وماازل قلبي ينزف - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وماازل قلبي ينزف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء 6: _ متى الموت يرحمني من عذابي متى أرتاح من أحزاني متى يترك الهم قلبي أعيش ولا أعيش فالموت يدق أبوابي فالعذاب دائما دائم والدنيا تسعى إلى خرابي لم أعد أطيق الحزن إين أنتم يا أحبابي قلبي ينزف الاوجاع وأنا أنادي إين أحبابي لماذا لا يرد الجميع لماذا لم يعد أحدا يبالي ______________________________ أنس بيصرخ / لاااااااااااااا لاااااااااا الكل دخل على صوته والممرضين بيخرجوه هو وسما وبيغطوا وجهه وبيشيلوا الأجهزة عن عادل سما بهدوء رهيب بس صوت عالي في نفس الوقت / إنتوا بتعملوا إيه أزاي تشيلوا عنه الأجهزة سيبوا بابا لسه عايش بابا موجود سيبوه مكانه ماحدش يقرب منه ساهر بيشد سما لبره / أهدي يا سما أهدي وتعالي معايا بس سما خرجت معاه / بابا يا ساهر بابا عايش والله هو وعدني إنه هيفضل جنبي وعدني هيفضل في ظهري هو بس نايم شوية وهيصحي تاني خليهوم يسبوه يا ساهر أنس الممرضين ماسكينه جامد علشان عايز يدخل تاني / سيبوني أوعوا بقولكم يا بابا عمي عادل جايلك هو كمان هو كمان سابني يا بااااااابااااااا ساهر راح لانس وبياخده في حضنه علشان يبطل عياط / أهدي يا أنس مش كدة أهدى علشان خاطر سما ( الدكتور والممرضين خرجوا عادل على نقالة ومغطيين وشه وسما رايحة جري عليه بس نور مسكها جامد وحضنها علشان يكتف حركتها ) سما بانهيار وحالة أستنكار/ سيبني خليهم يسيبوا بابا هو مامتش لأ والله ما مات دا عايش لأ لأ سيبوا بابا لاااااااااااااااا يا باااااااااااااباااااااااااااا نور حضنها جامد وكأنه عايز يدخلها جوه في قلبه / سما أنتي أقوى من كدة أجمدي ( أنس ساند على ساهر وياهو ماسكه جامد وسلوي قاعدة على كرسي على جنب بتعيط جامد وسما فقدت الوعي في أحضان نور ونور حس أن حركتها هديت بين إيديه وإيديها بعد ما كانت بتحاول تخلص نفسها من حضنه وقعت جنبها ) نور / سما سماااا ( سما ماردتش عليه فهو شالها بسرعة والممرضين دخلوه أوضة وهو نايمها على السرير وكان وراه أنس وساهر وسلوي ) نور / هاتوا دكتور بسرعة حد ينادي على أي دكتور هنا ( وفعلا الدكتور جه وكشف عليها وعلقلها محلول وقالهم أنها هتفضل نايمة للصبح فنور خرج وساب الكل حوليها ورجعلهم بعد شوية ومعاه ممرضة ) نور / أتفضل يا أستاذ ساهر خد أنس وروحوا مع الممرضة هتوديكوا الأوضة اللي جنبنا وتدي لانس مهدئ وأنتي يا طنط أتفضلي معايا هوديكي أوضة تانية سلوى / لأ أنا مش هسيبها لوحدها أفضل جنبها أنس / وأنا كمان هفضل جنبها أنا مش عايز مهدئ أنا مش هسيبها لحظة واحدة نور / ماينفعش لازم تسيبوها ترتاح وانتوا كمان ترتاحوا لأن عندنا يوم طويل بكرة ساهر / يا جماعة أستاذ نور عنده حق دا لمصلحتها