هحبك من تاني - الفصل 22 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

الجزء 22: اخذ عزيز جثه حبيبته و خرج من ذلك المكان حتي يدفنها ساعات يقف أمامها يضع التراب علي جسدها و هو يبكي و يتألم . يتذكر كل ما مروا به معا من معانات كبيره بفعل ذلك الشيطان سليم يبكيها و هو يجلس أمام مدفنها لم يتوقع أن تكون تلك هي النهايه فهم كانوا علي وشك الانتهاء من سليم بتلك الصفقه الكبيره التي سيتممها بعد بضعه ايام و لكنها لم تستطع أن تقف مكتوفه الأيدي بعد ما رأت كانت منذ البدايه تشفق عليها و تحضر معه الي ذلك المكان يوميا حتي تقف تراقبها من بعيد و كأنها بتلك الطريقه تدعمها لم يعرف أن تلك سوف تكون النهايه . عزيز ببكاء : هي دي يا حبيبتي النهايه كده يا مني تسبيني في نص الطريق انا هنتقم منه و الله لانهي عليه ماتخافيش يا حبيبتي حقك مش هيضيع و البنت اللي انت حميتيها دي انا هساعدها و ارجعها لأهلها من غير اذي هتوحشيني اوي يا حبيبتي هتوحشيني اوي انا همشي بس عمري ما هنساكي او انسي وعدي ليكي. مسح عزيز دموعه و وقف و هو يرتدي قناع الجمود مره اخري عازما علي استكمال ما سيفعل معه . أما عن مراد كان يجلس مع فوكس و فريد و نبيل يعدون بقيه خطتتهم و ما سوف يفعلون ضاق بهم الانتظار حتي يستطيعوا إخراج فرح من ذلك المأزق العصيب . مراد بتعب : انا خلاص مابقتش قادر استحمل تاني يا جماعه . فوكس : انت عارف يا باشا احنا مستنين لما ننصبله الموضوع كويس لان خروج فرح هانم من المكان دا مش هيبقي بالساهل لازم البني آدم ده ندمره الأول و بعد كده نلحقها . فريد بحزن : و احنا مش مقصرين يا مراد بالخطه اللي معانا دي انا جمعنا ادله كتير عليه الصبر بس و هننفذ المطلوب . مراد بغضب : الصبر هو الصبر لازم اصبر علشان لما اوصل للجبان دا أقتله و اطلع كل اللي جوايا من الغل . انسحب فريد و نبيل للخارج بعيدا عن الجميع . فريد : نبيل الوضع عامل ايه فى الفيلا .. نبيل : كويس جدا الأمور بتتحسن كتير و قريب هتبقي فيه اخبار كويسه تفرحك. فريد : كويس اوي و ألفت و منصور تليفوناتهم لسه بتتراقب ولا عملت ايه . نبيل : ايوه لسه براقبهم و لسه بيحاولوا يوصلوا لسليم علشان يساعدهم بس طبعا ما بيردش عليهم انت ناوي معاهم علي ايه . فريد: لسه لما نرجع فرح الأول هقولك انا ناوي علي ايه يلا علشان نشوف بقيت اللي ورانا . نبيل بحرج : فريد . فريد و هو يلتفت له : ايوه فيه حاجه عايز تقولها. نبيل : ايوه . بيري يا فريد الاكل بيطلع و ينزل زي ماهو و منظرها مش طبيعي انا خايف تكون بتتعاطي حاجه من ورانا . فريد بغضب : الحق بنت عمي الأول و ابقي اشوفها بتتنيل تعمل ايه . نبيل : طيب يا فريد انا هحاول اشوفها و ركز انت بس مع مراد علشان مايتهورش . فريد : ماتخافش مراد اللي حط الخطه من الاول و مش هيخاطر دلوقتي بالوضع الحالي . نبيل : اوك يا فريد تمام . عاد الاثنان ليكملوا عملهم مع مراد و فوكس . بعد مرور يومان داخل الفيلا التي بها فرح و التي لم يحدث أي شئ جديد بها لأن سليم قد انشغل بالصفقه الجديده التي يعمل عليها و التي سيستلمها بنفسه هذه المره و هو غافل تماما عما يحيكه له الجميع فقط يدلف لفرح يحقنها بتلك الحقنه