هحبك من تاني - الفصل 26 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

الجزء 26: نزلت فرح للحفل و هي في اشد جمالاها لتمشي بهدوء و كل من يقابلها في طريقه يصدم من تلك الحوريه ذات الزي الاحمر الجرئ . ينظرون لها و يرددون بأن لها كل الحق ان يحيط بها كل ذلك العدد من الحراس . دخلت للحفل من المكان الخلفي حتي تنزل من السلم المرتفع لتكون ظاهره لجميع الضيوف و تستلم جائزتها . انتظرت قليلا ليبدأ الحفل الذي علي شرفها وقفت و هي تتنفس بعمق . جيسكا : فيري سأنزل الان لحضور الحفله و دقائق و سيتم تقديمك لهم حتي تخرجي اهدئي و كل شئ سيسير علي ما يرام . هزت فرح رأسها و نزلت جيسكا للحضور و عندما وجدها مراد تدلف للحفل بمفردها حزن كثيرا فيبدوا ان حبيبته ستبدأ في الهرب من جديد . ثواني و بدء مقدم الحفل في الكلام ليلتفت إليه الجميع . حوار مترجم من اللغه الانجليزيه. المقدم : سيداتي و سادتي حضور الحفله الكرام رجال الحضارات و المهتمون بالسياحه و الحضاره حول العالم مرحبا بكم في حفلتنا الكريمه . كلام كثير تكلمه ليعلن في النهايه عن ضيف شرف الحفله . المقدم و هو يشير لسلم حيث تقف فرح : نتشرف بتكريم عالمه الحضارات و صاحبه اكثر الابحاث في الفتره الاخيره و التي ساعدت في البحث عن الكثير داخل دولتنا العظيمه الانسه فيرونكا . نظر الجميع باتجاه السلم لتظهر هي في قمه اناقتها و يشتعل وجه مراد بالغضب بعد ان لمحها في تلك اللحظه تمني فعلا ان تكون لم تحضر الحفله من الاساس . وقفت فرح بهدوء و نزلت بغنج و ابتسامه هادئه علي وجهها ترتدي فستان بالون الاحمر الصارخ ذو فتحه مثلثه عند الصدر يبرز جزء كبير منه و ترتدي عقد والدتها المميز الذي تسطحبه معها دائما ذو الياقوت الاحمر اللامع الذي يتماشي مع فستانها الجرئ. يربط فستانها علي الرقبه بهدوء اما من الخلف فهو عاري الظهر كله حتي نهايه ظهرها ليس ذلك فقط فهو مفتوح من الامام من علي قدمها اليسري حتي الفخذ يلتصق قماشه الناعم بجسدها الرقيق و تبرز فتحت ظهره بشرتها البيضاء تركت لخصلاتها القصيره العنان مع تموجها الرائع المتمرد و مكياج بحمره جريئه لتظهر في اشد حالات الاثاره و الجمال . مرت من امامه لتذهب للمسرح و تستلم الجائز بضحكه رقيقه جعلت جميع الاعين المسلطه عليها تفتن بها اكثر و مراد يكاد ان يقتل احدهم حتي يهدأ . فارس بهمس لهدي : شايفه فرح لابسه ايه . هدي بضحك : اها حلو اوي . فارس بخوف مسطنع : حلو ايه مراد هيقتل حد النهارده انت مش شايفه وشه عامل ايه . هدي بضحك : شايفه و فرحانه فيه بصراحه علي رأي فرح شويه و هيتحول . هدي بابتسامه : فرح اتغيرت يا فارس مش دي فرح اللي عرفناها دي ناويه تجنن مراد . فارس بسرعه: يعني هي مابقتش تحب مراد . هدي بابتسامه سعيده : دي بتموت فيه زي ماهو بيموت فيها بس مش هترجع له غير ماتخليه يقول حقي برقبتي يا حبيبي. فارس بضحك : مش فاهمك يا هدي . هدي بضحك : فرح بقت اقوي و اجمل واثقه من نفسها اكتر و متمرده اكتر و اكتر و دا اللي مراد