صباح جديد
صباح جديد…
لكن الإحساس ما كانش جديد.
صحيت وهي حاسة بصداع خفيف، كأن اللي حصل إمبارح كان حلم…
لكن الموبايل كان شاهد على العكس.
فتحت الشاشة بسرعة.
مفيش رسائل.
بس… في صورة جديدة اتبعتت من رقم مجهول.
فتحتها ببطء.
الصورة كانت لباب خشب قديم…
وعليه رقم: 7
وقفت فجأة.
"أنا عمري ما شفت المكان ده…" همست.
لكن في حاجة جواها كانت بتقول العكس…
كأن عقلها فاكر الباب ده رغمًا عنها.
بعد ساعة… كانت خارجة.
مش عارفة هي رايحة فين بالظبط، بس رجليها كانت بتتحرك لوحدها.
كل ما تقرب من الشارع اللي في الصورة…
الإحساس الغريب بيزيد.
لحد ما وصلت.
نفس الباب.
نفس الرقم.
7
لكن المكان حوالينه كان مهجور… كأنه منسي من الدنيا.
قلبها اتجمد.
وقبل ما تفكر ترجع…
الباب اتفتح لوحده.
وفي الظلام اللي جواه…
كان في صوت واحد بيهمس:
"أخيرًا… رجعتي."
كانت واقفة في الشارع…
إيدها ماسكة قطعة الزجاج الصغيرة اللي لسه بتلمع.
والمدينة حواليها عادية…
بس الإحساس جواها مش عادي.
فجأة…
اللمعة في الزجاج زادت.
وبدأ يبان فيه مشهد صغير…
مش صورة كاملة… كأنه انعكاس بيتهز.
باب خشب…
ورقم واضح عليه:
7
اتجمدت.