هحبك من تاني - الفصل 27 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

الجزء 27: حملها مراد بسرعه متجها للمشفي و ادخلها سلمها للاطباء و خرجت ينتظر بالخارج . رن هاتفها الذي بالشنطه الصغيره التي كانت بحوزتها حينما اخذها و التي اصبحت بيديه عندما ادخلها للغرفه . فتح مراد الشنطه و امسك بالهاتف ليجد ان دكتور ألبيرت هو المتصل . زفر بغضب بالغ و لكنه انتبه لكلمه دكتور التي تسبق اسمه ليقرر الرد عليه . حوار مترجم من الانجليزيه . مراد بضيق : الو من معي . ألبيرت : أليس هذا هاتف فيرونكا من معي . مراد بضيق : نعم هو دكتور ألبيرت لقد تعبت قليلا و نقلتها للمشفي . ألبيرت بسرعه : اي مشفي سيدي من فضلك اخبرني العنوان . اخبره مراد عن العنوان ليخبره ألبيرت انه قريبا منهم و دقائق و يكون عندهم . و بالفعل مرت بعض الدقائق ليجده يدلف لهم و هو يتحرك بسرعه يبحث عنهم . خرج الطبيب من غرفه فرح في تلك اللحظه ليصل ألبيرت إليه هو و مراد . ألبيرت : ماذا حدث لها . الطبيب : تعرضت لصدمه خافت من شئ بشد فسقطت فاقده للوعي لكنها بخير الان و تستريح . ألبيرت : من المؤكد انها تعرضت للظلام مره اخري فيرونكا تفعل ذلك دائما تريد ان تتخطي تلك المرحله و لكنها حتي الان لم تستطيع . مراد بغضب فيبدوا انه مقرب منها و بشده : و كيف عرفت كل ذلك . انتبه ألبيرت له ليعرف من نبرته انه مراد . ألبيرت بسلام رسمي : سيد مراد أعرفك بنفسي انا ألبيرت المعالج النفسي الخاص بالسيده فيرونكا. مراد بتعجب : طبيبها النفسي لذلك انت مقرب منها للغايه ألبيرت . ألبيرت بابتسامه : نعم فنحن اصدقاء لكي نتمكن من التحدث بحريه هيا لنطمئن عليها سيد مراد و بعد ذلك نتحدث سويا . دخلوا لها ليجدوها نائمه بهدوء علي سريرها سمعتهم و هم علي وشك الدخول فاغلقت اعيونها بهدوء لا تريد مواجهته الان ففضلت ان تسطنع النوم و بالفعل تم الامر ليسحب مراد و ألبيرت و يخرجوا بعيدا . اتجهوا لمنطقه بعيده عن الغرفه حتي يتحدثوا بهدوء معا . مراد : منذ متي و انت بجوارها . ألبيرت : منذ اكثر من سنتين و هي تستعين بي بعد سفرها من مصر و مقابلتها لجيسكا استطاعت ان تقنعها بعد فتره بالحضور الي و ذلك كله كان تحت اشراف من السيد صلاح و لكن فيرونكا لا تعلم بذلك بالطبع . مراد بتعجب : والدها كان يعرف . ألبيرت : نعم و قد تابع معي حالتها بدون علمها . مراد : و كيف هو وضعها الان . ألبيرت : جيده للغايه تخطت الكثير من العقبات و استطاعت ان تقف من جديد لكن الغريب هو انت مراد فللان لم تستطع فرح تخطيك انت . مراد باستفهام : كيف البيرت . ألبيرت بتوضيح : منذ ان بدأت في العلاج تحدثت عن كل شئ عن كل ألم واجهته حتي عن ما واجهته في فتره خطفها و لكن انت سيد مراد عندما يتجه الحديث لك كانت تتهرب بسرعه و تحاول النقاش في اي شئ اخر . مراد : و ماذا يعني هذا . ألبيرت : في بدايه حل اي مشكله يجب علي الانسان ان يعترف بوجودها و بمجرد ان يبدأ الحديث عنها يبدأ النظر لها بتدني و يقل خطورتها و بالطبع يقل الالم بالتدريج بعد ذلك لكن فيرونكا رفضت الحديث عنك رغم ان مما وصلني كنت انت سبب جرح رأيسي لها يا سيد مراد لكنها فضلت الاحتفاظ بذلك الالم لنفسها فقط رفضت حتي ان تشاركه معي رفضت ان تتخلي عن اي زكري عنك حتي و لو كانت تؤلمها بشده . مراد بحزن : ماذا كانت تفعل كل تلك الفتره . ألبيرت : كانت تدرس تسافر تتعلم و تعود لزياتي من فتره لاخري تحكي لي عن ما فعلته اصبحت أقوي من قبل بكثير و لكن هناك عقبات مازالت تقف عندها مثل الظلام و الاماكن المغلقه لم تستطع حتي الان تخطيها و لكنها مازالت تحاول ذلك و بشده حتي مع محاولتي لايقافها عنيده جدا لاقصي حد . يقف مراد يستمع