هحبك من تاني - الفصل 12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

الجزء 12: علمت فرح انها لن تستريح اليوم لتذهب سريعا لغرفتها و تتجهز للعمل ارتدت جاكيت ابيض و جيب قصير بالون الأسود من ماركه عالميه تدعي جوش ارسلتهم لها ساره من قبل و رفعت شعرها وضعت المكياج لتخفي اجهاد وجهها و ارتدت حذائها متجهه للمطعم عند فارس و من معه . أرتدي مراد بدله رسميه بالون الأزرق و صفف شعره و تجهز لينزل لهم علي الافطار . دقائق ليحضر الجميع و تجلس فرح بجانب هدي التي تجلس بجوار هنا و بجانبها إبيها و مراد بجانب ملك و مازن بجوارهم بعد أن حضر ليرحب بفريده التي تجلس علي رأس الطاوله . دقائق مرت و هم يتناولون طعامهم لا يقاطعهم اي صوت سوي صوت الملاعق و ضحكات هنا و فرح و هدي الذين يلعبون معها من بعيد . ليصدر صوت فريده لفرح بعد ملاحظه نظرات مراد العاشقه لها . فريده و هي تشير لها : وانت اسمك ايه بقي . توقف الصوت و أنتبه الجميع لها لتتحدث فرح بهدوء : اسمي فرح يا فريده هانم . فريده : و بتشتغلي ايه هنا . فرح : سكرتيره لمستر مراد و أوقات يبقي مرشده سياحيه لاني لسه بدرس في الجامعه عن الآثار و الحضاره . فريده : و انت تشتغلي ليه و انت لسه بتدرسي . فارس : أصل. أشارت له فصمت فارس لتتحدث فرح بخجل و اعين الجميع مسلطه عليها . فرح : بشتغل علشان اصرف علي دراستي . فريده : قصدك يعني أن مستواكي الاجتماعي مفيش عيله فقيره يعني . فرح : نقول اسره عاديه بس . فريده بنبره سخريه : اوك يا اه اه اسمك فرح . نظرت لها فرح تعلم انها تريد اهانتها لا أكثر و لكن لم تستطع الكلام عن خلفيتها لتحمي نفسها . ملك بتعجب و كأنها ارادت السخريه منها: غريبه يعني انك تبقي لابسه من ماركه كبيره زي ماركه جوش يا فرح . جحظت عين فرح فالأول مره ينتبه أحد لغلاء ملابسها او يعلق عليها . فرح بتلبك : أصل أصل هي نسخه مقلده منها . ملك بضحك : مقلده بس تبان كأنها هي بالظبط و مع اني بهتم بالموضه و بتابع اخبارها كويس الا اني انخدعت فيه و نظرت لمراد ليتقول سوري مراد أصل ساعات بنشوف الفضه و نحسبها الماظ و دا بقي بيبقي مجرد نزوه. فهم الجميع تلميحها ليرد مازن بضحك مازن : طب كولي يا نزوه قصدي يا معزه سوري قصدي يا ملك . نظرت له بضيق ليمسك الجميع بضحكاتهم ماعدا الصغيره التي ضحكت بشده . هنا بضحك: انا شوفت المعزه مع مازين قبل كده شبه ملك صح . كلماتها اطلقت العنان لضحكاتهم لتنظر ملك بشر لطفله لتخاف و تتمسك بيد والدها و هدي و هي علي وشك البكاء . لاحظت هدي حزن الصغيره و فعلت ملك لتهدأ منها قبل أن ينفعل فارس علي ملك بشده . كانت فرح متجهمه حزينه من كلام تلك الشمطاء و من قربها من مراد لتجد مازن يميل علي اذنها بضحك ليحاول تغيير حالتها. مازن بصوت منخفض : ايه رأيك في القاعده البروقراطيه دي تشل مش كده . هزت رأسها بابتسامه . ليقول طب ايه رأيك نفلسع احنا . ردت بابتسامه واسعه : ياريت والله. نظر لها و امسك بيدها و هو يقف . مازن : طيب بعد