الفصل 16
الجزء 16:
الايام تمر و مازال سليم يبحث عنها كالمجنون أدرك انه احبها و لكنه لم يحب حبه لها فهي تعتبر نقطه ضعف له و في مجال أعماله لا يجب عليه أن يمتلك أي نقطه ضعف و لكنه عزم علي شئ عندما يلقي القبض عليها و يأخذ ما يريده منها سيقتلها بيديه و ينهي نقطه ضعفه بيده خير من أن يفعلها أحد أعدائه.
اما عن بيري .
لجأت من تعذيب ضميرها الي شله فاسده تخرج معهم و تتناول ما يتناولون حتي المخدرات سحبت لبحرها لتغرق في دوامات من الضياع و ألفت تنظر لها و قلبها يعتصر عليها و لكنها كلما حاولت أن تبعدها عن ذلك الطريق تفاجأ بتهديد بيري لها بتبليغ الشرطه عن ما فعلت هي و زوجها لتصمت ألفت و ينقطع لسان منصور .
عند نبيل و بداخل تلك الفيلا المنعزله .
نجد الطبيب يطمأنه علي حاله المريض المهم لهم و يخبره بأنه علي وشك التعافي التام و لكن يحتاج لبعض الوقت .
عزيز و مونيكا
يجمع عزيز كل ما يسقط تحت يديه من ادله تدين سليم و يدسها جيدا حتي موعد استخدامها و احتياجه لها و تساعده في ذلك مونيكا .
عند مراد .
اقنعته ملك بمسامحتها و انها غلطه لن تتكرر ليسامحها مراد فهو ينظر لها كصديقه مقربه لانه عند عودته من الخارج من قبل و هو مدمر من مايا تركها تتقرب منه كصديقه تزيح عنه أحزانه و لكن فريده و ملك لم ينظروا للأمر بتلك الصوره بل منحوه مسمي من عندهم ليتورط مراد دون معرفته .
مضت الثلاث ايام طويله ثقيله علي مراد كم اشتاق لها في تلك الفتره حتي انه كاد يجن و مازن ينظر له باستمتاع و هو يراه يتألم من بعدها أما هي في غرفتها تجلس شارده تفكر في الأوضاع بينهم و ما مروا به معا كم استشعرت من أمان في وجوده بقربها كل مره كان يظهر من العدم ليحتضنها و يبثها من قوته نعم هو متسرع عصبي و قاسي لكن خلف ذلك كله يمتلك الكثير من الحنان الذي لا يظهر الا عند النظر إليها هي فقط اشتاقت له نعم اشتاقت و بشده تحمل القليل من الحزن و العتاب له و لكنها مشتته مما حدث ذلك اليوم هل فعلا ضربها أم كانت مجرد هلوسات توقفت عند التفكير في تلك النقطه لتحدثها هدي بضحك .
هدي : وحشك يا فرح .
فرح : هو مين دا .
هدي بضحك : ماتلفيش و تدوري عليا يا فرح مستر مراد هيكون مين يعني .
فرح بخجل و هي تصطنع الغضب : لا طبعا انت بتقولي ايه .
هدي بعتاب : هتخبي عليا يا فرح هزعل منك .
فرح : مينفعش يا هدي مينفعش لو قربت من مراد دلوقتي ابقي بعرضه للخطر دا غير ان ملك و مراد مرتبطين و علي وشك الخطوبه .
هدي بتعجب : مين قالك كده مرتبطين ازاي .
فرح بحزن : ملك هي اللي قالت .
هدي بضحكه عاليه : فظيعه ملك دي اول ما حست انكوا بتقربوا من بعض قالت كده علشان تفرقكوا ملك ماتعرفش يعني ايه حب ملك عايزه تملك اللي قدامها بس مش اكتر .
فرح : يعني .
هدي : يعني مراد عمره ما بص لملك الا علي أنها صديقه و بس و هي استغلت دا يا فرح .
فرح : طيب سيبك مني انا انت و فارس .
هدي بتعجب : مالنا يا فرح .
فرح : فيه حاجه غريبه بينكوا هو يبان سعيد بس انت لا يا هدي فيه حاجه انا متأكده .
هدي بغصه : احنا كويسين يا فرح .
فرح : هتكدبي عليا .
هدي : احنا متفقين يا فرح طنط فريده هتمشي و الموضوع هنلغيه كله .
فرح : إزاي يعني .
