خطوة صغيرة
خطت خطوة صغيرة… وبعدين توقفت.
"لو دخلت… مش هكون زي الأول…" همست لنفسها.
لكن الباب ردّ عليها بصوت خافت جدًا:
"إنتِ أصلًا مش زي الأول."
سكتت لحظة.
وبعدين… دخلت.
جوه الباب كان ممر قصير جدًا…
وفي نهايته غرفة واحدة بس.
لكن الغرفة دي… كانت مليانة مرايات.
مش مراية واحدة…
بل كل الحيطان مرايات.
وقفت في النص.
والمرايات كلها بدأت تعكسها…
بس كل انعكاس كان مختلف.
واحدة بتضحك…
واحدة بتعيط…
واحدة واقفة خايفة…
واحدة بتجري.
حطت إيدها على راسها:
"إيه ده… أنا مين فيهم؟"
وفجأة…
كل الانعكاسات سكتت في نفس اللحظة.
وبصّت كل النسخ عليها.