابي قتلت قاتلك فعلتهاا ..... مشى عمار لهاا بدأ يتكلم ليبعده نااصر ويمسك كتفه : ضابط عمار أستدار وطالعه : قتلته.. ناصر : ذا الشخص دمر حياتهاا خلى حياتها جحيم هي انتقمت منه وبسس عمار : بس بيبعدوهاا من شرطةة ناصر برفع حاجب: ومين بيقول لهم ماحدا يعرف غيرنا أخذ نفس عمار وطالع ع ناسيل وهي تبكي كالطفلةة.. بعد معالجةة فيرات تحت مراقبةة مشددة إللي مالها داعي وهو مو ناوي يهرب ويفكر بعمه يلي مات وفي نفسه حاسس ناسيل قتلته بس يلوم عمه يلي حاول معه يسلم نفسه ورفض ومقهور عليه حكم عليه بسجن سبع سنين ... بعدما تعافى اجت الشرطةة أخذه من المستشفى لسجن المركزي خرجوه وبدأ يطلع على شاحنةة لتوقفهم نااسيل : وقفووووا لحظةة دار برقبته يطالع ع ناسيل بصمت اشرت لشرطة يبتعدوا عنه وهو مكلبش وقتربت منه ببعد خطوة وهي حاطة يديها في جيوب بنطلونهاا ... ناسيل : منتظرة تخرج من سجن وأنت متغير مو فيرات القديم هز بس براسه فيرات بصمت وأخذته الشرطة على شاحنة وهو يطالعها حتى قفلوا باب شاحنةة وتحركت راقبتها ناسيل من ظهرهاا حتى ابتعدت لتصرخ بفرح أسماء الخارجه من مستشفى وتجري لناسيل : ناسيل استدارت ناسيل وطالعتها بستغراب ، ووقفت عندهاا أسماء وهي تضرب على راسها بخفيف: نسيت يييي سوري يا مديرة بس زحلطت لساني وقلت اسمك لاني متعوده هيك ناديك ناسيل : عادي إللي بدك ناديني أسماء: لا مو عادي بتترقي بعد اسبوع وتصيري مديرتي ناسيل : طيب طيب ليش اجيتي طايرة من فرحة وش في احكي أسماء بإبتسامة: اهااا اي .....نديم صحيي بعد مرور أسبوع.... مجتمعين كل شرطةة ومجتمعين وكلهم واقفين أربعةة صفوف الصف الأول فيها ناصر ونديم وأسماء ومقابلهم أهل نااسيل جالسين ويطالعوهااا بفخر ... وناسيل على المنصة تطالع على امهاا تلوح بيدهاا لهاا وتضحك ونيهال عندهاا ومبسوطةة واسامةة وهو لاف ذراعة على فتون ويغمز لأخته.. تبسمت نااسيل لهم ولفت على جنب على كايا وخالد يطالعوهاا بفخر .. اجا ضابط ووقف قدامها ورفع النجوم بصوت يسمعه الكل: بسبب شجاعتك… وبسبب العملية اللي ختَمت حياة أخطر مجرم في المدينة… نعلن ترقيتك من شرطية إلى مديرة وحط النجوم على كتفها نجمة… ثم الثانية… كأن اللحظة نفسها تثبت إنها رسمًا كتبت في تاريخها.. كل شرطةة ضربوا لهاا تحيةة ... الضابط : ألف مبرووك .. هزت برآسها ناسيل وهي تبتسم واشر لهاا الضابط على مايك في منتصف : معك اي كلمة تلقيها أخذت نفس ومشت للمايك ضربت عليه بخفيف وهي تطالع على صفوف شرطةة : المجرمين يظنوا أن جرائمهم تحميهم لكنهم نسيوا في وراهم شرطةة وقانون تقرر نهايتهم وماتخلي جرائمهم تننشر أكثر ونهاية كل مجرم مستحق نهاية مثل نهااية مجرم جرااح مارح نسمح نحن كشرطة وقانون للمجرمين ينتشرون بيلقونا أمامهم نخرب كل مخططاتهم القذرة وكلنا كشرطةة مهمتنا الأساسيةة.. وبهده النجوم على كتفي بعدكم كل مجرم يتمتع بقذارته بكل حرية برجعه لمكانه صحيح.. سكتت وهي تطالع عليهم والكل انفجر بتصفيق ووقف أسامة على الكرسي يصفر بفخر لأخته تبسمت نااسيل وشافت خيال ابوهاا بين صفوف الشرطةة يصفق لهااا ويبتسم لهاا بفخر تبسمت وهمست بين نفسهاا : كبرت بابا وصرت شرطيةة وحقق العدالةة بفضلك وطالعت فوق على السماء بإبتسامة وهمست : صح بدأ بدايةة قصتنا جراح وأنا حصمت نهايةة... النهاااايةةةةة..... بتمنى نالت أعجابكم💚....!! جلست بكتب فيهاا وأذمج الأحداث تسعةة أشهر تقريبًا والحمدلله أخيرًا خلصتهاا وأتمنى نالت أعجابكم...وتعبي ماراح هدر.. =متأكدة بتعجبكم🙂...