نور
الموبايل اللي في جيبه نور لوحده…
وشاشة الموبايل عرضت انعكاسه…
لكن وراه…
كان في ظل واقف.
الطفل بلع ريقه وقال:
"مين هناك؟"
مفيش رد.
لكن الصوت جاوب من كل الاتجاهات:
"البيت ما اختارش ليلى بس…
البيت بيختار اللي ما بيصدقش."
الباب اتقفل لوحده.
والنور طفى.
وفي الصبح…
الناس لقوا الباب مفتوح زي العادي.
بس على الحيطة جوا البيت…
كان مكتوب بخط جديد صغير:
“اختيار جديد تم.”