التي تجعلها علي قيد الحياه و يضغط علي نفسيتها المحطمه و يخرج بعد أن يسمع صرخاتها التي أصبحت كمعزوفه موسيقيه يطرب لسماعها يوميا . يقف عزيز بجواره و اعينه مظلمه لا يتحرك فقط يستمع لما يقوله له . سليم بشده : الصفقه هتتسلم بكره يا عزيز الوضع ايه . عزيز : كله تمام يا باشا زي ما أمرت. سليم : زودت الحراسه علي الفيلا و الحرس اللي هيوصل الناس اللي جايه من بره لغايه هنا موجودين . عزيز : ايوه يا سليم بيه كله تمام . سليم : طيب روح اتأكد من كل حاجه تاني . عزيز بشر : حاضر . تركه عزيز و ذهب عازما علي استكمال ما بدأ . عند فارس . دخلت الصغيره هنا الي فارس مع هدي تحكيله بطفوليه ما سمعت من ملك عن فرح و لكنها لم تستطع أن تبين ما حدث بالظبط فهي طفله صغيره و كذلك فارس و هدي لم يفهموا منها شئ و لكن فارس قد وعد هنا الصغيره أن يعاقب تلك الملك التي احزنت فرح و جعلتها تذهب علي حد قول الصغيره و فرحت هنا لذلك كثيرا . اليوم التالي . خلال الليل نزل مراد الي فوكس بسرعه الذي ينتظره بالأسفل حتي يذهبوا لينفذوا تلك المهمه و ينقذوا حبيبته . مراد بسرعه : جهزت كل الاوراق يا فوكس . فوكس بسرعه : ايوه يا باشا كله جاهز . مراد : طيب فين فريد و نبيل . فوكس : اضطروا يروحوا مبني الشركه دلوقتي و هايوجوا علي مكتب النائب العام هيقبلونا هناك . مراد بقوه : طيب يلا . دلف لهم عزيز في تلك اللحظه مع أحد حرس القصر فمراد و فوكس يجلسون به منذ أن بدأوا محاوله إرجاع فرح . الحرس : مراد بيه الراجل دا صمم يدخل يكلمك و قالي انه يعرف فرح هانم فين . التفت مراد له بسرعه عند سماع اسمها لتجحظ عيناه بشده و يسرع ليمسك عزيز من رقبته بشده بعد أن تذكر رؤيته بسرعه . فوكس بسرعه : يا مراد بيه سيبه يمكن معاه معلومات مهمه . عزيز بنفس متقطع: مراد بيه انا جاي اساعدك سبني علشان تقدر تلحق الهانم . تركه مراد بغضب و هو يصرخ به . مراد بزعيق : لو طلعت جاي تعطلني و تضيع وقتي انا مش هرحمك. عزيز بهدوء : انا جاي اقولك مكان الهانم فين قبل ما الهجوم يحصل لأن سليم هيقتلها و يهرب لازم تلحقها بسرعه . فوكس بسرعه : فهمنا انت قصدك ايه براحه يا جدع انت الاول . عزيز: سليم هيستلم الليله أكبر شحنه مخدرات و سلاح دخلت البلد في التاريخ . مراد : و بعدين . عزيز : انا ناوي انتقم منه و اسلمه للبوليس الليله بس سليم لما هيلاقي الوضع كده اول حاجه هيعملها هيقتل فرح هانم و يهرب زي ماهو احتمال كبير يموت بغله و حقده هيموتها الأول. جحظت اعين مراد و لم يستطيع الكلام ليتحدث فوكس . فوكس : و احنا ايه اللي يخلينا نثق في كلامك عزيز : لانه قتل حبيبتي و حرمني منها بعد سنين عذاب معاه موتها قدامي و اللي يسبتلكوا اني مش هغدر بيكوا هو الورق دا . مراد بحده : ايه الورق دا . عزيز : دي كل الادله اللي توصل سليم لحبل المشنقه تسجيلات ليه مع الموردين اللي بره و عقود و فيديوهات كل اللي قدرت أوصله الفتره اللي فاتت . مراد : ليه بتساعد فرح . عزيز : علشان آخر وصيه لحبيبتي و هي بتموت قالتلي ماسبش سليم يعمل في فرح زي ما عمل فيها لأنها شبهها و انا مش هضيع تضحيه حبيبتي اللي ماتت و هي بتدافع عن فرح هانم . مراد : طيب فرح فين . عزيز : في الفيلا اللي هيتم فيها التسليم النهارده لازم نتحرك بسرعه دلوقتي الوقت بيسرقنا. مراد بسرعه و هو يأخذ الأوراق من أيدي عزيز و يعطيها لفوكس: فوكس انا هعتمد عليك تاخد الورق دا و تروح لفريد علي مقر الشركه تاخده و تطلعوا علي النائب العام حالا . فوكس : و انت . مراد : انا هروح مع عزيز علي الفيلا و انتوا هاتوا البوليس و تعالوا ورانا . فوكس : كده الموضوع هيبقي خطر عليك يا باشا مش هينفع كده . مراد بزعيق : فوكس نفذ اللي بقولك عليه و قدامك عشر دقايق و ألاقي الرجاله اللي طلبتهم منك قبل كده مستنيني بره انت فاهم . فوكس بحركه : كده تمام مادام هيبقي معاك الرجاله دقيقتين يا باشا و يكونوا عندك . دقائق و تحرك الجميع مراد مع عزيز و خلفهم عدد كبير من الرجال الذي جهزهم فوكس كما أمره مراد و اتجه فوكس باقصي سرعه باتجاه فريد و نبيل حتي ينفذوا خطتهم الجديده . دلف فوكس لهم بسرعه و هو يسحبهم من المكتب خلفه الي السياره و هو يردد انه سيخبره كل شئ في السياره و لكنهم عليهم الرحيل الآن. جلسوا معا بالسياره و بدأ في قص ما حدث معه هو و مراد و خطتهم الجديده ليتحركوا بسرعه . أما عند مراد . وصلوا الي المكان المنشود ليحدثه عزيز و هم داخل السياره . عزيز : مراد بيه هتخليك هنا انت و الرجاله لحد ما البضاعه توصل و تدخل جوا الفيلا علشان البوليس يقبض عليه متلبس ما تتحركش قبل كده ارجوك . مراد : عدد الرجاله اللي جوا قد ايه . عزيز : كتير جدا بس ماتخافش فيه عدد منهم معايا ضد سليم و الرجاله اللي معاك دول هيقدروا يسيطروا علي الوضع كويس . مراد : طيب انت رايح فين دلوقتي . عزيز : انا هدخل جوا علشان سليم مايشكش في حاجه و انت نفذ بعد ما كل العربيات تدخل لجوه و تبتدي تفضي البضاعه . مراد بيه انا هعتمد عليك ارجوك خلي بالك كويس . مراد : سيبها علي الله يلا امشي . تحرك عزيز بسرعه نحو الفيلا ثم دلف لها ليختفي عن أعين مراد . دلف عزيز لداخل ليقابله سليم بعصبيه مفرطه. سليم : كنت فين يا زفت . عزيز : كنت بتمم علي المكان و الحراسه يا باشا الناس علي وصول كنت بتأكد من كل حاجه . سليم : خليك جنبي هنا ما تتحركش . عزيز : تحت امرك يا باشا . عند فريد . دلف لمكتب النائب العام هو و من معه ليضع امامه كل الادله و المستندات و يخبره بما يفعل سليم و بالصفقه التي علي وشك ان تتم و يخبره بأن ابنه عمه في قبضه ذلك السفاح ليرفع هاتفه سريعا و يعطي أمره بتحرك الجميع بسرعه فيخرجوا جميعا متجهين لموقع الحدث . عند مراد . بدأت السيارات في الدخول للفيلا و مراد و من معه يقفون ليراقبون الوضع و ما يحدث حتي دخلت جميع السيارات و بدأت في عمليه الافراغ ليتحرك مراد و يعطي أمره بتحرك الجميع أيضا من خلفه. قفزوا من فوق السور جميعا ليقابلهم رجال سليم و تبدأ معركه بهدوء بينهم لا يستعملون بها السلاح او اجبرهم رجال مراد علي عدم استخدامه و لكن بعد كل ذلك العنف أطلق أحد الرجال الرصاص لينتفض سليم من مكانه و يسرع نحو الشباك ليري ما يحدث . سليم بزعيق : اخرج يا عزيز شوف ايه اللي بيحصل بره دا . كان مراد قد وصل في تلك اللحظه للمكان و دخل إليه و سليم يردد تلك الكلمه ليرد هو عليه . مراد بغضب : موتك هو