وكمان أنتوا لازم ترتاحوا علشان تقدروا تقفوا بكرة على رجليكم ( وفعلا أنس مشي مع ساهر وراح الأوضة التانية وأخد مهدئ ونام أما سلوى فنور سابها شوية مع سما وخرج راح يجهز تصريح الدفن ويحضر للجنازة وطلب من ممرضة تروح توديها الأوضة التانية وفعلا أخدتها الممرضة) وبعد ما نور خلص الاوراق وجهز للجنازة بكرة بعد صلاة الظهر وبعد كدة رجع على الأوضة اللي فيها سما وقعد جنبها نور والدموع مالية عنيه / سما يا حبيبة قلبي يا سمايا يا عمري أنتي مش قادر أشوفك كدة أجمدي علشان خاطري ( وهو بيتكلم دموعه نزلت وطلعت منه شهقة ثم أكمل بصوت باكي ) بلاش علشان خاطري لأني عارف أنك بتكرهيني بس خليكي قوية علشان نفسك علشان أنا مابحبش أشوفك كدة ياريتني أقدر أخد كل الحزن اللي في قلبك وأبدله بالفرح اللي موجود في العالم كله بس أنا حاسس بيكي وعارف أنتي بتحبي أبوكي أد إيه وأن فراقه صعب عليكي أوي ( وفضل نور جنب سما لحد الصبح بيعيط وهو شايفها بالحالة دي بس بعد كدة سابها وخرج قبل ما أي حد ييجي وراح يحضر مراسم الجنازة ورجع بعد ساعتين وكان خلص كل حاجة وفي الوقت دا سما كانت صحيت والكل حواليها وبرغم اللي سما عملته أمبارح إلا أن لحد دلوقتي مافيش دمعة واحدة نزلت من عنيها ) سما بصوت عالي / بقولكوا لازم أشوف بابا قبل ما يدفن لازم سلوى / يا حبيبتي ما ينفعش هو خلاص بيغسلوه مش هينفع تشوفيه تاني أنس ببكاء / خلاص يا سما مش هنشوفه تاني خالص ساهر / يا جماعة ماينفعش كدة وانت يا أنس أنت لازم تكون أقوى من كدة سما بصوت عالي/ أنا ماليش فيه أنا هروح أشوف بابا يعني هروح ومحدش هيمنعني سلوى بصوت عالي وانهيار وبكاء / أنتي مابتفهميش بنقولك خلاص ماحدش هيشوفه تاني خلااااااص نور دخل وراح عند سما / قومى معايا يا سما أبوكي لسه ما أتكفنش أنا هخليكي تشوفيه ( ومدلها أيده علشان تقوم معاه بس هي مامدتش إيديها وقامت لوحدها وراحت معاه والكل مشي وراهم ولما وصلوا عند المكان اللي فيه أبوها دخلت هي وأنس و معاهم نور بس وساهر وقف مع سلوى بره وقالها حضرتك مش هينفع تدخلي وانتي كدة ودا لانها كانت منهاره من كتر العياط ودخلت سما وأنس ونور وأول ما دخلوا شافوا عادل في الكفن بس لسه الكفن ما أتقفلش عليه ولا حطوه في الخشبة اللي هيروح فيها للمقابر ) سما قبلت جبهة أبوها / مع السلامة يا بابا أما أنس فعيط جامد وسما لما شافته كدة أخدته في حضنها وقالتله / يلا يا أنس علشان نخرج ( نور خرجهم وطلب من المغسل يقفل الكفن ويجهزوا الجنازة علشان خلاص المعاد قرب وفعلا كل حاجة بقت جاهزة وراحوا على الجامع وكان فيه ناس كتير ودا لأن عادل كان راجل طيب جدا والكل بيحبه ' وصلوا عليه وبعد كدة راحوا دفنوه وكانت سما واقفة في وسط الستات على جنب و معاها أمها اللي كانت مش مبطلة عياط أما سما فكانت هادية جدا مابتعيطش ولا بتتكلم