الفصل 24
الجزء 24:
مراد : أيوه يا فارس .
فارس بهدوء : مراد احنا هنكتب الكتاب بكره انا و هدي ابو هدي كنت اتفقت معاه علي كده بس موضوع فرح خلانا نأجل الفرح فتره احنا هنعمل حفله بسيطه فيها المقربين بس و مافيش فرح .
مراد بتعب : ماشي يا فارس الف مبروك .
فارس : خلاص سافر علي القاهره الليله دي علشان تجهز كل حاجه و احنا هنوصل باليل .
مراد : حاضر يا فارس هسافر دلوقتي .
فارس بحزن : فرح مش هتقدر تحضر صح .
مراد بغصه : اكيد لا يا فارس .
فارس : طيب انا هكلم فريد يمكن يحضر هو انا هقفل دلوقتي سلام .
مراد : سلام .
اغلق مراد الهاتف مع سليم و كلم نبيل و خرج راحلا للقاهره حتي يعد لحفل اخوه فهم قد اجلوه كثيرا و يجب انهاء ذلك الامر .
اما عن فرح .
ارتدت ملابسها و نزلت لتجد فريد و نبيل ينتظرونها بالاسفل حتي تذهب معهم .
فرح و هي تركب السياره : هنروح فين يا فريد .
فريد : اصبري يا فرح و هتعرفي كل حاجه .
فرح : نبيل جاي معانا .
نبيل : ايوه يا انسه فرح جاي .
ركبوا السياره بهدوء و اتجهو للخارج متجهين نحو المرسي علي البحر ليركبوا لانش متجهين لجزيره صغيره في الماء كل ذلك و فرح مازالت علي صدمتها و هي تتحرك معهم .
وصلوا للجزيره لينزل فريد و يساعدها علي النزول . خطوات قليله لتجد بيتا كبيرا كالفيلا و عليه حراسه مشدده . دخلت مع فريد الصامت للغايه و اعينها تتلفت في المكان من حولها لتجد فريق من التمريض و الاطباء التي يبدو عليهم انهم اجانب تسير مع فريد و صعدت السلالم معه لتجد طبيب يستقبل فريد بحفاوه و يكلمه .
حوار مترجم من الالمانيه
الطبيب : مرحبا سيدي اتيت بنفسك .
فريد : نعم كيف هو الوضع .
الطبيب : جيد جدا لقد استعاد السيد كامل عافيته يواجه مجرد صعوبه في التنفس كأثر جانبي للسم و لكنه بخير الان و تستطيع ان تحدثه الان .
كل ذلك و فرح تستمع و تحاول ان تفهم الوضع بدون ان تعلو بامالها التي بدء بها قلبها .
فريد و هو يشير من فرح حتي تتبعه و تتجه للغرفه الكبيره و قلبها يدق بكل عنف .
فتح الباب و ادخلها لتنظر لذلك الممدد علي السرير و يضع قناع التنفس بهدوء .
لم تصدق عيناها ولا تعرف ان كانت حقيقه ام خيال لكنها اهتزت في مكانها و كادت تسقط مغشيا عليها لولا يد فريد التي احاطتها بسرعه و هو يحدثها .
فريد بسرعه : فرح اهدي فرح و اتنفسي اللي قدامك دي حقيقه عمي عايش و صحته كويسه و انا هفهمك كل حاجه بس اهدي .
هزت رأسها له و هي مازالت جاحظه العينين ليبدأ في التحدث معها .
فريد بهدوء : لما سافرت و عمي تعبان انا كنت قلقان من ألفت جدا عليه و انا موجود تصرفاتها ماكنتش طبيعيه يبقي لما اسافر هتعمل ايه اكيد مصايب كبيره كلمت نبيل و قولتله يراقب الوضع كويس و يشوف ايه اللي بيحصل مع عمي لقينا ان بعد ما كان عمي بيتحسن ان وضعه ابتدي يسوء و بشده فيه حاجه مش طبيعيه نبيل عرض ساعتها اننا نحط كاميرا نراقب بيها الوضع في اوضه عمي نشوف ايه اللي بيحصل هناك و فعلا حطناها و ابتدنا نراقبه ليل و نهار لقينها ألفت دخلت و هي بتتلفت و حقنت عمي بحاجه محلول شكله مش طبيعي خالص كان دا يوم خطوبتك تقريبا و بعدها بيوم عمي دخل في غيبوبه و اتكرر فعلتها دي تاني و الوضع يسوء قولت لنبيل يتصرف و يحلل دم عمي نشوف ايه الماده دي عرفنا بعدها انها ماده سامه بتستخلص من زهره نادره هي قدرت تجبها و تستخدمها ماكنش فيه حل غير اننا نزور موت عمي و ننقله لهنا و نبدأ علاجه اللي كان شبه مستحيل لانها كانت بقالها فتره طويله جدا بتستخدم السم دا و احنا ماقدرناش نمسك عليها حاجه غير بعد ماركبنا الكاميرا و معالجه عمي كانت لازم تبقي سريه لانها كانت ممكن تموته في اي وقت . بدلنا العربيه اللي كانت ناقله الجثمان و احنا في طريقنا للمدافن من غير ماحد يحس و تم نقله لهنا علشان يتعالج و جبنا اشهر اطباء من ألمانيا و فريق طبي كامل علشان يعالجوه دلوقتي هو بقي كويس يا فرح و يقدر يرجع لحياته الطبيعيه بسرعه .
