الفصل 18
الجزء 18:
اطمئن الأطباء علي فرح ليتم نقلها لغرفه عاديه و مازال مراد بجانبها لا يفارقها منذ الحادثه تلك .
كان يجلس بجانبها يمسك بكفها الصغير بين كفيه و يستند برأسه المتعب علي السرير لتفتح أعينها بهدوء برؤيه مرتعشه تحسنت بعد قليل لتدرك انه مراد رفعت جهاز التنفس بهدوء و رددت اسمه بخفوت و هي تبتسم بضعف له .
فرح بصوت منخفض : مراد .
انتبه لاسمه منها ليظن انه يحلم ليرفع اعينه لها بسرعه يتأكد منها فوجدها تنظر له .
مراد بلهفه : فرح حبيبتي انت كويسه اخيرا فوقتي استني هنده الدكتور .
رن الجرس الذي بجانبها ليفتح الباب بعد قليل و يدلف الطبيب لهم .
مراد بسرعه: فاقت يا دكتور .
اتجه الطبيب لها حتي يعاينها و مراد يقف علي الباب حتي ينتهي من فحصه لها .
خرج الطبيب له : الحمد لله يا مراد بيه مرحله الخطر عدت و انسه فرح بقيت كويسه .
شكره مراد بشده و عاد لها في الداخل .
مراد بعتاب : انت عارفه انا كنت هتجنن يا فرح من اللي حصل عقلي كان هيشت خوفتيني عليكي اوي .
ابتسمت بفرح بخفوت و هي تستمع له لو بيدها لقامت و احتضنته في الحال و لكن مرضها يمنعها من ذلك .
دلف في ذلك الوقت مازن و فارس معا حتي يطمأنوا عليها .
مازن بلهفه : حمد لله على السلامة يا فرح عامله ايه دلوقتي .
هزت فرح رأسها بهدوء تخبره انها بخير و تنظر ليده الملفوفه باستفهام .
مازن : ماتخافيش حاجه بسيطه المهم انت كويسه .
فارس ليغير الأجواء: بس انت طلعتي جامده يا فروحه أوي بالطفايه و علي دماغ الراجل ظبطيه .
ابتسمت فرح لهم .
مازن : تعرفي من خوفي عليكي ساعه المصيبه دي ما حصلت نسيت اشوفك عملتي ايه في الراجل اللي كان بره الاتوبيس .
فارس بضحك : فتحتله دماغه صحيح يا مراد المفروض ان الشرطه عايزه تاخد أقوال فرح لكن طلبنا تأجيل الموضوع لحد ما فرح تبقي كويسه .
مراد : كده أفضل فعلا لحد ما تقدر تتكلم من غير تعب و الجرح يخف شويه .
في الشركه .
ملك : هدي هو مراد لسه مارجعش.
هدي بعدم اهتمام : لا لسه مع فرح .
ملك بغل : طيب هو الهانم عامله ايه دلوقتي .
هدي : اتعدت مرحله الخطر و انشاء الله هتبقي كويسه و ترجع قريب .
ملك بضيق : يارب . و تركتها و رحلت لعملها .
هدي بسرها : ربنا يهديكي يا بنتي يارب .
عند ساره وصل الخبر لها لتقلق علي فرح و تكلم فارس الذي أخفي عنها ما حدث و أخبرها أن فرح بخير و لكنها بعيده عنه الآن و سيخبرها لتتصل بها في وقت لاحق .
عند فرح .
مازن بضحك : مش يلا يا مراد تروح الفندق .
مراد بغيظ : ليه يا حبيبي امشي .
مازن : انت هنا من امبارح روح غير و استريح شويه و شوف شغلك و ابقي ارجع تاني .
مراد : و فرح هتقعد لوحدها.
مازن : هقعد اسليها لحد ما ترجع ما تخافش .
نظر لها مراد لتهز رأسها له بهدوء .
فارس: يلا يا مراد نمشي .
مراد : اوك يا فارس و نظر لمازن مازن فرح تعبانه و الجرح جديد مش عايز تتنطط لها زي القرد و تضحكها علشان ماتتعبش فاهم يا مازن .
مازن : فاهم يا بيبي يلا طرقنا.
ألقي مراد نظره اخيره عليها و رحل ليقف مازن و يذهب لها
مازن : ها يا فرح هنعمل ايه بقي .