اذنكوا يا جماعه حمد لله علي السلامه يا طنط . مراد الذي يشتعل منذ اقتراب مازن منها : علي فين ان شاء الله. مازن : هاخد فروحتي و نروح مع الفوج النهارده اكيد بعد طول اليوم شغل امبارح و كمان باليل مش هتحتجها يعني . مراد بغضب: و انت ماشيه معاه من غير ما تستأذني حتي أوشكت فرح علي الرد ليتحدث مره ثانيه لمازن و يجعلها تصمت . لا يا خويا ورانا شغل كتير و محتاجلها النهارده خلاص روح انت . جلس مازن و اجلسها مره ثانيه ليقول لها بصوت عالي : مالناش نصيب النهارده يا فرح خليها يوم تاني . ابتسمت له و لم تعقب و لكن ملك و فريده تأكدوا من شكوكهم لتصبح مؤكده بعد أن كانت مجرد شكوك . فرح بحزن : اوك يا مستر مراد مستر فارس لو سمحت اخبار السكرتيره اللي بتدوروا عليها ايه انا شغلي كمرشده وحشني . نظر لها مراد بحده و غضب بالغ ليحمحم فارس بهدوء و يحدثها . فارس بهدوء : فرح احنا لسه بندور عليها بس ملك موجوده دلوقتي تقدر تشيل عنك شويه شغل و تقدري من فتره لتانيه تنزلي مع الأفواج بس طبعا بعد ما تستأذني مراد ولا ايه يا مراد . مراد بضيق: اوك يا فارس نبقي نرتبها. فرح بسرعه : طيب ممكن اروح مع مازن النهارده و انسه ملك موجوده . كانت ملك ستتحدث ليقطع كلامها حديث مراد . مراد و هو يأكل ولا ينظر لها : لا انت ناسيه حصل ايه امبارح و انك لسه تعبانه . مازن بتساؤل: هو ايه اللي حصل إمبارح. ادمعت عيناها من ما حدث . مراد : أصل.... كاد أن يتكلم لتصرخ فرح لها . فرح بصرخه : مستر مراد . نظر لها و هي تهز رأسها ففهم انها تريد عدم معرفه أحد بما حدث ليهز رأسه لها بتفهم فهو من الاصل لم يكن سيخبرهم بما حدث ليومئ برأسه لها . مراد : تعبت و اضطرنا نبقي في المكان هناك الليله اللي فاتت . فريده : و ايه اللي تعبك بقي . هدي بسرعه : يا طنط فرح أكلها ديما مش مظبوط قليل بجانب عدم النوم و فترات الشغل الطويله بتنام قليل جدا . فريده : اوك . فارس : المهم الشغل تمام خلص و عملت الاتفاق. مراد : ايوه فرح ابعتي التفاصيل لفارس . فرح : حاضر يا فندم . مضي ذلك الافطار الثقيل علي الجميع ليتجه كل منهما الي غرفته للراحه و فرح و مراد للمكتب و كذلك فارس و هدي . عند بيري . دلفت لغرفه والدتها تبحث عنها لتخبرها الخادمه بأنها بالخارج مع والدها تذكرت بيري حديث والديها عن النبته السامه الموجوده بالغرفه و التي من المفترض تخلص ألفت منها في اقرب وقت و لكنها ترفض و بشده لأنها تعتز بوجودها . بحثت بيري عنها في كل مكان حتي وجدتها مخبأه داخل صندوق بعيد عن الأنظار اخرجتها منه بهدوء و قامت بالتقاط صوره لها و للزهور الناميه عليها و إعادتها بهدوء الي مكانها و خرجت بسرعه قبل حضور والدتها . دخلت لتبحث علي الانترنت حتي تعلم ماهيتها لتجد انها زهره نادره جدا لا تنمو الا في الغابات الاستوائية بعيدا المصدر ولا توجد في مصر شديده السميه يمكنها أن تقتل أضخم الحيوانات خلال ثواني اذا تناولوا البذور السوداء التي تنمو علي وجه الزهره و لكن هناك من