نظرت فرح المصدومه لفريد بشده و لم تعد تتحمل الوقوف امامه اختنقت بشده لتتركه و تغادر الغرفه مسرعه نحو التراس حتي تلتقط انفاسها المقطوعه و دموعها تسيل علي وجهها بشده كل ذلك الكره من اجل الاموال و الثروه يقتل الاخ اخوه الي اين وصلت بنا الدنيا .
تبعها فريد و امسك بيدها و هي مازالت تحاول إلتقاط انفاسها المختنقه لم يتوقع فريد ان تكون تلك رده فعلها و لكنها ليست فرح التي عهدها ليديرها له و هو يحدثها .
فريد : انت كويسه يا فرح .
فرح ببكاء : و انا يا فريد .
فريد بتعجب : انت ايه .
فرح ببكاء و صريخ و كأنها قد قررت التمرد علي كل من ألمها : و انا يا فريد ما فكرتش فيا في حالتي بعد موت ابويا في دموعي إللي كانت بتنزل كل ليله مافكرتش ألفت كانت بتعمل فيا ايه ليه ماقولتليش ليه ماعرفتنيش ليه ماخلتنيش ابقي جنب ابويا علي الاقل ماكنش حد هيقدر يأذيني بلاش دي ليه سبتني ليهم و سافرت انت عارف انا شوفت ايه و اترعبت قد ايه عارف انا واجهت ايه هنا لوحدي انت سافرت علشان تلحق الفلوس و الشركات و الاملاك ملعون ابو الفلوس علي الشركات علي الاملاك اللي تخليك تبعد عني و تخليني فريسه سهله قدامهم يبيعوا و يشتروا فيا . الفلوس كانت اهم مني يا فريد اهم من اختك ولا لا انا مابقتش اختك مش عايزه حاجه منك او منه انتوا كل اما احبكوا اوي تجرحوني اوي انا مش عايزه اسمع منك حاجه مش عايزه اشوف حد فيكوا لا انت ولا هو انت فاهم .
حاول فريد ان يهدأها و ان يحتضنها و لكنها تدفعه عنها و تبكي بكل عنف و شهقاتها تتعالي .
فرح ببكاء : انا بس كنت بفكر فيكوا بس انتوا عمر ماحد فيكوا فكر فيا انا الفلوس دي ماكنتش غير لعنه عليا .
بكائها المرير و خروجها بتلك السرعه من الغرفه جعله يتحرك من سريره و يمسك بعكازه و يذهب لها بهدوء سمع كل ما قالت كل ما حدث معها تمزق قلبه علي طفلته الرقيقة و ما حدث لها ليناديها بأعين دامعه .
صلاح : فرح .
فرح بدموع : بابي .
نظرت له بدموع ليفتح صلاح احضانه لها فاندفعت اليه و ألقت بنفسها داخل احضانه و هي تبكي بشده و شهقاتها تتعالي و كأنها تشكو إليه ما اصابها في غيابه لم يعرفوا كم من الوقت ظلت تبكي او كم من الوقت تمسكت بأباها و ظل هو يمسح علي شعرها بهدوء حتي سكنت بين يديه ليذهبوا بعد ذلك لغرفته تجلس أمامه تنظر له بدون كلام و كأنها تملأ اعينها بصورته.
صلاح بضحك : ايه يا بنت معجبه ولا ايه .
ابتسمت فرح بحب له : ايوه معجبه ما انت اول حب في حياتي يا بابي .
صلاح بضحك : وحشتني شقاوتك يا بنتي .
فرح بحب : و انا حتي ريحتك كانت وحشاني .
دلف لهم فريد ليحدث عمه .
فريد : عمي انا مضطر ارجع اسكندريه النهارده و عندي مشوار بكره القاهره محتاج مني حاجه قبل ما امشي .
صلاح: لا يا بني خلي بالك من نفسك بس.
فريد : حاضر انا هرجعلك كمان يومين علشان نناقش التفاصيل اللي قولتلك عليها و اجبلك المستندات و نرجع القصر .
صلاح بهدوء : طيب يا ابني امشي و بعدين نبقي نتفاهم سبني اشبع من فرح دلوقتي .
نظر فريد لفرح التي تنظر للاتجاه الاخر بغضب و حزن من غضبها عليه و اتجه للخارج تاركا إياها مع والدها .
