الهجين البنفسجي - الفصل 2 ديريك هيل يريد قتلي - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2 ديريك هيل يريد قتلي

الفصل 2 ديريك هيل يريد قتلي

--- *الفصل 2: وحش بيكون هيلز* صرير الباب الحديدي شق الصمت. استدرت ببطء، وقلبي يطرق ضلوعي كالمجنون. كان يقف هناك. طويل، بمعطف جلدي أسود، وعينان زرقاوان باردتان كشتاء لا يرحم. لم يتكلم. فقط... حدق فيّ. ديريك هيل. مستحيل. أنا أعرفه. من الشاشة. من المسلسل اللعين الذي كنت أشاهده قبل الحادث. رائحة الغابة المبللة والدم تفوح منه. كان حقيقياً. وخطيراً. "من سمح لك بالدخول لأرضي؟" صوته كان منخفضاً، لكنه اخترق عظامي. لم يكن سؤالاً. كان تهديداً. تراجعت خطوة للخلف. حلقي جاف. "أنا... لم أقصد. استيقظت هنا فقط." شمه الهواء. تجعد أنفه باشمئزاز. "أنت لا تنتمي لبيكون هيلز. رائحتك... خاطئة. لست بشرياً، ولست منا." تقدم خطوة واحدة. الأرضية الخشبية تحت قدمه أطلقت أنيناً. "إذن... ما أنت؟" تذكرت كلمات الصوت في رأسي: _أمنيتك الأولى: سلالة مصاصي الدماء الأصلية._ ابتلعت ريقي. لو قلت الحقيقة الآن، سيمزقني قبل أن أرمش. رفعت يدي ببطء. "أستطيع الشرح..." لكن قبل أن أكمل، انطلق عواء آخر. أقرب هذه المرة. من الغابة خلف النافذة المحطمة. عينا ديريك لم تفارقاني، لكن فكه توتر. "بدأت المطاردة." "مطاردة ماذا؟" همست. لم يجب. بدل ذلك، قفز من فوقي كأنه ظل، وحطم النافذة بجسده وخرج للظلام. ثوانٍ، وسمعت صوت تمزق لحم وصرخة حيوانية. ركضت للنافذة. بالخارج، كان ديريك يقاتل ثلاثة مخلوقات. ليست ذئاباً عادية. أعينها حمراء، وأجسادها مشوهة. أحدهم التفت لي. شمه الهواء... ثم ابتسم بأسنان صفراء. "دم جديد. دم ملكي." قفز نحوي عبر النافذة المحطمة. غريزياً، رفعت ذراعي لأحمي وجهي. لكن ما حدث بعدها جمد الدم في عروقي. أظافري... استطالت. تحولت لمخالب سوداء. وعندما ضربت المخلوق، تمزق صدره كأنه ورق. سقط على الأرض يتلوى، ثم تحول لرماد أسود. ساد الصمت. ديريك كان واقفاً على بعد أمتار، يراقبني. المخالب تقطرت من يده، وعيناه تحولت للأحمر القاني. "مصاص دماء"، قال بصوت ميت. "في أرضي." تراجعت حتى التصق ظهري بالحائط. "أنا لست عدواً. أقسم لك." "كل مصاصي الدماء أعداء"، زمجر وهو يقترب. "خاصة الأصليين." "أصليين؟" رددت الكلمة وأنا أرتجف. هذا ما تمنيته. توقف على بعد خطوة مني. كان بإمكاني سماع قلبه يطرق ببطء. قلبي أنا... لم يكن ينبض أصلاً. "اسمع"، قال ببطء، وكأنه يحارب نفسه لكي لا يقتلني. "الصيادون قادمون. وهم يشمون رائحتك الآن. رائحة شيء لم يخرج للعالم منذ ألف سنة." أشار بيده للغابة. "إما تهرب، أو تموت. لكن لو بقيت في بيكون هيلز..." اقترب حتى شعرت بأنفاسه الباردة على وجهي. "سأقتلك أنا بنفسي بعد أن ننتهي منهم." ثم اختفى في الظلام، تاركاً إياي مع جثة تتحول لرماد، وصوت عواء يقترب. ---