هحبك من تاني - الفصل 19 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

الجزء 19: بحثت ملك عن العقد ليظهر نتائج بحثها انه عقد تاريخي لا يقدر بثمن قديم جدا يقال انه يعود لاميره من احفاد الملك محمد علي يعتبر تراث كبير للدول تناقلته الأيدي ليباع منذ فتره تصل لأكثر من عشرون سنه داخل مزاد عالمي ليشتريه الملياردير المعروف صلاح الخولي كهديه لزوجته و منذ تلك اللحظه ارتدته الزوجه عدة مرات و لكن بعد وفاتها لم يظهر مره اخري او يباع و ينتقل لاسره اخري يبدو أن نجلت المفقوده هي من ورثته لذلك لم يباع من جديد . جحظت عين ملك عند قرائتها لتلك الكلمات و نظرت بدهشه للمكتوب ايعقل أن تكون فرح هي ابنته و مالكه هذا العقد لابد لها من التأكد من ذلك فقررت السفر للقاهره . ملك بصدمه : انا لازم اسافر للقاهره في أقرب وقت ممكن . ظلت فرح للعديد من الأيام داخل المشفي حتي أخبرها الطبيب بامكانيه عودتها لمنزلها مع مراعاه الجرح و الدواء بشكل منتظم و وافقت هي بسعاده . رغم صعوبه تلك الأيام الا ان فرح و مراد يكادوا يجزموا انها الأيام الأجمل في حياتهم فقد اقتربوا من بعضهم البعض كثيرا في تلك الأيام و تكاد السعاده و الالفه تسود بينهم بمحبه و متعه لهما هما الأثنين. مراد و هو يساعدها علي الرجوع للفندق معه . مراد : فرح هاتي نمره تليفونك . فرح : حاضر بس ليه. مراد : اكيد هنشغل في الشغل اللي اتراكم الفتره اللي فاتت و مش هقدر انبهك لمعاد دواكي علشان كده تليفونك و هنبهك لكل حاجه و اكلك اللي بيتنسي دايما . فرح بسعاده بالغه اعطته الرقم و اتجهوا معا للفندق . احتفال بسيط أقيم لعودتها بخير و سلامه والجميع من حولها سعداء حتي ملك التي تنظر لها بغل دفين أبدت سعادتها بعودتها و هذا ما تعجب منه الجميع . عند بيري : مازالت بيري عند تلك النقطه من الألم بل أصبحت تهرب منها بالمخدرات و السهر مع شله الفساد التي بليت بها و كأنها عندما تؤذي نفسها تؤذي ألفت و والدها . تشوه جمال وجهها أصبحت بشرتها صفراء و عيناها و من حولها بالون الأسود الفحمي و جسدها هزيل ضعيف هذا كله غير من يتبعها من الشباب القذر الذي يريد النيل منها و ألفت و منصور مازالوا منشغلين بتجميع الأموال و إخفائها عن الجميع و فريد من خلفهم يجمع الادله حتي يأتي الوقت المناسب لاستخدامها ضدهم . لا يعلم فريد حتي الان بزواج المزيف التي وقعت به فرح و ذلك الشرك اللعين الذي نصبوه لها حتي هي لا تعلم عنه شئ و تعيش بعسل الحب الذي سقطت به مع مراد و تنعم باهتمام فارس و هدي و صداقه مازن و هنا الصغيره . ايام مرت و هي بغرفتها كلما حل معاد دوائها كلمها مراد بالهاتف يتأكد من دوائها و تناولها للطعام و اعتنائها بالجرح حتي يشفي و في الليل تخرج من الغرفه و هي تسير علي أطراف أصابعها حتي تصل لتراس الذي بجانب غرفه مراد لتجده يقف ينتظرها هناك . مراد : اتأخرتي ليه النهارده . فرح بضحك : عقبال ما هنا و مامي هدي نامت . مراد بضحك : مامي هدي . فرح : ايوه الدكتور قال نحاول نهيأ هنا للوضع الجديد فأنا ابتديت أنادي هدي كده علشان هنا تعمل زيي . مراد بهمس: يسلملي الفاهم . ابتسمت فرح بخجل لينظر مراد لها بضحك . مراد : بطلي تقلبي زي الفراوله كده كل ما اكلمك و بعدين تعالي هنا احكيلي عملتي ايه طول النهار . فرح : مانت طول النهار معايا علي التليفون و بتعرف اول بأول كل حاجه اتكلم انت . مراد بتفكير و هو يشير للحديقه أمامهم. مراد : عارفه المكان اللي هناك دا . نظرت له فرح لتبتسم فرح باتساع . فرح : دا المكان اللي كنت بلعب فيه انا و هنا كل ليله انت كنت بتشوفنا. مراد بضحك : كنت براقبكوا من هنا طول الليل و انتوا شبه الأطفال بتلعبوا و تتنططوا قصادي نظرت له فرح بدهشه ليكمل مراد . مراد : كان بيبقي احلي وقت في يومي يا فرح و انت قصادي . لا تصدق فرح ما تسمع منه فكيف تحول مراد من ذلك الشخص العصبي عديم المشاعر الي هذا الشخص الحنون المهتم و المتفهم ايعقل أن يكون .... لا لا هو مجرد اهتمام أصدقاء لا يجب أن يتطرقوا لتلك المنطقه و خصوصا مع الوضع الحالي لفرح هكذا تعرضه للخطر معها . افاقت من أفكارها تلك علي صوته العالي . مراد بصوت عالي : فرح روحتي فين . فرح : ها مفيش مفيش معاك . مراد : انت كويسه لون وشك اصفر فجأه كده ليه . مجرد تخيلها تعرضه للخطر سحب الدماء من وجهها فما بالك اذا حدث عند تلك الفكره هزت رأسها بقوه ليمسك مراد بيدها . مراد : انت كويسه يا فرح . فرح : تعبت شويه ممكن ارجع اوضتي . مراد : طيب اساعدك . فرح : لا لا هعرف ارجع لوحدي . لتتركه بسرعه و تذهب و يقف مراد تائه مع أفكاره فهي لتو هربت أمام اعترافه لها . يشعر بوجود شئ لا يعرفه و كل يوم تتأكد تلك الشكوك له و بشده . سئم من التفكير ليعود لغرفته و يقرر النوم اما هي فنامت علي سريرها تحاول ان تكذب قلبها احساسه بصدق تلك المشاعر التي تنتابه و تحاول ان تتماسك . أزالت فرح بعد فتره ضماد كتفها و بدأت في تحريكه بهدوء لتجدها فرصه جيده للهرب من مراد و العوده لنزول لعملها مره اخري مع مازن . أقنعت فارس بعد الكثير من التحايل ليتركها تذهب مع رفض مراد القاطع لذلك و لكنها تصنعت الحزن فوافق علي مضض أن تعود لعملها . أما عن ملك . اتجهت لمراد تطلب منه اجازه لتعود للقاهره بحجه مرض والدتها ليخبرها مراد أن تذهب لتطمأن عليها بسرعه . اتجهت ملك بعد نزولها من طائره الاسكندريه حيث بحثت عن مكان مكوث عائله صلاح الخولي لتجده بالاسكندريه و ذهبت لقصرهم. دلفت لداخل بعد أخذ الإذن لتجد ألفت تجلس بانتظارها بكل فخامه كاذبه . ملك بسلام رسمي : أهلا و سهلا يا هانم انا ملك كنت جايه لحضرتك في صفقه مهمه . اجلستها ألفت بتعجب و هي ترحب بها . ألفت : أهلا و سهلا اتفضلي صفقه ايه دي . ملك و هي تخرج صوره العقد . ملك : العقد دا . ألفت : اه عقد مرات المرحوم صلاح الخولي . ملك : انا عايزه اشتري العقد دا و بأي مبلغ تحطيه. ألفت بغل : للأسف العقد دا ورثته بنت صلاح الخولي فرح و اخدته معها لما اتجوزت بس مش هتعرفي توصلي لها لأنها هربانه من فتره و ماحدش يعرف عنها حاجه . لم يكفيها ألفت ما حدث من قبل تريد تشويه صورتها بكل الطرق مهما حدث . الكلمات نزلت علي ملك كصاعقه الاسم هو نفس الاسم لم تكن تعرف اسمها الثلاثي لكن الاسم الاول هو نفسه. ملك بخبث: هي متزوجه مين . ألفت : رجل الأعمال المعروف سليم العادلي . ملك : اوك يا