صلاح و هو يجذب فرح لتجلس بجانبه : عايز اسمع منك كل اللي حصل من الاول خالص .
فرح بتنهيده متعبه : مش عايزه اتكلم ارجوك .
صلاح : معلش يا بنتي بس لازم اعرف و اسمع منك علشان اشوف عقاب كل واحد فيهم هيبقي ايه بعد ما سيبتك امانه ليهم .
فرح بحزن : انا عايزه اعرف بس الاول انت ازاي وافقت علي خطوبتي من سليم .
صلاح بصدمه : هو انت اتخطبتي لسليم و مين اللي وافق انا يا فرح .
فرح : ايوه يا بابي ساعه ما كنت بكلمك و انا بعيط و انت تعبان و انت قولتلي وافقي يا فرح و كمان ضغط عليا ساعه ما طنط ألفت دخلت اقنعتك بكده .
صلاح بتذكر : بس ألفت ساعتها ما كنتش بتتكلم عن خطوبتك كانت قالت ان الجامعه بتوفرلك منحه كبيره علشان تدرسي الحضارات بره مصر لانك متفوقه جدا و انك رافضه علشان انا تعبان علشان كده ضغط عليكي و قولتلك وافقي علشان تسافري تشوفي مستقبلك زي ما طول عمرك بتحلمي يا بنتي و كل مره توقفي سفرك علشاني عشان ماتبعديش عني .
فرح بصدمه : يعني انت ماكنتش تعرف انها بتاخد موافقتك علي خطوبتي من سليم العادلي
انتفض صلاح بغضب : سليم العادلي .
فرح بحزن: ايوه هو .
صلاح بشده : اتكلمي يا فرح .
فرح و هي تحتضنه بشده : علشان خاطري يا بابي مش عايزه اعيد كل الزكريات السيئه دي مش عايزه افتكر من تاني كفايه اقعد جنبك ساكته مش عايزه اتكلم .
نبره الألم في صوتها جعلته يتوقف و يحتضنها بصمت و هو يتسأل تري يا صغيرتي ماذا عانيتي في غيابي عنكي .
عند فريد .
اخبر ساره بضروره احضار عقد فرح من الفندق و بالفعل قامت باحضاره بعد يومان ليضعه فريد بغرفتها علي امل ان تجده بعد عودتها . في خلال ذلك
بعد ان انهي عمله قرر الذهاب لحضور حفل عقد
قران فارس علي هدي في القاهره و سافر فعليا الي هناك .
دلف للحفل ليجد انها حفله رغم بساطتها الا انها تحتوي علي عدد كبير من رجال الاعمال و المسئولين فهو عقد قران بين شخصيتين من عائلتين من اكبر عائلات المجتمع .
دلف للداخل ليقابل فريد فارس و يبارك له و بشده .
دلف مراد للحفل بعد قليل برونقه المعتاد و وسامته الزائده عن الحد و لكن اعينه تحكي الكثير من الحزن سلم عليهم و بارك لاخيه و وقف معهم في انتظار العروس حتي تحضر .
ثواني و أطلت عليهم هدي بفستانها الابيض الهادئ تصميم بسيط للغايه و تسريحه خفيفه مكياج ناعم و جمال راقي جعل كل من بالحفل يشيد بها و برقتها . تعلقت انظار فارس بها و هو يكاد لا يصدق انه سيمتلك تلك الحوريه الجميله و تصبح له بعد قليل يرتبط اسمها باسمه للابد .
اما الصغيره هنا فارتدت فستان واسع ابيض و فردت شعرها بخفه لتظهر كما الملاك الصغير لهم .
ذهب فارس ليمسك بيد هدي التي ارتعشت من لمسته ليبتسم لها و بخفه و يضع يدها بيده متجهين لطاوله عقد القران اما هنا فتمسكت بيد هدي و سارت معها تحت اعين الجميع لتثبت انها ستكون خير ام لتلك الفتاه اليتيمه .
دقائق مرت و انتهي عقد القران و اتجه الجميع للعروسين حتي يباركوا لهم .
اتجه لهم مراد ليبارك بسعاده لهم و يحمل الصغيره و هو يلاعبها .
هنا بسعاده: مياض فين فييح ماجتش معاك .
مراد بحزن : هحاول اجبهالك في اقرب وقت .
هنا بحزن : وحشتني مياض .
نظر لها مراد بحزن هو الاخر و لم يستطع الرد أيقول لها انه اشتاق لها ايضا للمسه خفيفه من كفها تبعث القشعريره بجسدهما او لضحكه عفويه بريئه منها تجعله يلمس السماء من سعادته ام يقول لها انه هو من حرم نفسه من كل تلك السعاده بيده .
قطع شروده صوت تلك اللعينه ملك و هي تقترب منه بحجه ملاطفه هنا لم يراها منذ لقاء سليم بهم و لم يقرر بعد ماهو العقاب المناسب علي فعلتها و لكنها ظهرت الان ليهدأ حتي لا يخرب الحفل بفعل طائش منه .