لحديث ألبيرت بتعجب فقد تغيرت حبيبته كثيرا و الامر سيكون اصعب مما تخيل بكثير . استمروا في الحديث لفتره لتستيقظ فرح علي الجانب الاخر و تستعد لمغادره المكان قبل عودتهم الان ارتدت حذائها و خرجت في هدوء راحله لبيتها مره اخري تهرب منه و تريد الراحه من تلك الاحمال التي تقيدها . انتهي مراد و ألبيرت من الحديث ليخبره مراد انه سيذهب لها و يتفقد ان كانت استيقظت حتي يعيدها للبيت . ألبيرت بهدوء : اذهب سيد مراد و حاول معها من جديد فالفرصه مازالت موجوده لحبكما . ابتسم مراد بهدوء و تركه متجها لغرفتها ليتفقدها . ذهب لها و فتح الباب بهدوء ليجد الغرفه فارغه فذهب مسرعا للاستقبال فاخبرته الممرضه انها رأتها تذهب منذ قليل . خرج مراد بسرعه يبحث عنها من المؤكد انها لم تبتعد تحرك بسرعه ليجدها تقف بعيدا عن المشفي تنتظر احد السيارات حتي تقلها حتي منزلها . مراد و هو يقترب منها بغضب : انت ايه اللي خرجك من المستشفي دلوقتي لوحدك . فرح بزعيق هي الاخري : و انت مالك مش كفايه اني دخلت المستشفي دلوقتي بسببك ابعد عني بقي . مراد بزعيق : صوتك مايعلاش يا فرح و قولتلك عايز نتكلم و سيادتك اللي عنديه و مابتسمعيش الكلام . فرح و هي تتحرك مبتعده : و مش هسمع كلامك مش عايزه اتكلم معاك قولتلك خلاص انت صفحه و انا قفلتها خلاص سبني في حالي بقي ابعد عني . كادت ان تتحرك لتجد نفسها في الهواء فقد حملها بسرعه علي كتفه بشكل مقلوب لتصرخ هي و هي تضربه علي ظهره حتي ينزلها . فرح بصراخ : ايه دا انت اتجننت يا مراد نزلني مراد و الله العظيم هصرخ و اقول انك خاطفني نزلني بقولك . مراد و هو يتحرك بسرعه : اسكتي خالص لحد ما نوصل لمكان مناسب نتكلم فيه صرخي اعملي اللي انت عايزاه انا مش هسيبك الا اما نتكلم النهارده و ننهي الموضوع دا انت فاهمه . فرح بزعيق : هنتكلم ازاي و انت مشعلقني كده و بعدين شايلني زي بنت اختك كده ليه نزلني يا مراد مش هتكلم انا معاك نزلني . وصل مراد لمكان خالي بعيدا عن الاعين خالي من الناس يصلح للحديث و انزلها بسرعه لتقف امامه . فرح بحده : نعم اتكلم عايز ايه . مراد بهدوء : عايزك ترجعي معايا مصر ترجعي فرح حبيبه مراد ترجعي فرح بتاعتي اللي اعرفها بنتي و مسئوله مني . ضحكت فرح بسخريه و ألم لتقف فجأه . فرح بضحك : سوري يا مستر مراد طلبك مرفوض انا لا عمري كنت كده ولا هبقي في يوم كده بعد اذنك . كادت ان تذهب ليمسك مراد بها بغضب . مراد بغضب و هو يضغط علي يدها : انا لسه ما خلصتش كلامي ازاي تسبيني و تمشي . فرح بألم بادي : سيب ايدي يا مستر مراد لوسمحت . ترك مراد يدها عندما وجد الالم البادي علي وجهها و مسح علي وجهه بيده حتي يهدأ . فرح و هي تدلك يدها : انا كلامي خلص معنديش غيره انا اسست حياتي هنا و هكملها هنا و دا اخر كلام عندي . مراد بهدوء : ازاي يعني يا فرح هتفضلي بعيد عن اهلك لغايه امتي هتفضلي تعاقبيني لغايه امتي العذاب دا هينتهي امتي يا فرح . فرح بسخريه : عذاب ايه يا مراد بيه بلاش نتكلم عن العذاب الحقيقي لان الحسبه دي انا اخدت فيها نصيب الاسد فبلاش انت تجيب الحوار هنا . مراد : لا نجيب الحوار الجهه دي انت لسه بتحبيني و انا بحبك و انت عارفه كويس كده . فرح بسخريه : بيتهيألك ابعد عني يا مراد و سبني لحياتي اعيشها و ارجع انت . مراد و هو يمسك بيديها : مش هسيبك تضيعي مني تاني مش هخذلك تاني و ابعد عنك . فرح بصراخ و انفعال : انت خذلتني يا مراد من زمان اتخليت عني في اكتر وقت كنت محتجالك فيه اكتر وقت احتجت حمايتك لقيتك بتتخلي عني زي اي حاجه مالهاش لازمه رمتني ليه رمتني لاكتر انسان مريض ممكن تشوفه في حياتك . شهقت ببكاء و اكملت كلامها . كنت بنادي عليك علشان تبعده عني