الفصل 12: آخر درس من الأرجنت
المكتبة العامة، الساعة 5 المساء.
"الـ... كبار... لا يـ... يفهمون... شيئاً"، قرأت وأنا أحاول ما أتلعثم.
أليسون هزت رأسها. "أحسن. صوتك صار أقوى من الوشم."
كنا لحالنا. سكوت طلب منها تساعدني "مرة وحدة بس" بعد ما أنقذت ستايلز.
فجأة، الباب انقفل. طق.
الأنوار رجت وطفت. دخان أسود. *أوني*. 3 أقنعة عليهم وشمي.
"ياسر"، همس الصوت في رأسي. "جبت لك الأرجنت. تمنَّ القوة... وأنا أخليها تعيش. أو ترفض... وتموت هي."
وقفت قدام أليسون. "ارجعي."
"أنا أرجنت"، قالت وهي تسحب سهم صاعق. "ما أرجع."
الأوني الأول هجم. ما استخدمت القوة. مسكت كرسي وضربته. القناع انكسر.
الثاني مسكني من رقبتي ورفعني.
"تمنَّ!" صرخ الصوت. "أو الأرجنت تموت!"
طالعت أليسون. كانت رافعة السهم، بس تنتظرني. تثق فيني.
نطحت الأوني برأسي. طاح واختفى.
الثالث هجم على أليسون.
صرخت "لا!" ودفعتها. المخلب جرح كتفي بدل قلبها. دم.
بس ما طحت. كسرت يده. اختفى.
هدوء.
كنت أنزف. أليسون ضغطت على جرحي بمنديلها.
"ليش دفعتني؟" قالت بهدوء. "سكوت كان بيموت لو صار لي شيء."
"لأنك... ما تستاهلين تموتين بسببي"، قلت. "سكوت يحتاجك."
الباب انفجر.
ديريك دخل. في يده جثة أوني رابع. رماها.
طالع الدم. طالعني. طالع أليسون تضغط جرحي.
"الأرجنت"، قال بصوت بارد. "في مكتبة. مع الوعاء. لحالكم."
وقف قدامنا. "3 جوا، 1 برا. وأنت واقف. تنزف، بس واقف."
هز رأسه مرة. "أخيراً صرت رجال."
بعدين لف على أليسون. عينه زرقاء.
"شكراً على الدرس"، قال. "انتهى."
أليسون فهمت. وقفت وشالت شنطتها. "سكوت كان يبي أتأكد إنك ما قتلت أحد. تأكدت."
طالعتني. "أنت مختلف عن بيتر. بس... طريقي مو معك. أنا مع سكوت."
ابتسمت ابتسامة صغيرة. "لا تموت يا ياسر. بيكون هيلز تحتاج ناس زيك."
وطلعت. ما التفتت.
ديريك سكر الباب وراها. لف لي.
"الأرجنت طلعت من حياتك"، قال وهو يرمي لي قطعة قماش. "اضغط الجرح. ولا عاد تجيب طاريها."
"كانت تساعدني بس"، قلت.
"وساعدتك. وانتهينا"، قاطعني. "سكوت ياخذ حبيبته، وأنت تاخذ درسك. هذه قواعد بيكون هيلز."
جلس على كرسي مكسور. "بكرة بيجي واحد جديد للمدينة. بنت. أبوها شرطي مات. اسمها سارة آدامز. سمعت إنها تسأل عنك."
رفعت رأسي. "من قال لك؟"
"أنا ديريك هيل"، قال ببرود. "أعرف كل شيء يدخل بيكون هيلز."
وقف. "جهز نفسك. سيد العين خسر الأرجنت، بيدور نقطة ضعف ثانية. والبنت الجديدة... شكلها هدف سهل."
وطلع من الباب. هذه المرة ما نط من شباك.
بقيت لحالي. الدم على قميصي. كتاب الأمير الصغير مفتوح.
والوشم؟ بارد.
لأن الصوت في رأسي كان يصرخ قهر: "الأرجنت راحت! خطتي خربت! بس البنت الجديدة... سارة... راح تكون لي."
برا، سمعنا عواء بعيد.
عواء ذئب يقول: "الدرس انتهى. الحرب