ملك بضحكه و هي تمسك بخد هنا : هنا حلوه اوي النهارده .
نظرت لها هنا بغضب و اعاده نظرتها لمراد الذي يحتل الجمود وجهه و هي تردد بغضب : مياض ملك وحشه تزعي فييح .
رغم انها مجرد كلمات من الطفله الصغيره الا انها اشعلت النار بقلبه لينزل الطفله بهدوء حتي تذهب للعب و يتجه لفارس الذي يلاحظ حده الامور و يخبره برحيله .
سمعته ملك لتحاول جعله يقف و يكلمها .
ملك بسرعه : مراد .
لكنه لم يلتفت لها و يرد فلو واجهها الان سيلكمها لتسقط مهشمه .
كان علي وشك الرحيل لتمسك به فريده و هي تحدثه .
فريده بهدوء : علي فين يا مراد مش معقول تسبنا في يوم زي دا .
نظر لها مراد بقله حيله و اتجه بها للداخل يقف و يدها بيده لمقابله الناس .
في الجهه الاخري كانت تقف منيره و ملك .
منيره بعنف : ماتتحركي يا بنت و تشوفي مراد فين .
ملك بضيق : يا مامي ناديت ليه ماردش و خرج من الحفله مشي .
منيره بقوه : اومال مين إللي واقف جنب فريده دا خياله بقولك ايه الليلادي لازم خطوبتكوا نعلنها قبل ما نمشي اتحركي و اتصرفي .
ملك : حاضر هحاول .
تحركت ملك ناحيه مراد و فريده تتصنع السلام علي فريده لتذكر فريده خطوبتهم كما هي العاده عند اجتماعهم .
فريده : عقبالك يا حبيبي .
ابتسم مراد لها و لم يتحدث لتحضر ملك في تلك اللحظه .
فريده بحب : عقبالك يا ملوكه انت و مراد .
ابتسمت ملك بخجل مستطنع و لكن مراد لم يستطيع ان يصمت الان .
مراد بغضب و انفعال : انسي يا امي مش هيحصل شيلوا الموضوع دا من دماغكوا .
رده العنيف صدمهم ليتحرك مراد بعد ان ترك يد والدته نحو الخارج ليوقفه صوت ملك العالي .
ملك بصوت عالي : مراد انا بحبك .
التفت الجميع علي صوتها و توقفت الاغاني و الجميع ينتظر رده عليها . اما هو فصك اسنانه بغضب و غل يكاد ان يفتك بمن يقف امامه الان و لكنه حتي الان لا يريد تخريب حفله زفاف اخيه . اسطنع عدم سماعها و كان علي وشك الرحيل لتفاجأ بصوتها مره اخري .
ملك بغل : هاتسبني انا علشان البنت المتجوزه اللي بتحبها يا مراد .
اشتعلت النار بقلب فريد و غضب فارس قد تفاقم فهي قد تعدت كل حدود اللباقه العامه و الان مراد لن يرحمها .
اما مراد فقد بلغ الغضب منه مبلغه و التفت لها فكل شئ سوي ذكرها هي بسوء كل شئ يهون لكن فرح خط احمر بالنسبه له .
فريده بحده : الكلام اللي بتقوله ملك دا صح يا مراد .
ضحك مراد ضحكه عاليه ساخره ليلتفت الجميع و ينظر له بتعجب واضح .
مراد بغضب : انا هقولك ايه بقي اللي صح يا فريده هانم و هقولك دلوقتي ملك هانم كانت بتستغلك في ايه و انا ساكت و عامل حساب للعشره اللي بينا الانسه ملك المحترمه صديقتي الوفيه اللي قررت فجأه انها عايزه تتجوزني و بتحبني بس بعد ما خلاص ثروتها بقت بح و عايزه واحد غني ينشلها من الإفلاس و الشحاته اللي هتتعرض لهم كمان كام يوم ولا ايه يا منيره هانم كلامي صح ولا غلط .
نظرت منيره حولها باحراج واضح لكنها لم تتحدث ليكمل مراد حديثه .
مراد بحده : فكراني نايم علي وداني يا ملك فكراني واحد غبي علشان اصدق فجأه انك بتحبيني و عايزانا نتجوز و تتقربي من امي بكل الطرق علشان تكون عون ليكي و تقنعني علشان طبعا تلحقي عيلتك من الافلاس و الدمار غبي انا مثلا علشان ماعرفش وضع والدك ايه و انا من اكبر رجال الاعمال الشباب اللي في البلد صح يا ملك علي فكره انا عارف الوضع من زمان و ساكت و بحاول اساعدك بكل الطرق من غير ماتحسي ولا انت فاكره بالمستوي اللي انتوا فيه ده كنتوا هتكملوا ازاي من غير ماحد يساعدكوا من الباطن من غير ماحد فيكوا يحس اساسا كنت مستعد افضل اعمل كده لحد ما ابوكي يقف علي رجليه من جديد و استحمل زنك عليا الفتره دي بس لما يوصل الموضوع انك تأذي البني آدمه اللي بحبها و بسببك كانت هتموت و تضيع من ايدي يبقي لا يا ملك لا و الف لا البنت اللي بتتكلمي عليها دي افضل منك ألف مره و انقي من انها تضحك علي حد او تأذيه فوقي لنفسك يا ملك و اصحي و اعرفي انت بتتعملي مع مين قبل ما تبدأي لعبتك القذره .
