وإني في هوى نجد متيما ومالي سوا عشقها طريقاً - الفصل الاول - بقلم rewaha26 | روايتك

اسم الرواية: وإني في هوى نجد متيما ومالي سوا عشقها طريقاً
المؤلف / الكاتب: rewaha26
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

حبيت أن انشر هذه الروايه لكم ولكي تعرفوا أن بعض الأهل ليس الذين اوجدوكم إلى الحياة بل من رباكم عليها وعلمكم وإني في هوى نجد متيما ومالي سوا عشقها طريقاً Insta / @estora_novel ومالي سوى ً متيما وإني في هوى نجد ُ ً عشقها طريقا الكاتبه / riwaha26 ــــــــــــــــــــــــــــــــ انستقرام تجميع / اسطوره ! ــــــــــــــــــــــــــــــــ Part;1 “ لو نلتقي في نجد، عاصمة الهوى؟ لو ألتقي عينيك، ما سيضرنيّ - >في وسط أحيـاء الرياض < وفي بيت واضح عليه القدم والواضح من متهالكة ، مكون من جدرانه وواجهة البيت ال ُ مستأجرين~ دور فقط والباقي لل ُ ُ كان منسدح على السرير ومليون فِكره تراوده صار له ساعتين على وضعه هذاInsta / @estora_novel يحس أنه صبر كثير وأستحمل كثير ونهايته بينفجر لو أستمر على كتمانه باقي القليل. على صالة الفجـر وبعدها لـدوامه ماعنده وقت ينام قام من السرير وهو يروح للـغرفة اللي بجانب غرفته ، سعود أفتح الباب طق البـاب أكثر من مرة ؛ ُ أبيـك بشغلـه ! سعـود بـ إنزعاج وهـو يفتح الباب له و ُ قام شكله معفـوس وعاقد حاجبه ؛ وش تبي يا أخوي هالوقت يجي لك اإللهام يعني ؟ همـام و وجهه خالي من التعبيرات ؛ سعودُ عمي َكلمني ! سعود بإستغراب ؛ أي عم قصدك ؟ ُ همام ابعد سعود عن الباب وهو يدخل للغرفة ُ ُ ويجلس ، َشبك كفوفه مع بعض و رفع نَظره لسعود ~ همـام ؛ أنا قبـل َشهر من هالوقت َرحت لبيت ُ ِ فيصل اللي بدافع الفضول صير أبوي يعني ب ُبشوف أبوي اللي ماقد شفته ولاسأل عني شوفه ... كنت أنا بوقتهـا ُ__ #همام_نجدInsta / @estora_novel سعود بعصبية ؛ تستهبل أنت ! قاطعه ُ وش وداك عندهم مايخافون َربهم هذول؛ عشان كذا ما قلت لك ّ همام ناظره بكل حده ُ وقتها ! أحنا جالسين نتكلم ونحلل من راسنا لكن أنا ؟ أنا ما أعرف شي وأبي أعرف ! عمري وأنا أحسني ضايع ! ُ سعود راح يا ُ سعـود ؛ يعني هم الصح و أحنا الغلط صح ُ يا أستاذ ؟ همـام قام من مكانه ؛ال أنا الغلطان اللي جيت بـ أتكلم معاك ! سعود وحاس أنه مو قادر وقتها أنفعل ُ أكثر ؛ أيـه نعم غلطان من يضبط نفسه ّ ف من َ البدايه قررت تـروح لهم ، لو اللي تسويه هو الصح كان قلت من وقـتها ! همـام نظره له ؛ تصدق ال ّشرههَ مو منك ُ ولا عليك على اللي جاء يطلب العون منك سعود مسكه قبل ال يطلع من الغرفة ، و تنهـد ؛ أجلس و قول لي وش صـار معـاك من البدايـة ؟ ن وقتهـا ُ ًال وده يحكي لصديق قلبه خاله ~ همـام بتنهيدة ؛ مثل ما قلـت لك قبل َشهر ُ رحت لبيت فيصل بس من بعيد كنت بشوف ووقتها ما شفته وال شفت غيره حتى ولا شخص شافني اإلا َشخص واحد ناظر لي بتفحص وبعدها مشيت وتركته جاني بعد تقريبا اسبوع ً وأنا أبي أطلع من الجامعه وقـال لي أنه َعرفني ويكون َعمي يعني أخو فيصل ولزم يقول اسمه جابر وأعطاني َرقمه ّ ال طلع عمي ما كان يبي شي تأكدت منه وفع مني اإل كل فترة يسأل عن أحوالي بس رغـم مـنه ُ أخذته َكرجل غريب وما أهتميت لفضولي والحين جاء لي و َطلبني َطلب ما توقعت بحياتـي أ َسمعه