نظرت له فرح بتعجب و تحدثت بضعف .
فرح : عايز ايه يا مازن .
مازن بضحك : لا ماتخافيش مش هعمل حاجه نامي انت و انا هقعد هنا لو احتجتي حاجه صفري قصدي اندهيلي.
فرح : حاضر .
ذهبت ملك الي غرفه فرح تحاول فتح الباب و الدخول للداخل لتجد هدي خلفها .
هدي : بتعملي ايه يا ملك.
ملك بتلبك : كنت بدور عليكي يا هدي الشغل كتير اوي و كنت عايزك تساعديني .
هدي : سايبه المكتب و جايه تدوري عليا هنا اوك الشغل و خلص و مستر فارس و مراد رجعوا و انا جايه أجهز علشان راحه لفرح تيجي معايا .
ملك : لا هقعد اشوف الشغل المتعطل مع مراد مش فاضيه .
هدي : طيب يا ملك سلام .
ملك : سلام .
يظل الجميع مع فرح في النهار و يتركوها ليلا ليذهب لها مراد و ينظر لها بحب يراقب هدوئها و نومها كطفله صغيره امامه تنام بهدوء و هو يراقب ملامحها و كأنه يراقب تفاصيلها و يحفرها بداخله و يمسح علي شعرها بهدوء .
ترتعش بخوف في نومها لينتبه لها و يمسك بيدها يطمأنها بهدوء فتستكين امامه و تعود لنومها مره اخري .
يمر الليل عليهم و هم معا نائمان او يراقبها بصمت و هو في قمه سعادته .
استطاع فارس أن يمنع تسرب اسمها للصحافه و كذلك صورتها بعد ما فعله مراد مع الصحافه و يحمدون الله علي ذلك .
تحاول ملك الدخول لغرفه فرح طوال الوقت و لكن كل مره لا تستطيع فعزمت علي محاوله سرقه مفتاح هدي و الدخول للغرفه .
ايام تمر و مراد يقترب منها يبقي معها أغلب وقته لا يعود للفندق سوي لإنهاء بعض الأعمال المستعجله ثم يعود إليها مره اخري سريعا و فرح سعيده للغايه مما يفعل معها .
دلف إليها في يوم و جلس أمامها بهدوء .
مراد بابتسامه : عامله ايه النهارده يا فرح .
فرح : الحمد لله احسن .
مراد : الحمد لله طيب مش محتاجه حاجه .
فرح : انا هخرج امتي زهقت هنا .
مراد : كام يوم بس لما نطمن عليكي و بعدين نخرج زي مانت عايزه .
فرح بخجل : اوك طيب ممكن تنده لممرضه قولت لمازن و هو خارج يبعتلي واحده بس الظاهر نسي .
مراد بقلق : انت كويسه في حاجه تعباكي أنادي لدكتور يجي .
فرح بسرعه : انا كويسه بس علشان كتفي صعب عليا اقعد من غير مساعدتها علشان اتعدل و انا زهقت من الرقده.
مراد و هو يقوم لها : اوك .
فرح : هتعمل ايه .
مراد : هساعدك تقعدي .
اقترب منها بهدوء و وضع يده خلف ظهرها بهدوء و اليد الآخري عند خصرها بهدوء يحركها للإمام و هي تتمسك بيده بتعب بادي و مراد ينظر لها بهدوء و قلوبهم مضطربه للغايه .
فرح بألم : براحه يا مراد .
مراد : طيب كفايه كده حلو .
فرح بتعب : ايوه كويس كده .
مراد : طيب استني . وضع خلفها وساده كبيره و اسندها لها بهدوء لتستكين بهدوء .
كان مراد علي وشك التحرك من جوارها ليدق الباب و يدخل رجل غريب ضخم و بشنب كبير كما وصفته فرح و خلفه أحد العساكر لتمسك فرح بيد مراد بخوف .
فرح : مين دول .
نظر مراد لهم ليمسك يدها يطمأنها.
الظابط : احنا جينا ناخد أقوال انسه فرح علشان القضيه .
مراد : اه فارس قالي بس انا نسيت اقولك لما جيت .
الظابط : عايزين نعرف ايه اللي حصل يوم الحادثه .