تقف ملك و هي لا تستطيع الكلام فضيحه ما بعدها فضيحه وسائل الاعلام و الصحافه يصورون الان تحاول ان تخبأ وجهها منهم و لكنها لا تستطيع و لا احد يحاول انقاذها .
اكمل مراد بغضب عنيف : من النهارده يا ملك انت مرفوده من الشركه و الشغل مش عايز اشوف وشك تاني في اي مكان انا فيه و احمدي ربنا اني ما اشركتكيش في جريمه الاختطاف اللي سيادتك كنت سبب رأيسي في حدوثها لحد كده و كفايه اوي اطلعي بره اطلعي بره حياتنا كلنا بقيتي انسانه غير مرغوب فيها وسطنا .
تقف امام الجميع هي و امها و الكل يتحدث بهمس عن افعالهم القذره لتتجه منيره بدموع التماسيح لفريده حتي تساعدها .
منيره ببكاء : فريده احنا صحاب طول عمرنا يرضيكي اللي بيحصل دا .
تحركت فريده بغضب يغلفه هدوء ناري و اتجهت لملك تقف امامها .
ملك بلهفه : طنط .........
قطع جملتها صوت الكف العنيف الذي نزل من ايدي فريده علي وجه ملك لينتفض الجميع علي تلك الصدمه و تجحظ اعين ملك و منيره .
وقفت ملك تنظر لها بصدمه و هي تتحسس وجهها بيديها ولا تصدق ما حدث .
فريده بقسوه : مش فريده الجندي اللي حته عيله زيك تلعب بيها بره .
منيره ببكاء : فريده اسمعيني .
فريده بزعيق : بره اطلعوا بره لهطلب الامن يرموكوا بره نفذوا كلام ابني بره .
سحبت منيره يد ملك التي مازالت مصدومه و اتجهت للخارج بسرعه قبل طلب الامن لهم .
لم يكن مراد يريد ان يصل الوضع لتلك المرحله او ان تنهار حفله اخيه و لكنها اجبرته علي فضحها امام الجميع حتي تتعظ و تعود لأرض الواقع .
اتجهت فريده لمراد الذي انهكه الوضع و بشده لتجذبه لاحضانها بهدوء حتي يتنفس بعمق و يهدأ فعلتها تلك صدمته و لكنه لم يمانع ابدا و تعلق باحضانها و بشده . ثواني ليجدوا من يشد بنطاله و فستان فريده لينظروا بالاسفل فإذا بها الصغيره و اعينها دامعه .
مراد و هو يحملها لهم .
هنا بحزن : ملك وحشه تزعي مياض و فيح مش حبها .
ابتسم لها مراد و قبلتها فريده بهدوء لتنظر فريده للوضع من حولها .
فريده بشده : فضيحه سوده في فرح اخوك عجبك كده .
نظر لها مراد بتعجب فمن احتضنته منذ قليل ليست هي من تعاتبه الان .
مراد بضحك : اللي حضنتني هي فريده الام و اللي بتزعق دلوقتي هي فريده سيده المجتمع مكس لا يمكن تلقيه غير في فريده الجندي.
ضحكت الصغيره بشده لضحكته و اتجهت فريده حتي تحاول تعديل الامور قليلا فيما حضر فارس و هدي لمراد .
مراد بضيق : كان لازم استني اعذروني ماقدرتش أسكت اكتر من كده .
فارس : ولا يهمك يا مراد مافيش حاجه فداك الف حفله.
هدي بضحك : هو انا فرحي باظ صحيح بس و الله مبسوطه و فرحانه انك خلصتنا من البت الملزقه دي كانت رخمه اوي .
نظر فارس و مراد لبعضهم لينفجروا ضاحكين بعد كلمات هدي .
مازن الذي حضر متأخرا و مراد يطرد ملك و علم ما حدث لها .
مازن بضحك : شهر عسل ليكوا انتوا الاتنين علشان الحفله دي اللي السلعوه ملك اتفضحت فيها و انت يا مراد هديك حضن و بوسه زي طنط فيري كفايه عليك .
مراد بغيظ : خليهوملك مش عايزهم .
مازن بضحك: ازاي يا جدع حقك ولازم تاخده .
مراد بتحذير : لو قربت مني هدقك في الارض زي المسمار ايه رأيك .
