الفصل 13
الجزء 13:
داخل مكتب فارس.
فارس : تتجوزيني .
هدي بصدمه : ايه انت بتقول ايه .
فارس : اهدي يا هدي خلينا نتكلم و افهمك.
جلست هدي امامه تستمع له بانصات و هي لا تصدق ما يقوله .
اما عند مكتب مراد .
جهزت فرح الأعمال بهدوء حتي حضور مراد و ملك لتدخل ملك بعد قليل .
ملك : صباح الخير يا فرح .
فرح : صباح النور .
ملك : مراد وصل ولا لسه .
فرح : علي وصول دقايق و تلاقيه هنا .
ملك : اوك .
جلسا معا يتكلمون حتي حضر مراد الذي دخل و تعمد أن يتجاهل فرح.
مراد : صباح الخير يا ملك لو سمحتي هاتيلي الملفات علي مكتبي .
ملك : صباح النور يا مراد حاضر اتفضل .
اعطتها فرح الملفات و قلبها يعتصر بداخلها .
فرح بحزن : اتفضلي يا انسه ملك الورق جاهز .
ملك بخبث : ميرسي يا فرح و اخذته و دخلت له .
طلبت فرح القهوه الصباحيه لمراد كما اعتادت في الأيام الاخيره و حين حضرت حملتها و دلفت له .
مراد و هو ينظر للأوراق و بجانبه ملك .
مراد : فيه حاجه يا فرح .
فرح : قهوه حضرتك .
اتجهت لها ملك و امسكت الفنجان.
ملك باهتمام مصطنع : قهوه علي الصبح كده يا مراد لا مش هسمح بكده ابدا .
فرح بتعجب : مستر مراد بيضايق لم مشربهاش كل يوم الصبح و بيبقي عصبي جدا.
ملك بخبث: دا و انا مش موجوده لكن انا هنا يبقي عصير فرش الصبح و بعدين نبقي نشرب قهوه سوا .
مراد : خلاص يا فرح رجعي القهوه دي و اطلبي العصير زي ما ملك قالت .
نظرت له بتعجب و تكلمت: حاضر يا فندم .
خرجت و هي تزفر أنفاسها بضيق و حزن .
فرح : يارب صبرني علي الاتنين دول يارب .
مراد بالداخل : ملك انا متعود علي نظام معين ياريت ما تخلفهوش لما العصير يجي اشربيه انت و اطلبيلي قهوتي .
ملك بتعجب : يعني انت كنت بتسايرني بس قدام فرح مش اكتر .
مراد : عادي يا ملك احنا أصدقاء من زمان ماكنتش عايز اخلي صورتك وحشه قدامها بس .
ملك بضيق : اوك يا مراد و بسرها انا مش كوبري يا مراد علشان تستخدمني علشان تختبر فرح مش انا يا مراد مش انا .
مراد : لوسمحتي اقعدي شوفي شغلك دلوقتي .
ملك : اوك يا مراد اوك .
في مكتب فارس .
فارس : فهماني يا هدي .
هدي بحزن : عمر ماحد كان بيفهمك زيي يا فارس من يوم ما اتعرفنا علي بعض و عمري ما اتخلي عنك .
فارس : يعني ايه .
هدي و هي تدير ظهرها و تتجه للخارج حتي لا يري حزنها : موافقه موافقه يا فارس اعمل اللي انت عاوزه . و تركته و خرجت لمكتبها .
عند سليم .
كان يجلس بمكتبه و هو يعمل حين دلف له عزيز .
سليم : اتأخرت ليه يا عزيز .
عزيز : كنت بتأكد من الناس اللي بتراقب ساره و بشوف بقيه الناس اللي كلفناها تدور علي فرح هانم .
سليم بلهفه : و النتيجه.
عزيز بأسف: مافيش جديد يا باشا و لسه بنقلب الدنيا عليها الظاهر انها اخدت احطيتاتها كويس انا مش عارف بس يا باشا مانزلناش ليه صورها و دورنا عليها .