لسه دلوقتي مكتشفه . فارس بضحك : دا احنا هنتفرج علي توم و جيري لما نقول بس . هدي بسعاده : دا اللي انا قصدي عليه . انتهت فرح في ذلك الوقت من ألقاء كلمتها و اتجهت للاسفل و كل من في الحفله يقتربون منها ليقبل الرجال يدها بنعومه كما هي العاده عندهم عند تحيه النساء و يباركون لها بهدوء و هي تستقبل التهاني بسعاده واضحه . اقترب مراد منها في ذلك الوقت حتي يقدم التهاني لها كأحد افراد الحفله . تقدم منها لتهتز في مكانها و لكنها تصنعت الهدوء و البرود حتي لا يكشفها . مراد و هو يمد يدها له لتضع يدها بيده و هي تكاد تلعن كل تلك الهيبه و الوسامه التي تشع منه عليها و لكنها تمالكت نفسها و تظاهرت بالبرود . امسك مراد يدها بحب بادي و قبلها بهدوء حتي انها كادت تذوب من افعاله تلك ليرفع اعينه لها و هو يلاحظ ارتعاشت يدها الخفيفه و يبتسم بداخله من ذلك فللان مازال له تأثيره عليها . مراد بهمس : مبروك فيرونكا . انتبهت له لتسحب يدها من يده سريعه و تحدثه . فرح ببرود : ميرسي مستر مراد . كادت تذهب ليقاطعها قبل رحيلها . مراد بسرعه : الشهره فيرونكا علشان ماقدرش اوصل ليكي و انا قالب الدنيا عليكي يا فرح من ساعه ما سفرتي . فرح ببرود : انت مدي الموضوع اكبر من حجمه سواء كنت عرفت مكاني او ماعرفتش مكنش هيفرق يا مستر مراد صفحة و انا قفلتها . كاد يتحدث لتحضر جيسكا بسرعه لها . جيسكا بسعاده : فيري لقد حضر ألبيرت. فرح بسعاده : اين هو جيسي. اشارت جيسكا لمكانه لتذهب فرح سريعا له و تترك مراد يغلي و هو يقف مكانه فقد اهملته تماما عندما حضر ذلك المدعو ألبيرت. فارس لهدي و هو يضحك : انا عرفت مين ضحيه مراد الليله . نظرت له هدي باستفهام . ليشير لها باتجاه فرح و ألبيرت . فارس : فرح كانت بتكلم مراد لحد ما الشخص دا وصل و نادي لها و سابت مراد و جريت عليه . هدي بضحك : بس حرام دا الواد شعر اصفر و عيون زرق و ابيضاني و طويل قمر يا ناس خساره في الموت و الله . لم تجد ردا من فارس لتنظر له بتعجب فاذا به يجز علي اسنانه بغيظ و هو علي وشك لكمها بغيظ . هدي بخوف مسطنع : بس هو دا يجي فيك ايه يا حبيبي يابو عيون زيتوني يا حليوه انت و انت فيه حد في حلاوتك في الحفله يابو مالك . فارس بضحك : هو انت كنت شوفتي كل رجاله الحفله علشان تقولي كده . هدي بعفويه : اومال انا واقفه من الصبح بعمل ايه بتفرج . احتدت نظرات فارس لتدرك هدي ما قالت . بس الشهاده لله مافي في حلاوتك بقولك ايه انا العيال وحشوني يلا نطلع . فارس بضحك : انا بقول كده بردو بدل ما جينا نرجع اتنين لبعض شويه و هرمي عليكي يمين الطلاق يبقي رجعنا اتنين و شردنا عيلنا . هدي بضحك : و علي ايه الطيب احسن يلا نطلع . علي الجانب الاخر . ألبيرت : مرحبا فيري تهاني علي تكريمك . فرح بسعاده : سعيده للغايه انك بجانبي هنا الان . ألبيرت : لقد قطعت وعدا لكي بحضور الحفل و انا لا اخلف وعودي ابدا . فرح بسعاده : اعلم عزيزي ألبيرت لقد اشتقت لحديثنا الطويل و جلساتنا الممتده . ألبيرت : سأظل لفتره