فندم انا عايزه صوره لعائلة صلاح بيه لأن انا اصلا جايه كمندوب عن رجل أعمال كبير في البلد و لازم اوفر له كل المعلومات عن زيارتي لحضرتك لو ممكن . ألفت : اوك بس خليكي عارفه اني مش مقتنعه بسببك دا بس هساعدك . اتجهت لأحد الإدراج و سحبت منها صوره و رجعت لها . ألفت : اتفضلي دي صوره لفرح مع أبوها و دي صوره لأمها لأنها ماتت في وقت ما كانت صغيره جدا . نظرت ملك لصوره لتجد انها فرح التي عرفتها جحظت عيناها و لكنها تمالكت نفسها و انصرفت بهدوء حاد . خرجت و هي لا تصدق نفسها لتلمع فكره شيطانيه برأسها و تتجه لتنفيذها . عند مراد كان يقف مع مازن بهدوء و هو يحدثه بغضب . مراد : بقولك بتتهرب مني كل لما أجي اكلمها و اعترف بحبي لها تجري من قدامي فيه حاجه غريبه انا مش فاهمها . مازن بضحك : هو انت يا تبقي صامت خالص يا تجري وراها كل شويه علشان تقولها اما امرك عجيب يا مراد . مراد بزهق : في حاجه فرح مخبياها عليا و انا مش عارف اعمل ايه معاها . مازن : اعقل كده يا مراد ماتخليش عقلك يهيئ لك حاجه مش موجوده أعقل. زفر مراد بضيق ليخبره مازن . مازن : اقولك انا هساعدك تعترف لها بص هنعمل مفاجأه لها و ابقي اتكلم علشان اخلص انا منكوا انتوا الاتنين . مراد : اوك بس ياريت تنفع لأن سيادتها عماله تهرب كل ماتشوفني ولا كأنها شافت عفريت . مازن بضحك : عندها حق . نظر له مراد بغضب ليدق الباب و يدخل موظف لمراد يخبره أن فارس يريده بمكتبه فخرج مراد متجها له . كان سليم يقف في مخزن واسع و بجواره عزيز و حوله العديد من الرجال من حاملي الأسلحة و هم في وضع يبعث الخوف في النفوس . سليم و هو يطمئن علي السلاح و الهرويين: عزيز الشحنات دي تتسلم لتجار في أقرب وقت علشان المخزن يفضي و الجديد يجي هنا . عزيز : حاضر يا باشا . رن هاتف عزيز في تلك اللحظه لينظر عزيز لشاشته و يجيب بهدوء . عزيز : ايوا يا مونيكا . نظر سليم له ليكمل عزيز كلامه و تجحظ عيناه . عزيز : طيب اقفلي . توجه عزيز لسليم ليحدثه بهمس. عزيز بهمس في أذنه: في واحده موجوده في المكتب بتقول تعرف مكان انسه فرح فين . نظر له سليم بلهفه و وجه حماسي ليتجه لسيارته بسرعه بعد أن أعطاهم اوامره بتفريغ المخزن و عزيز معه يتبعه بسرعه . قبل ساعه في مكتب سليم داخل المقر الرئيسي لشركاته. دلفت ملك بخفه له لتقابلها مونيكا ببرود كالعاده . ملك : سليم بيه موجود . مونيكا : فيه معاد سابق . ملك : لا مافيش . مونيكا : يبقي مش موجود . ملك : اوك هقعد استناه لاني عندي معلومات تهمه جدا . تركتها مونيكا تجلس و بعد مرور بعض الوقت قامت لها ملك من جديد . ملك : لو سمحتي اتصلي بسليم بيه و قوليله اني اعرف مكان فرح الخولي مراته فين . جحظت عين مونيكا لتنتفض بشده . مونيكا : انت متأكده . ملك : ايوه متأكده . مونيكا : الموضوع دا مافيهوش هزار دا ممكن يوصل للموت لو بتكدبي. ملك بزعيق : بقولك كلميه حالا . رفعت مونيكا الهاتف لتكلم سليم و تخبره بما يجري ليهرع لها في ذلك الوقت . عند مراد . دلف لمكتب فارس و جلس بجواره . مراد : طلبتني يا فارس . فارس : ايوه يا مراد كنت عايز اقولك اني هسافر بكره انا و هدي و هنا عند ماما علشان نروح لوالد هدي