هدي : دا اتفاق .
فرح : انا مش هقول غير حاجه واحده أن مستر فارس عيونه كانت بتحكي هو قد ايه سعيد بالي حصل و الخطوبه دي حتي لو كانت مزيفه زي ما بتقولي بس هو بيحبك و انت كمان .
هدي بضحك : بس يابت و يلا نامي اخدتي دواكي ولا نسيتي .
فرح بضحك: اخدته يا مامي .
هدي بضحك و هي تقبلها : طيب يلا نامي يا روح مامي .
انتهت اجازتها و عادت بعد ذلك لعملها مع مازن تخرج يوميا مع مازن و لكن لا تراه و كذلك عند عودتها تقف تتلفت في المكان من حولها و لكنها لا تلمحه حتي اما هو فقد حفظ مواعيد ذهابها و عودتها يقف كل يوم يراقبها من بعيد و هي تحتضن هنا و تضحك مع هدي و مازن لكنه لا يستطيع الاقتراب منها فيكفيه النظر لوجهها من بعيد حتي يضحك يومه بعد رؤيه ضحكتها .
ايام كثيره مرت و هم علي ذلك الوضع يراها من بعيد و يختفي من أمام أعينها حتي كادت تفقد عقلها من شوقها له . في الجهه الاخري فارس و هدي يراقبونها من بعيد و هم دوما حولها حتي يمنعوا اي خطر من الاقتراب منها و عند خروجها من الفندق مع الأفواج يلازمها مازن ولا يبتعد عنها بناءا علي أوامر فارس . فارس دائما علي الهاتف مع فريد و ساره حتي يطمأنهم عليها و ينقل لهما تفاصيل يومها .
كانت هدي مع فارس في مكتبه بعد رحيل فريده للقاهره و عودتها لبيتها هناك و لكنها تركت ملك بجوار مراد حتي تضغط عليه و تنول ما تريد .
هدي لفارس : مستر فارس طنط فريده رجعت القاهره امبارح.
فارس بعدم اهتمام : ايوه فعلا.
هدي بغصه : احنا كده ممكن نلغي الخطوبه دلوقتي .
سمع فارس ما تقول ليرفع عينيه لها و هو يردد
فارس: ايه ايه انت بتقولي ايه ماسمعتش.
هدي بقوه : بقول خلاص مافيش داعي نكمل في حاجه انت مش عايزها .
وقف فارس بغضب و أوشك علي الرد ليدلف لهم الساعي و يكلم هدي .
الساعي : آسف يا فارس بيه بس فيه ضيف حضر و عايز حضرتك هو في الريسبشن تحت
هدي بتعجب : ضيف مين .
الساعي : بيقول اسمه عادل النجار .
هدي و تقفز بسعاده واضحه : عادل عادل تحت دا وحشني اوي و التفت لفارس بعد إذنك يا مستر فارس .
لم تنتظر رد فارس عليها ولا أذنه لتجري للأسفل بسعاده واضحه و يجلس فارس و هو علي وشك الانفجار . لم يستطع انتظار عودتها ليقف و يدور في المكتب بغضب ليقرر اخيرا بعد مده الذهاب إليها.
اما في الأسفل.
خرجت هدي بسعاده لأبن عمها عادل و هي تقفز كطفله صغيره فهي لم تري أحد من أسرتها منذ مده طويله سلمت عليه بترحاب شديد و سحبته للجلوس علي أحد الطاولات .
عادل بسعاده : و الله يا ست هدي المفروض اننا ولاد عم ازاي مش عارف اتلم عليكي المده دي كلها .
هدي بضحك : معلش يا عادل انت عارف اني بحب شغلي هنا و مش باخد إجازات كتير .
عادل : طيب يا ستي انا اللي اخدت اجازه و اخدت إذن من عمي و جيتلك .
حضر في ذلك الوقت فارس ليستمع لبقيه حديثهم و هو يدخل إليهم.
و فرح و مازن اللذان حضروا في ذلك الوقت و لمحوا وجه فارس الممتعض و وقفوا يشاهدون الوضع .
مازن بضحك : استني يا فرح فيه شو جامد قوي هيحصل دلوقتي .
فرح بتعجب : شو ايه يا مازن .
أشار لها مازن لفارس و اتجاهه نحو ذلك المكان .
وقفت تتابع معه بهدوء و هما سعيدان بما يحدث .
عند هدي .