هنا في المدينه لنعقدها في اي وقت تفضلين . اتسعت ابتسامه فرح و اكملت حديثها مع ألبيرت و هو يبادلها الابتسامات و السعاده و صديقنا مراد يشتعل غيظا و غضبا من بعيد . انتهي تكريم الاشخاص الذين حضروا في الحفل و بدأت العروض بسرعه . انطفئت الانوار كلها و ساد الظلام لترتعش ايدي فرح بشده ليمسك ألبيرت بها و هو يهدأها . ألبيرت : اهدئي فرح انه مجرد عرض سيبدأ الان و تعود الاضواء من جديد . فرح بارتعاش : انا هادئه ألبيرت هادئه . ألبيرت : تنفسي بهدوء كما اتفقنا من قبل . اضاء الحضور اضواء الهواتف عندما تأخرت الاضواء و أعلن احد منسقين الحفله بوقوع عطل اثناء بدأ الاحتفال ليعتذروا عن ذلك الحدث المفاجأ . حاول مراد الذهاب لها و اخذ يبحث عنها بعينيه ليجد ألبيرت يمسك بيديها و يخرجان من الحفله مغادرين حاول اللحاق بهم و لكنه عندما خرج لم يجدهم لينفعل بشده و يتحرك عائدا لغرفته و هو في اشد حالات ضيقه و ظل يفكر بها بقيه الليل و يفكر فيما سيفعله معها حتي ترضي . ظلت فرح مع ألبيرت لفتره لتعود لغرفتها في نهايه الليل و تدخل لتنام بعمق من اجهادها . اليوم التالي . في مقر الشركه بمصر . يدلف فريد علي عمه صلاح في مكتبه و هو يصرخ بتعب . فريد بصراخ : لا يا عمي خلاص والله مش قادر حرام عليكوا كده . صلاح بسرعه : مالك يا فريد جرالك ايه يا بني تعبان ولا حاجه . فريد بصراخ: لا مش تعبان بس عايز اتجوز خلاص زهقت من الركنه خايف البت تهرب و الله . صلاح بضيق : يا اخي علي عمايلك اللي تنرفز دي قولت حصلك حاجه . فريد و هو يضرب وجهه : هيحصلي بسبب بنتك اللي مشيت و قالت عدولي و الله لما اعتر فيها . صلاح و هو يرفع عكازه : هتعمل فيها ايه يعني . فريد بهدوء : هاخدها في حضني لانها وحشتني اوي . صلاح بابتسامه: اه بحسب . فريد بهمس و ضيق : ربنا علي الظلمه . صلاح باستفهام : بتقول حاجه يا فريد . فريد بضحك : بدعي فرح ترجع بسرعه . صلاح بهدوء : هترجع خلاص قربت . انتفض فريد و كاد ان يتحدث ليدق الباب و تدلف بيري و هي تضحك و تحدث عمها . بيري بضحك : ممكن أدخل. صلاح بابتسامه: تعالي يا بيري يا حبيبتي . دلفت له و اتجهت لعمها تقبله بهدوء . صلاح بابتسامه: جيتي ليه محتاجه حاجه . قبل ان تجيب بيري اجاب فريد و هو يغيظها بافعاله و يقلدها . فريد بضحك : اكيد جايه علشان حبيب القلب خاطبها الحاج نبيل مش كده يا بربوره . بيري بغضب طفولي : قولتلك ميت مره دا مش دلع بيري حرام عليك عجبك كده يا عمو . صلاح بضحك: سبيكي منه يا بنتي دا عقله خف من قله الجواز . ضحكت بيري بشده و كذلك صلاح و تمتم فريد بعض الكلمات الغاضبه . صلاح لبيري : ها كنت جايه ليه . بيري بابتسامه هادئه : حضرتك نسيت تديني الشيك بتاع الملجأ بتاع الايتام بتاع كل شهر . صلاح بتذكر : اه يا ستي حقك عليا نسيت و اخرجه من جيبه و اعطاه لها لتقبله بحب و تخرج . فريد بعصبيه : انا جاي وراكي اهه لو لقيتك في مكتب نبيل هعلقكوا انتوا الاتنين . نظرت له بيري بغضب و اخرجت لسانها بطفوليه له و خرجت