أوشك مراد علي الرحيل لتتمسك فرح بيده بشده .
فرح : خليك يا مراد ماتخرجش.
الظابط : ممكن تبقي يا استاذ مراد .
جلس مراد بجوارها امسك يدها و احاطها بيده الاخري لتبدأ فرح بقص ما حدث و مراد يصك أسنانه بغضب من هؤلاء المعتدين .
فرح بتعب من كثره الكلام : خلاص كده اتصبت و فوقت بعدها لقيت نفسي هنا .
الظابط : اوك يا انسه فرح احنا كده خلصنا تقدري تستريحي انا كنت عايز بس اشكرك و احيكي علي موقفك الشجاع دا لولا اللي عملتيه كان حصلت كارثه كبيره جدا احنا في غني عنها دلوقتي .
فرح : انا ماعملتش غير واجبي .
مراد بضيق : خلاص يا حضره الظابط خلصت شغلك .
الظابط : ايوه يلا يا عسكري تقدري تستريحي .
انصرف الظابط لينظر مراد لفرح : بيتهيئلي تنامي دلوقتي احسن .
هزت فرح رأسها بهدوء ليعيدها مراد كما كانت نائمه و يجلس بجوارها يمسح علي شعرها بهدوء حتي غفت .
عند فارس داخل المكتب .
فارس : معلش يا حبيبتي مضطرين نأجل السفر للقاهره عند باباكي انت شايفه الوضع لخبط هنا قد إيه و الدنيا بايظه.
هدي : ولا يهمك يا فارس انا اساسا كلمت بابا و فهمته الوضع و هو تفهم الأمر و قال في اي وقت نقدر نسافر له .
فارس و هو يمسك يديها : تعرفي انك وحشتيني اوي الفتره دي .
ابتسمت بخجل .ليردد : عارف ان الشغل الفتره دي كتير عليكي اوي معلش مراد دماغه اساسا مش فيه من ساعه ما فرح اتصابت .
هدي : عادي مافيش مشكله بس انا قلقانه من اللي اسمها ملك دي بتحاول تعمل حاجه انا مش مطمنه من ناحيتها .
فارس : و انا كمان هدوئها دا مش طبيعي و بعدين سايبه مراد و مش لازقه فيه طول الوقت زي العاده و دي حاجه تخوف .
هدي : ربنا يستر انا هحاول احط عنيا عليها و ربنا يستر و اه صحيح ابقي روح لهنا النهارده لحسن عماله تعيط علشان فرح عايزه تشوفها .
فارس : حاضر اصبري و نبقي ناخدها تشوفها بس لما فرح تبقي كويسه عن كده .
هدي : اوك .
عند فرح كانت تجلس مع مراد عندما دلفت إليها أحد الممرضات بالطعام لتشيح فرح وجهها الجهه الاخري و تسحب الغطاء علي وجهها بسرعه .
مراد بتعجب : يلا يا فرح علشان تأكلي.
فرح من تحت الغطاء : انا نايمه دلوقتي .
مراد بضحك : فيه حد نايم بيرد كده يلا قومي .
فرح بسرعه : مستر مراد هو مازن فين ماجاش انهارده .
مراد بتعجب : بتسئلي عن مازن ليه .
ليدلف مازن في تلك اللحظه بضحكته المعتاده و هو يحمل كيس بيده و عندما وجد مراد امامه أخفي ذلك الكيس .
مازن : انا جيت يا فرح . رفعت فرح رأسها من تحت الغطاء و نظرت له لتجد مراد يمسك به و يحاول إمساك الكيس الذي يخفيه مازن.
مازن بضحك: ابعد يا مراد ايه شغل لعب العيال دا يا عم سيب .
مراد : هات الكيس دا يا مازن .
فرح بسرعه : أجري يا مازن سيبه و أجري.
نظر لها و ترك الكيس و جري لينظر مراد و يقترب من فرح و هو يمسك بالكيس.
مراد بغيظ : أجري يا مازن ها .
فرح بتلبك : انا تعبانه و مش هقدر أجري ها تعباااااانه و الله .
كتم مراد ضحكته و فتح الكيس ليجد بداخله طعام من خارج المشفي كان مازن يدخله لها و الجميع بالخارج .