اللي هيحصل دلوقتي يا سليم . استدار سليم له ليجد أن جميع رجاله قد رحلوا بأمر من عزيز و وجد نفسه وحيدا مع مراد . بسرعه امسك بمسدسه يطلق العديد من الطلقات عليه ليختبأ مراد خلف العمود الذي بجواره حتي فرغ سلاح سليم . خرج إليه مراد و هو يلقي بالمسدس الذي بيده و ينقض علي سليم بكل قوه . مراد بغضب لم يري مثله : انا هموتك بأيدي لأن السلاح هيريحك بسرعه و انا عايزك تشوف العذاب ألوان. امسك به يكيل له اللكمات و يردها عليه سليم و لكن مراد كالوحش الهائج لا يستطيع سليم مجابهته. سليم بضحكه شريره و صوت عالي : جيت بعد ايه بعد ما اخدت منها كل اللي انا عاوزه . صرخ مراد بعنف عند سماع تلك الكلمات و زاد من لكماته و ضربه له ليضحك سليم بكل قوه . سليم بضحك : خلاص يا مراد بيه مابقتش تنفعك خلاص . يزداد غضبه و ضربه له يخرج كل ما به من ألم منذ فارقته منذ أن صدق حديث ذلك اللعين كلما تخيلها باحضانه يزداد عنفه و قسوته لتدمي يد مراد التي يضربه بها و لكنه لم يلتفت لها فقط يهشم عظام ذلك المريض النفسي . رغم انه سقط بين يدي مراد فاقدا للوعي او الحياه أيهما أقرب الا انه مازال في عنفوانه يكيل اللكمات له و هو يسبه بافظع الألفاظ لم ينتشله من دوامه الغضب تلك سوا صوت صرخاتها التي تعالت من سماعها لضرب الرصاص و الصراخ و الفزع الذي وصل لها و هي بتلك الغرفه لترتعب و تبدأ في صرخاتها المتواصله. نظر له مراد ليجده ملقي أرضا غارقا في دمائه حتي ان وجهه أصبح غير مميز ابدا ليبصق عليه و يجري مسرعا صاعدا لها في الغرفه يتبع صوتها حتي يجدها . وصل لإمام الغرفه ليحاول فتحها حتي يطمأنها بأنه قد حضر و لن يستطيع أحد ايذائها مره اخري ليجد الباب مغلق بالمفتاح . محاولاته العديده لكسره و الدخول لها كل خبطه علي الباب بشده يتبعها صرخه عنيفه منها حتي ان قلبه ينخلع عليها أكثر فهي لم تلتفت حتي لصوته و هو يخبرها انه حضر و سيخرجها بأمان من الداخل و لكنها لم تتوقف عن الصراخ . بالأسفل عند سليم استفاق علي كل تلك الأصوات ليعلم انها نهايته تحرك بسرعه رغم الإصابات الشديده التي ألحقها به مراد الا انه خرج بكل سرعته يجري . عند مراد . بعد العديد من المحاولات كسر الباب و دلف مراد ليصعقه منظر حبيبته مقيده و معصوبه العينين و ثيابها ممزقه من كل اتجاه حتي ان جسدها يظهر منها و بشده . دماء تغطي يديها و اقدامها حتي وجهها متورم يبدو انها قد عانت الكثير ليتقدم منها بسرعه و يخلع قميصه يغطي به جسدها العاري و يحتضنها بشده حتي تهدأ صرخاتها و هو يحدثها و لكنها تستمر في الصراخ و كأنها لم تسمعه او تشعر بوجوده فقط زادت انتفاضها و صرخاتها عندما لمسها . مراد و هو يحتضنها : اهدي يا فرح اهدي يا حبيبتي انا مراد أنا حبيبك خلاص جيب ليكي انا اسف انا غبي اني سبتك ليه انا خلاص موجود و هحميكي . لكنها لا تلتفت له فقط تصرخ و بشده و هو يشدد من احتضانها له . حضر البوليس في ذلك الوقت و معه فريد و البقيه ليجروا سريعا متوجهين للداخل يقبضون علي الجميع في الوقت الذي لمح فيه عزيز سليم و هو يحاول الهرب ليجري خلفه سريعا حتي يمسك به . عزيز و هو يقترب من سليم : علي فين يا باشا . سليم بخوف : عزيز عزيز لازم نهرب