الهجين البنفسجي - الفصل 8: أنا مسؤول عنك يا أخ - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8: أنا مسؤول عنك يا أخ

الفصل 8: أنا مسؤول عنك يا أخ

"هدنة"، قال ديريك وهو يدفع باب الكوخ بمخالبه. "سكوت يريد يشوفك. في حظيرة هيل." لبست السترة الجلدية اللي رمالها. "هدنة ولا كمين؟" "الاثنين"، قال بدون ما يلتفت. "والبسها عدل. ريحتك راح تفضح إنك خايف." حظيرة هيل القديمة. المكان اللي احترقت فيه عائلته. دخلنا. سكوت في النص. ستايلز ماسك مضرب مسامير. ليديا، ماليا، كيرا. الكل جاهز للذبح. "جبته"، قال ديريك وهو يدفعني قدامه بخفة. مو يحميني كحبيب، يحميني كأخ كبير يدفع أخوه الصغير للمواجهة. "يالله تكلموا." ستايلز تقدم. "هذا هو الوعاء الجديد؟ يشبه بيتر بس عيونه... أغبى." "اسمي ياسر"، قلت. "وأنا مو بيتر ولا وعاء حق أحد." ليديا ضحكت. "كلهم قالوا كذا. بيتر قال 'أنا عمكم' وبعدها دفنا نصف المدينة." ماليا شمتني. "ريحة سيد العين فيه. ريحة كذب." سكوت رفع يده. "بيتر ظهر قبل 3 أيام. قتل 2 من الصيادين. وكتب بدمهم على الجدار: 'الوعاء الجديد جاهز. اسمه ياسر.'" ديريك تجمد وراي. حتى أنا تجمدت. "كذاب!" صرخت. "أنا ما شفته إلا مرة! رفضته!" "الرفض؟" ستايلز لوح بالمضرب. "الوحوش ما تعرف ترفض. تعرف تكذب." تقدموا. كيرا سحبت سيفها. وهنا ديريك تحرك. وقف بيني وبينهم. ظهره لي، وجهه لهم. موقف الأخ اللي يوقف قدام رصاصة عشان أخوه. "كلكم انطموا"، زمجر. صوته ألفا قديم. "وارجعوا ورا." سكوت عقد حواجبه. "ديريك، هذا مو وقت العاطفة. أنت أكثر واحد..." "أنا أكثر واحد أعرف بيتر!" صرخ ديريك. "وأنا أقول لكم: هذا الولد مو بيتر!" أشار لي بإبهامه فوق كتفه. "بيتر ما كان ينزف عشان غيره. بيتر كان يطعن غيره عشان نفسه. هذا الغبي وقف قدام 5 سهام عشاني. وغمى عليه من الألم. بيتر كان بيضحك ويقول 'أحسن، مت بدالي'." لف رقبته نص لفة، عينه الزرقاء لمحتني. "صح ولا لا يا أخ؟" كلمة "أخ" طلعت منه ثقيلة. كأنه يشيل جبل. سكوت سكت. ليديا نزلت حاجبها. "سيد العين يبيكم تقتلونه"، كمل ديريك. "يبي يثبت لي إني ما أتعلم. إني كل مرة أثق في أخ صغير... يطلع خاين وأضطر أدفنه بيدي." ضرب صدره. "لكن هذا مختلف. شفت الوشم حقه يحترق لما نزف. بيتر كان وشمه بارد كالجليد. هذا... هذا يتألم لأنه يقاوم." تقدم من سكوت. "تبي هدنة؟ عندك هدنة. بشروطي:" "1. الولد تحت حمايتي. 2. لو لمسه أحد منكم، اعتبروها إعلان حرب. 3. هو ما يطلع من بيكون هيلز إلا وأنا معه." سكوت تنهد. "وديريك هيل صار له أخ جديد؟" "ما قلت أخ"، رد ديريك بجفاف. "قلت مسؤولية. هو سلاح. وسلاحي ما ينكسر إلا على جثتي." طلعنا من الحظيرة. المطر لسه ينزل. مشيت وراه. "ليش دافعت عني؟ كان أسهل تتركني لهم." وقف. ما التفت. "لأنك لو مت اليوم، سيد العين يكتب في سجله: ديريك هيل، 2-0. أخ قتل أخوه، ودفن أخ ثاني." "بس؟ عشان سجلك؟" لف لي. المطر على وجهه. "ولا عشان وعدت لورا قبل ما تموت... إني المرة الجاية، بحمي الصغير. حتى لو كان غريب. حتى لو كان وحش." مسك كتفي وهزني مرة واحدة. هزة أخوية قوية. "فلا تموت يا ياسر. مو عشان سواد عيوني. عشان لو مت، أكون كسرت وعدي لأختي. وأنا... ما أكسر وعدي للميتين." تركني ومشى. وقفت في المطر، والوشم يحرق رقبتي. والصوت في رأسي همس: "أخ؟ مسؤولية؟ مسكين ديريك. كلما اعتبرك أخ... السكين اللي بيدك تصير أطول. ولما آمرك تطعنه... راح تطيعه، لأنك تبي 'عائلة'."