هحبك من تاني - الفصل 20 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

الجزء 20: تجلس بجانبه بهدوء مر حوالي ساعه و هو يقود تلك السياره بتركيز و هدوء و لم يتكلم كلمه واحده حتي و ان حاولت هي مكالمته لا يستجيب لها حتي توقفت السياره لتنتبه لها فرح و تنظر أمامها لتجد عدد كبير من السيارات أمامها. مراد بهدوء : انزلي . فرح بخوف : حاضر . نزلت فرح و تقدمت و هي خلفه بعض خطوات لتجحظ عيناها مما رأت . عند فريد . كان يجلس بمكتبه حينما اتصل عليه شخص من مصر ليفتح فريد هاتفه بلهفه . فريد : ها وصلت لايه بالظبط . الرجل : وصلت لمصايب يا باشا الراجل اللي اسمه سليم دا ماسبش حاجه وسخه الا و اشتغل فيها كل حاجه ممكن تتصورها سلاح آثار و مخدرات و غسيل أموال كل اللي ممكن تتخيله حتي تجاره الاعضاء مارحمش شيطان ماشي علي الارض يا باشا بص يا باشا انا مش هقدر اشرح كل حاجه انا بعتلك ايميل بكل شئ لقيته أقرأه براحه و شكرا علي الفلوس . أغلق فريد الهاتف ليفتح الإيميل و يبدأ في القرأه و اعينه تتسع مما يقرأ أنهي الملف ليدلف له ديفيد بسرعه و هو متحمس . ديفيد بسرعه : فريد لقد اكتشفنا من خلف كل تلك الكوارث . فريد بلهفه : من ديفيد من . ديفيد : رجل أعمال مشبوه يدعي سليم العادلي كان يفعل ذلك و يحرك الجميع من مصر . صدم فريد مما يسمع و تجمعت كل تلك الخيوط في رأسه في تلك اللحظه . علاقه سليم مع ألفت و منصور ثم خطوبته من فرح و بعدها موت عمي و قبل ذلك كله نفيي بألمانيا لإنقاذ الشركات لتبقي فرح وحيده فريسه سهله له و ثروتها لمنصور بدون اي مجهود خطه شيطانيه من ذلك المثلث اللعين . ديفيد: ها فريد علي ماذا تنوي . فريد : هل تم ايقاف جميع المتعاونين معه. ديفيد : نعم تم ايقافهم و الآن يتم التحقيق معهم و تم قطع اتصاله بكل المجموعه هنا سعيد اني اخبرك ان المجموعه هنا بخير للغايه لقد تعدينا الازمه بنجاح و العمل يسير بانتظام دون أي خلل . فريد : حسنا سأترك لك باقي الأمور هنا صديقي و سأعود لمصر . ديفيد : متي . فريد : علي اقرب طائره فهناك من يحتاجني و بشده الان . حجز فريد علي اول طائرة متجهه لمصر في الصباح الباكر لمطار الاسكندريه . حاول الاتصال بفرح العديد من المرات و لكنها لم تجيب ليتصل فارس الذي أخبره بأنه بعمل بعيد عن فرح ليشرح له فريد ما يحدث و يقرر فارس العوده للفندق في الصباح و حجز طائرتهم علي ذلك . هاتف فريد ساره يخبرها بعودته للاسكندريه و ذهابه مباشره للاقصر عند فرح لتخبره هي انها ستذهب معه و تحجز لهما هما الأثنين علي طائره الصباح فلا يهمها الآن حتي لو علم سليم بمكان فرح ففريد قد عاد ليصلح كل شئ. عند فرح . حاولت تكذيب عينيها لما رأت من ذلك الكم من الحراسه و السيارات لتختبئ بخوف خلف مراد الذي لم يهتز له رمش واحد و هو يقف بجوارها لا يتحدث فقط ينظر امامه . اخذها لذلك المكان المخيف الذي يجعل