سليم : كانت ممكن تختفي اكتر و بعدين انت ناسي الورث بتاعها الأسهم كانت هتنزل الارض و ثروتها تضيع انت عارف ان الموضوع مايهمنيش بس يهم الكلب اللي اسمه منصور و هيخلي فريد يسيب اللي وراه و قدامه و يرجع و دا مش هيبقي في مصلحتنا نهائي مسير بنت الخولي ترجع و ساعتها مش هرحمها.
عزيز : اوك يا فندم .
سليم : صحيح عملت اللي قولتلك عليه مع فريد
عزيز : ايوه الناس بتوعنا هناك سببوا مشكله هتستمر فتره تعطله لحد ما يرجع .
سليم : تمام كده .
استأذن عزيز و خرج من مكتبه حتي يعود لأعماله من جديد .
عند فرح كانت تجلس تعمل بهدوء فحضر إليها مازن بضحكته المعتاده التي تدخل السرور علي قلبها .
مازن : فروحتي بتعملي ايه .
فرح : بشتغل بس مابعملش يعني حاجه مهمه .
مازن بضحك : محتاجك معايا بحضر مفاجأه لهنا
فرح بتعجب : لهنا ليه .
مازن : ايوه لهنا عيد ميلادها بعد بكره انت ماتعرفيش ولا ايه .
فرح : لا ماكنتش اعرف .
مازن : المهم عاوزك معايا و كمان شكلك لسه ما جبتيش هديه لها .
فرح : فعلا ماجبتش حاجه .
مازن : خلاص هو مراد جوه .
فرح : ايوه جوه و ملك معاه .
مازن : طيب انا هدخل له بس لو اتأخرت اعرفي انه يا قتلني يا انا قتلت البت الملزقه اللي اسمها ملك اللي جوه دي .
فلتت منها ضحكه قويه و هي تحدثه .
فرح بضحك : ربنا معاك .
سمع صوت ضحكها من الخارج ليدلف له مازن بعد ذلك فيتجهم وجه مراد .
مازن بضحك: ازيك يا باشا .
مراد : خلص يا مازن عايز ايه .
مازن بضحك : ديما كشفني كده عايز فرح ينفع اخدها و ملك موجوده اهه تساعدك لو عايز حاجه يعني أساسا اليوم قرب يخلص .
تجهم وجه مراد لترد ملك بسرعه .
ملك : ممكن طبعا اغطي مكانها اساسا مافيش شغل كتير باقي .
مازن: ها يا مراد ينفع.
لم يجد مراد اي عذر فسمح لمازن باخذها ليجلس و هو في قمه غضبه من ملك ثواني و أخبرها بالرحيل ليكمل هو العمل وحده بعد أن أرسلها.
ظلت فرح مع مازن بقيه النهار يحضرون المفاجأة و الهديه لهنا و فرح سعيده للغايه و عند عودتها مع مازن للفندق وجدت هنا مع جدتها فتركتها و ذهبت لغرفتها اماله في النوم حتي و لو لوقت قصير .
في ذلك الوقت لم يكف مراد عن السؤال عنها حتي انه قد فقد اعصابه علي موظف الريسبشن الذي يخبره بكل مره انها لم تحضر حتي الان .
اما ملك فهي تتابع مراد من بعيد و تكاد تجن فعند عوده مراد من الخارج كان دائما معها و لم يمانع قربها منه و لكنها لا تعرف انه اعتبرها صديقه له تخفف عنه حده حزنه من فراق مايا و رجوعه لعائلته .
رن هاتف ملك لتنظر له و تنسحب بهدوء بعيدا عن الجميع حتي تتكلم .
ملك : ايوه يا مامي.
منيره : ايه الاخبار عندك .
ملك : كويسه كويسه .
منيره : مال صوتك مش عاجبني فيه ايه يا ملك فين مراد .
ملك : بيشتغل يا مامي بيشتغل .
منيره : وصلتي معاه لفين خطوبتكوا امتي .
ملك بزهق : لسه يا مامي لسه.
