الهجين البنفسجي - الفصل 9: لا تموت وتخليني أكسر وعدي* - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9: لا تموت وتخليني أكسر وعدي*

الفصل 9: لا تموت وتخليني أكسر وعدي*

مدرسة بيكون هيلز. "ليش جايبني هنا؟" سألت ديريك وأنا شايل كتب ما أفهم فيها حرف. "لأن سيد العين يكره الأماكن المملة"، قال وهو يمشي جنبي كأنه حارس شخصي. "والوحش ما يحب الروتين. لازم تتعود تعيش زي البشر." "يعني جاي تراقبني"، قلت. "يعني جاي أتأكد ما تفضحنا وتموت"، رد بجفاف. "وعدت لورا أحمي الصغير. وأنت أصغر وأغبى واحد شفته." ستايلز رماني بكتاب أحياء على الطاولة. "يا مصاص الدماء، صحيح إنك تنزف من عيونك لما تفكر؟" "وصحيح إنك ما تسكت لما تخاف؟" رديت عليه. ليديا كتمت ضحكة. سكوت عطاني نظرة "لا تبدأ". أليسون كانت واقفة بعيد تراقب. لا ابتسمت ولا كشرت. بس تراقب. وفجأة... الأنوار طفت. صراخ. دخان أسود يطلع من المكيفات. *أوني*. 20 على الأقل. "كمين!" صرخ سكوت. "احموا الطلاب!" بس الأوني ما راحت للطلاب. كلها جاية لي. واحد منهم مسك ستايلز من رقبته ورفعه. ستايلز يختنق. المضرب طاح. "ياسر!" صرخ سكوت وهو يصارع اثنين. "سوي شيء!" نظرت لديريك. كان في آخر الممر، مخالبه في بطن أوني، وكتفه ينزف. لو تركهم وجاني، بيموت. الصوت في رأسي ضحك: "اختار يا ولد. الأخ الكبير ولا الثرثار؟ القوة جاهزة. بس تمنَّ." "اخرس"، زمجرت. "أنا أختار لحالي." رفعت يدي. العالم تجمد. 20 أوني معلقين في الهواء. الكتب، الغبار، شعر ليديا الطاير. كل شيء وقف. *التحريك الذهني. المستوى 2.* الدم نزل من خشمي. من عيوني. أذني تصفر. "ياسر!" صوت ديريك. "لا تطول! ما بتتحمل!" شفت الكل متجمد. سكوت، كيرا، ماليا. وشفت ستايلز. وجهه أزرق. ثانيتين ويموت. "اللعنة"، همست. ودفعت بكل قوتي. الأوني العشرين انطحنوا في الجدران. انفجروا دخان واختفوا. الزمن رجع. وأنا طحت على ركبي. الدنيا سوداء. سمعت ستايلز يكح. "يا كلب... أنقذتني. الوحش أنقذني." سمعت ليديا: "وشم رقبته... قاعد يدخن." وسمعت خطوات ثقيلة تركض. يد مسكت ياقة قميصي ورفعتني. مو شالني زي الأميرات. رفعني زي ما الأخ الكبير يرفع أخوه الغبي اللي طاح في الشارع. "يا حمار!" صرخ ديريك في وجهي. عيونه زرقاء من الغضب. "كم مرة قلت لك لا تستخدمها قدامهم؟! تبي تموت؟!" فتحت عيني بصعوبة. الدم مغرق وجهي. "ستايلز... كان بيموت..." "وأنا كنت بقدر أنقذه!" هزني. "أنا أتحمل النزيف! أنت لا! أنت لو مت، أنا اللي بكسر وعدي للورا!" سكوت جاء. "ديريك خلاص. هو أنقذ المدرسة كلها." أليسون تقدمت. طلعت منديل ومسحت الدم عن وجهي بدون ما تلمسني. "هو نزف عشان غيره. بيتر ما كان يسويها." ديريك طالعها، وبعدين طالعني. فكه متوتر. "وإذا مات؟ إذا سيد العين أخذه لأنكم صفقتوا له؟ من بيدفن جثته؟ أنا! زي ما دفنت الكل!" سحبني معه. مو شايلني. ساحبني وأنا أتعرج. آخر شيء سمعته ستايلز يقول: "يا جماعة... ديريك معصب عليه أكثر من أبوي لما رسبت. هذا أخوه ولا كيف؟" رميني في السيارة. طول الطريق ما تكلم. بس يده ماسكة المقود لدرجة المفاصل بيضاء. لما وصلنا الكوخ، فتح الباب ورماني على الكرسي. "اسمعني زين يا ياسر"، قال وهو واقف فوقي، ويأشر بإصبعه في وجهي. "أنا وعدت أختي الميتة إني ما أخلي صغير ثاني يموت بسببي. أنت الصغير. أنا الكبير. الكبير يموت قبل الصغير. هذه القاعدة." ضرب صدره. "فلو مرة ثانية فكرت تموت عشان تثبت إنك بطل... أنا اللي بدفنك. وبعدها بدفن نفسي. لأن وعد الميتين ما ينكسر." طلع وسكر الباب بقوة. جلست، والوشم يحرق رقبتي. والصوت في رأسي همس بخوف: "أخ كبير؟ وعد للميتة؟ يا ياسر... كلما اعتبرك أخ... السكين في ظهره تصير أقرب. لأنك 'تبي عائلة'... وراح تذبح عائلتك عشان ترضيني." ---