اوصالها ترتعش و لا تعرف لماذا المكان مظلم لا تضيئه سوي السيارات و يبدو مرعب للغايه لها ليزيد تشبثها به و هي تنظر لما حولها بترقب و خوف . فرح و هي تتعلق بخوف بكتفه من الخلف و تزدرد ريقها بصعوبه . فرح : مراد مين دول و احنا هنا ليه . لم تتغير معالم وجهه و لم ينطق بحرف لتسمع هي صوت جعلها تنتفض و هي تتمسك به . سليم : هايل يا مراد بيه نفذت وعدك صح . نظرت لمراد باستفهام لتجده ينزع يدها من عليه و يلقي بها لسليم ليمسك بها بقوه و هي مازالت علي صدمتها لم يوقظها من تلك الصدمه سوي رؤيتها لمراد و هو يتحرك متجها لسيارته و سليم يسحبها لسيارته هو الآخر. حاولت الفكاك من قبضه يده و هي تصرخ بمراد حتي ينقذها ولا يتركها له . فرح بصراخ : لا يا مررررراد لااااا ماتسبينيش هنا له الحقني ارجوك انقذني من الشيطان ده مررررراد لاااااااااا يا فرييييييييد يا بابييييييييييي الحقونيييييييييييي . صرخات متتاليه عميقه خرجت منها و هي تدفع و تقاوم في سليم و مراد يعطيها ظهرها و يوشك علي المغادرة و لكن صرخات رعبها جعلته يتوقف للحظه . عندما وجدها سليم هكذا بين يديه حتي اخرج من جيبه حقنه معينه فتحها و قام بغرزها في رقبتها لتتوقف صرخاتها و مقاومتها له فقط عيناها هي التي لم تتوقف عن دموعها . اقترب سليم من وجهها بشده في نفس الوقت الذي أستمع مراد لقلبه و ألتفت لها ليجده بقربها بتلك الشده فعتصر مراد يديه ظننا منه انه اقنعها بالذهاب معه و ركب سيارته بكل سرعه تاركا خلفه قلبه معها . حملها سليم بيديه و جلس بجوارها في السياره و السائق و عزيز من الامام . ذلك المحلول الذي حقنها به يشل جسدها و حركتها حتي صوتها لا تستطيع إخراجه لكنها مستيقظه واعيه لكل ما حولها و عيناها تزرف الدموع بكل ألم. سليم بشر و هو ينظر لها : دموعك دي وفريها لأنك لسه ما شوفتيش حاجه انا هخليكي تعيطي بدل الدموع دم و هعرفك إزاي تهربي مني يا بنت الخولي كنت فاكره ايه انه هيحميكي مني لا دا انت علي نياتك اوي أهو بكلمه واحده مني رماكي ليا و دلوقتي استني نهايتك اللي هتبقي علي أيدي بس بعد ما اوريكي العذاب ألوان. استمعت فرح لكل كلمه منه و لكن قلبها كان مع من اعترف بعشقه لها بالأمس أين ذهب ذلك الحب و كيف يرمي بها هكذا لم تعد تستطيع أن تري ذلك اللعين الذي بجوارها لتغلق أعينها بشده و قد تركت العنان لدموعها . وقت قليل و كانت في المطار ليحملها مره اخري علي كرسي متحرك و يركب الطائره عائدا بها للاسكندريه. عند مراد . قاد سيارته عائدا الي الفندق و هو في حاله دمار داخلي و قلبه ممزق لا يشعر سوي بالألم والمهانة مما فعلته به من ظن انها عوض الله له بعد صدمته في مايا ليجدها ألعن منها بمراحل . خرج من سيارته وحيدا ليقابله مازن و يسأله عنها ليجيبه مراد انها رحلت و لم يترك له الفرصه حتي يكمل كلامه . ذهب بسرعه لمكتبه و أقفل الباب خلفه و ملك تتبعه . دلف