الهجين البنفسجي - الفصل 7: - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7:

الفصل 7:

--- *الفصل 7: لا تثق بالصوت... ولا تثق إلا بنفسك* استيقظت على ألم. ليس في رأسي. في صدري. فتحت عيني. كنت ممدداً على أرضية الكوخ الخشبية. وديريك هيل جاثم فوقي، يده تضغط بقوة على قلبي، وعيناه حمراوان. "ارجع!" كان يزمر. "قلبك وقف 12 ثانية يا غبي!" دفعته وقمت جالساً. "أنا بخير. بس... القوة تعبت..." "القوة كانت بتقتلك!" صرخ وهو يوقف ويرجع لورا. "كل مرة تستخدم التحريك الذهني، سيد العين يقرب خطوة. يأخذ قطعة منك. فهمت؟!" كان يتنفس بسرعة. مو غضب. خوف. خوف الأخ الكبير على أخوه الصغير. "أنا أنقذتك من 5 سهام"، قلت. "هذا واجبي." "واجبك تعيش!" ضرب الجدار بقبضته. الخشب تشقق. "تظن أني أبيك تموت عشان تثبت إنك مو بيتر؟" سكتنا. المطر يضرب السقف. "بيتر كان أخوي الصغير"، قال ديريك بصوت منخفض فجأة. "كنت أعلمه الصيد. أعلمه كيف يكون ألفا. كنت أشوف نفسي فيه." جلس على الكرسي المكسور. "ولما الوشم ظهر عليه... ولما الصوت بدأ يكلمه... وقفت أتفرج. قلت 'بيتر قوي، بيقدر يقاوم'. وما قاوم. أحرق أمي وأختي لورا وأنا واقف زي الصنم." رفع عينه لي. "أنت تشبهه. نفس العناد. نفس الغباء اللي يخليك ترمي نفسك قدام السهام عشان غيرك." وقف ورمى الخنجر الفضي عند قدمي. "الدرس الثالث: الرفض. كل مرة سيد العين يكلمك، تقول لا. حتى لو وعدك ترجع أهلك. حتى لو قال لك بعطيك القوة تنتقم. تقول لا." ضحكت بسخرية. "بهذه السهولة؟" "لا. مو سهلة"، قال وهو يمشي للباب. "لأن الصوت يعرف جرحك. بيتر كان جرحه 'أبي أحمي عائلتي'. فعطاه القوة... وخلاه يقتلهم بيده. سيد العين يحقق أمنيتك بطريقة تلعنك فيها." التفت لي قبل ما يطلع. "ما هي أمنيتك الثالثة يا ياسر؟ كل حامل وشم عنده 3 أمنيات. والأخيرة هي المصيدة." تجمدت. "ما... ما تمنيت ثالثة. نسيت." "كذاب"، قال بهدوء. "بس مو مشكلة. لما تتذكرها، تعال قولي. قبل ما هو يستخدمها ضدك." سمعنا عواء بعيد. طويل. حزين. ديريك شد جسمه. "ذئاب بيكون هيلز. قطيع سكوت. جايين." "سكوت ماكول؟" طلع الاسم غصب عني. حدق فيني. "كيف تعرف اسمه؟" "سمعته... في حلم." ما صدقني. بس ما ضغط. "العواء تحذير. فيه شيء جاي أكبر من بيتر." فتح الباب. المطر دخل. "الليلة بنام على العتبة"، قال بدون ما يلتفت. "لو حاولت تهرب، بعتبرها خيانة. ولو سمعتك تكلم الصوت وما قلت لي... برضو خيانة." "وإذا رفضت الصوت؟" سألت. سكت. ثم قال: "إذا رفضته... يعني في أمل. يعني ما راح أدفن أخ ثاني بسببي." طلع وقفل الباب. بقيت وحدي. الخنجر الفضي عند قدمي. والصوت في رأسي همس: "مسكين ديريك. يظن أنك أخوه. يا ياسر... أمنيتك الثالثة كانت 'أريد عائلة'. وكلما اعتبرته أخ... كلما وثقت فيه... أنا أقرب. لأني يوم آمرك تخونه... راح تنكسر."