يستعملها لإخراج محلول سمي يعمل علي إدخال المحقون به في غيبوبه أولا و من بعدها يستطيع المجرم التحكم في وقت موت ضحيته من خلال كميه السميه التي يعطيها له بمعني اصح سلاح كامل لجريمه لا يكتشفها البوليس ابدا . شهقت بيري بقوه بعد أن قرأه ذلك لتدرك أن ابويها ما هما الا قاتلين فتلك الاعراض تنطبق علي ما حدث لعمها والد فرح . اما عند فرح و مراد . تزداد عصبيه مراد علي المسكينه فرح منذ أن عادوا من ذلك المكان حتي انه لم يلحظ ارهاقها ولا اهتم بارهاقه هو أيضا فقط يخرج تفكيره و عصبيته الزائده عليها . جلست فرح بارهاق علي مكتبها و تحدثت بصوت منخفض : يا ربي دي المره الميه اللي ينادي عليا فيها النهارده انا خلاص حيلي انهد يارب يا ينام يا يتهد و يبطل طلبات انا زهقت . مراد من الداخل بصوت عالي : فررررح تعالي . قامت من مكانها و هي علي وشك البكاء و دلفت له : نعم يا فندم. مراد : الملفات اللي قولتك عليها راحت لفارس . فرح : ايوه بعتها من شويه . مراد : طيب حضري ملف شركه الإعلانات و هاتيه و ماتتاخريش. فرح : أي أوامر تانيه . مراد بضيق : لا نفذي دا الأول. خرجت من مكتبه و أغلقت الباب خلفها و استندت عليه بتعب تدعوا الله ان ينتهي هذا اليوم فيكفيها ما حدث لها الليله الماضيه . فتح الباب مراد في تلك اللحظه و هي تستند له . مراد و هو يفتح الباب : فرح انا ............. وجدها علي يديه و بداخل احضانه فجأه . شهقت فرح بخفه لأنها وجدت نفسها ترجع بظهرها للخلف لتصتدم بشئ رفعت عيناها بهدوء و هي تلتفت لتجد يد مراد هي المحيطه لها من خصرها و عيناها التي تشبثت بعيناها ترفض الحركه و هي الاخري بدنيا ثانيه . ثواني مرت و هم لا يشعرون سوي ببعضهما البعض داخل عالم وردي خاص بهما . لتدلف ملك في تلك اللحظه و تجدهم بتلك الحاله حتي انهم لم ينتبهوا لها . قطعت حديث عيناهم لتردد بسخريه . ملك : الله الله ايه اللي بيحصل دا . انتبه مراد و فرح لها لتعتدل فرح سريعا و يرحب مراد بملك حتي يرفع الحرج عن فرح . مراد بجديه : اتفضلي يا ملك علي المكتب . نظرت ملك بغل واضح لفرح ثم تركتها و ذهبت معه لداخل . مراد لفرح : اطلبي عصير فراوله لينا . امائت فرح بايجاب ليدخل مراد و تذهب هي لتطلب طلبه . جلست ملك مع مراد بالمكتب تخبره بأنها ستظل فتره في الفندق و نقلت الأعمال لهنا و تريد أن تعرف كيف تسير الأمور داخل المكتب . مراد : اوك يا ملك انا عارف انك اكيد زهقتي من الشركات هناك تقدري تبقي هنا و انا كل فتره هروح القاهره اطمن علي الشغل و ارجع . دلفت فرح في ذلك الوقت و هي تحمل العصير . لتبتسم ملك بخبث . ملك بخبث : لسه فاكر اني بحب الفراوله يا مراد من إيام ما كنا سوا في القاهره . مراد : طلبتها بحكم العاده مش اكتر . ابتسامتها و حديثهم معا أشعل النار بصدر فرح و هي تنظر لهما و اعين مراد لا تغفل عن تلك الغيره الواضحه و لكنه يريد أن يتأكد من حبها له يريد أن يطمأن. مراد لفرح : فرح انسه ملك هتحتاجك تفهميها الأوراق و الملفات ماشيه