الهجين البنفسجي - الفصل 11: الأرجنت؟ جد؟* - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11: الأرجنت؟ جد؟*

الفصل 11: الأرجنت؟ جد؟*

مر أسبوع على هدنة الحظيرة. "تعال"، قال ديريك وهو يرمي كتاب "قواعد الإملاء للصف الخامس" على الطاولة. "إذا بتقعد في بيكون هيلز، لازم تعرف تقرا بدون ما تنزف." طالعت الكتاب. "أنا أعرف أقرا." "تعرف تفك الحرف"، صحح وهو يجلس مقابل. "بس ما تعرف تقرا الناس. وهذا أخطر." قبل ما أرد، الباب اندق. 3 دقات سريعة. ديريك شم الهواء. فكه تشنج. "أرجنت." فتح الباب. أليسون واقفة، شنطة على كتفها وقوس مو معها. لأول مرة أشوفها بدون سلاح. "جيت أساعد"، قالت وهي تطالعني من فوق كتف ديريك. "سمعت إنك... تواجه صعوبة في القراية." ديريك سد الباب بجسمه. "ما طلبنا مساعدة صيادين." "وما جبت سهم"، ردت بهدوء. "جبت كتب. سكوت قال إن ياسر أنقذ ستايلز. أقل شيء أسويه... أعلمه يقرا اسمه." دخلت قبل ما يمنعها. حطت الكتب على الطاولة. روايات، مو كتب مدرسة. جلست جنبي. مو قريب، بس على نفس الطاولة. "نبدأ بـ 'الأمير الصغير'؟ كل الصيادين يقروه وهم صغار." ديريك سحب كرسي وجلس في الزاوية. بعيد، بس عينه علينا. ذراعيه معقودة. فك النمر. "اقرا أول سطر"، قالت أليسون وهي تفتح الكتاب قدامي. "الـ... كـ... كـبار لا يفـ... يفهمون شيء..." تلعثمت. الوشم في رقبتي سخن. الصوت في رأسي ضحك: "أمي. جاهل." ضربت الطاولة. "اخرس!" أليسون فزت. ديريك وقف في ثانية. "مو عليك"، قلت بسرعة. "على... اللي في رأسي." أليسون هزت رأسها بتفهم. "عائلة أرجنت تدرب من عمر 6 سنين على تجاهل الوسوسة. تبغى تعرف الخدعة؟" قربت الكتاب شوي. "لا تقرا بعينك. اقرا بصوتك. الصوت الحقيقي يغطي على الصوت الكذاب." جربت. "الـكـبـار... لا يـفـهـمـون... شـيـئـاً... بـأنـفـسـهـم." الوشم برد درجة. ديريك من الزاوية أصدر صوت سخرية. "الأرجنت تعلم الوعاء كيف يقرا. ناقص تعلمه كيف يصيد." أليسون لفت له. "وأنت تعلمه كيف يكون أخ؟ لأنك فاشل فيها من يوم بيتر." الجو تجمد. وقفت. "خلاص! ما جيتوا تتعاركون عندي." جلست. كملت القراية. كل ما أتلعثم، أليسون تصحح بهدوء. كل ما الوشم يسخن، أقول "اخرس" بصوت عالي. بعد ساعة، ديريك قام. "بجيب قهوة. سوداء. بدون سكر. زي قلبه." أشر علي. لما طلع، أليسون همست: "هو خايف عليك." "هو خايف أكسر وعد أخته"، رديت وأنا أطالع الباب. "قال لي: الكبير يموت قبل الصغير." أليسون ابتسمت ابتسامة حزينة. "ديريك عنده 3 أخوة. لورا، بيتر، وكورا. دفن اثنين. والثالثة هربت منه. أنت... أنت الفرصة الرابعة." رجع ديريك. رمى كوب قهوة ورقي قدامي. "اشرب. الصداع بيخف." جلس. طالع أليسون. طالعني. "الأرجنت؟" قال فجأة. "جد؟ من كل بنات بيكون هيلز، اخترت اللي أبوها حاول يذبحني 6 مرات؟" غصيت بالقهوة. "ما اخترت شيء!" "ما اخترت"، كرر وهو يهز رأسه بسخرية أخوية. "الولد يشوف بنت تساعده في الإملاء ويذوب. كلاسيكي." أليسون احمر وجهها. "أنا بس أساعد. سكوت طلب..." "سكوت طلب"، قاطعها ديريك. "وسكوت دايم يطلب الشيء الغلط." وقف. "الدرس خلص اليوم. ياسر عنده تدريب رفض الساعة 7. تدريب الأخوة القاسية، مو دروس الحب." مشى للباب وفتحه لها. "شكراً يا أرجنت. بس أخوي الصغير... ما يحتاج صيادة تعلمه الحياة." أليسون شالت كتبها. عند الباب التفتت لي. "المكتبة فاتحة بكرة الساعة 4. لو... لو تبي تكمل الأمير الصغير." طلعت. ديريك قفل الباب. لف لي. "اسمعني زين يا ياسر"، قال وهو يأشر بإصبعه. "أليسون بنت كويسة. بس أبوها كريس، وعمها جيرارد. والدم يحن. اليوم تعلمك تقرا، بكرة تعلمك كيف تموت." "وأنت وش تبي؟" وقفت. "أظل جاهل عشان ما أثق بأحد؟" قرب. مسك كتفي وهزني هزة أخوية قوية. "أبيك تفتح عينك. البنت عاجبتك، واضح. بس لو لمست شعرة منها وسيد العين استخدمها ضدك... أنا اللي بحفر قبرين. لها، ولك." تركني. "الآن، تدريب الرفض. 50 مرة تقول 'لا' بدون ما تنزف. يالله يا أخ." وبدينا. والوشم؟ كان بارد. لأن الصوت في رأسي كان مشغول. يخطط كيف يستخدم "أليسون" ضدي. ---