بالداخل ليطلق لنفسه عنان الصراخ و تكسير كل شئ يقف في طريقه صراخ عبئ الشركه و أصوات التكسير عبأت المكان و هو يسأل بغضب لما فعلت به ذلك لما وصلت الأمور معه لذلك الطريق احبها من كل قلبه و لكنها كانت تتسلي صراخ تكسير لتذهب ملك مسرعه للخارج و هي خائفه بل مرتعبه مما يحصل و مازن في حاله جنون و هو يبحث عنها . ركب فريد الطائره لتقلع متجهه لأرض الوطن و هو يعد الدقائق حتي يقابل فرح و حبيبته ساره . وصل للمطار ليجد ساره تقف في انتظاره مع بعض الأشياء الخاصه بها للسفر الأقصر. استقبلها بلهفه و شوق كبير لتحتضنه بسعاده شاكره الله علي نعمته بأن رده لها بخير . فريد بسعاده : وحشتيني اوي يا حبيبتي . ساره بخجل : و انت كمان . فريد : هو الطياره التانيه امتي . ساره : لسه فاضل عليها شويه تعال نقعد نتكلم . ذهب معها ليجلسوا قليلا حتي موعد الطائره التالي . عند فارس بالقاهرة. علي الهاتف . فارس : جهزتي يا هدي . هدي : انا مستنياكوا في المطار تعالي بسرعه تحرك لها مع صغيرته ليتجه للطائره و يركبوها. أما هي فتتابع كل ما يحدث حولها بأعين باكيه يحملها من هنا لهنا و ينقلها بين يديه القذره التي تكره لمستها لها و هو يحدثها بافظع ما سوف تواجه فتاه يوما من ضغط نفسي و لكنها كالجثه الهامده حتي تزول آثار تلك الحقنه اللعينه عنها وصل لفيلته ليحملها بعد أن غطي اعيونها بلاصق يمنعها من الرؤيه و رماها بغرفه فارغه أرضا و تركها و ذهب مقيده و مغلقا الأبواب خلفه بالمفتاح . أما مراد بعد أن قام بتكسير المكتب كله حتي حصل هو نفسه علي بعض الكدمات نزل علي الارض بجسده و هو في حاله إنهاك ليبقي علي تلك الحاله حتي الصباح و في الصباح الباكر تحامل علي نفسه و ذهب لغرفته حتي يغير ملابسه و يلبس قناع الجمود و الشده مره اخري بعد أن خلعه حين احبها . مراد لملك قبل ذهابه لغرفته : اطلبي من حد يجي ينضف المكتب دا . ملك بفزع و هي تنظر للمكتب : حاضر . خرج ليقابل مازن بطريقه . مازن بحده : فين فرح يا مراد . مراد بزعيق: مش عايز اسمع اسمها تاني قولتلك غارت ابعد انت كمان عني . دفعه مراد بشده و اتجه لغرفته و مازن مصدوم مما يحدث . وصل فارس للفندق قبل فريد بوقت بسيط ليتجه لغرفه مكتبه مع هدي و لكن هنا اخبرته بالذهاب لفرح لأنها اشتاقت لها . ذهبت هنا لها و بحثت عنها بكل مكان لتعود و هي تبكي بشده لأبيها و هدي . هنا ببكاء : فييح مش هنا مش لاقتها. فارس : طيب دورتي عليها كويس يا حبيبتي . هنا : اه و مش لاقتها انا عايزه فييح . هدي بتعجب: هتكون راحت فين بس . دلف مازن في تلك اللحظه لهم ليتحدث بسرعه . مازن : فرح خرجت مع مراد امبارح باليل بس هو رجع لوحده و كل اما اسأله يقولي مشيت و لما ضغط عليه قال مش عايز حد يجيب سيرتها تاني في حاجه غلط . احتدت نظرات فارس ليهتف بغضب . فارس : يعني ايه وداها فين البنت دي . حمل فارس طفلته بسرعه و اتجه