بس لما حد ييجي يعزيها كانت بترد عليه والكل كان مستغرب جدا من هدوئها وطبعا الناس اللي يعرفوها كانوا مستغربين من شكلها وشعرها لدرجة إن اللي يشوفها يفتكرها واحدة أجنبيه ومايعرفهاش وبعد كدة رجعوا على البيت والناس فضلت تيجي تعزى طول اليوم وباليل بعد مالناس بطلت تيجي نور وأنس وساهر كانوا تحت في شقة جيرانهم لأن عزاء الرجالة كان هناك وبعد مالعزا خلص طلعوا عند سما ) سما / العزا خلص يا ساهر ساهر / أيوة يا سما سما / طيب شنطتك وشنطة أنس في أوضة الضيوف أتفضلوا أرتاحوا شوية على ما أحضر حاجة تتاكل نور / ما تتعبيش نفسك يا سما أنا طلبت أكل من بره ليكوا كلكم لأن طنط كمان ما أكلتش حاجة من أمبارح سلوى / الله يخليك يا أبني أحنا تعبناك معانا أوي نور / ماتقوليش كدة يا طنط سما تجاهلت نور / طيب يا أنس أنت وماما أنا داخلة أوضتي لو أحتاجتوا حاجة نادولي وانت يا ساهر البيت بيتك ( سما رايحة علشان تدخل وقفتها أمها ) سلوى / سما أستني سما / نعم يا ماما عايزة حاجة سلوى / ماعيطيش ليه يا سما أبوكي خلاص مات حابسة دموعك ليه سما / مافيش دموع أساسا يا ماما علشان أحبسها أوعدك لما يبقى فيه هبقي أنزلها ( وقبل ما سما ترد كان جرس الباب بيرن ونور راح علشان يفتح بيحسبه الأكل طلعوا أثنين ستات واحدة صغيرة وست كبيرة ) مديحة أول ما نور فتح جريت على سلوى حضنتها وهي بتعيط / شدي حيلك يا حبيبتي معلش أتأخرت عليكي بس على مالقينا طيارة سلوى / عادل مات يا مديحة مات وسابني لوحدي مديحة / ماتقوليش كدة ماكلنا معاكي أهوه سما / تالين أنتي واقفة برة ليه تعالي تالين / سما البقاء لله الله يرحمه سما / ونعم بالله أتفضلي أقعدوا أرتاحوا ( وقعدوا شوية وكان الكل حزين جدا وتالين كانت عنيها على أنس لأنها أول مرة تشوفه حزين أوي كدة وكمان بتبص على سما وبتفتكر نفسها يوم ما عرفت بخبر موت أهلها في حادثة ومستغربة من حالة الهدوء اللي سما فيها وبعد شوية الأكل وصل وطبعا ماحدش كان عايز ياكل بس نور غصب عليهم ياكلوا رسما كمان أصرت أنها تخلي أمها تاكل وأكلتها بأديها وتالين ساعدت أنس علشان ياكل وبعد الأكل سما دخلت شنطة تالين في أوضتها وشنطة مديحة في أوضة أمها رغم أن تالين كانت عايزة تروح فندق بس سما رفضت وأصرت عليها وبعدها نور أستأذن ومشى وكلهم دخلوا أوضهم علشان يناموا وفعلا الكل نام من التعب إلا سما فضلت سهرانة طول الليل تفكر وبعد ما طلع النهار تالين صحيت والبيت كله صحي وأتجمعوا في الصالون ) أنس / فين سما يا تالين هي لسه نايمه تالين / لأ أنا بحسبها هنا لأني صحيت ملقتهاش جنبي سلوى / أزاي يعني أنا مشوفتهاش من الصبح قلت يمكن نايمة من كتر التعب مديحة / يعني هي هتكون راحت فين من غير ما تقول لحد ساهر / تلاقيها بتجيب حاجة من بره وجاية متقلقوش أنا هتصل عليها ( وفضلوا يرنوا عليها بس هي ما