سريعا . صلاح بتعب : تعال يا فريد تعالي يا حبيبي تعالي هكبر في ودنك ماتخافش يمكن عقلك يرجع تاني بعد ما سابك و هج . فريد و هو يغادر مكتب عمه بسرعه : و الله لو ماجوزتوهالي لخطفها و اهرب و خلي ابوها الوزير يحبسكوا كلكوا بسببي . ترك عمه و خرج ليضحك صلاح بشده و يتحدث بهدوء : كام يوم يا فريد بس اصبر اومال انا بعت مراد لها ليه هو اللي هيقدر عليها يرجعها . عند فرح . استيقظت في اليوم التالي قرب العصر و طلبت الطعام بغرفتها و اتصلت بجيسي لكي تحضر لها . فرح و هي تأكل: لقيتي بيت ولا لسه . جيسيكا: يومين و نتنقل فيه يا فيري اصبري . فرح : اوك . جيسكا : علي فكره مراد تحت طول النهار في الريسبشن الظاهر مستنيكي تنزلي . فرح بتفكير : هي الساعه كام . جيسكا بهدوء : سابعه باليل بتسئلي ليه . فرح بسرعه: طيب يا دوبك الحق روحي هاتيلي شنطه هدومك بسرعه . جيسكا باستفهام : ناويه علي إيه يا فرح . فرح : هاخد دش و اخرج تكوني جبتيها ليا . تركتها و ذهبت لتحضر الشنطه و تعود للغرفه من جديد . خرجت فرح لتقلب في الشنطه و هي تبتسم عندما وجدت ما تريد . نظرت لجيسكها المصدومه و أخرجت لها هي الاخري فستان و حدثتها . فرح بضحك : الفستان دا ليكي يلا البسي بسرعه . جيسكا بصدمه : سيبك من الفستان انت هتلبس دا يا فرح بجد مش ممكن . فرح بهدوء : ايوه هلبسوا و هننزل نسهر في الديسكو تحت . جيسكا بصدمه : لا يا فرح لعمرك لبستي كده ولا عمرك روحتي ديسكو . فرح بضيق : انت روحتي هتيجي معايا ولا اروح لوحدي . نظرت لها جيسكا باندهاش لتجدها تتحدث بجديه فسحبت الفستان بهدوء و دخلت لترتديه ثواني و خرجت لها . جيسكا بتعجب: من ساعه ما اتعرفنا علي بعض و انت خلتيني ابطل اروح ديسكو او اشرب او اي حاجه حرام زي ماكنتي بتقولي ليه دلوقتي بتعملي كده . فرح بهدوء : مش هتفهميني يا جيسي لو حكتلك بس اللي عايزاه منك تبقي جنبي و بس . جيسكا : مش هسيبك ابدا يا فرح . احتضنتها فرح بسعاده بالغه و دلفت للداخل حتي ترتدي ما اختارت و خرجت بعد ذلك . جيسكا بضحك : اقسم ان مراد سيقتلك الليله . ابتسمت فرح بهدوء و اتجهت لكي تكمل استعدادها بسرعه . كانت ترتدي جيب قصير من الجلد الضيق تصل لفوق ركبتيها و عليها بلوزه بالون الاسود اللامع بحمالات رفيعه و تحت تلك الجيبه القصيره ارتدت بوت يصل لقبل الركبه بقليل عالي الكعبين و مشتت شعرها لتبدو كأنثي جامحه مشتعله الانوثه و الفتنه . فرح لجيسكا الجاحظه العينين : هيا لقد حان الوقت . جيسكا بضحك: لقد علمت الان لما ترفضين ارتداء تلك الملابس دائما فانها تظهرك في قمه الجاذبيه و الاثاره فيري يحق له مراد الاشتعال الليله . ابتسمت فرح بثقه و اتجهت للخارج معها . نزلت لبهو الفندق و لكنها لم تعطي اي اهتمام لمراد الجالس به ينتظر طلتها له . جحظت عيناه عندما رأي تلك الملابس عليها و ضغط علي قبضته حتي لا يحملها و يعيدها لغرفتها الان و يخبأها عن أعين الناس جميعا . تبعها بهدوء ليجدها تدخل للديسكوا الذي بالفندق . مراد بغضب : لا كده