الفصل الثاني
Part;2Insta / @estora_novel
همام ناظر ساعته وبعدها ناظر لـ سعود و
وقف ؛ حي على الصلاه ي خالي
سعـود وهو يمسكه مع ذراعه ؛
ُ
وقف معاه
همام أنت رجال عرض بطول وعقلك برأسك
ُ
ومو صغير ومو ناقصك شي وتتمنى الناس
عيشتك لا تخرب حياتك بنفسك ~
' _
- بالكويـت ؛
كانت بغرفتها الواسعة واللي كان فيها كل
مرتب بشكل أنيق والدقة بـ أبسط شي
ُو بغرفة الملابس
ًالتفاصيل ، و كانت تحدي
الخاصة فيها ، بنفس الترتيب والفخامة اللي
ِ
ماتدّل إال على صاحبها "صاحبه الذوق
الرفيع" ،
تتأمل شنطها و ملابسها ، وبعدها قوست
شفايفها بعدم ِرضـا
ثريا ما يكفي ازود
شنتطين ؟ثُريـا ؛ امبيه من صجج ترا عادي كلها ُ
أسبوعين !Insta / @estora_novel
أبتسمت نَجد ؛ َحدي متحمسة وأحس أني بـ
أطير !
ثريـا زمت شفايفها ووضحت عليهـا مالامح
الحزن ؛ لو تالحظين يعني هذه أول مرة
تروحين مكان مو معاي وأحس أني مو
قادرة !
جلست جنبها نجـد ومسكت كفها و بـ حماس
؛ أفرحي معاي أخيرا بشوف بيتنا واشوف ديرتي
!ثريـا رفعت نظرها للسقف تحاول ما تنزل
دموعها ؛ أدري ، لكـن َصعب !
زمـت شفايفها نجـد وبتفكير ، بعدَها أبتسمت
؛ تعالي معاي ، عادي ما فيها شي خالتي
وأبيها معاي !
مستحيل ! ثريـا بإندفاع ؛ال مابي
مستحيل
ّلج أقول
نجـد بهدوء ؛ عاد تصدقين أحس متوتره
حيل ما قد شافوني وال تكلمت مع أحد حتى
ما أعرفهم وأستغربت من أبوي أول مره
يوافق أجي معاه !
ثريـا ؛ أتوقع إلان خلاص تخرجتي و َخلصتي
الحين ماعندج شي يشغلج ، و أن شاءالله
خيـر !
__