كنت بصرخ و انت ادتني ضهرك و مشيت عارف كان بيعمل ايه كل ليله معايا كان بيضربني و يلمس جسمي بأفظع طريقه ممكنه كل ليله كان يغتصب واحده قدامي في نفس الاوضه و يقولي استني دورك و ليلتك انا كنت خلاص قبلت فكره موتي و اني خلاص نهايتي علي ايده ايام عدت و انا كل ليله انادي علي ابويا او فريد او حتي انت تصور لغايه الوقت ده كنت لسه عندي امل فيك و كنت بستني انك تظهر في اي وقت . انا عايزه افهم انت ماكنتش حاسس بخوفي و رعبي طول الفتره اللي قضتها معاك جاي دلوقتي تقولي ارجعي لا مش هرجع مش عايزاك لانك بتفكرني باكتر فتره مرعبه من عمري مش عايزاك جنبي مش عايزه اعيش معاك و انا خايفه في وقت تتخلي عني ابعد عني ابعد مش عايزاك انا . كانت تضرب علي صدره بيديها بضعف و صراخ متتالي و هي تتحدث بدموع و هو جامد امامها ينظر لها بحزن شديد علي حالتها و لكنه سعيد فالاول مره تخرج فرح ما يؤلمها امامه . حاول ان يهدأها و يحتضنها بشده حتي تهدأه . امسك بيدها التي تضربه بها ليسحبها بكل قوته الي احضانه حتي تصمت و تخف حده بكاءها . مراد و هو يقيدها داخل احضانه بقوه و يمسح علي شعرها بهدوء : خلاص يا حبيبتي خلاص اهدي اهدي انا جنبك مش هسيبك تاني اهدي يا فرح علشان خاطري اهدي و كل حاجه هتبقي كويسه . فرح و هي تحاول ان تدفعه عنها : ابعد عني مش عايزه اهدي و مش عايزه ارجع اعيش و انا خايفه تاني مش هرجع معاك ابعد عني و ارحمني بقي ارحمني . دفعته بكل قوتها لتتحرر من حصار احضانه و تقف بعيدا عنه و هي تمسح دموعها بسرعه . فرح ببكاء : ابعد عني و اوعي تقرب مني تاني مش عايزه اشوفك تاني . مراد : لا يا فرح مش هسمح بكده تاني . فرح بعنف : عايز ايه يا مراد انا مش فرح اللي انت عرفتها انا اتغيرت و بقيت واحده غيرها . مراد و هو يمسك بيديها : حتي لو اتغيرتي هحبك من تاني . نظرت له و كانت علي وشك الرحيل ليرن هاتف مراد فيمسكه سريعا و قد اتته تلك الفكره . مراد بصوت عالي : ايوه يا فارس . ايه عمي صلاح تعبان . فارس من الجهه الاخري : تعبان ايه يا جدع بقولك عملت ايه مع فرح . كانت فرح علي وشك الرحيل حينما سمعت جمله مراد فتوقفت مكانها بصدمه تستمع لباقي حديثه المزيف . مراد بصوت اعلي : تعبان اوي و طالب يشوفنا بسرعه . فارس بتعجب : يا عم بعد الشر عنه ليه بتفول علي حماك كده . ابتسم مراد من كلمه فارس و تعجبه ليتابع حديثه المزيف و هو يعلم انها تقف خلفه . مراد : حاضر حاضر يا فارس هنزل بكره مصر علي اقرب طياره لكن فرح لا رفضت ترجع معايا . فارس بتعجب : هو انتوا دماغكوا هوا كلكوا ولا ايه انا ناقص يا مراد مش كفايه فريد اللي اتجنن اليومين دول و عمال اجري وراه في الشركه اتجننت انت كمان فرح طيرت دماغك لا حول ولا قوه الا بالله . مراد و هو يمسك بضحكته : خلاص يا فارس اقفل في اقرب وقت هكون عندكوا سلام . اغلق الخط ليتحرك بسرعه فيصطدم باعينها الدامعه و هي توقفه . فرح بحزن : بابي . مراد بحزن مسطنع : هسافر اطمن عليه بكره بإذن الله تعب خفيف و هيبقي كويس . فرح بسرعه : هاجي معاك جايه جايه دا بابي لازم ابقي جنبه . مراد بسرعه : اوك يلا تعالي اوصلك للبيت تحضري حاجتك و ترجعي معايا نطمن عليه . فرح بحركه : يلا يلا . عادوا لسيارته لتجلس بجواره و هي تمسح دموعها التي تنزل بهدوء فتسارع لمسحها . مراد بسره و هو يجلس بجوارها : اسف يا حبيبتي ماكنش قدامي غير الحل ده علشان نرجع سوا و اقرب منك تاني علشان ترجعيلي . وصلوا لبيتها لينزلها و يعطي لها هاتفها و هو يحدثها . مراد : فرح اهدي و حضري حجتك بسرعه و انا هتصل بيكي علي معاد الطياره اتفضلي موبايلك اهه انا اخدت نمرتك و سجلت رقمي هتصل عليكي قبل الطياره علشان نوصل بسرعه . فرح بحركه : حاضر مراد . مراد : نعم . فرح : متتأخرش عليا علشان بابي . مراد بابتسامه : حاضر يلا اطلعي بسرعه . صعده للاعلي و اتجه هو للفندق ليحجز طائرتهم و يعد كل شئ و هو في قمه سعادته . حجز طائرتهم في الصباح و كلم فارس يخبره بحضورهم لمصر و وصولهم علي الثانيه عشر مساءا ليتحرك فارس يخبرهم جميعا . فارس بسعاده بالغه و هو يتصل علي صلاح ليلا في وقت متأخر لينتفض صلاح من نومه و يرد علي الهاتف . صلاح بسرعه : ايوه يا فارس خير يا بني بتتصل دلوقتي ليه . فارس بسعاده : مراد راجع هو و فرح بكره يا عمي علي الضهر هيكونوا هنا . صلاح بسعاده بالغه : بجد يا بني انا قولت مفيش غير مراد هو اللي هيجبها البنت العنيده دي . فارس بضحك : خلاص يا عمي بكره هنروح نقابلهم سوا في المطار ايه رأيك . صلاح بضحك: ماشي يا بني اقفل بقي علشان اقوم افرح المجنون اللي عندي . فارس بضحك: طيب يا عمي سلام تصبح علي خير . صلاح : و انت من اهله . تحرك صلاح بسرعه لغرفه فريد الذي كان نائما بعمق لينتفض علي صوت صلاح العالي . صلاح بفرحه و صوت عالي: اصحي يا زفت اصحي يا فريد . فريد بانتفاضه : ايه ايه حرامي ولا ايه يا عمي . صلاح بضحك : لا هجوزك يا حمار فرح راجعه بكره يا فريد خلاص يا بني بنتي راجعه تاني . فريد : اخيرا يا عمي ياما انت كريم يارب . لم يناموا بقيه تلك الليله من السعاده لرجوعها و كل منهم يتصل علي بعضهم البعض و اتفقوا جميعا علي مقابلتهم في المطار . مر الوقت ثقيلا مقلقا علي فرح حتي اتصل عليها مراد يخبرها انه سيصل لبيتها بعد قليل ليصطحبها للمطار . فرح و هي تتجهز : خلاص يا جيسي انا همشي دلوقتي و انت تحصليني بعد كده . جيسكا : اوك يا فرح هلغي كل المواعيد بتاعتك و بكره هكون عندك بكره . فرح بعد ان ارتدت فستانها و مشطط شعرها و تجهزت لتجد مراد يرن عليها يخبرها انه بالاسفل . نزلت له لتجده يرتدي بنطال جينس و تيشرت ابيض يبرز عضلاته و يرتدي نظارته الشمسيه كان حقا فائق الوسامه . اما هي فارتدت فستان اخضر اللون بتدريجاته يصل لركبتيها قط من اكمامه مفتوح الصدر قليلا كانت حقا رقيقه و جميله . تنزل و هي تحمل الحقيبه الخاصه بها ليذهب و يحملها من يديها و يضعها بشنطت السياره . ذهب خلف المقود و جلست هي بجواره بدون اي حديث ذهبوا للمطار و ركبوا طائرتهم عائدين لارض الوطن . جلسوا بطائره و هي بجواره و بدأت الطائره في الاقلاع . دقائق من الصمت ليتحدث هو بعدها . مراد بهدوء : اسف اني ضحكت عليكي عمي بخير و مافيهوش حاجه ماتخافيش عليه بس دي كانت الطريقه الوحيده علشان ترجعي معايا انا ماقدرتش اسيبك تاني بعد مالقيتك . نظرت له بصدمه و كانت علي وشك الصراخ به . فرح العصبيه: انت........... وضع يده علي فمها و هو يبتسم . مراد بضحك : انا حبيبك و انت عمري و مش هسيبك تبعدي عني تاني . نظرت فرح له بغيظ لتقوم بعض يده التي علي فمها . مراد بألم: اااااااه يا بنت العضاضه سيبي يا فرح سيبي ايدي . تركتها فرح لينظر لها بغيظ و يفحص يده بعنايه . فرح بعصبيه : وسع عديني انا هقوم من هنا مش هقعد جنبك وسع .و نظرت حولها . هروح اقعد مع الشاب اللي هناك ده وسع . نظر مراد بعصبيه لمكان اشارتها ليكور قبضته بغيظ و يحدثها وهو يرفع قبضته : لا دا انت اتجننتي رسمي اقعدي في مكانك لخدك بوكس اكسر دماغك النشفه دي . التصقت فرح بالحائط خلفها بخوف و هزت رأسها له بايجاب لتجلس بجواره صامته . مراد بضحك : ايوه كده شاطره ناس تخاف ماتختشيش . نظرت له بغيظ و توعدته عند العوده لمصر فهو لم يري شئ منها بعد . نامت فرح بعد ذلك بعمق لتستند لمراد و يبتسم هو علي فعلتها فلقد علم انها لن تنام ليلتها السابقه بسبب قلقها علي والدها . كان