مازن بتراجع: مسمار و علي ايه خليني راجل فارد طولي دا انا حتي لسه ما دخلتش دنيا .
هدي بضحك : طول مانت لسانك طويل مش هتدخلها ابدا .
مازن بغرور: دا انا هتجوز ملكه ايش فهمك انت .
هدي : يبقي هتقعد جنبنا خلاص اسكت مصيرك معروف .
انتهت الحفله التي لم تستمر كثيرا علي ايه حال و اتجه فارس و هدي للفندق الذي سيقدوا به اول ليله لهم و رحلت هنا مع عمها و جدتها لتبقي برفقه عمها الحزين حتي تسعده علي حد قولها .
دلف فارس للجناح المعد لهم مع هدي و هو يحملها يحاول ان يظهر في اقصي مراحل سعادته و لكنه يحمل بعض الحزن علي اخيه و ما ألت اليه الامور و شعرت هدي بذلك .
هدي بخجل : انا هغير الفستان لانه تعبني و اتجهت للحمام بسرعه قبل ان يرد فارس عليها حتي .
اخرج فارس هو الاخر بيجامه نومه و ابدل ملابسه متجها للاريكه حتي يجلس عليها و ترك هدي براحتها حتي لا يخجلها .
دقائق و خرجت هدي و هي ترتدي ثوب نومها قميص ابيض حريري ناعم يصل لفوق ركبتيها و فوقه الروب الخاص به و فردت شعرها بنعومه علي ظهرها فبدت في غايه الرقه .
ذهبت لفارس الذي يتابعها منذ خروجها من المرحاض و لكنه يفكر في وضع مراد كما كان يفعل دائما .
احست بحزنه الذي يحاول اخفائه وراء ابتسامته البسيطه لها لتتجه له و تجلس بجانبه تخبره انها معه نصفه الاخر تحمل همومه و تشاركه سعادته و لن تتركه ابدا .
استدار فارس بدون كلام ليحتضنها بشده و هو يجذبها من خصرها مقربها منه و دفن وجهه برقبتها الصغيره و شعرها .
تجمدت في بدايه فعلته تلك مصدومه و لكنها سرعان ما احتضنته بحب و هي تمسح علي شعره بهدوء و كانها تزيل همه و عبئه عنها .
شعرت به يقبل رقبتها برقه و يشدد من احتضانها ليرفع رأسه لها بحب قابلته هي بالمثل ليقف و يحملها متجها بها لغرفتهم حتي تبدأ حياتهم الزوجيه يسطرانها باحرف من عشق تعبوا كثيرا حتي وصلوا له .
عاد فريد بعد ذلك الي الاسكندريه و اتجه في صباح اليوم التالي الي عمه في الجزيره و الذي ظلت معه فرح منذ يومين تعتني به بسعاده بالغه .
دخل لعمه و جلس معهم لتعلم فرح من نظراتهم انهم يريدون التحدث في الاعمال او علي انفراد لتحمل طبق الفاكهة التي كان علي قدميها و تخرج للخارج ليتحدثوا براحه فيبتسمان علي فعلتها تلك فهي تحفظهم اكثر من نفسهم .
فريد : ايوه يا عمي عايز تعرف ايه او فرح حكتلك علي ايه .
صلاح : فرح ماتكلمتش علي حاجه خالص الظاهر انها مش قادره حتي تعيد الذكريات دي يا بني .
فريد بحزن : اللي شافته ماكنش شويه او اللي شفناه كلنا ماكنش شويه .
صلاح : احكيلي يا بني عايز اعرف كل حاجه .
بدأ فريد في قص كل شئ علي عمه لم يغفل عن ذكر اي شئ اخبره بكل ما جري و كل ماتعرضه له فرح حتي مراد لم ينساه و لم ينسي اخبار صلاح عن ما فعله مع سليم و ملك اخبره ايضا عن افعال والده و ألفت و المستندات التي جمعها ضدهم من اختلاس لاموال الشركه او غيرها كل شئ احضر له دليله حتي ان صلاح لم يعد يصدق مدي بشاعه هؤلاء الناس الذي من المفترض انهم عائلته .
صلاح بحزن : و انا اللي كنت عايز اخليه واصي علي بنتي بعد موتي .
فريد بحزن : بعد الشر عليك يا عمي ها ناوي علي ايه .
صلاح بتنهيده : ناوي اربي اخويا الصغير من اول و جديد و ناوي اقطع رأس الحيه اللي اسمها ألفت يا فريد .
فريد بهدوء : اللي تشوفه يا عمي انا معاك فيه .
تدخل نبيل في تلك اللحظه .
نبيل بلهفه : و بيري يا صلاح بيه .
صلاح بابتسامه هادئه : هتتعالج يا بني و ترجع زي الفل بس أنا اللي هربيها بعد كده من اول و جديد كون انها اعترفت لفريد بالي عملته و قدمت شاهدتها في المحكمه من غير خوف تبقي لسه فيها امل فيها عرق طيب لازم نطلعه .