فرح اتجننت رسمي. دخل خلفها ليري ما يحيط بهم و هو في اشد حالات غضبه . اما عن فرح بعد ثواني من دخولها لذلك المكان حتي ادركت انها لن تستطيع المكوث به اكثر لانه لا يشبهها البته و لكنها عندما استدارت لتغادر المكان وجدت مراد يدخل اليه و هو يبحث باعينه عنها لتعود ادراجها مره اخري و تدخل مع جيسيكا للعمق و ترقص كما يفعل كل من حولها و اعين مراد تراقبها من بعيد و تشتد غضبا منها و من افعال تلك الصغيره الحمقاء . كانت ترقص بتوهان لتفاجأ بمن يقترب منها للغايه و يضع يده علي خصرها كأنه يتحرش بها لترتعش هي بخوف و صدمه مما يحدث . اتسعت اعين مراد البعيد عنها و هو يلاحظ ما يحدث ليحاول الاقتراب بسرعه منها و من ذلك الملعون الذي يتحسس جسدها بجرأه واضحه و لكن فاجأه رد فعل فرح . رغم ارتعاشه جسدها و خوفها مما يحدث الا انها استدارت بعنف لموجه ذلك الحيوان و دفعته من عليها و رفعت كفها و صفعته بكل قوتها . اعتدل ذلك اللئيم و كان علي وشك ان يضربها ليجد مراد في ثواني اجتماع الحرس الخاص بها من حولها و ابعاد الجميع عنها و يدفعوا ذلك المعتدي ليخلع رئيس الحرس الجاكيت الخاص بها و يضعه علي جسدها المنتفض و هم مازالو حولها . لم يستطع مراد كبت غضبه من ذلك اللعين بعد ان رأها ترتعش ليندفع له كالسهم و يمسك به ليلكمه عده لكمات اطاحت به ارضا فاقدا للوعي و تحرك الحرس في تلك اللحظه يقودوها للخارج و لكنها تسير معهم و اعينها مسلطه عليه حتي رحلت من المكان و رحل هو لغرفته بكل غضب يكاد يجن فهي من عرضه نفسها لذلك . عادت لغرفتها لتنام علي سريرها بهدوء و تترك نفسها تبحر في احلامها . اما مراد كان علي وشك الذهاب لغرفتها حتي يحدثها و لكن حضر فارس اليه في ذلك الوقت . فارس لمراد : احنا المفروض هنرجع مصر بكره يا مراد الشغل كتير و محتاجين لينا هناك . مراد بضيق : ارجعوا لوحدكوا يا فارس انا مش هرجع من غيرها اخيرا لقتها مش هسبها تبعد عني تاني . فارس بخبث : هي بقت لها حياتها و الناس اللي حوليها و مريحنها يا مراد يمكن كمان حبت حد تاني ارجع معايا و انساها . مراد بغضب : انا حياتها و هي حياتي فرح ليا انا و بس و ماتخافش فرح لسه بتحبني زي زمان فرح بس بتتمرد دلوقتي بس لا انا نستها ولا هي نستني احنا لسه بنحب بعد و انا مش هرجع من غيرها . فارس بهدوء: طيب يا مراد براحه و بشويش بلاش تخوفها زي الاول علشان ماتهربيش منك بجد المرادي . مراد بضحك : حاضر يا سيدي . فارس : مراد خلاص هنمشي احنا بكره و هقول لماما انك لسه فيه شغل بتخلصه و هترجع حاول ماتتأخرش علينا . مراد : ادعيلي اصل باين عليا هتعب معاها أوي. فارس بضحك : احسن خليها تشربك شويه من اللي بتعمله في الناس يلا تصبح علي خير . مراد بغيظ : و انت من أهله. تركه فارس ليذهب لنوم بعد ذلك براحه . عاد فارس اليوم التالي هو و اسرته لبيتهم و تركوا مراد يحاول مع حبيبته من جديد . ذهب فارس لمكتب صلاح في شركتهم فور عودته لها ليطمأنه علي وضعه بالخارج مع بعضهم . صلاح بلهفه : ها طمني يا فارس