البوليس وصل لازم نمشي . عزيز بضحكه عاليه : و انت فاكر مين هو اللي جاب البوليس انا هوصلك لحبل المشنقه بأيدي دول . سليم بغضب : انت اتجننت يا عزيز . عزيز و هو ينقض عليه و يمسك به : انا عقلت بس يا خساره بعد ما فقدت اغلي حاجه في حياتي . أمسكه عزيز ليخرج سليم سكين من جيبه بسرعه يحتفظ به دائما معه ليطعنه في كتفه بسرعه و لكن عزيز تحامل علي ذلك الألم و اتجه به نحو البوليس حتي يسلمه بنفسه . عند مراد . مازال محتضنا لها و هي علي صرختها لا تصمت و يبدو انها لا تستمع له أو لحديث هي في عالم آخر لا تشعر به . دلف فريد لداخل ليصعد لهم مسرعا و يجدهم علي تلك الحاله . مراد بصراخ : فريد كلم الإسعاف بسرعه . خرج فريد لثواني ليحضر الطبيب فقد حضرت معهم سياره إسعاف تحسبا لحدوث اي إصابات عاد إليهم و دلف ليمسك بفرح و يكلمها علها تلتفت له و لكنها لا تشعر بشئ . مراد بصراخ : فريد مش هينفع كده دي مش حاسه بينا خالص فين الدكتور . دلف الدكتور لهم ليتحرك فريد من مكانه و يري الطبيب صراخها ليتحدث معهم . الطبيب : لازم حقنه مهدئه و ننقلها المستشفي و هناك نعمل لها فحص كامل . اخرج الطبيب حقنته ليحقن ذراعها و يحقنها بها لتتوقف عن الصراخ و تستكين داخل احضان مراد . تنفس مراد و فريد بتعب بعد هدوئها و تحدث الطبيب يطلب من المسعفين حملها ليضعها مراد علي النقاله و يسير بجانبها هو و فريد حتي الإسعاف. نزلوا للأسفل ليلمح مراد عزيز و هو يقود سليم امامه حتي البوليس ليمسك به الضابط ليترك فرح و يتجه له و صرخات حبيبته تتردد بعقله ليمسك به مراد و يعيد الكره مره اخري بضربه و الجميع يحاول أن يمنعه و لكنه لم يتركه سوي و هو ساقطا أرضا. فريد و هو يمنعه بسرعه : مراد بلاش توسخ ايدك بدم الوسخ ده فرح محتجالك سيبه للعداله هي تاخد حق الكل منه . الضابط : ارجوك يا مراد بيه اهدي و احنا هنتصرف معاه . تركه مراد و اتجه لفرح و هو يردد : اتأكد يا باشا انه يقضي عمره كله في السجن لاني لو شوفته بره السجن هقتله بايديا دول . تحركت سياره الاسعاف و مراد يجلس داخلها بجانب فرح و فريد يتبعهم بالسياره حتي يصلوا للمشفي لمعالجه فرح . عند عزيز. وقف عزيز يتنفس بقوه و دموع علي وشك الهطول و هو يحدث نفسه بأنه انتقم لحبيبته و اخذ حقها ليجد فوكس يقف بجانبه و هو يتحدث . فوكس : كده كل حاجه بقيت تمام و لحقنا الهانم الصغيره . عزيز بهدوء : اللي فرح هانم شافته في الفيلا دي الفتره اللي فاتت ماكنش قليل و هتحتاج فتره طويله علشان تقدر ترجع كويسه تاني . فوكس : مراد باشا و فريد باشا مش هيسبوها لغايه ما تتحسن و تبقي كويسه . عزيز : انا متأكد من كده . فوكس : علي فكره احنا قولنا للبوليس انك اللي جمعت الادله و بلغتنا بمعاد العمليه دي و اكيد هتبقي شاهد في القضيه دي . هز عزيز رأسه بهدوء و امسك بكتفه بألم و كاد ليسقط أرضا ليسنده فوكس سريعا و هو يحدثه فوكس : الله الله ايه اللي بيحصلك يا عزيز . نظر لكتفه ليجده ينزف بشده من ضربه السكين فأخذه في سياره بعد أن اطمأن علي رجاله هو الآخر و انطلق الي المشفي بسرعه . عند فرح . وصلوا الي المشفي ليخرج المسعفين بها لداخل و يصرخ مراد و فريد بالاطباء ليحملوها سريعا