بتردش ودا قلقهم أكثر وبعد شوية الباب خبط وساهر جرى علشان يفتح ) ساهر وهو بيفتح / كنتي فين يا سما نور / سما وهي سما إيه اللي هيخليها تخرج سلوى بعياط / الحقني يا نور أحنا صحينا ملقيناش سما في البيت نور / أهدي بس يا طنط هي إن شاء الله هتبقي كويسة أنس / أنا هنزل أدور عليها ساهر / يلا يا أنس أنا كمان جاي معاك نور / خليكوا أنتوا وأنا هنزل أجيبها ومش هرجع من غيرها ساهر / لأ أنا جاي معاك أنس / وأنا كمان نور / بقولكم خليكوا أنا عارف هي ممكن تكون راحت فين _______________ نكمل بكرة وياريت تقولوا رأيكم وعايزة أعرف توقعتكوا لأن أحيانا بتبقى توقعتكوا صحيحة أنتظروني رواية ( وازال قلبي ينزف ) الفصل الثاني عشر بقلم :- أسماء أبوشادي ________________ قبل ما أبدأ الرواية أحب أشكركوا كلكم بجد والله أنتوا بتسعدوني جدا بتعليقاتكوا وآرائكم وبتشجعوني أني أكمل وبفرح جدا لما أحس أني فعلا الرواية نالت أعجابكوا أتمنالك قراءة ممتعة _________________ خدني جنبك ضمني في حضنك بلاش تسيبني دا أنا ماليش غيرك 😭😭 مش انت وعدتني هنفضل جنبي أرجوك يا بابا خليني معاك بلاش تكسرني وتكسر قلبي تاني 💔💔💔 💔💔💔وتجرحني 💘💘 دا قلبي لسه بيوجعني من الجرح الأول رد عليا الله يخليك ههههههههههههه هيخليك أزاي 😢😢ما انت سيبتني خلاص وخلفت وعودك ليا أنت كمان 😭😭 طيب ليه أنا عملت إيه زعلك علشان تمشي وتسيبني قولي بس ليه سبتني ليه قولي السبب وأنا همشي عملتلك إيه علشان تسيبني رد عليا طيب أنا إيه اللي بعمله علشان كل اللي بحبهم يسبوني ويمشوا ليه لييييييييييييه أااااااااااااااااه أااااااااااااااااه نور أول ماشافها بالحالة دي جرى عليها ومعاه ساهر وأنس اللي أصروا أنهم يروحوا معاه نور / سمااااااا إيه اللي جابك هنا وإيه اللي أنتي بتعمليه في نفسك دا ( قال كدة ورايح عليها علشان يحضنها بس سما رفعت أيديها ووقفتها في وشه قبل ما يقرب لها ) سما ببكاء شديد وصراخ / خليك بعيييييد أنت فاكر نفسك مين علشان تلمسني نور بحزن / سما أهدي أنا نور ومش هأزيكي سما بضحكة مكسورة ودموع مش عارفة توقفها / هو أنت لسه مأزتنيش لا بجد هو أنت فاكر نفسك لسه مأزتنيش لييييييييييه رد عليااااااااااااااا بابا مات ومش هيعرف يرد ويقولي السبب رد أنت وقولي إيه السبب ساهر / أهدي يا سما بس ويلا نمشي من هنا سما بصراخ فظيع/ لااااااا مش همشي من هنا غير لما واحد فيهم يرد عليا ياللي في القبر يطلع ويرد ياللي واقف قصادي ده ينطق أنس / سما ما ينفعش اللي أنتي بتعمليه دا هنا يلا ونتكلم في البيت سما راحت على نور ومسكته من هدومه / رد بقولك راااااااااد هو أنا عملت إيه علشان تسيبوني عملت إيه علشان تسيبوني أنتوا الاتنين رد نور وهو بيحاول يمنع دموعه من انها تنزل / سما حرام عليكي اللي أنتي بتعمليه هنا ده سما سابته وبعدت شوية / أمشي