وضعهم ايه . فارس بضحك : بسم الله ماشاء الله نيله . صلاح بصدمه : ليه . فارس بضحك : لحد ما سبتهم و هما شبه القط و الفار و انا واقف بتفرج عليهم فرح مطلعه عين اخويا اللي مش هيصبر كتير و هيجبهالك من شعرها من لندن لمصر . صلاح بضحك: قد كده الوضع محتد . فارس بضحك : و اكتر من كده بس ماتخافش حتي لو فتحت دماغه مراد هيجبها و يرجع إنشاء الله يشحنها هيجبها و يرجع . صلاح : يارب يا بني لحسن فريد قرب يجنني من كتر قولت عايز اتجوز و اخر مره قال هخطفها و خلي ابوها الوزير يقبض عليكوا كلكوا . فارس بضحك : مجنون و يعملها طيب يا عمي انا هروح اشوفه و أشوف الشغل المتعطل و اجي . صلاح : طيب يابني مع السلامه . خرج فارس متجها لمكتب فريد . داخل مكتب فريد منذ قليل . دلفت له ساره بابتسامه واسعه و هي تحييه . ساره بابتسامه: صباح الخير يا حبيبي . فريد بسعاده بالغه: صباح النور يا زوجتي العزيزه . ساره بتعجب : زوجتك ايه احنا لسه مخطوبين . فريد بتوضيح : لا بقي زوجتي و هعرف الكل انك مراتي علشان انا اصلا خايف منك و من ابوكي لتختموني علي قفايا و يجوزك واحد تاني منا عارف عمي محسن يموت في المصايب . ساره بتعجب : انا بابا كده فريد يا حبيبي انت سخن ولا حاجه . فريد و هو يذهب لها : لا كويس كويس اوي و علي فكره هبقي كويس اكتر لو جبتي بوسه . ساره بزعيق : باستك عقربه يا بعيد ابعد عني . فريد بسرعه : بقيتي لوكل اوي بس بحبك و الله مانت خارجه الا اما تبوسيني هو بقي جنان و انا اتجننت . ساره و هي تجري للجهه الاخري : اعقل يا فريد احنا لسه مخطوبين عيب كده . فريد بتعجب : لسه بتقول مخطوبين انا قولتلك خلاص انت مراتي زوجتي العزيزه انا اتجوزتك لوحدي اذا كان عجبك و جري خلفها . لتتحرك للجهه الاخري بسرعه . دلف فارس في تلك اللحظه عليهم ليشك بمظهرهم . فارس : فريد . ايه اللي بيحصل هنا . فريد بضيق : ايه يا عم انت بتيجي في اوقات غلط عايز ايه . فارس و هو يتجه له : اوقات غلط نعم يا خويا انت كنت بتعمل ايه مع بنت عمي . فريد بسرعه : كنت عايز . و صمت . انت مالك اشمعنا انت بتبوس هدي في المكتب و كل مره امسكك . اغلق فارس فم فريد بسرعه حتي لا تسمع ساره الباقي و التي تلون وجهها مما قاله فريد منذ قليل . فارس بسرعه : أقفل يخربيتك دا ايه الفضايح دي هدي مراتي يا بقف . فريد بزعيق : و ساره مراتي انا كمان انا جوزتها نفسي مالكش دعوه مادام ماحدش راضي يجوزهالي . فارس بضحك : دا انت مخك هوا خالص امشي يا ساره مش عايزك تشوفي المتخلف دا خالص لحد ما تتجوزوا يا اما يا فريد هلغي الخطوبه خالص . فريد بصدمه : و علي ايه لا تبقي لا خطوبه ولا جواز .