لغرفه مراد مع مازن و هدي ليفتح لهم مراد ببرود و يستقبلهم و هو يجلس بدون كلام . فارس : فين فرح يا مراد . مراد ببرود : مشيت . حضر في ذلك الوقت فريد و ساره ليسألوا عن فارس فاخبروه انه بغرفه مراد ليذهب هو و ساره لها بعد معرفتهم بمكانها . دلفوا للغرفه بعد أن دقوا الباب لينظر لهم مراد بتعجب و يرحب بهم فارس . مراد بتعجب : ليه الجمع الكريم دا هنا . نظر فريد لتوتر الجو و نغزه قلبه ليردف بفزع بادي للجميع . فريد بفزع : فين فرح يا فارس . أعاد فارس نظره لمراد ليتحدث بغضب لا مثيل له من قبل . فارس بغضب: فين فرح يا مراد انطق . مراد بعصبيه : فرح مشيت جوزها اخدها راحت معاه انا سلمتهاله بنفسي . جحظت عيون الجميع لتسقط ساره علي ركبتيها أرضا و هي تصرخ بهلع واضح . ساره بصراخ : لا فرح لاااااااااااا و بدأت شهقاتها بقوه ليتجه لها فريد يمسكها و يوقف صراخها حتي يعلم ما الأمر. فريد بغضب : فرح مش متجوزه اصلا. نظر له مراد ببرود و الجميع مندهش . ساره بصراخ : فرح متجوزه جوازه باطل من غير ما تعرف لعبه عملها الشيطان اللي اسمه سليم علشان يدمرها بعد ما هربناها لا هيموتها هيموت فرح هيدمرها . بكاء مرير و صرخات و الجميع في حاله صدمه ليتجه لها فارس و يمسكها من يديها و يهزها بشده . فارس : فوقي كده يا ساره و تمالكي نفسك و احكيلنا أيه اللي حصل من الاول يمكن نلحقها. ابتلعت ساره غصتها بهدوء و بدأت في الحديث عن كل شئ من البدايه حتي النهايه . ساره بسرعه: هحكيلكوا كل حاجه سليم شاف فرح من قبل ما تسافر انت يا فريد و بدأ يطاردها في كل مكان نلقيه قدامنا فرح كانت بدأت تترعب منه لغايه ما سفرت و ساعتها اكتشفنا أن سليم اتفق مع طنط ألفت و اونكل منصور منعرفش اقنعوا اونكل صلاح ازاي بخطوبه فرح منه و اتخطبت فرح و هي بتعيط و تتقطع في الخطوبه دي داده حليمه لحقت فرح من ايده و هو بيتهجم علي فرح عايز يبوسها بالعافيه و فرح كانت بتصرخ لحقناها بالعافيه و حالتها النفسيه بقيت زفت بعدها علطول اونكل صلاح دخل في غيبوبه و مات فرح انكسرت ساعتها و ماحدش فيهم احترم حزنها علي باباها انطفت و في يوم كنت معاها في اوضتها اقنعتها انها تاخد دش و تأكل حاجه وافقت فدخلت انا احضر لها الحمام بعد كده سمعت صرخها خرجت لها لقيت سليم مكتف ايديها علي السرير و بيحاول بيحاول يقطع هدومها المنظر كان مرعب و كان لازم انقذ صحبتي من ايده مسكت فاظه و ضربته بيها علي دماغه و شديت فرح و خرجنا من الاوضه نصرخ بس محدش عمل حاجه ولا حتي التفتوا لفرح و عيطها ايام كانت بتعدي و هو بيحاول يقرب منها بكل الطرق القذره لحد ما فيوم داده حليمه سمعته و هو بيتفق مع ألفت و منصور انهم يغصبوها علي كتب الكتاب و يمضوها علي تنازل لاونكل منصور عن ورثها كله لانه الواصي عليها لانها لسه ماتمتش واحد و عشرين سنه لما عرفنا كده ماكنش فيه حل غير ان فرح تختفي و خصوصا ان فريد