ابتسم نبيل بهدوء و هو يحمد الله علي قرار صلاح الذي سينقذ حبيبته الصغيره .
فريد : تحب ننفذ امتي .
صلاح : بكره هنرجع القصر و ننفذ كل اللي اتفقنا عليه .
اما فرح فقد كانت تعد لشئ اخر و تنوي علي فعله فور الاطمئنان علي والدها و صحته و التخلص من هؤلاء الشياطين .
اما عن سليم .
بعد العديد من الاحكام التي تلقاها من المحكمه و التي افادت انه سوف يقضي بقيه عمره داخل السجن فقد كان القاضي رفيقا به و رفض الممولين الذين بالخارج مساعدته علي الهرب ليجد نفسه حبيس زنزاته بالاضافه للعديد من المساجين الذين يتناوبون علي تعذيبه منن اذاهم و كان السبب في ادخالهم له او ممن اخبرهم عزيز بشره و اعطاهم المال ليقوموا باذلاله جيدا . ايام قليله مرت عليه يذوق بها ما لم يراه في حياته من ذل و مهانه ليتجه بعد ذلك بضعف نفس و قله حيله للانتحار ليجدوه في زنزانته فاقد للحياه بعد قطعه لشرايينه و تنتهي هنا سليم و شره الذي اذي به الجميع نهايه تليق به فلا هو فاز بالدنيا ولا اتجه لله يستغفره ليفوز باخرته .........
عاد صلاح مع ابنته لبيتهم المحبب و دلف و كل من يراه تجحظ عيناه بشده حتي انهم يذكرون الله لظنهم انها روحه.
حليمه بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم سلاما قولا من رب رحيم سلاما قولا من رب رحيم .
فريد و هو يمسك بها بضحك : اهدي يا داده عمي صلاح عايش مش عفريت .
صلاح بضحك : فين محمد يا حليمه .
حضر اليه زوجها محمد سريعا و هو يحتضنه بسعاده و فرح : حمد لله علي السلامه يا بيه و الله ما كنت مصدق لما قالولي .
صلاح بابتسامه : وحشتني يا راجل يا طيب .
محمد : و انت كمان يا بيه نورت بيتك من تاني .
جلس صلاح في مكانه و امر بإحضار ألفت و منصور لهم و اشار لفريد بهدوء ليتجه بجانب بعيد ينفذ امره .
نزلت ألفت بغضب هي و منصور و هي تتكلم بحده ظننا منها ان فريد هو من ارسل لاحضارهم و لكنها عندما نظرت امامها هي و منصور ليجدوا صلاح أمامهم.
صلاح بقوه : سكتي ليه يا ألفت .
ألفت بصدمه : مش معقول ازاي .
صلاح بهدوء : قصدك سمك ليه مانفعش و ماجبش نتيجه و انا قدامك اهه لسه عايش .
الفت بتلبك : سم ايه انا ماعرفش انت بتتكلم عن ايه .
منصور : قصدك ايه يا خويا .
صلاح بزعيق انتفض له الجميع و قطع جمله منصور : اخرس لسه دورك جي اهدي .
صمت منصور ليتجه صلاح بكلامه لالفت : السم اللي كنت بتحقنيني بيه كل يوم .
ألفت : انا ماعرفش انت بتتكلم عن ايه .
صلاح بحده : عموما الدليل موجود علشان يثبت كلامي كله .
نزلت في تلك اللحظه بيري لتنظر للجميع و تبتسم بسعاده و دموع : عمي انت عايش .
نظر لها صلاح و صمت و اكمل كلامه مع منصور .
صلاح : فين الفلوس اللي اختلستها من الشركه يا منصور .
نظر منصور لألفت بخوف و تكام بلجلجه واضحه .
منصور بتلبك : انت بتسرقني دا نتيجه اني كنت براعي فلوسك و مصالحك و انت غايب دي اخرتها .
صلاح بابتسامه سخريه : فريد هات الكشف بسرعه .
فريد : اتفضل يا عمي .
نظر منصور برعب لهم ليمسك صلاح بالكشف و هو يتحدث : اختلاس حوالي ميه و تلاتين مليون جنيه دا غير العقارات والأراضي اقول كمان ولا كفايه .
منصور : ما عندكش دليل عليا .
صلاح بهدوء: و انت فاكر اني هتكلم من غير دليل صريح يا منصور .
جحظت عيون منصور ليردد بخوف : ناوي علي ايه يا صلاح دا انا اخوك .
صلاح بضحك: اخوك كنت افتكرت اني اخوك و انت بتبيع بنتي و تنهش في فلوسها و انت فاكر اني ميت فين الفلوس و الحاجه يا منصور .
اخبره منصور بمكان الاموال رغم محاولات ألفت لتمنعه و لكنه لم يستجب لها .