منيره بزعيق : فوقي لنفسك يا ملك الموضوع دا لازم يتم بسرعه مراد هو آخر امل لينا علشان نعيش في نفس مستوانا ابوكي سابنا و احنا مفلسين و شويه و هترمي انا وانت و نبقي في الشارع .
ملك : حاضر يا مامي انا بحاول علي قد ما اقدر و طنط فريده معايا و في اقرب وقت هنعلن خطوبتنا متقلقيش .
أغلقت معها الخط و زفرت بشده و استعاده ابتسامتها العاديه و عاده لمقعدها مره اخري .
مضي يومين منذ ذلك الوقت لا يشوبهما سوا عصبيه مراد علي فرح و محاولته الدائمه بإظهار غيرتها له و هو سعيد بذلك جدا . فرح تعمل مع مازن علي مفاجأه الحفل و تلعب مع هنا لوقت قصير لوجود هنا مع جدتها دائما و في الليل تنزوي بركن الغرفه برعب و تبكي حتي انها لا تستطيع النوم باتت الأيام أكثر صعوبه عليها .
ملك بجانب فريده دائما ملتصقه بها و بمراد أمامها حتي تتم ذلك الزفاف . اما هدي و فارس فقد ابتعدت هدي عنه كثيرا فقط الأعمال هي ما تجمعهما و فارس يتألم من ذلك و بشده .
يوم الحفل مساءا .
بدء الحضور في التوافد للحديقه و الأطفال بكل مكان و الالعاب المسليه لهم منتشره في كل مكان بالونات و موسيقي للاطفال و جو رائع و السعاده تغمر الجميع .
أرتدي فارس بدله بالون الأسود لسهره و مشط شعره و وضع عطره ليبدو في غايه الوسامه .
اما مراد فارتدي بدله بالون الكحلي و قميص ابيض وضع عطره و مشط شعره ليبدو كأمير خرج من الأساطير للتو.
اما مازن فاكتفي بملابس كاجوال حتي يستطيع الحركه و اللعب مع الأطفال.
كانوا بالأسفل ينتظرون خروج هنا و الفتيات برفقتها . حضرت لهم ملك التي ارتدت فستان قصير فوق الركبه بحمالات رفيعه و تركت العنان لشعرها لينزل لرقبتها بمكياج صارخ و حمره كثيفه كانت جميله و لكنها ملفته بصوره سيئه .
ملك لفارس : اومال فين هنا يا فارس .
فارس بضحك : قفلت الباب علي نفسها و بعتت لهدي و فرح علشان يجهزوها للحفله و رفضت تماما اني اشوفها بالفستان غير هنا .
فريده بضحك : طبعا لازم تعمل كده اساسا كل البنات كده بيحبوا الجمال .
ثواني لتطل عليهم هنا و هي كالملاك الصغير ترتدي فستان ابيض واسع بحمالات رفيعه تزينه الورود الصغيره و علي رأسها تاج من نفس الزهور يزين خصلاتها البنيه التي ورثتها من والدها و جمال برائتها يغطي علي الجميع .
اما فرح فارتدت فستان بالون الروز بحمالات عريضه و يضيق من الصدر حتي خصرها ليبرز مدي جماله و ينزل باتساع بالعديد من طبقات الشيفون اللامعه فتحه صدره مثلثه و كذلك ظهره العاري بعض الشئ و بيديها الجوانتي الخاص به تسريحه بسيطه ببعض الورود الصغيره التي تزين شعرها المنسدل لنهايه خصرها و مكياج خفيف أبرز جمال ملامحها لتظهر في صوره تخطف الأنفاس.
اما هدي فلم تقل جمالا عنها ارتدت فستان قصير يصل لبعد الركبه من البنفسج من فوق بنظام الاوف شولدرز يضيق من الصدر حتي الخصر و ينزل باتساع حتي نهايته ذو ظهر و صدر عاريين رفعت شعرها كله في تسريحه بسيطه فقط بعض الخصلات المتمرده علي وجهها و وضعت مكياج خفيف كانت حقا رائعه لا يشوب جمالها سوي لمحه الحزن التي بعينيها فقط .