من هنا مش عايزة أشوف وشك تاني طول حياتي ولا حتي عايزة أعرف السبب خلاص مابقاش يفيد بحاجة أنا بقيت لوحدي أنس / لأ يا سما أنتي مش لوحدك أبدا ساهر قرب عليها/ فعلا يا سما أنتي مش لوحدك ( سما أول ما ساهر قرب منها راحت مرمية في حضنه ونور. أول ما شاف المنظر وشاف سما في حضن ساهر دموعه نزلت ومشي بسرعة قبل ما حد يشوف دموعه أما ساهر لما لقى سما في حضنه حضنها هو كمان بس بعد ما نور مشي ساهر لاحظ أن سما جسمها مرمي كله عليه فعرف أنها فقدت الوعي فشالها بسرعة وأخدها هو أنس وراحوا بيها على المستشفى والدكتور قالهم أن ضغطها مش مظبوط وأنها ضعيفة ومحتاجة أهتمام ورعاية كويسين وتبعد عن الضغوطات النفسية علشان ماتدخلش في أنهيار عصبي وفضلوا في المستشفى شوية على ما المحلول اللي الدكتور علقهولها يخلص وعلى ما المحلول خلص سما فاقت وقالتلهم عايزة أروح وأصرت إنها تروح وفعلا أخدوها ومشيت وراحوا على البيت وأول ما وصلوا ) سلوى بخضه / سماااا مديحة / إيه جرالك يا حبيبتي سما بثبات / ماجراليش حاجة أنا كويسة ( سما كانت واقفة جامدة في مكانها بس عيونها من كتر العياط منفخين ووشها لونه شاحب وأصفر ) ساهر / تالين لو سمحتي خدي سما على أوضتها ( وفعلا تالين دخلت سما الأوضة ) ساهر / بصوا يا جماعة سما تعبانة شوية فياريت مانضغطش عليها في أي حاجة ونسيبها براحتها لأن دا أحسن لها سلوى / طيب هي كانت فين وانتوا أخرتوا كدة ليه ( أنس حكالهم كل اللي حصل وقالهم على الدكتور قاله ) مديحة / يا حبيبتي يا بنتي سلوى / فعلا صعب عليها لأن من سنة في نفس اليوم ده سابها فيه نور أنس / أنا مش عارف هي ليه بيحصل معاها كدة تالين بعد ماخرجت وسابت سما تنام شوية / يعني اليوم اللي هيكون زكري وفاة أبوها هيكون زكري أفتراقها عن نور دا بجد صعب عليها جدا دي ممكن يجرالها حاجة ساهر وهو بيفكر وعقله مشغول بحاجة / لا إن شاء الله مش هيحصلها حاجة ( سما دخلت نامت على سريرها وهي بتفكر و سرحانة وبعدين النوم غلبها ونامت وما صحيتش غير تاني يوم الصبح والكل كان قلقان عليها بس سبوها تنام علشان ترتاح وأول ماصحيت سما كانت تالين صحيت وخرجت فدخلت هي الحمام وأخدت شور ولبست بنطلون بني رياضي وتشرت قطن لونه أصفر وعملت شعرها ديل حصان وخرجت والكل كان مستغرب إنها مالبستش أسود زي أمبارح بس ماحدش أتكلم معاها في حاجة ) سما بصوت عادي ولا كأن حصل معاها حاجة خالص / صباح الخير الكل / صباح النور سما / إيه أنتوا فطرتوا ولا إيه سلوى / لأ يا حبيبتي كلنا مستنينك سما / أوك طيب على ما تحضري الفطار هنزل أجرى شوية أنس / تجري فين يا سما سما / يعني هجري فين يعني أكيد هجري في الشارع سلوى / يا حبيبتي ماينفعش أنتي لسه تعبانة وبعدين الناس تقول إيه لما يشوفوكي خارجة بالبس ده وتجري كمان وانتي لسه أبوكي ميت بقاله يومين مديحة / أمك معاها حق يا سما سما / أولا أنا مش تعبانة أنا كويسة جدا ثانيا أنا ماليش دعوة بالناس يقولوا اللي يقولوه بابا خلاص مات أما أنا لسه عايشة سلوى جت تكلم فقاطعها ساهر / وقال خلاص يا سما بس ممكن تستني لما أغير هدومي لأني أنا كمان عايز أخرج وبالمرة أتمشى في بلدي شوية بقالي كتير ما نزلتش مصر أنس / فعلا أنا كمان عايز أخرج وأهو ناخد تالين معانا لأنها أول مرة تنزل مصر سما / ههههههههههههه أحنا كدة لو نزلنا نجري في الشارع الناس هتفتكرنا بنجري ورا حرامي ( الكل أستغرب من إن سما بتضحك وخايفين عليها إلا ساهر ضحك معاها ولا كأن في حاجة ) ساهر / لا يا سما أحنا مش هنجري في الشارع أحنا هنروح النادي وبالمرة نفطر هناك سما / خلاص ماشي أوك تالين / بس اأنا مش جايبة معايا لبس رياضي سما / تعالى معايا وأنا هديكي هو أينعم هيبقى قصير عليكي شوية بس يلا أهي موضة ( وسما أخدت تالين على أوضتها علشان تديها اللبس ) سلوى ببكاء وحزن / يا حول الله يارب بنتي خلاص أتجننت أنا مش فاهمه إيه اللي هي بتعمله ده ساهر / يا طنط لو سمحتي أهدي وماتقوليش كدة هي بس بتحاول تتخطى صدمتها وأحنا لازم نساعدها على كدة وياريت الكل يتعامل معاها عادي لأن الدكتور حذرنا أمبارح أنها ممكن يجيلها أنهيار عصبي أنس / أيوة فعلا يا طنط أنتي مشوفتيش هي أمبارح عملت إيه وكانت بتتكلم أزاي مديحة / خلاص يا ولاد اللي أنتوا شايفينه صح هنعمله ( الكل جهز وخرجوا وراحوا النادي بعربية عادل الله يرحمه وسما هي اللي كانت بتسوق وكانت طول الطريق سرحانة وبعد ما مشيوا شوية سما لاحظت إن في عربية وراهم مرقباهم بس سكتت وماقالتش حاجة لحد ودخلوا النادي وأتمشوا شوية وفطروا وبعد كدة فطروا وقعدوا يتكلموا مع بعض شوية وسما شافت نسمه صاحبتها جاية عليهم فقامت. وقفت والاثنين حضنوا بعض ) نسمه / حبيبتي وحشتيني البقية في حياتك أنا والله كنت في شغل في مطروح وأول ماعرفت جيت ورحت على بيتك وطنط قالتلي أنك هنا سما / حبيبتي أنتي كمان وحشتيني ولا يهمك يا قلبي ( قعدوا كلهم مع بعض وسما عرفت الكل على بسمه وبعد شوية رجعوا على البيت وسما لاحظت نفس العربية اللي كانت وراهم وهما رايحين وراهم بردو وهما راجعين وماعرفتش حد علشان مايقلقوش ورجعوا على البيت كانوا الأمهات جهزوا الغدا واتغدوا مع بعض وسما أستأذنت ودخلت أوضتها وقالتلهم أنها هتنام ومش عايزة حد يصحيها إلا الصبح ) وفعلا دخلت سما نامت على طول وصحيت الصبح الساعة 7 أخدت شور ونشفت شعرها ولبست فستان أزرق قصير فوق الركبة بحملات رفيعة وسابت شعرها على أكتافها وحطت ميكب كمان خفيف بس كان جميل لدرجة إن اللي يشوفها يتجنن من جمالها ونزلت من البيت الساعة 8 ونص وماحدش كان لسه صحي وركبت العربية وراحت على المستشفى اللي كان فيها أبوها سألت في الاستعلامات عن حاجة وبعد كدة خرجت وراحت