وإني في هوى نجد متيما ومالي سوا عشقها طريقاً - الفصل الثاني - بقلم rewaha26 | روايتك

اسم الرواية: وإني في هوى نجد متيما ومالي سوا عشقها طريقاً
المؤلف / الكاتب: rewaha26
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

Part;2Insta / @estora_novel همام ناظر ساعته وبعدها ناظر لـ سعود و وقف ؛ حي على الصلاه ي خالي سعـود وهو يمسكه مع ذراعه ؛ ُ وقف معاه همام أنت رجال عرض بطول وعقلك برأسك ُ ومو صغير ومو ناقصك شي وتتمنى الناس عيشتك لا تخرب حياتك بنفسك ~ ' _ - بالكويـت ؛ كانت بغرفتها الواسعة واللي كان فيها كل مرتب بشكل أنيق والدقة بـ أبسط شي ُو بغرفة الملابس ًالتفاصيل ، و كانت تحدي الخاصة فيها ، بنفس الترتيب والفخامة اللي ِ ماتدّل إال على صاحبها "صاحبه الذوق الرفيع" ، تتأمل شنطها و ملابسها ، وبعدها قوست شفايفها بعدم ِرضـا ثريا ما يكفي ازود شنتطين ؟ثُريـا ؛ امبيه من صجج ترا عادي كلها ُ أسبوعين !Insta / @estora_novel أبتسمت نَجد ؛ َحدي متحمسة وأحس أني بـ أطير ! ثريـا زمت شفايفها ووضحت عليهـا مالامح الحزن ؛ لو تالحظين يعني هذه أول مرة تروحين مكان مو معاي وأحس أني مو قادرة ! جلست جنبها نجـد ومسكت كفها و بـ حماس ؛ أفرحي معاي أخيرا بشوف بيتنا واشوف ديرتي !ثريـا رفعت نظرها للسقف تحاول ما تنزل دموعها ؛ أدري ، لكـن َصعب ! زمـت شفايفها نجـد وبتفكير ، بعدَها أبتسمت ؛ تعالي معاي ، عادي ما فيها شي خالتي وأبيها معاي ! مستحيل ! ثريـا بإندفاع ؛ال مابي مستحيل ّلج أقول نجـد بهدوء ؛ عاد تصدقين أحس متوتره حيل ما قد شافوني وال تكلمت مع أحد حتى ما أعرفهم وأستغربت من أبوي أول مره يوافق أجي معاه ! ثريـا ؛ أتوقع إلان خلاص تخرجتي و َخلصتي الحين ماعندج شي يشغلج ، و أن شاءالله خيـر ! __