تعلقت أنظار فارس و مراد بهما لينعزلا عن العالم و كل منهم فقط ينظر لملاكه الرائع.
جرت هنا في تلك اللحظه لاحضان والدها ليرفعها عاليا وسط ضحكاتهم و سعادته بها .
فريده : ايه الجمال دا يا هنا و الورد الحلو دا .
هنا بضحك : فييح عملتهولي .
فريده بثبات: اه كويس كويس و انت يا هدي زي القمر .
هدي بشكر : ميرسي يا طنط .
اقترب مازن من فرح ليحدثها .
مازن : جاهزه يا فرح .
ابتسمت له : جاهزه يا مازن .
مازن : اوك يلا نبدأ.
امسك مازن بميك من الحفله و سحب فرح لتقف بجواره و هي تمسك بالكمان الخاص بها بهدوء و ابتسامه صافيه علي وجهها .
مازن بضحك : تس تس تس .
انتبه له الجميع ليستديروا له بخفه .
مازن : يبقي كده شغال مساء الخير جميعا احنا النهارده اتجمعنا علشان نحتفل بعيد ميلاد القمر الصغير بتاعنا هنا اللي سبب في دخول الفرحه لقلوبنا كلنا بتمنالك يا حبيبتي السعاده و الفرح الدايم و ربنا يعين فارس علي العرسان اللي مش هيلاحق عليهم بعد كده . ابتسم الجميع لتدخل التورته التي تحمل وجه هنا بضحكاتها السعيده و بها ست شموع شمعه بكل سنه .
مازن بضحك : اقبلي مني الهديه دي انا و فييح حبيبتك .
أشار لفرح فرفعت الكمان و بدأت يعزف هابي بيرث داي تو يو انتهت من مقطوعتها ليبدأ مازن في الغناء مع فرح بعد دخول موسيقي سعيده الجو و تنطيط مازن و فرح معا اغنيه بسيطه و لكنها جمعتهم معا بسعاده ليقفوا في نهايه مقاطعها حول التورتايه ليمسك فارس بيد هنا و ينزل لمستواها و هو يقطعها معها .
اطعمها فارس قطعه صغيره منها لتحمل هنا قطعه بيدها اطعمت فارس و فريده منها اعطت هدي و اتجهت لمراد بضحك تطعمه ليمسك خدها و يحتضنها بسعاده كانت ملك بجواره تنتظر أن تفعل معها هنا كذلك و لكن الصغيره بحثت بعيناها عن فرح لتجدها تقف بعيده فتصرخ باسمها و تنزل من يد والدها تجري لها .
هنا بصراخ : فيييح و اتجهت لها لتضحك و هي تضع بفمها قطعه الحلوي بسعاده .
مازن بضحك : و مازين هنا مالوش .
هنا و هي تنظر ليدها بطفوله : خلصت بس مش ازعل تعالي اجبلك فيه هناك كتير .
سحبته و اتجهت للطاوله.
فريده لفارس : بنتك متعلقه بالبنت دي اوي و دا مش صح .
فارس : هي و هدي ديما معاها و بينزلوا لمستواها كطفله و ماليين عليها حياتها مش هبعدها هي كمان عنها و فرح لعلمك لها دور كبير في تحسن هنا المفروض اشكرها مش ازعل .
نظرت فريده لفارس بغضب و رحلت عنه مسرعه .
اما مراد فذهب لفرح التي تقف بعيده بعض الشئ .
مراد و هو يشير لفمها: امسحي شفايفك هنا عصتها تورته .
حاولت مسحه بارتبك لوقفها مراد : كده هتبوظي الدنيا خالص استني .
اقترب منها بشده لم تعهدها منه ليلمس شفتها بطرف إصبعه فيرتعش جسدها منه و تغمض عيناها بشده كادت تذوب امامه من خجلها.
و مراد تائه بسحر تلك الشفاه المرتعشه امامه التي تشبه حبات الكرز بجمالها .
انتهي مراد مما يفعل لتقترب ملك منهم بعد أن رأت ما فعله مراد .
ملك بضيق: واقفين لوحدكوا بعيد ليه .
