الكابوس الغريب
بقيت على هذه الحالة إلا أن أتى هذا اليوم حيث قررت أن أذهب لإقتناء كتاب جديد وكاالعادة إرتديت أحد لباسي المتشابهة وقررت أنه عليا التوجه إلى المكتبة التي بقربنا وعند إتمامي لمهمتي كنت أسير في الرواق الواسع وفجأة إصطدمت بي فتاة تبدو في مثل عمري لكنها تختلف عني فعند روؤيتها ترى فيها الحياة كزهرة متفتحة. وقع مني كتابي وفجأة مدت يدها لتحمل كتابي وتحدثث معي.
أزهار: هذا الكتاب الذي كنت سأقوم بشرئه وهذا يعني أنك أيضا تقرأين الكتب مثلي وأخير هناللك شخص مثلي يحب قرأة الكتب وبما أنه لدينا نفس الإهتمام ما رأيك أن نصير صديقتان .
غيداء:أنا لا أعرفكي حتى أثق فيكي وحتى لو تشاركنا نفس الإهتمامات فهذا لا يغير من كونكي غريبة لذا رجاء دعيني وشأني .
أزهار : معكي حقا أنا غريبة ولكن بما أنني كذلك يمكننا ان نكون صديقات .
غيداء: أنا قلت كل مالدي .
أزهار : أنا فعلا جادة أريدكي أن تكوني صديقتي فبعدما وجدت شخصا يشاركني إهتماماتي فهذا بمثابة شئ عظيم لذا من فضللك إسمحيلي لي أن أكون صداقة معكي .
غيداء: أنتي فتاة عنيدة حقا ولكن أنا لن أقوم بمجاراتكي وكيف لكي أن ثتقي في شخص لا يثق فيكي وكما أنتي غريبة عليا أنا أيضا غريبة عليكي هل أنتي ساذجة لهذه الدرجة .
أزهار : يقال أنه عند الحديث مع شخص غريب يمكنه أن يتفهمك أكثر من القريب لذا سرني الحديث معكي أنا إسمي أزهار ماذا عنكي.
فلم أعرها أي إهتمام وذهبت وتركتها حتى أنني لم ألتفت إليها وأكملت طريقي إلا أن وصلت إلى بيتي فصعدت إلى غرفتي وفتحت كتابي الذي إشتريته لتو وشرعت أقرأه إلا أن غفيت قليلا. وفي وسط غفوتي حلمت حلما غريبا حيث رأيت نفسي في المكتبة وباالضبط في نفس الرواق الذي كنت أسير فيه ورأيت نفس الفتاة التي قابلتها منذ قليل ولكن هذه المرة كانت تسير بإتجاه معاكس لي إتجاهي وفجأة توقفت أمامي ثم سقطت على الأرض وملأت الأرض بدمائها وسكين كان ملتصقا بمكان نزيفها وحاولت الإقتراب منها ومساعدتها ولكن فجأة جاء شخص غريب وقام بسحبي بعيدا عنها ولم أتمكن من رؤية وجهه سوى العيون التي كانت حادة ولونها عسلي ثم فجأة إستيقضت مفزوعة مما رأيته وجلست أفكر بعمق كيف لي أن أحلم بها وأنا لم أسمح لها حتى باالتعرف عليا ولماذا هذا الكابوس باالذات لكنني لم أعطي الأمر إهتمام كبير لكنها شغلت تفكيري بعض الشيئ.