الجميع يقف في قاعه الانتظار ينتظرهم . صلاح و فريد و ساره و بيري مع نبيل الذي يطمأنها فهي خائفه من رد فعل فرح عند رؤيتها . حضر ايضا هدي و فارس ليستقبلوهم و اتصل قبلها علي مازن الذي بالاقصر ليخبره بحضوره اليوم التالي حتي يراهم . صلاح لفارس : هما اتأخروا كده ليه يا فارس. فارس بهدوء : ما اتأخروش ولا حاجه يا عمي احنا اللي جينا بدري ما تقلقش . فريد بصوت عالي : علي فكره يا عمي انا اخدت معاد من عمي محسن الليله علشان نروح نحدد كتب الكتاب هيبقي امتي بعد ما اصالح فرح طبعا . صلاح و هو يستدير عليه و يرفع عكازه بوجهه : افتح دماغك الملسوعه دي ولا اعمل فيك ايه احنا في ايه ولا ايه . فريد بخوف : انا بقولك بس علشان تعمل حسابك . فارس و هو يمسك بصلاح : حقك عليا يا عمي سيبوه المرادي مش عايزين جريمه قتل دلوقتي و انت يا فريد اتهد شويه . فريد بضيق : الحق عليا اني بعرفكوا . صلاح لفارس: يا بني سبني عليه اخلص البشريه منه . فارس : خلاص يا عمي الطياره وصلت و الناس ابتدت تخرج اهه . تركه صلاح و اتجه للباب ينتظر خروجها بفارغ الصبر . وصلت الطياره لارض المطار ليوقظ مراد فرح و يتجهان للاسفل . انهوا الاجراءات و خرجوا مراد يسحب الحقائب و هي تسير بجوار . لمحت اباها من بعيد لتترك مراد وحده و تسرع لوالدها و هي تصرخ بسعاده . فرح بصراخ : بابيييييييييييي . انتبه صلاح للصوت و فتح احضانه لها لتجري اليه بسعاده و ترتمي باحضانه بكل سعاده ليضحك هو بملأ فمه و هو يحتضنها و يضحك بشده . صلاح بسعاده : حبيبه بابي وحشتيني يا فرح وحشتيني اوي يا بنتي . فرح و هي مازالت ملتصقه به : و انت كمان يا حبيبي و انت كمان وحشتني اوي طمني عليك صحتك عامله ايه انت كويس . نظر لها بتعجب : انا زي الفل يا حبيبتي مين اللي قالك اني تعبان . حضر مراد لهم و هو يبتسم : سوري يا عمي بس بنتك عنديه ماكنش في طريقه علشان ترجع معايا غير دي . صلاح بضحك : ضحكت عليها يعني . ابتسم مراد بشده و هو ينظر لها يغيظها بفعلته فاخرجت فرح لسانها له بطفوليه و عادت لاحتضان ابيها . فارس لمراد بصوت منخفض : انتوا لسه بتلعبوا توم و جيري . مراد بضحك : و حياتك بعد حركه عمي صلاح تعبان دي لفرح تتجنن بزياده دي طلعت عيني الفتره اللي فاتت و في الاخر كدبت عليها علشان ارجعها هنا . فارس بضحك : كلنا لها اجمد كده يا وحش . كانت مازالت داخل احضان اباها حينما سحبها فريد بقوه من حضنه و احتضنها هو بكل قوته حتي هي تفاجأت من فعلته تلك . فرح باختناق : فريد براحه مش عارفه اتنفس . فريد و هو مازال يحتضنها : احسن علشان ماتبعديش عننا تاني عارفه يا فرح لو عملتي كده تاني انا هعمل فيكي . لم يحتمل مراد في تلك اللحظه رؤيتها داخل احضانه حتي و ان كان اخاها لكنه انزعج و بشده . مراد و هو يفصل بينهم : هتعملها ايه يعني . فريد بسرعه: ولا اي حاجه يا مراد انا اتكلمت . فرح بضحك : اقولك مش عارفه اتنفس تقولي تسافري كنت هتسفرني للابد يا فريد مش شويه و ارجعلكوا تاني . تدخلت ساره ضاحكه و هي تحتضنها : بعد الشر عنك يا حبيبتي وحشتيني اوي يا فرح تلت سنين يا مفتريه دا ايه القسوه بتاعتك دي . فرح بهدوء : معلش يا سوسو كنت محتاجه اخد واقتي و ابقي لوحدي فتره و دلوقتي اديني اهه معاكوا . تقدمت هدي تحتضنها بسعاده و نظرت فرح لبيري الواقفه من بعيد بجانب نبيل و هي منكسه الرأس و نبيل بجوارها يحدثها بهدوء . فرح بصوت عالي : انتي واقفه بعيد لوحدك ليه . رفعت بيري رأسها تنظر بتعجب لها و ابتسم نبيل و مراد من فعلت فرح . بيري بصوت مهتز : انت بتكلميني انا . فرح بضحك : لا خيالك ماجيتيش تسلمي عليا ليه . و كأن فرح قد اعطتها التصريح لتنطلق لها بيري تسبقها دموعها التي تسقط