هنا إزاي لأن شغلها اتنقل هنا . فرح : اوك يا فندم . ملك : طيب يا مراد هشتغل فين . مراد : جهزي ورقك و شغلك و هنجهزلك مكتب زي ما تحبي حتي لو اخدتي مكتبي . ملك بضحك : ميرسي يا مراد بس بلاش تجهز مكتب جديد كفايه هنا هشتغل معاك في مكتبك و كده كده شغلي مش كتير مش هزعجك يعني . نظر مراد لفرح و هي علي وشك الانفجار امامه ليتصنع الموافقه بفرحه بالغه . مراد : موافق فرح نفذي اللي قولتلك عليه . جلست فرح مع ملك تخبرها بكل ما يحدث في المكان و ترتيب الملفات لتتصنع ملك الضحك و هم يتحدثون . ملك بضحك : خلاص يا فرح كده كتير عليا و انا قريب هبقي عروسه كده هتبهدل خالص . فرح بتعجب : عروسه . ملك بخبث : ايوه انت ماتعرفيش أن انا و طنط فريده جينا هنا علشان نحضر لخطوبتي من مراد لأننا مرتبطين بقالنا فتره طويله بس الظروف خلتنا نأجل اعلان الخطوبه. فرح بصدمه : اه اه فهمت مبروك مبروك ربنا يسعدكوا. تركتها فرح و اتجهت لترتيب الملفات و هي مصدومه و علي وشك البكاء لتبتسم ملك بخبث و هي تردد : مش انا اللي واحده زيك تبوظلي مخطط شهور طويله مش انت يا فرح . مرت الساعات بطيئه خانقه علي فرح لينتهي اخيرا ذلك اليوم المتعب . اتجهت لغرفتها لتجد هاتفها يرن برقم ساره . أمسكت الهاتف و ردت بصوت مختنق مما تشعر به من ألم قلبها. ساره : ايوه يا فرح عامله ايه يا حبيبتي . فرح بصوت مختنق : كويسه يا ساره كويسه . ساره : الحمد لله فرح انت ماكلمتيش فريد من امتي . انتفضت عند سماع اسمه : فريد رجع رجع يا ساره ولا ايه . ساره بحزن : لا يا حبيبتي لسه بس كان قلقان عليكي ابقي اتصلي بيه يا فرح نمرته معاكي . فرح : انا خفت اكلمه يعرف اني مش كويسه علشان كده خفت اكلمه يعرف حاجه . ساره : هو دلوقتي قلقان كلميه طمنيه عليكي حبيبتي . فرح : حاضر يا ساره هنام شويه و هبقي اكلمه لما اصحي . ساره: اوك يا حبيبتي. أغلقت معها الخط لترتمي فرح علي السرير و تغوص في نوم عميق بعد كل ذلك الإرهاق. عند فارس . كان مازال يعمل مع هدي حينما رن هاتف المكتب لترد هدي و تخبره بأن فريده تطلبه داخل غرفتها للحديث . اكمل عمله و ودع هدي لينطلق نحو والدته حتي يري ما في الأمر. دلف للداخل و جلس أمامها بهدوء و رزانته المعتاده . فريده : عطلتك عن شغلك . فارس : لا يا حبيبتي انا خلصت و جيتلك . مدت يديها له و احتضنته بقوه ليردد فارس بسره : ربنا يستر مابتعمليش كده إلا اما يكون فيه طلب و عايزه تأثري عليا فيه . فريده و هي تمسح علي ظهره : لحد امتي يا فارس . نظر لها بتعجب : لحد امتي ايه يا امي . فريده : لحد امتي هتفضل كده دافن نفسك في الشغل و باعد نفسك عن أي ست و مش عايز تتجوز مراتك بقالها سنتين و انت لسه لغايه دلوقتي جامد مش قادر تتحرك و تشوف مستقبلك . فارس بحده : دي حياتي و انا بحبها كده مع بنتي هنا هي الوحيده اللي تستحق انها تشغل تفكيري مش اروح اجبلها مرات اب و هي لسه بتتعالج من ازمه موت أمها لحد دلوقتي . فريده : و ليه ما تقولش تجبلها أم تساعدها تتعدي