انتفض مراد و كذلك فرح وكأنها انتشلتهم من احلامهم لذلك الواقع الذي أمامهم.
مراد بضيق : كنا جايين حالا يلا يا فرح .
تحركوا باتجاه الجميع لتنظر ملك لفرح التي تسير امامها و تجحظ عيناها من تلك التفاصيل التي بالفستان الخاص بفرح التي لم ترها من قبل الا الان و تتذكر ملابسها في الأيام الماضيه التي تدل علي انها من أكبر دور الازياء ليس بمصر فقط بل بالعالم .
وقفت أمام الجميع و أمسكت بفستان فرح و الكل متعجب .
ملك بتعجب : غريبه يا فرح يعني تبقي لابسه فستان من توقيع مسيوا علام مصمم الازياء العالمي .
ارتبكت فرح و جميع الأنظار مسلطه عليها و كادت أن ترد لتتحدث ملك بتأكيد .
ملك : مستحيل يبقي نسخه مقلده الماتريل واضحه انها حقيقيه .
فرح و هي تبتلع غصتها بصعوبه : أصله أصله هديه من ساره زميلتي كانت هي اللي جيباه.
نظرت لها ملك متعجبه و رددت : و بقيه الهدوم .
دمعت عيناها في تلك اللحظه فهي علي وشك الانكشاف أمام الجميع .
ليتردد صوت مراد الغاضب ينقذها من ذلك المأزق
مراد : كفايه كده يا ملك .
هنا و هي تنظر لوجه فرح التي يبدو عليها الحزن : ملك وحشه تزعل فييح .
تحرك مازن لفرح حتي يعدل من الموقف .
مازن و هو بجانب فرح : هنا شوفتي هديه فرح ليكي .
هنا بفضول: لا بس عايزه شوفها فييح .
ابتسمت فرح للصغيره و أشارت لشاب من الفندق من بعيد فحضر و هو يحمل برواز كبير مغلف .
هنا بسعاده : ايه دي دي كبيره فييح .
اتجه فارس لها ليقول. : استني يا هنا انا هفتحها.
فتحها ليجد صوره لهم فارس يحمل هنا بسعاده و بجانبه هدي و فرح و مراد و مازن صوره التقطوها معا حينما حضروا مع فرح و الفوج السياحي .
مراد بتعجب : انت جبتي دي منين .
فرح بابتسامه : حد من السياح صورهالنا و احنا واقفين مع بعض من غير ماناخد بلنا و ورهالي و انا اخدتها منه و كبرتها.
فارس : فعلا الصوره حلو جدا و التلقائيه اللي فيها جملتها اكتر بكتير .
هنا : بابي اوضتي.
فارس بضحك : لما نطلع هعلقهالك بنفسي .
ضحكت الصغيره و احتضنت فرح لتنزل فرح لمستواها و تعطيها علبه زرقاء صغيره .
فرح بصوت منخفض : دي كمان هديه مني بس دي سر اوعي حد يشوفها خبيها كويس .
هنا بصوت منخفض : حاضي يا فييح .
كانت ملك تتابع كل تلك الأحداث بغيظ شديد لتنظر لهم بغضب و كذلك فريده التي تكاد نظراتها تفتك بفرح .
ملك بسرها : هكشفك يا فرح وراكي سر كبير و الله لكون كشفاه و فضحاكي قدام الكل .
نظر فارس في تلك اللحظه لهدي ليشير لها بهدوء فأماءه له بالموافقه ليتجه للمكان في وسط الحفل و يمسك بالمايك أمام الجميع .
فارس : لو سمحتوا جميعا .
التفت له الجميع لينظروا لما يفعله .
فارس : أحب اشكر الجميع اللي شرفوني بحضور حفله عيد ميلاد بنتي و احب استغل الفرصه دي و أعلن خطوبتي من الانسه هدي النجار .
جحظت عين الجميع من المفاجأة و وقفت فريده منتفضه بتعجب هل ما سمعته صحيح أم أنه خيل لها .
فريده بغضب بلغ عنان السماء : انت ............