مراد : كان بيجبلك الاكل دا و تسيبي الاكل الصحي اللي يغذيكي يا فرح .
فرح بحزن : طعمه وحش مش عارفه اكله و مازن مش عايز يزعلني كان بيجبلي.
مراد بهدوء : طيب يا فرح لما تخرجي من هنا كلي اللي انت عاوزاه اوك .
فرح : طيب و دلوقتي .
مراد بضحكه شريره : هناكل اكل المستشفي .
فرح بغضب طفولي : لا لا لا .
وضعه أمامها و رفع الطعام بالملعقه لفمها .
مراد بحنيه حتي يؤثر عليها : يلا يا فرح .
نظرت له و لابتسامته العذبه و فتحت فمها له .
مراد و هو يطعمها: شطره يا فرح .
ابتلعت الطعام بوجه ممتعض لينظر لها مراد بضحكه مكتومه و يعيد الكره مره اخري .
فرح بوجه ممتعض : كفايه كده أكلت.
مراد : هنخلص الاكل .
لتنظر له فرح بتوسل و مازن من الخارج بضحك و لكنه تركهم لسعادتهم بعيدا عن تلك الشيطانه.
أما عن ملك استطاعت بعد وقت طويل أن تسرق مفتاح هدي قبل خروج هدي و ذهابها لفرح مع هنا الصغيره حتي تراها .
دلفت للغرفه و أغلقت الباب خلفها لتبدأ في البحث بعنايه شديد لم تجد اي اثبات شخصيه لها حتي تعرف اسمها الكامل و لكنها بحثت في دولابها لتجده فعلا من جميع المركات المشهوره و انها ليست مقلده كما ادعت فرح من قبل .
ملك: انا وراكي لحد ماعرف انت مين و هنا ليه
ظلت تبحث بالمكان حتي وجدت علبه زرقاء
كبيره يظهر انها خاصه بشئ قيم للغايه . وجدتها أسفل كل الملابس و الأشياء اخفتها فرح بشده .
لتفتحها ملك و تجد بداخلها عقد من الألماس غالي للغايه و يبدوا عليه انه من التراث قديم جدا مطعم بالزمرد الاحمر اللامع و يبدو من حجمه انه لاميره من الأمراء .
جحظت عين ملك مما تمسكه في يدها لا تصدق أنها تمتلك شئ بتلك القيمه العاليه لتمسك هاتفها بأيدي مرتعشه و تقوم بتصويره .
سمعت صوت قريب من الغرفه لتضعه في مكانه و تغلق الدرفه تتحرك مسرعه نحو مكان تختبأ به لتجد هدي تدلف لداخل الغرفه و هي تحدث نفسها .
هدي : مش عارفه المفتاح دا راح فين اكيد وقع مني كويس ان مفتاح فرح معايا والا كنت اتسوحت النهارده .
ذهبت لدرفه فرح حتي تحضر لها بعض الملابس بعد أن كلمتها فرح لأنها تتضايق من ملابس المشفي .
هدي لنفسها : بيتهيئلي دول هيبقوا كويسين لتسمع صوت هنا و هي تدلف لها .
هنا بزهق : يلا هدي فييح مستنيه .
هدي بضحك : يلا هنا نروح لها .
اخذتها هدي و اتجهت للخارج لتخرج ملك من مكانها و هي تزفر بارتياح و تتحرك بهدوء خارج الغرفه فقد وجدت شئ من المؤكد سيساعدها كثيرا .
ذهبت هنا مع هدي لفرح حتي يزوروها
دلفوا لها لتجري هنا عليها بسعاده و تقفز علي السرير بضحك .
هنا بسعاده و هي تصطدم بفرح : فيييح وحشتيني اوي .
تاوهت فرح من اصطدام الطفله بها لينتبه مراد لهم .
مراد بسرعه و هو يحمل هنا عنها : براحه يا هنا براحه يا حبيبتي انت كويسه يا فرح .
رفعت أعينها لهم و هي تمسك بكتفها بألم و ابتسمت بهدوء حتي لا تبكي الصغيره .
فرح : كويسه كويسه تعالي يا هنا .
هنا بدموع : فييح .
فرح : انا كويسه يا حبيبتي تعالي قوليلي كنت بتعملي ايه و انا مش موجوده تحمست الطفله كثيرا ليجلسها مراد أمام فرح و يقف امامه ينظر لسعادتها و هي تتفاعل مع حديث هنا و هنا تتكلم بكل حماس .