هدي : اخدت إذن من بابا ليه .
عادل : علشان أجي اقنعك بخطوبتنا. لتجحظ عيونها و يصك فارس علي أسنانه من خلفهما بعد أن سمع حديثه .
فارس و هو يتقدم منهم و يمسك بيد هدي لتلتفت له و هي مازالت علي صدمتها و يسحبها من مكانها حتي تقف و هو مازال مطبقا علي يدها بقوه و يجز علي أسنانه.
فارس بغضب لعادل : آسفين يا أستاذ عادل ما ينفعش تخطب واحده مخطوبه اصلا .
نظرت له هدي بصدمه من تصريحه هذا لكنه لم يلتفت لها ليسحبها خلفه و عادل يخلفهم يحاول ايقافهم.
عادل بشده : هدي استني يا استاذ انت . و لكن فارس لم يلتفت له فقط يسير بسرعه و يسحبها خلفه حتي كادت تسقط علي وجهها العديد من المرات .
تدخل مازن في تلك اللحظه ليمسك بعادل و هو يضحك : تعال يا استاذ عادل انا هفهمك كل حاجه.
عادل بزعيق : اجي فين مش لما اشوف ايه اللي بيحصل .
مازن بجديه : يا عم تعالي افهمك انا اللي بيحصل و لو لسه زعلان هشوفلك عروسه يلا .
و سحبه مازن و هو يحدثه .
كادت فرح تذهب و هي تضحك بشده و تدعوا الله ان تتم تلك الزيجه ففارس و هدي من اطيب الأشخاص الذين تعرفت عليهم و كادت تتحرك لتصتدم بشخص يقف خلفها فامسكها من خصرها حتي لا تسقط رفعت فرح أعينها له لتجده مراد ينظر لها بشده و هي بين يديه فصدمت لتصمت و هي تنظر له .
مراد بابتسامه هادئه: بتضحكي علي ايه يا فرح اوي كده لدرجه كنت هتقعي.
فرح بتلبك : انا .. انا ..انا ما بضحكش ما بضحكش .
مراد : اومال كنت بتعملي ايه .
فرح و مازالت علي حالتها : كنت بلعب مع هنا و مازن .
مراد بضحك : طيب حاسبي لتقعي .
فرح : اكيد في حد هيلحقني لو وقعت .
مراد بغيظ : حد مين دا ان شاء الله.
نظرت له فرح بتعجب ليصدح صوت ملك من خلفهم .
ملك : مراد بيه عندنا مواعيد مهمه .
تركها مراد لتتحرك بسرعه علي غرفتها و يسب مراد ملك بسره ألف مره فهذه هي المره الأولي التي يحدثها فيها منذ مده و لكنها لم تكتمل بسببها .
داخل مكتب فارس .
دلف لدخل ليوقف هدي أمامه و يمسح علي وجهه بخفه حتي يهدأ .
هدي بغضب مصطنع : ايه اللي انت عملته دا .
فارس بعصبيه جعلت هدي تنكمش علي نفسها : عايزه تتخطبي لغيري يا هدي .
هدي بتعجب: و ايه يعني .
فارس بغضب : يبقي هو دا اللي سيادتك مرتبطه بيه علشان كده عايزه تفسخي الخطوبه .
هدي بزعيق و هي تقفز كالأطفال امامه : هو احنا كنا اتخطبنا من الاصل يا فارس احنا هنضحك علي بعض .
فارس بحده : كنت هاخد معاد من بباكي و اسافر اخطبك منه بعد ماتوافقي بس لقيت البقف اللي بره دا جاي يخطبك ماهو دا اللي ناقص اجوزكوا و اقف اتفرج .
هدي بفرحه و لكنها تماسكت: بجد يا فارس قصدي هو انا اللي قولتله تعالي اخطبني ماهو اللي جاي يقنعني.
فارس بغضب : انت هتسكتي ولا اخرج ارميه بره الفندق خالص .
هدي بتعجب: و بعدين من امتي ما احنا كنا مجرد اتفاق دلوقتي عايز خطوبه بجد انا بقي مش عايزه . كادت أن تخرج ليمسكها من معصمها.
فارس : هو ايه اللي مش عايزه هو بمزاجك .
هدي بصدمه : اومال بمزاج مين ان شاء الله .
فارس : بمزاجي انا انت فاهمه .
هدي بضحك: انت اتجننت يا فارس طيب ليه اوافق انا حره .