و اتجه لساره . يلا يابت اطلعي بره . رحلت ساره و هي تكاد تقع من كثره الضحك علي خطيبها الذي جن علي الاخير . ليمسك فارس به: يلا يا خويا علي الشغل بدل ما اعلقك هنا و اطمن فرح كلها كام يوم و ترجع البلد اتهد بقي . فريد بدعاء : من بؤقك لباب السما يارب . بعد مرور عده ايام من محاولات مراد المستميته حتي ينفرد بفرح و يحاول اقناعها بالعوده الي مصر معه و لكنها لا تعطيه اي فرصه للكلام او التفاوض تخرج كل يوم مع اصدقائها و تقضي وقت طويل بصحبه ألبيرت تحدثه و يضحكان و مراد يراقب كل ذلك و فرح دائما تحاول استفزازه بافعالها و لكنه وصل الان لنهايه صبره و عزم امره حتي يحدثها حتي لو سيجبرها علي ذلك . كانت قد انتقلت منذ يومان من الفندق لشقه سكنيه بعيده مع جيسكا و في ذلك اليوم كانت تعود متاخره في الليل من الخارج بعد مقابله مع احد اصدقائها ليوصلها للعماره التي تقطن بها و يرحل كل ذلك تحت انظار مراد التي تتبعهم منذ البدايه . كانت علي وشك الصعود لتجده يناديها و يمسك بيدها لتلتفت له . فرح بضيق : ايوه يا مستر مراد عايز ايه تاني . مراد بهدوء يسبق العاصفه : عايز نقعد و نتكلم يا فرح ممكن . فرح بضيق : مافيش بينا كلام اساسا يلا تصبح علي خير . كادت ان تصعد ليجذبها مراد و من يديها و يقيد كلتا يديها بيد واحده و بيده الاخري يكتم صراخها المحتمل . مراد بسرعه : انت اللي اخترتي يا فرح مافيش قدامي حل غير كده . حملها بيديه بخفه و سرعه و اتجه بها لسيارته و وضعها بشنطه السياره التي فتحها من قبل و اغلقها بسرعه . فرح بصراخ : افتح يا مراد ايه الجنان دا . مراد بضيق : هفتحلك لما نوصل للمكان اللي جهزته علشان نتكلم فيه . ركب وراء المقود و ساق سيارته متحركا بسرعه نحو المكان و هي لم تكف علي الصراخ و الخبط علي باب السياره حتي يفتحها . نسي مراد تماما انها تخشي الظلام و الاماكن المغلقه بسبب افعالها الطائشه الفتره الماضيه معه و لم يكن امامه سوي تلك الطريقه خطفها حتي يقنعها . تصرخ و هي تحذره و تضرب علي الباب بكل قوتها و يحاول هو تهدأتها . مراد بهدوء : خلاص يا حبيبتي اهدي قربنا نوصل و اطلعك خليكي شطره بقي يا فرح و اسمعي الكلام . قطع جملته تلك صرختها القويه باسمه و التي ذكرته بنفس صرخه الرعب التي صرختها من قبل و سليم يسحبها لسيارته بعد ان سلمها له . فرح بصراخ : مرررررررررررررراد . ضاقت انفاسها بشده لتجمع مابقي من قوتها و تصرخ باسمه عله يفيق و يخرجها من مكانها . تذكر مراد في تلك اللحظه خوفها من الظلام و الاماكن الضيقه و يوقف السياره سريعا متجها لها بسرعه . فتح شنطت السياره و اخرجها منها بسرعها ليوقفها امامه و هو يمسك بها . فرح بصوت ضعيف : مراد . و سقطت باحضانه مغشيا عليها . مراد و هو يحيطها بزراعيه و يحتضنها بشده و هو يهزها بهدوء . مراد بقلق : فرح فرح فوقي . عدل رأسها ليجدها فاقد لوعيها ليحملها سريعا لداخل السياره و يغير اتجاهه للمشفي . مراد بضيق : غبي يا مراد غبيييييي ازاي تنسي حاجه زي دي .و اتجه لفرح . انا اسف يا حبيبتي اسف اني نسيت انا غبي بس انت اللي جننتي امي الفتره اللي فاتت من عمايلك يا فرح . كانت تستمع له و هي بجانبه لكنها بحاله ضعف شديده فلم تستطع ان تفتح اعينها و تسبه هي الاخري فكل مره يتهور بها يكاد يوصلها للموت بيديه . وصلوا للمشفي لينزل بسرعه و يحملها متجها بها للداخل حتي تستعيد وعيها .