على البنك وسحبت فلوس من حسابها و وهي خارجة تليفونها رن وكان أنس ردت عليه طمنته وقالتله أنها في مشوار مهم و هترجع بعد نص ساعة وقفلت معاه وبعد كدة راحت على شركة نور وطلعت عند مكتبه ) سما السكرتيرة / لو سمحتي عايزة أقابل الأستاذ نور السكرتيرة / أسفة يا فندم بس هو في أجتماع دلوقتي ممكن حضرتك تاخدي معاد وتبقى تقابليه ( سما سابتها وعملت زي المرة اللي كانت من سنة ودخلت عند نور وكان قاعد على طربيزة الاجتماعات ومعاه أبوه اللي سما مشفتهوش قبل كدة ولا مرة ومعاهم كام موظف ) سما / أستاذ نور ممكن أتكلم مع حضرتك شوية نور أتفاجئ من وجود سما ومن لبسها كمان وشكلها كله بس لاحظ أن الموظفين بيبصوا عليها هما كمان بنظرات ضايقته وكمان أبوه أتفاجئ وكان هيسألها أنتي مين وأزاي تدخلي كدة بس نور أتكلم قبله نور / الاجتماع أتأجل الكل على مكتبه ( الموظفين خرجوا ونور لسه قاعد هو وأبوه ) نور / بابا ممكن تسيبنا لوحدنا وأنا هب قاطعته سما وراحت رامية على الطربيزة ظرف فيه فلوس سما / أنا الحمد لله مهندسة كبيرة في شغلي وعندي اللي يكفيني وزيادة ومش محتاجة حاجة من حد ودي فلوس بتاعة حساب المستشفى ولو بقى ليك حاجة تانية قولي ما تتكسفش وياريت العربية اللي أنت مخليها ماشية ورايا دي ما أشوفهاش تاني ودا الاحسن ليك ( سما قالت كلامها وخرجت بس رجعت تاني قبل ماتخرج ) وقالت / لآخر مرة بحذرك مش عايزة اأشوفك تاني ولا عايزاك تدخل في أي حاجة تخصني علشان أنت ماتعرفنيش كويس ماشي يااا يا أستاذ نور أبو نور قام وقف / أنتي مين وأزاي تتكلمي مع أبني بالطريقة دي أنتي متعرفيش أنتي بتكلمي مين سما بستهزاء / هههههه لأ أنا عارفة أنا بكلم مين كويس أوي أما بقى أنا مين فأبنك هيقولك ( وبصت لنور اللي لسه قاعد مكانه وبيبصلها من غير ما يتكلم ) إيه ما تقول لابوك أنا مين ولا أقوله أنا حضرتك أنا واحدة أبنك عرفها وعاش معاها أكتر من سنتين في قصة حب جميلة أوي وبعد كدة قالها سلام عليكوا وأنا جيت دلوقتي بردو علشان أقوله سلام عليكوا ( ومشيت سما وسابتهم وبعد ما خرجت ) أبو نور / نور مين دى ما ترد أنت ساكت ليه نور ودموعه نزلت على خده / سما قصدي دي اللي باقي من سما حب عمري ( سما رجعت على البيت وهي جواها أحساس بالنصر والقوة وأول ما دخلت شقتهم ) سلوى حضنتها / سما أنتي كنتي فين قلقتيني عليكي سما / ماما أهدي أنا كويسة أنا بس كنت في مشوار مهم ساهر / مشوار إيه يا سما أنس / وما أخدتيش حد معاكي ليه سما / في إيه يا جماعة هو أنا طفلة صغيرة علشان التحقيق ده مديحة / لأ يا حبيبتي أحنا بس كنا قلقنين عليكي لأنك كنتي تعبانة سما / أنا الحمد لله كويسة وأديني رجعت أهوه وهموت من الجوع لأني لسه مافطرتش ( وقعدوا كلهم علشان يفطروا وكلهم ساكتين بس سما أتكلمت وقالت حاجة فجأت الكل ) سما / أنا أخدت قرار مهم