احنا اتأخرنا جدا عليه و دلوقتي الشغل قل كتير و الدنيا هديت عن الاول . مراد : اوك يا فارس سافر و انا موجود علشان الشغل ما تقلقش هترجع امتي . فارس: يومين بالكتير و ارجع علطول . مراد : تمام ألف مبروك يا فارس . فارس و هو يحتضنه : الله يبارك فيك يا مراد عقبالك . مراد : يارب يا عم . ضحك فارس كثيرا فهو يعلم أن فرح تجنن مراد منذ فتره و لكنه يتركها حتي تأخذ حقها منه بعد كل تلك البهدله التي لحقت بها منه لتستمتع هي قليلا . جلست ملك أمام سليم الذي يشعل سيجاره بهدوء و هو ينظر لها . سليم : انت مين و تعرفي فرح منين . ملك و هي تخرج صورتها : انا ملك و اعرف فرح صلاح الخولي مش بردو هي اللي في الصوره دي . سليم و هو ينظر لصوره و ينتفض من مكانه : هي فين . ملك : اهدي يا سليم بيه نتفق الأول و بعدين اقولك هي فين . سليم بشر : سامعك . بدأت ملك الكلام معه عن كل ما تريده لتنهي حديثها بعد ذلك . ملك : ها يا سليم بيه ديل . سليم بشر : ديل . غادرت ملك مكتبه متجهه للمطار حتي تعود للاقصر في اسرع وقت . عند مازن . ساعد مازن مراد علي تجهيز طاوله في جزء بعيد من الحديقه بالشموع و البلانين الحمراء و ورود حمراء . موسيقي هادئه تعم المكان ليصبح ساحر للغايه . مازن لمراد : كدا المكان جهز انا هروح اجبها و خليك انت هنا و إياك ماتعترفش النهارده هقتلك و اقتلها هي كمان . أمسكه مراد من رقبته . مراد : تقتل مين يلا . مازن و هو يلطم : نفسي هقتل نفسي لاني مصاحب واحد زيك . مراد : يلا روح شوف شغلك . مازن : حاضر منك لله يا شيخ . و ذهب سريعا قبل أن يلحق به مراد . بعد قليل عاد بفرح و هو يغلق عينيها بشريط من القماش . فرح بزهق : استغمايه ايه اللي هنلعبها دلوقتي يا مازن انا عايزه انام . مازن و هو يشير لمراد : لا هنلعب يعني هنلعب . تركهم مازن و ذهب ليقف مراد أمامها و يخلع غطاء وجهها برقه . فرح بدهشه : مراد . نظرت حولها لكل ما يحتويه المكان و هي غير مصدقه لما يحدث . سحبها مراد لطاوله الطعام و اجلسها بهدوء و هي أمامه و الصمت هو المسيطر علي الوضع اما فرح فقد أدركت انه اطبق عليها اليوم بشده و لن تستطيع الهرب . مراد بهدوء : تحبي ترقصي . هزت رأسها بايجاب ليسحب يدها و يقف معها يده بيدها و اليد الآخري علي خصرها يقربها منه بشده و تملك . لحظات مرت و هي باحضانه . قلبها يقرع انزارا بالخطر و قلبه يكاد يجن فرحا مما يحدث . أسندت رأسها لكتفه ليتحدث بهدوء . مراد بهدوء : عمري ما كنت اصدق اننا نوصل للمرحله دي و ان البنت اللي من اول يوم شوفتها و برائتها أثرت فيا لدرجه دي مش عايز اسبها مش عايزك تختفي من قدامي لحظه واحده عايز بس أيدي تكون في ايدك كده علطول فرح انا عمري ما كنت اصدق ان قلبي يرجع يدق من تاني و اني ........ عند تلك اللحظه لم تستطع فرح ان تقف أكثر لتدفعه بهدوء عنها و تحاول الذهاب . فرح بسرعه : مراد انا لازم امشي . اطبق مراد علي يدها و منعها من الحركه و هو يحدثها . مراد : مش قبل ما اكمل اللي عايز اقوله يا فرح . فرح بهدوء : مراد . مراد : بحبك ايوه يا فرح انا بحبك مش عارف من أمته ولا ازاي بس اللي اعرفه انك ملكتي قلبي و عقلي و اني بحبك بس مالهاش معني تاني غير كده . نظرت فرح له و كأنها أصيب بالشلل لا تستطيع أن تتحدث او تنطق بأي كلمه او الحركه فقط أعينها معلقه عليه . عندما وجدها مراد علي تلك الحاله لم يتحرك فقط امسك يدها بهدوء . مراد : خدي وقتك يا فرح فكري كويس و إسألي قلبك شوفي انت عايزه ايه . أرادت فرح في تلك اللحظه أن تحتضنه أن تخبره بمدي عشقها له و انها تبادله نفس الشعور و لكن ذلك الشيطان الذي ينغص حياتها و تفكيرها جعلها تقف عاجزه عن الحديث فقط هزت رأسها له بمعني انها ستفكر و تركته و عادت لغرفتها سريعا و هي تمنع تساقط تلك الدموع التي اخطلتت بين السعاده و الخوف مما هو قادم . بات الجميع تلك الليله و كل منهم منشغل بما يواجه و لكن اكثرهم سعاده هي تلك الشيطانه ملك و التي عرفت كيف ستتخلص من فرح وللابد. صباح يوم جديد . تجهز فارس و هدي و هنا للسفر و استعدوا للذهاب لتقف فرح و مراد و مازن ليودعوهم قبل الذهاب . احتضنت فرح هدي و هنا بشده و اعين دامعه و تشعر انها ستفتقدهم لفتره طويله للغايه و سلمت علي فارس بحب اخوي واضح . فرح : هتوحشوني اوي . هدي : يومين بالكتير و ابقي عندك ما تزعليش اوي كده . هنا : فييح هجبلك حاجه حيوه و انا جايه . هزت فرح رأسها للصغيره بحب و احتضنتها بشده . سلم فارس علي مازن و مراد و أخبرهم بأن يعتنوا بفرح جيدا ولا يتركوها وحيده ابدا حتي يعودوا و جهز فارس الأمور علي عودتهم بعد بكره ليلتين فقط سوف يقضوها هناك . ودعوا الجميع و انطلقوا لوجهتهم ليدلف مراد و من معه للفندق . كانت ملك تعد كل شئ حتي تنفذ خطتها و بالفعل بدأت بتحديد معاد لسليم مع مراد في اليوم التالي و تم الأمر بموافقة مراد علي مقابله رجل الأعمال ذلك المهتم بالاستثمار في مجال السياحه كما أخبرته ملك . مضي اليوم بدون اي احداث سوي انقباض قلب فرح بشده و خوف و لكنها ارجعتها لرحيل فارس و من معه . اليوم التالي في الصباح توجه مراد لمكان اللقاء و الذي يعتبر كازينو علي النيل راقي للغايه ليدلف للمكان و بصحبته ملك ليجد سليم و عزيز ينتظرانه بالداخل . من نظره مراد الأولي لذلك الرجل لم يطمأن له و لكن يجب أن يكمل ذلك الاجتماع ليتحدثوا في مواضيع عده و يتطرق سليم لموضوع فرح بدهاء واضح . سليم : بالاضافه للمشروعات دي انا طالب من سيادتك خدمه مراتي عايزك تجبهالي . مراد بتعجب : نعم مش فاهم انا ايه علاقتي بمراتك دي . اخرج سليم صوره لهم كانت قد التقطت في حفل الخطبه وهم يقفون بجوار بعضهم البعض و قسيمه زواجه الباطل منها . سليم بشر و هو يشير للصوره : فرح صلاح الخولي بنت رجل الأعمال المعروف صلاح الخولي و زوجتي المصون اللي قاعده عندك في الفندق من فتره طويله . نظر مراد بأعين جاحظه للصوره و أعاد نظره لقسيمه الزواج و الذي غفل هو من صدمته أن ينظر لتاريخها. سليم باستكمال : فرح كانت زعلت مني بسبب مشكله صغيره كده كانت بينا و حبت تعاقبني عليها علشان كده مشيت و قعدت في الفندق هنا . مازال مراد علي وضعه مصدوم لم يتحدث و ملك بجواره تحاول تصنع الصدمه هي الاخري . اكمل سليم : انا ممكن اروح اخدها من قلب الفندق بس انا مش عارف رد فعلها هيبقي ايه لسه زعلانه ولا لا و انا منظري مهم جدا قدام الناس