مش موجود علشان يوقفهم و فرح ماكنتش عايزه تحمله همها بجانب مصايب الشغل كمان هربتها علي هنا في الفندق و اخفينا هويتها علشان ماحدش يوصل لها بعدها بفتره فوجئت بداده حليمه بتكلمني و تقولي انهم كتبوا كتاب فرح طيب إزاي و هي هربانه و محدش عارف يوصل لها فيهم إزاي عملوا كده غير بالتزوير و الخداع فرح في خطر هيدمرها و يأذيها مش هيسبها غير لما يموتها. شهقاتها تتعالي لتجحظ اعين كل الموجودين حتي مراد الذي اشتعل قلبه مما حدث لقد ظلمها و بشده . تذكر التاريخ الذي كان علي قسيمه الزواج و الذي من صدمته لم يلتفت له لكن هي أين هي الآن و ماذا يفعل معها . هدي تبكي بعنف و فارس و مازن توقفوا عن الكلام بل عن التنفس من صدمتهم أيضا. فريد و هو يسقط علي كرسيه بتعب و صدمه . فريد : علشان كده كان هو اللي ورا كل المصايب اللي بتحصل في شغلي علشان ماقدرش ارجع لها بسرعه . فارس بدهشه : يعني . فريد : ايوه هو اللي كان ورا كل حاجه من الأول. وقف مراد بغضب و هو مازال علي صدمته ليتحرك بسرعه فيمسك مازن بيده قبل الحركه. مازن بحده : علي فين يا مراد . مراد بغضب : هلحق حبيبتي هلحق روحي اللي حدفتها في النار بأيدي بغبائي هلحقها لو حتي علي موتي يا مازن . فارس بغضب : استني هنا لازم نرتب أفكارنا ايه اللي حصل و نشوف هو اخدها فين . فريد و هو يمسك بيد ساره التي تبكي بشده و اعينه مظلمه و حمراء للغايه و بحده تحدث و هو علي وشك الرحيل . فريد بغضب بالغ و صوت عالي : لا انتوا كفايه عليكوا لحد كده اختي هعرف ارجعها لوحدي و نظر لمراد بحده و مش عايز اي حد يتدخل تاني شكرا ليكوا لحد كده كفايه اللي حصل .امسك بيد ساره و كان علي وشك الرحيل . و مراد علي وشك الانفعال بغضب بالغ . و لكن فارس امسك بيد فريد و حدثه . فارس بقوه : استني انت كمان كلنا في الموضوع دا سوا فرح ماتخصكش لوحدك يا فريد فرح تهمنا كلنا لازم ننسي اي حاجه دلوقتي و نفتكر بس فرح و الحيوان دا ممكن يكون اخدها فين . نظروا لبعضهم البعض و اتخذوا قرارهم ليعملوا سويا حتي ينقذوها و بعد ذلك يتصافوا. فارس لمراد : لما سبتها ليه كانت الساعه كام . مراد بقلب ممزق : حوالي الساعه عشره باليل . فارس : اوك يا مراد طبعا مش عارفين اخدها فين . رفع مراد هاتفه ليقول . مراد بسرعه : عندي اللي يقلب الأقصر و يدور فيها لغايه ما نتأكد هي فين . تكلم قليلا في الهاتف في الوقت الذي تحدث فارس به لفريد حتي يهدأه و يجعله يصبر . عاد مراد لهم ليخبرهم بما وصل له . مراد بغضب: مش موجود في أقصر خالص . فريد و هو يمسك هاتفه هو الآخر: ثواني و اتأكد اذا كان رجع اسكندريه . تكلم فريد مع شخص من المطار و الذي أخبره بذهاب سليم و بصحبته فتاه علي كرسي متحرك ليغلق معه و يعود سريعا لهم . فريد بحده : سليم رجع اسكندريه علي طياره الساعه اتناشر امبارح و اخد فرح معاه علي كرسي متحرك اكيد مخدرها علشان ما