لغرفه الكشف حتي يجروا لها فحص شامل لإعداد التقرير الذي سوف يسلم للشرطه لأنها قضيه اختطاف و احتجاز لأسبوعين. دلفت مع الأطباء و انتظر مراد مع فريد بالخارج حتي يعرفوا حالتها . مازالت معصوبه العينين و مقيده و هي ترتدي ذلك الزي المهترئ لتبدأ الممرضات بازاله كل تلك الأشياء و فحصها و تطهير الجروح التي أصيبت بها . عند مراد كان يتحدث مع فريد عن ما فعله مع النائب العام و ما سيقومون بفعله لاحقا لأن سليم كان من أكبر رجال الأعمال في الدوله و ماذا سيكون بعد ذلك . مراد : عملت ايه مع النائب العام . فريد : قدمنا كل الادله و كمان شرحنا له الوضع بتاع فرح من ناحيه الجواز المزور او الاختطاف و اللي حصل كله و أكد لنا اننا هنسمع اخبار كويسه في أقرب وقت خصوصا ان في شهود و ادله قويه . زفر مراد بارتياح و صمت و لكن قلبه مازال يؤلمه عليها و كلما تذكر كلام ذلك الحقير سليم صعدت الدماء الي رأسه من شده غضبه ايعقل أن يصل الي تلك الدرجه من الحقاره و النداله و لكن مظهرها عند دخوله لها لم يكن يبشر بأي خير فقط شر . شر ذلك المريض النفسي الذي افرغه عليها و كل ذلك بسببه و من وراء تهوره هو وحده . أثناء تفكيره المشتت بقلق و فريد القلق هو الآخر عليها و هم ينتظرون خروج أحد الأطباء ليطمأنهم عنها و لكن لم يحضر أحدهم حتي الان دخل فوكس و هو يسند عزيز الفاقد لوعيه من كثره نزيفه ليضعه علي أحد الحاملات و يتجه به الأطباء بسرعه حتي يروا ما مدي سوء حالته. اتجه فوكس لهم بعد ذلك ليخبرهم بمرض عزيز حتي يهتموا به و يرحل بعد ذلك حتي يقابل رجالته و يعطي لكل منهم نصيبه بعد تنفيذ تلك المهمه بعد أن أعطاه مراد و كذلك فريد شيك بمبلغ كبير من المال لقاء تعبه معهم . انتهوا مما يفعلوا ليجدوا الأطباء قد خرجوا من غرفه فرح و بعد قليل من المناقشه رحل كل منهم لمكانه الا الطبيب الكبير بينهم ليتجه لهم يخبرهم بحالتها . مراد بقلق : ها يا دكتور فرح عامله ايه . نظر الطبيب لتقرير الذي بيديه و أعاد النظر لهم لينفعل فريد بشده هو الآخر. فريد بغضب: اتكلم يا دكتور طمنا عليها . الطبيب بمهانيه شديد : احنا كشفنا علي المريضه و عملنا لها فحص شامل و اللي ظهر لينا انها اتعرضت لاعتداء جسدي شديد و دا ظاهر من الجروح اللي في جسمها و ورم وشها الظاهر انها اتعرضت لضرب قاسي دا غير اكيد الضغط النفسي الشديد اللي اتحطت تحته اما بالنسبه للاعتداء الجنسي . نظر له مراد بشده و كأن قلبه سينخلع من نتيجه ذلك الفحص . فدا الحمد لله ما حصل المريضه مازالت عذراء . تنفس مراد و فريد الصعداء عندما سمعوا تلك الكلمه و أعادوا النظر للطبيب ليكمل كلامه . فيه رضوض قويه و إصابات شديده و يظهر انها ما ماكلتش حاجه من فتره طويله لأن الفتره اللي فاتت جسمها كان بيتغذي علي حقن مش أكتر تخليها بس عايشه بصراحه وضعها مش سهل و هنضطر نستنا لما مفعول المهدئ يروح و نشوف رد فعلها هيبقي ايه علشان نحدد حالتها النفسيه الف سلامه عليها . تركهم الطبيب و ذهب ليقف مراد و فريد ينظرون لبعضهم البعض لا يستطيع أحد منهم الكلام حتي . اتجه الاثنان فيما بعد لغرفتها حتي يبقوا بجانبها حالما تفيق ليحاولوا مساعدتها علي العوده إليهم كما كانت من قبل .