بصمت . فرح و هي تحتضنها بقوه : وحشتيني علي فكره . بيري بدموع : و انت كمان وحشتيني اوي اوي كنت خايفه ماترجعيش تاني يا فرح . فرح بضحك : ليه كانوا هيحبسوني هناك انا اه كنت بعمل مشاكل كتير بس ماوصلتش للحبس يعني . ضحك الجميع ليحضر فريد لهما و يحتضنهما . فريد بضحك : خلاص يا بربوره بقي بطلي عياط . تضايقه بيري من الاسم مجددا لتصرخ فرح هذه المره به . فرح بزعيق : ما تقولهاش يا بربوره . حضر نبيل و مراد في تلك اللحظه ليسحبوا فريد بعيدا عن الفتاتين . مراد بضيق : سلم من بعيد يا حبيبي. نبيل بضيق : من غير لمس ياخويا . نظر لهم فريد بضيق : دول اخواتي اما اروح احضن مراتي . اتجه لساره ليجد فارس واقف بجوارها و يشير له حتي يعود ادراجه . فذهب لعمه صلاح يحتضنه . فريد : عمي ما حدش راضي يخليني احضنه . صلاح بهدوء : تعالي يا فريد تعالي يا حبيبي ربنا يهديك . فرح بصوت منخفض لبيري : هو فريد ايه اللي حصله يا بيري . بيري بضحك : مفيش قله الجواز جننته هحكيلك بعدين . صلاح : يلا يا ولاد علشان نرجع البيت نتغدي كلنا يلا . فارس بسرعه : يا عمي الغدا عندنا النهارده دا اللي ماما قالته ليا . صلاح : طيب يا بني يلا . فرح بسرعه : لا مش هقدر اروح القاهره انهارده هو انا فيا حيل عايزه انام موت يا مستر فارس . فارس بضحك : مش هنروح القاهره ولا حاجه و بطلي كلمه مستر دي انا ابيه فارس كفايه لحد كده مستر . فرح بتعجب : مش فاهمه حاجه . فريد بضحك : هتفهمي بعدين يلا بقي نمشي . كانوا علي وشك الذهاب ليميل مراد علي اذنها . مراد بهدوء : فرح . فرح بسرعه: نعم يا مستر مراد . مراد بضيق : ما بلاش مستر دي احسن . فرح بخبث : اوك نعم يا ابيه مراد . اشتعلت اعين مراد من كلمتها لتنظر له بخوف و تنادي علي ابيها و تجري بسرعه لتختبأ عنده كطفله صغيره . فرح بخوف : بابييييي . و انطلقت نحوه بسرعه . مراد بغضب يشتعل : ابيه ماهو دا اللي ناقص كمان ابقي ابيه . فارس باستفهام : بتكلم نفسك . مراد بغل : مش بعيد قريب اكلم نفسي . خرج بسرعه للخارج ليجدها ركبت مع ابيها السياره ليتجه هو و يركب مع فارس و زوجته و الباقيه بسياره اخري . اتجهوا للبيت . فرح بتعجب : دا طريق بيتنا يا بابا . صلاح : ماهو يا بنتي بيت فارس و مراد هو القصر اللي جنبنا علطول اشتروه تقريبا من سنتين و قاعدين هناك كلهم . فرح بضحك: اتاريه بيقولي مش هنسافر القاهره . صمتوا ليتجهوا جميعا لفيلا فارس و مراد فتحت لهم ابواب المكان ليدلفوا للداخل بسعاده بالغه حتي فرح كانت قد فقدتها منذ زمن حينما غادرت بألم قلبها من قبل و لكن الان لن تترك ذلك المكان مره اخري لن تقسوا علي نفسها مره ثانيه و تحرم نفسها من عائلتها الصغيره تلك . دلفوا للداخل لينزلوا من السيارات متجهين لداخل الفيلا عند فريده . دخلت لتسلم علي فريده لتقابلها الاخري بسعاده و تجد فرح الداده حليمه بانتظارها بالدخل لتلقي بنفسها داخل احضانها بسرعه . فرح بسعاده : داده حليمه. احتضنتها حليمه بسعاده و هي تحمد الله علي عودتها سالمه لها من غير اذي . حليمه : حمد لله علي السلامه يا بنتي . فرح بضحك : الله يسلمك يا حليمه يا سكره . حليمه بتعجب : فين شعرك يا فرح . فرح و هي تهز رأسها بضحك : قصيته شايفه مش كده حلو . حليمه بحزن : انت حلوه في كل حاجه بس انا بحب شعرك الطويل يا فرح دا انا مربياه علي الغالي . فرح بضحك : بكره يطول تاني ماتزعليش يا داده . تدخلت فريده : حليمه الاكل جهز . حليمه : ايوه يا هانم جهز في اي وقت بلغيني هحطه علي السفره . صلاح : استنوا شويه نرتاح من الطريق . فريده : خلاص يا حليمه زي ما صلاح بيه امر . دلف مراد من الداخل ليسلم علي امه و تقابله احضان حليمه بسعاده كما