هدي بهمس لمراد و هي تقف بجانبه : براحه عليها هتكولها بعينك .
مراد بسرعه : انا ببص لهنا .
هدي بضحك : و انا كنت قولتلك بتبص لحد تاني .
مراد بغيظ : شكلك بتقعدي كتير مع خطيبك و مازن و بتتعلمي منهم .
ضحكت هدي بشده لتنتبه لها فرح .
فرح : بتضحكوا علي ايه .
هدي : ولا حاجه اه صحيح جبتلك الهدوم اللي طلبتيها .
فرح : طيب كويس ممكن تساعديني أبدل هدومي دي و تسرحيلي شعري لانه مزهقني و هو مفرود كده .
هدي : حاضر .
هنا : و انا كمان .
ضحكت لها هدي و فرح ليستأذن مراد حتي يتركهم علي راحتهم .
هدي و هي تخرج الملابس لفرح .
فرح بصدمه : انت مالقتيش غير دي يا هدي .
نظرت هدي للملابس أمامها لتنفجر في الضحك و تنظر لفرح المدهوشه فقد كانت عباره عن تريننج خفيف لونه بينك و عليه رسوم طفوليه جميله و له جاكيت يفتح بسوسته من الامام عن آخره حتي يتيح لها التعامل مع الجرح دون خلعه من عليها .
هدي بضحك : سوري يا فرح بس هو دا اللي لقيته بيفتح من قدام مادورتش تاني .
فرح : هبقي زي العيال الصغيره بس مش مشكله يلا اهم حاجه اني هغير لبس المستشفي .
هدي : طيب يلا .
بدلت لها ملابسها و هنا طلبت من هدي نفس لبس فرح لأن هالو كيتي التي عليه يعجبها كثيرا فوعدتها هدي بشراء واحد لها .
هنا : يلا اعميك شعيك.
فتحت هدي الباب لمراد ليدخل و جلست فرح و هنا خلفها حتي تلم شعرها لها .
هدي : طيب انا هنزل اجيب قهوه ليا و لمراد من تحت حد عايز حاجه .
هنا بسرعه : انا و فييح شوكولاته.
هدي بضحك : حاضر .
وقف مراد ينظر لمعاناه هنا في محاوله تمشيط شعر فرح و رفعه لها .
هنا : فييح شعيك كبير اوي مش عارفه مياض ساعدني .
نظر مراد لفرح التي لم تتحدث و أعاد نظره لهنا مره اخري .
هنا : يلا مياض و انا هقولك تعمل ايه .
تحرك مراد ناحيتها و امسك المشط يحركه بنعومه علي شعرها و هي تكاد تذوب امامه من خجلها و هنا توجهه حتي يفعل ما تريد .
بعد مرور وقت و رأس فرح تذهب و تجيئ بين أيديهم حتي تكلمت .
مراد بتسأول : ها نعمل ايه تاني يا هنا .
كانت هنا علي وشك الرد ليصدح صوت فرح .
فرح بغيظ : انت بتلعب انت و بنت اخوك .
مراد : اش فهمك انت في الشعر خلاص خلصنا .
دلفت هدي لهم لتجد فرح أمامها لتضحك بشده علي منظرها بشعرها المشعث.
هدي بضحك : مين اللي عمل فيكي كده .
فرح : كانوا بيلعبوا يا ستي تعالي اعدليه بدل ماحد يدخل يتخض .
هدي : حاضر .
مراد : الحق عليا اني بساعدكوا.
هنا بضحك : بوظت شعيها.
مراد : انا بردو مش انت اللي كنت بتقولي اعمل ايه .
هدي : خلاص ماتزعلوش انتوا الإتنين عدلناه.
فرح : الحمد لله لسه عندي شعر.
هنا : عندك حلو اوي .
أما عند ملك .
اخذت الهاتف و خرجت بسرعه متجهه لللاب توب الخاص بها لترسل الصوره له و تبحث عن ذلك العقد . ثواني و ظهرت النتائج لتجحظ عيناها و هي تراها أمامها.
ملك بصوت هامس: انا لازم اسافر القاهره في أقرب وقت