منصور بخوف : كده انت رجعت كل حاجه هتعمل ايه تاني .
سمع منصور و ألفت في تلك اللحظه صوت سارينه الشرطه لينتفضوا بعنف و خوف بادي .
صلاح : شروع في قتل و اختلاس أموال غير مستحقه .
بدأت في تلك اللحظه ضحكات بيري تتعالي بشده و هي تنظر لهم و تتحرك بتوهان .
بيري بضحك : خلاص هتترموا في السجن خلاص انا هترمي في الشارع و محدش هيبقي معايا وصلنا لنهايتنا يا ألفت هانم و يا منصور بيه بسبب جشعكوا و غلكوا اللي زرعتوه فيا من صغري بس لا كفايه كده عذاب لحد هنا كفايه لحد هنا وجع جه وقتوكوا علشان تتوجعوا انتوا كمان جه الوقت اللي لازم تنكسروا فيه و انا اللي هكسركوا .
اخرجت من جيبها بعض الحبات السوداء التي ما ان رأتها ألفت حتي صرخت بشده فهي حبات من نفس الزهره التي سممت بها صلاح من قبل .
ألفت بصراخ : لا يا بيري لا يا بنتي .
بيري و هي ترفعهم لفمها: كده خلاص خلصت .
كانت علي وشك ابتلاعهم لتفاجئ بيد شخص تصفعها بكل قوه حتي طارت تلك الحبات من يدها و سقطت هي نفسها أرضا لتصطدم بكل قوتها بالارض كان نبيل هو من فعل ذلك .
جحظت اعين الجميع لتنتفض فرح بقوه و تذهب لها و هي تصرخ و تمسك بها .
فرح بقوه : بيري انت كويسه بيري حصلك حاجه .
نبيل بقوه : صلاح بيه انا طلبت المصحه و هيبعتوا عربيه دلوقتي علشان تاخد بيري تعالجها .
نظرت بيري لنبيل و لقوه نظرته لها و شدتها الممزوجه بالحنان في نفس الوقت و نظرت لفرح التي تمسك برأسها داخل احضانها لتغمض عيناها داخل احضان فرح مستسلمه لما سوف يفعلوه فهي معهم بأمان.
حضر البوليس ليأخذ منصور و ألفت حتي يأخذوا عقابهم و امر صلاح فريد ان يتم تقديم قضايا بسيطه مع ادله قويه حتي يسجنوا لفتره صغيره كنوع من العقاب فقط حتي يراجعوا نفسهم من جديد .
دخلت بيري للمصحه و بدأت مشوار علاجها الصعب للغايه و لكن نبيل بجوارها يدعمها بكل طاقته حتي تعود افضل من السابق .
اما عن بطلتنا فرح فقد عزمت امرها بعد استقرار الامور و هدوء الوضع علي السفر حتي تكمل دراستها و لكن سببها الرأيسي حتي تستطيع الاعتماد علي نفسها و تصبح اقوي حتي لا تنتظر بعد ذلك حمايه من احد و خصوصا انها مازالت مجروحه و بشده من فريد و مراد و لكنها لا تتحدث .
ذهبت لغرفه والدها في الصباح الباكر و تركت له رساله اعتذار عن مغادرتها بتلك الطريقه لكنه حتما لو علم لما تركها تذهب ابدا و رحلت بعد ان اطالت النظر له لتخرج من الباب الخلفي بهدوء كما فعلت من قبل .
اما عن مراد فقد قرر ان يواجه خطأه اخيرا و يكلم والد فرح ليبدأ معها من جديد و قد طلب من فريد تحضير معاد له مع عمه و استجاب فريد لذلك فورا .
استيقظ صلاح في ذلك اليوم متأخرا ليجد رسالتها بجانبه قرأها بهدوء و هو يتخيل مدي ألم صغيرته لتهرب من ذلك المكان وحدها تماما .
دلفت له حليمه تخبره بحضور فريد و مراد بيه فاتجه لهم بالاسفل .
جلس امامهم و قبل ان يتحدثوا اعطاهم الرساله ليقرؤها بهدوء و تعم الصدمه وجوههم .
فريد بسرعه : لازم نلحقها قبل ما تمشي .
مراد : يلا بسرعه .
كانوا علي وشك الخروج ليوقفهم صوت صلاح الغاضب .
صلاح بغضب : اقف مكانك انت و هو .
التفتوا له بتعجب ليهتف بهم .
صلاح : ماحدش فيكوا هيقرب لبنتي انا بحذركوا سيبوها تعمل اللي هي عايزاه لا اخويتك يا فريد هتمنعها ولا حبك يا مراد هيوقفها خلاص الموضوع انتهي كل واحد فيكوا يروح لشغله و ينسي فرح تماما .
تحرك كل منهما بصدمه ينفذون اوامره ليتحرك صلاح بهدوء بعد مغادرتهم لهاتفه .
صلاح بهدوء: الو ..................