فعلت مع فرح و فرح تقف متعجبه من فعلتهم . هدي بهمس : ماتستغربيش اوي كده داده حليمه قريبه من مراد اوي من ساعه ماسفرتي كان بيقعد معاها كتير جدا . فرح : لا عادي مش مستغربه . جلسوا مع بعضهم ليتحدثوا عن كل شئ و فرح تحكي لهم عن مغامراتها في الفتره الماضيه و هروبها الدائم من الحرس و افعالها الشيطانيه المفعمه بالطفوليه ليضحك الجميع منها . و يراقب مراد كل حركه لها و هو في قمه سعادته لاول مره يري ذلك الجانب منها روحها المرحه العفويه و ضحكاتها الرنانه و سعادتها التي تنشرها علي الجميع ليحدث نفسه و عيونه تكاد تأكلها. مراد بسره : قولتلك هحبك من تاني و انا اساسا وقعت فحبك من جديد و كل ما بشوف جانب جديد من شخصيتك هحبك من تاني يا فرح . قاطع افكاره صوت ضحكاتهم العالي لينتبه لما يحدث . هنا تحاول سحب مالك من احضان صديقتها فرح و مالك يتشبث بها بكل قوته . هنا بحزن : يا مامي مش راضي يوسع ليا دي صحبتي انا مش هو . و لكن مالك مازال يتشبث بها ولا يتركها لتضحك فرح بسعاده و هي تلعب مع الصغيرين تحدث مالك بسعاده فيضحك لها و يحتضنها و تعود لتقبله ليقبلها و فرح تحاول امتصاص غضب هنا من اخيها . مراد بصوت منخفض لفارس : لم ابنك بدل ما اعملهولك مادليه انهارده . فارس بضحك : يا عم سيبه يعني لا يبوس لا هو ولا عمه خليك في حالك . مراد بضيق : بقي كده يا فارس طيب اصبر عليا اما خليته هو و هنا يجننوك انت و هدي مابقاش مراد الجندي . فارس بضحك : اتنيل و اسكت . تحركوا للطعام بعد قليل ليجلس الطفلين بجانب فرح تطعم مالك ثم تعود لمحادثه هنا بضحك و الجميع اعينه مسلطه عليهم . مراد بغيظ : فرح . فرح بخبث : نعم يا ابيه مراد . غص فارس في طعامه و كذلك جميع الجالسين علي المائده لينفجروا في الضحك حتي فارس لم يستطيع ان يمسك ضحكته و فريده التي علمت الوضع بعد ان حكوا لها كل شئ و مراد يكاد ان ينفجر من الغضب امامهم . فارس بضحك : يا نهار اسود ابيه مراد يا خوفي مراد مايستحملش و يقتلها . يضحك الجميع ليقاطعهم صوت مراد الغاضب . مراد بغضب : انا مش زفت ابيه سيبي العيال و اتنيلي كلي. صمت الجميع تحت نظرات فرح المتحديه له لينفجر فريد في الضحك مره اخري و يتبعه الجميع . بعد الطعام الحافل بمشاكسات فرح للجميع كلمتهم فرح . فرح بتعب : يلا يا بابي نرجع البيت بجد هموت و انام مهدوده . فريد بسرعه: نوم ايه مافيش نوم والا و الله اقلعلوكوا ملط هنا . فريده بشهقه : عيب يا ولد . فريد بغضب : دا انا واخد معاد من معالي الوزير يا طنط ولو ماروحناش دلوقتي و حددنا معاد الفرح مش هنخلص مافيش نوم يا فرح دا انا حبيبك . فرح بنعاس : روحوا انتوا . فريد بزعيق نفض فرح من مكانها : قولت لا يلا ورايا نعمل كابسه علي الوزير . فرح بخضه : ولااا ماتزعقليش انا واخده دوره تايكوندوا لما كنت في اليابان اخدك حركتين دلوقتي انيمك علي الارض لا تتجوز ولا تتنيل و اجيب للبت سوسو عريس ملون من إللي اعرفهم في امريكا . فريد بضحك : و علي ايه يلا بقلوكوا علي بيت ساره احسن ليكوا . فرح : خلاص يلا هو انت حالتك بقت صعبه كده ليه . بيري بضحك : دا انتي كده ماشوفتيش حاجه يا بنتي دا احنا بنلاعب ارجوزات بقالنا سنه يخش لعمو صلاح بليل يقوله عايز اتجوز يروح عمي واخده في حضنه للصبح و يقوله نام و هجوزك الصبح و يصدق و ينام و بعدين يصحي يتخانق انه ماتجوزش جنان يا بنتي و الله فرح بصدمه : طيب يلا يا بابي نروح لحسن يجراله حاجه بجد . تحرك الجميع لبيت ساره ليتم تحديد زفاف فريد و ساره بعد اسبوع بعد تحايل فظيع علي فريد ان يكون بعد اسبوع و ليس بالغد كما اراد ليفرح الجميع بسعادتهم . عادت فرح للبيت لتلقي بجسدها المنهك علي السرير و تذهب بنوم عميق