انا حد مش قليل في البلد و كذلك سمعه فندقك اللي مليان بالسياح اليومين دول مش لازم تتأثر بموضوع اهبل زي دا . استعاد مراد بروده وجهه ليقبض علي قبضته بشده حتي كاد يدميها. مراد بهدوء عكس ما بداخله : و المطلوب . سليم بخبث : ترجعلي مراتي و حبيبتي من غير شوشره بعيد عن الفندق و الناس كلها . لم يستطع مراد سماع أكثر من ذلك ليقف بهدوء و هو يتحرك . مراد : هفكر في الموضوع . تركهم و غادر متجها لسيارته و خلفه ملك التي ستعمل علي إشعال الأمور أكثر. ملك بصدمه مسطنعه: يا نهار اسود مراته فرح متجوزه مش معقول ماكنش باين عليها خالص ايه اللي بيحصل ده . يستمع مراد لحديثها بجانبه و لكنه في عالم آخر مدمر و مهشم ليصلوا للفندق و يتجه لغرفته بدون كلام . جلس مراد بغرفته و هو يعيد ما سمعه منه و اعينه تزداد ظلمه و قسوه و هو يردد بأنها خدعته و لعبت بمشاعره و انها مجرد كاذبه لا تستحق سوي الدمار . ألتقط انفاسه بعنف ليتصل بملك في غرفتها و يحدثها . مراد بشر : اتصلي بسليم قوليله الليله الساعه تمانيه . و قام باعطائها العنوان لترقص ملك فرحا و هي تدونه. ملك : حاضر يا مراد . أغلق مراد الخط لتفقز ملك بسعاده و تعيد الاتصال بسليم لتخبره بقرار مراد . علي الجانب الآخر. ذهب فارس لطلب يد هدي و الذي قوبل بالترحاب و الموافقه ليقراوا الفاتحة و يخرج فارس من جيبه خاتم ولا اروع و يلبسه لها و يقبل جبهتها بحب و هنا سعيده بينهما و يتم الاتفاق علي كتب الكتاب بعد أقل من شهر داخل حفل بسيط يضم المقربين فقط كما أراد فارس و هدي ليوافق الجميع و يدعون لهم بالسعادة و الفرح . علي الجانب الآخر انقضت ساعات النهار و أوشك الموعد علي الحلول ليجلس مراد و يفكر لآخر مره في قراره هذا و تدور معركه بين عقله و قلبه . قلبه : هتهون عليك يا مراد دي حبيبتك . عقله : مش حبيبتي دي لعبت بيا انا مراد الجندي حته بت تلعب بيا و بمشاعري. قلبه : يمكن انت فاهم غلط خلينا نتأكد . عقله : انت غبي انا شوفت قسيمه الجواز بعيني انت مصدق اللي بتقوله . قلبه : انا بس حاسس انها مظلومه . عقله : من الاول و انت عارف انها مخبيه حاجه عنك و دلوقتي انكشفت تبقي حمار لو ادتها اي اعذار . انتهت المعركه بينهم ليعلن العقل انتصاره و يتجه مراد لهاتف حتي يكلمها . مراد بصوت هادي مسطنع: فرح ألبسي عايز اروح معاكي مكان اجهزي و نص ساعه هعدي عليكي . أغلق الخط و لم ينتظر ردها عليه حتي لا ترفض . مراد بألم : انت اللي لعبتي بالنار الأول يا فرح و ماحسبتيش النهايه هتبقي ايه . ارتدت فرح فستان طويل بالون البنفسج هادئ و جميل كجميع ملابسها و تجهزت براحه و هي تنتظره اتجهت للريسبشن لتجده بالخارج ينتظرها بهدوء . تقدم منها بدون حديث و تحرك معها نحو السياره لتجد ملك تقف من بعيد و علي وجهها ابتسامه شيطانيه و لكنها لم تهتم بها . رآهم مازن من بعيد و كان علي وشك الذهاب لهم و لكنه فكر انه موعد رومانسي فلم يرد قطع حديثهم ففضل عدم ذهابه لهم . فرح و هي تجلس بجواره : هنروح فين يا مراد . مراد بهدوء و سخريه : هتشوفي يا فرح . و انطلق بسرعه حتي انها أمسكت بكرسيها من الخوف و لكنها حاولت تمالك نفسها و الاطمئنان بأن مراد بجانبها