فارس بهدوء : علشان بحبك . جحظت عين هدي و لم تتحدث ليكمل . علشان لما خطبتك و بقيتي قريبه مني بقيت طاير من السعاده ما بالك لما تبقي مراتي علشان انت صحبه عمري و سري و كمان علشان بنتي اللي وشها بينور و ضحكتها بتطلع من قلبها بجد لما بتكوني معاها مش عارف اقول غير كده يا هدي انتي بقيتي ليا انا و هنا النفس اللي بتنفسه و انا مش مستعد اتخلي عنك ابدا .
اسدلت هدي رأسها بخجل و غطت وجهها و هي تكاد تذوب من كلماته لها ليحتضنها بخفه و تسند هي رأسها علي صدره تهرب من عينيه .
فارس بضحك : اكلم ابوكي ولا اخطفك و اريح نفسي .
هزت رأسها بخفه و تحدثت بهدوء .
هدي بسعاده : كلم بابا .
ابتسم فارس بسعاده ليدلف مازن و مراد و فرح و ملك في ذلك الوقت بعد أن احضرهم مازن للمكتب .
مازن بصوت عالي : الله اكبرررررررررررر الله اكبررررررررررررر يا رجاله دا احنا عبرنا قناه السويس اسهل من كده اخيرا .
انتفضت هدي و فارس بخفه ليبتعدوا عن بعضهم البعض و يتحدث مراد بضحك .
مراد بضحك : اسكت يا مازن الحج فارس طلع بيقول كلام لو قعدنا سنين ماكناش هنسمعه ليك هديه انك سحبتني علي هنا المره دي .
مازن بضحك : تشكر يا كبير عقبالك يا عم و اخلص منكوا انتوا الاتنين .
فرح بضحك : و انت يا مازن هتعنس .
فارس بضحك: يعنس مين بكره يلاقي اللي توقعه علي بوزه و يجي يسألنا يعمل ايه .
مازن بغرور : يا عم دا انا اكبر خاطبه في البلد بحالها مش هعرف اظبت نفسي .
مراد : بكره نشوف يا سي مازن .
اتجهت فرح لهدي تحتضنها بقوه و هي تبارك لها و من بعدها ملك بفتور و الجميع في حاله من السعاده .
هدي بخضه : يالهوي نسيت عادل .
مازن بطمأنان: ماتخافيش اخدته احاول اقنعه يهدي ما اقتنعش روحت حابسه في اوضه من اوض الفندق لغايه ما تخلصوا حواركوا و تفهموه بالراحه .
فرح بضحك : شكله كان مسخره و هو بيصوت و يقول افتحولي و مازن قال لناس انه مجنون و بنطلبله الإسعاف.
هدي بصدمه : يا نهارك اسود حبست ابن عمي .
مازن بغرور: نعم لقد فعلت .
هدي بسرعه : تعالي يا فارس نفتحله قبل ما يبلغ البوليس .
مازن ببرود : ماتخافيش انا سرقت الموبيل منه قبل ما يكلم حد .
فارس بسعاده : جدع يا مازن .
مازن بفخر : طول عمري .
هدي : جدع ايه بس بابا هيعلقني لو عرف اللي حصل .
فارس بضحك : طيب تعالي نروح نشوفه مازن هو في أنهي اوضه .
مازن بضحك : تعالي اوريهالك و امشي لحسن هو لو طالني هينفخني .
فارس : طيب يلا .
ذهب الثلاثه ليقترب مراد من اذن فرح بهدوء و قد نسي وجود ملك بجانبه .
مراد بهمس : عقبالك يا فرح .
انتفضت من مكانها علي صوته لتتحدث ملك بعصبيه تقطع كلامهم .
ملك : مش هنشوف شغلنا بقي ولا ايه يا مراد كفايه المعاد اللي ضاع .
فرح بسرعه : طيب عن اذنكوا اسبكوا تشوفوا شغلكوا و خرجت مسرعه . ليتجه مراد لملك بابتسامه صفراء و هو يحدثها و يصك علي أسنانه بغل .
مراد بغل : يلا نشوف شغلنا يا ملك يلا .
تحدث فارس و هدي مع عادل بعد ذلك ليوضحوا له كل الأمور فبارك لهم و كان علي وشك الرحيل ليمسك به فارس حتي يجلس معهم للعديد من الأيام ثم يعود فقبل عادل ذلك و جلس لعده ايام .