و كذلك الجميع بعد ذلك اليوم المتعب . افاق الجميع في اليوم التالي علي صوت الكمان الخاص بفرح و كأنها تطبع بصمتها من جديد بعودتها لقصرها و لعائلتها ليتحرك الجميع بسعاده كبيره من اسرتهم متأملين في يوم جميل تحيطهم السعاده بعد كل تلك المعاناه . دلفت بيري لفرح بسعاده و هي تراها تحمل الكمان و خلفها فريد و صلاح . فريد بضحك : صباح الاصوات الرقيقه يا فيري . فرح : صباح الخير يا حبيبي . بيري بضحك : الكمان كان بيسأل عليكي . فرح بهدوء : بقالي كتير اوي ما عزفتش عليه بجد وحشني . صلاح بحنان : و انت وحشتي كل حاجه في القصر هنا . ابتسمت بحب لهم لتحضر حليمه تخبرهم بان الافطار جاهز . نزلوا للاسفل و جلسوا معا لتجد فرح هنا و مالك بعد قليل يدخلون لها . فرح بسعاده : تعالوا يا حبيبي . هنا : جينا نلعب معاكى. فرح بضحك : انا ماكنتش عارفه هقضي اليوم ازاي كويس انكوا جيتوا . بيري بضحك: كده هما يروحوا الشغل و احنا نقضيها لعب طول النهار . ضحكت فرح معها ليكملوا تناول افطارهم و يذهب الرجال للعمل كما ارادوا . مر اليوم سريعا . لنجد في نهايه اليوم جيسكا تخرج من المطار لتتجه لداخل و تسير بتلفت تبحث عن مكان الخروج لتصتدم بشخص يبدوا انه مسافر هو الاخر و تسقط ما بيدها . نزلت جيسكا لتلتقط ما سقط منها بهدوء مفهم بغضب مكبوت . الشخص : ايه دا مش تفتحي . رفعت اعينها الزرقاء له بغضب ليتوه في زرقه عيناها الساحره و يتحدث . الشخص : ايه دا يخربيت جمال عنيكي يا شيخه . نظرت له بتعجب ليتحدث باندفاع لها . الشخص : انت ايطاليه ولا امريكيه لا شكلك فرنسيه . حاول الكلام معها بعده لغات و لكنها لم تستجيب له ليتحدث مره اخري بالعربيه . الشخص : البيت دي خارسه ولا ايه اسمك ايه طيب منين طيب طيب اي حاجه . عندما ملت جيسكا من حديثه ذلك نظرت له بغضب و تحدثه . جيسكا بغضب : بطل رغي كتير . صدم من ردها ليتكلم بصدمه : رغي انت منين يا بت يا ام عيون زرق انت . جيسكا بحده : مالكش دعوه . الشخص : لا ليا لاني هتجوزك خلاص انا قررت ماليش دعوه . جيسكا بصدمه : انت بتهزر يا استاذ انت تتجوز مين ابعد عني مجنون دا ولا ايه . دلف في تلك اللحظه رجل يحمل لافته عليها اسمها لتنتبه له و تذهب بسرعه و مازال الاخر يتبعها . الرجل : حضرتك جيسكا هانم اسف علي التأخير . الشخص : جيسكا حلو اوي انا ابقي مازن . نظرت له بغضب و اعطت السائق الحقيبه متجهه معه للخارج بسرعه و مازن يقف يردد اسمها بخفوت و سعاده باديه علي وجهه . مازن بضحك : جيسكا حلو اوي . وجد من يضع يده علي كتفه ليستدير له بسرعه . فارس : مازن بدور عليك يا بني كنت فين . مازن و هو يحتضنه : كنت بعرض الجواز علي حبيبتي . فارس بتعجب : حبيبتك مين انت ليك حبيبه . مازن بابتسامه واسعه : اها لسه مقابلها دلوقتي بس ماردتش عليا تفتكر ليه اكيد بتفكر صح . فارس بصدمه : تفكر ايه يلا يا مازن يلا يا حبيبي نروح كفايه عليا فريد واللي بيعمله فيا مش لازم الهبل يزيدوا واحد . مازن و فارس يجره للخارج : انا حبتها اوي يا فارس اكيد هتوافق صح . فارس بضيق : صح يا مازن يا حبيبي يلا بقي شكلك تعبان من السفر يلا نروح . مازن : اه يلا و بكره ندور عليها سوا . فارس بزعيق جعل مازن يدخل السياره بسرعه : يا مثبت العقل و الدين يا رب شفتها ثانيتين و طلبتها للجواز اركب بدل ما ضربك دلوقتي . مازن بسرعه : حاضر انا هقول لمراد لما اروح اكيد هو هيساعدني . فارس بسرعه : ايوه ايوه عندك حق قول لمراد يمكن يخلص عليك و استريح انا . رحلوا للبيت سريعا . و علي الجانب الاخر جيسكا التي تفكر في ذلك المجنون التي قابلته منذ قليل و تضحك بخفوت عليه . جيسكا بضحك : يبدوا ان بلد امي تحمل لي الكثير من المفاجأت .