تهربش. قبض مراد علي يده بغضب و هو يلعن غباءه و تسرعه الذي جعله يفقدها بيديه . مراد بغضب : هنسافر اسكندريه امتي . فارس بسرعه : ماتقلقوش علي أقرب طياره هنكون هناك . اتجه فارس سريعا نحو هاتفه يحجز لهم تذاكر الطياران و مازالت هدي تجلس بجوار ساره يبكيان بشده معا . عاد فارس بعد قليل ليخبرهم بأسف. فارس : أقرب طياره لسه كمان تلت ساعات . زفر مراد بعنف و اتجه فريد لساره الباكيه حتي يهدأها بل و يهدأ نفسه أيضا. فريد بهدوء لساره : اهدي يا حبيبتي انا مش هسمح لحاجة تأذيها مش هسمح له يقرب منها . ساره ببكاء : هتبقي كويسه يا فريد هتبقي كويسه صح . فريد : اكيد اكيد مش هيحصل لها حاجه اطمني . ثم نظر لفارس . فريد : عايز اوضه فاضيه لساره . فارس لهدي : لو سمحتي يا هدي خدي ساره تستريح في اوضه فرح و خليكي معاها . هدي ببكاء : حاضر . اخذتها و فريد يخبرها أن تتماسك حتي يعودوا للقصر بهدوء . تركهم مراد فهو لم يعد يستطيع أن يبقي معهم خرج الي ركن بعيد بالمكان و هو يكاد يجن و يصرخ يتحرك بانفعال كل مكان بغضب بالغ يفكر في ضحكاتها و شقاوتها و لعبها الذي نشر السعاده بيومه و يتذكر انتفاضها من عز نومها و هي تصرخ بإسم سليم كانت خائفه دائما و هو لم يكن ركن امانها بل كان يصرخ بها أغلب الوقت اذاها كما أخبره مازن من جرح قلبه جرحها هي الاخري كل الأفكار تتزاحم في رأسه ليصرخ بحده باسمها و يلكم الحائط الذي بجواره حتي كادت يديه تنكسر . مراد بحزن : فررررررررررررررح . خرج الجميع علي صوته و خصوصا مازن الذي بجواره و حضر إليه سريعا بينما فارس و فريد يقفون من بعيد يشاهدوهم. مازن و هو يجذب مراد بشده : اهدي يا مراد كده مش هترجع اهدي . مراد بألم : اذيتها يا مازن زي ما قولتلي كل تصرفاتها و رعبها كان بيقولي احميها و انا رمتها ليه يا مازن رميتها ليه . مازن و هو يحتضنه : مش وقت عقاب لنفسك يا مراد لازم نتحرك بسرعه يا عالم الشيطان دا بيعمل فيها ايه دلوقتي . احتدت عين مراد ليردد بشر : هقتله و الله لقتله لو لمس شعره منها هقتله . مازن و هو يجذبه : اعمل اللي انت عاوزه بس يلا علشان نشوف هنعمل ايه دلوقتي يلا . اخذه مازن و عاد لهم . لينظر له فريد و هو يفكر مراد صديقه و هو يعلم شخصيته جيدا مؤكد انه لم يتخلي عن فرح بتلك السهوله يوجد سر يجب كشفه . نظر لهم فارس و لحديث الأعين الذي بينهم ليتكلم بهدوء . فارس : يلا يا جماعه معاد الطياره قرب لازم نمشي . تحرك الجميع ليمسك فريد هاتفه و يتحدث بهدوء : اوصل القصر القيك موجود فاهم سيب كل حاجه و تعالي . أغلق هاتفه و اتجه مع الجميع للمطار بهدوء يسبق العاصفه. عند فرح . زال أثر الحقنه لتتحرك و تعتدل بتعبها من تلك النومه و الرميه التي رماها لها عندما أحضرها لتلك الغرفه لتسمع صوت فتح الباب و خطوات تقترب منها انكمشت علي نفسها بخوف لتجده يقترب منها و يجلس بجانبها . سليم و هو يمسك