عند فريد .
كان يتحدث بالهاتف لشركات التي بمصر ليتأكد من سير الأعمال بها و كيف هو الامر حتي أخبره أحد المحاسبين بالشركة باختلاس والده للعديد من الملايين و قبوله العديد من الرشاوى حتي ينسحب من المناقصات التي يدخلها لصالح شركات اخري ليطلق فريد قرارا قوي بجمع كل تلك الادله و ما يساويها في الأيام القادمه حتي يعود للشركه و جلس و هو يتوعد لمنصور الذي لم يكن في يوم من الأيام بالاب الجيد او الاخ الحسن .
في ذلك الوقت دلف إليه ديفيد بسرعه .
ديفيد: فريد لقد وجدنا من وراء كل تلك المشاكل في الشركه .
فريد : جيد ديفيد و لكني واثق من وجود أحد من الخارج يحركه فهو مجرد ماريونت.
ديفيد: فكرت في ذلك صديقي لذلك لم اتعرض له حتي الان فقط اكتفيت بمراقبته من بعيد .
فريد : حسنا ديفيد استمر في تلك المراقبة حتي نصل لرأس الحيه و بعد ذلك ننتقم .
ديفيد : حسنا صديقي .
تركه و ذهب ليردد فريد بصبر : قريب كل حاجه هترجع بخير كل حاجه هتبقي كويسه .
ايام تمر و مراد يحاول التقرب من فرح و لكن ملك لا تعطيهم اي فرصه لذلك حتي انها بتفكيرها الشيطاني حاولت الدخول الي غرفه فرح العديد من المرات لتبحث بها عن أي ادله و خصوصا عندما لاحظت ازدياد اهتمام فارس و هدي بها في الفترات الاخيره عن سابقيها و لكنها لم تستطع أن تتواجد بالغرفه بمفردها لذلك حتي الان يفشل مخططها.
فارس تحدث لوالد هدي علي امل ان يذهب إليه في أقرب فرصه ليطلب يدها و تتم تلك الزيجه سريعا و لكن العمل اطبق عليهم لأنهم في موسم تروج به السياحه في الأقصر علي اخرها فاجلوا تلك الزياره قليلا حتي تخف عبئ الأعمال.
فرح تعمل مع مازن في كل الأفواج و هي سعيده للغايه و تشعر أن الحياه ستستقر من جديد و لكن تحتاج الي بعض الصبر و العمل .
يوم جديد كانت فرح علي وشك الرحيل مع مازن لذلك المزار السياحي الجديد التي لم تزوره من قبل و هي في غايه الحماس و تقفز حوله كالأطفال ليخبرها بأنها مفاجأه ستكتشفها عند ذهابها لهناك ليحضر لهم في تلك اللحظه فارس و هدي .
فارس بضيق : مش لازم يا فرح تروحي المزار دا المكان هيبقي بعيد هقلق عليكي .
هدي : فارس عنده حق يا فرح بلاش خليكي هنا احسن .
فرح بتحايل: انا عايزه اروح علشان خاطري دا اول مره نروح هناك و مازن معايا ماتخافوش.
فارس : والله ما مخوفني غير مازن معايا دي المنطقه بعيد حوالي ساعتين بالباص و هترجعوا باليل بلاش .
مازن : سيبها يا فارس مش هنتأخر و فرح بتفضل طول الوقت معانا ما بتبعدش سيبها .
فرح : اه و الله مش ببعد عنه .
هدي : طيب تخلي بالك منها يا مازن و انت توعي لنفسك .
فرح : حاضر .
فارس : خلاص روحي يا فرح و ربنا يستر .
تحرك الباص بسرعه ليخرج مراد بعدها لفارس .
مراد بلهفه : فرح فين يا فارس .
فارس : لسه ماشيه مع الفوج دلوقتي .
هدي : فيه حاجه يا مراد .
مراد بسره انا قلقان ليه دي رايحه شغلي زي العاده اكيد دا توتر عادي و هي كويسه مش هيحصل حاجه اكيد بيتهيئلي .
فارس بنداء : مراد مراد روحت فين .
مراد بتنبه: ها موجود موجود انا هروح مكتبي ياريت لما يرجعوا تبلغوني .
هدي : حاضر .
تركهم و ذهب لمكتبه يحاول العمل و الهاء نفسه عن ذلك القلق غير المبرر الذي لا يعرف من اي جائه الآن.