بشعرها : ماتخافيش اوي كده لسه مش هموتك دلوقتي . فرح ببكاء : ابعد عني . سليم : هبعد بس مش هتني بعيد عنك كتيير يا زوجتي المصون. فرح بتعجب : زوجتك إزاي. سليم بضحكه عاليه : ايوه مراتي انت فاكره انك حتي لو هربتي مش هقدر أنفذ اللي في دماغي تبقي بتحلمي. فرح ببكاء عالي : لا مستحيل لا . سليم بغضب : لا حقيقي و دلوقتي يا حلوه انا الواصي علي سيادتك لأنك لسه ماكملتيش واحد و عشرين سنه طبعا سيادتك عارفه الكلام دا . فرح ببكاء : عايز ايه مني . سليم : امضتك علي الأوراق دي و حاجات تانيه كتير احنا لسه قاعدين مع بعض فتره ابقي اقولها لك بعدين . قال آخر كلماته و هو يقترب منها بشده و تقزز لتشهق فرح بفزع و تصرخ به . فرح بصراخ : ابعد عني ابعد عني انا بكرهك و مش همضي ليك علي حاجه انا افضل الموت ولا انك تقربلي و ميراث ابويا مش هديه ليهم مهما يكون الموت عندي اهون من انكوا تخدوا تعب أبويا طول عمره . جذبها سليم من شعرها لتتأوه بشده بين يديه و يصرخ بها . سليم : اخرسي مش عايز اسمع صوتك خالص اخرسي . فرح ببكاء و صريخ: بكرهك يا سليم بكرهك انت شيطان مش اكتر عمري ما هحبك . لم يعد سليم يريد سماع كلامها أكثر ليدفعها بشده علي الارض فتسقط و هي تبكي بشده . سليم و هو يخرج : اعملي حسابك أني عمري ما هسيبك و انك هتفضلي كده في نفس مكانك ده لحد ما أقرر انا اني اتخلص منك . تركها و خرج و هو يغلق الباب خلفه بعنف لتنتفض فرح من رعبها و تدعوا الله بدموع أن يحررها من ذلك اللعين . وصل مراد و فريد و فارس و معهم ساره للاسكندريه ليجدوا سيارات تنتظرهم مع بعض الحراسه لتاخذهم لقصر الخولي كما أمر فريد من قبل. وصلوا الي هناك ليفتح لهم بواب القصر بوابته الكبيره و ينظر فريد بتعجب لما حوله فهو لم يترك الأمور هكذا قبل رحيله . دلف للقصر ليجد مدير أعمالهم بمصر ينتظرهم في مدخل القصر . فريد بحده : نبيل . ألتفت نبيل له ليتحدث بهدوء . نبيل : حمد لله على السلامة يا فريد . فريد بحده : فين حراسه القصر يا نبيل و فين الخدم اللي هنا . نبيل بحده : انت عارف ان منصور بيه استغني عن خدماتي و عارف انا كنت فين كويس انا كنت الفتره اللي فاتت بعيد عن الكل . فريد بحده : و انا برجعك لمكانك دلوقتي اللي انت عارف كويس اني مانحتكش منه قدامك ساعه و كل حاجه ترجع زي ما كانت . نبيل بحركه : حاضر يا فندم و اتجه للتحرك بسرعه . دلف فريد للقصر هو و من معه لتخرج حليمه و تلمحه و تجري معه تحتضنه بسعاده و هي تهلل له . حليمه بسعاده : حبيبي يا بني حمد لله على السلامة فين فرح انتوا كويسين . فريد بهدوء : الله يسلمك يا داده . كاد أن يكمل كلامه ليجد صوت ألفت من فوق يشق الصمت . ألفت بزعيق : انت يالي اسمك حليمه ايه الدوشه دي . طلت لهم من فوق ليتصطدم بعيون فريد الغاضبه و بشده . فريد بغضب بالغ: انا اللي رجعتلك يا ألفت. ألفت بصدمه : انت .................