أزمتها دي ليه ما تقولش زوجه تنسيك حزنك و تفتح قلبك من جديد . فارس بغضب : مش وقته يا امي الكلام ده . فريده بشده : لا وقته و هو دا اللي عندي . فارس : يعني ايه . فريده : يعني انا لقيتك عروسه سالي بنت طنط ماهي صحبتي لسه راجعه من امريكا كانت بتدرس هناك و انا شايفه انها بنت مناسبه لينا و لاسمك انا عزمتها هنا كمان يومين علشان تقبلها بعد عيد ميلاد هنا و تحدد الخطوبه امتي . فارس بغضب بالغ: انت ازاي تعملي كده من غير حتي ما تسأليني عيل صغير انا علشان اقول حاضر و بس لا انا بقولك لا فاهمه يا امي واحده زي دي لا تعرف تكون زوجه ولا أم و مش هيحصل اللي انت عاوزاه دا أبدا انت فاهمه . جلست علي مقعدها بهدوء و هي تضع قدما علي الاخري لتردد . فريده بثبات : اللي عندي قولته جهز نفسك علشان في اقرب وقت هنعلن انك اتجوزت . زفر فارس بشده و خرج و هو في قمه غضبه حتي لا ينزل غضبه علي امه بقوه فهي بالأول و الآخر امه ولا يجب أن يعنفها. اتجه بقوه لغرفه ابنته وجدها نائمه كالملاك ليحتضنها بشده و هو علي سريرها يستمد منها القوه و المسانده لا يعلم لما في تلك اللحظه تذكر هدي و ضحكتها و قربها من هنا و حبهما لبعضهما البعض لتحضر إليه فكره و يعزم علي تنفيذها في الصباح . عند فرح . نامت قليلا لتحلم بعدها بكابوس آخر افزعها و أخرجها من ثباتها لتعتدل و هي تمسك قلبها و تدعوا الله ان يثبتها و يدمر ذلك الشيطان المدعو سليم الذي يأتي إليها حتي في أحلامها ليفزعها و يروع امنها . نظرت لهاتفها و هي تبكي بضعف لتضغط عليه و بعد قليل أتاها صوت فريد بلهفه جعلتها تكتم أنفاسها حتي لا تشتكي له . فريد بلهفه : فرح فرح حبيبتي ردي عليا طمنيني عليكي يا فرح. ثواني اخذتها حتي استعاده صوتها الطبيعي . فرح بصوت منخفض: فريد وحشتني اوي . فريد بلهفه : انت اكتر يا حبيبتي عامله ايه و ألفت عامله ايه معاكي حد فيهم بيزعلك . فرح بغصه : انا كويسه ماتخافش عليا . فريد : ماتكدبيش عليا دا انت اختي الصغيره و عمرنا ماخبينا حاجه عن بعض . فرح : مافيش حاجه صدقني و ببكاء بس انت وحشتني اوي انت و بابي وحشتني جدا . فريد بصوت متألم: انا قربت أخلص و ارجعلك يا فرح المهم خلي بالك من نفسك و ابعدي عن ألفت و منصور لحد ما ارجع و ابقي معاكي . فرح بضحك : انا ابعد ما يكون عنهم علي فكره فريد بضحك : احسن بردو شطوره يا حبيبتي . فرح بضحك : ميرسي يا حبيبي خلي بالك من نفسك . فريد : طيب يا فرحه عمري هقفل علشان ورايا شغل و هبقي اكلمك تاني خلي بالك من نفسك من البت ساره اوعي حد يعلقها من اخوكي و انت واقفه احرسيها لحد ما ارجع و امسكها انا . فرح بضحك : حاضر من عنيا يلا سلام. فريد : سلام . أغلقت معه و جلست تفكر في الأوضاع الحاليه لها تتذكر ملك لتسبها بسرها ثم تغضب من نفسها لذلك . فرح بغضب : و انا مالي خطيبته مش خطيبته انا مالي مش كفايه النصايب اللي نازله ترف علي دماغي .لتتذكر علي و أفعاله معها و نظراته المقذذه لها لتحيط جسدها بفزع و عيونها تبكي بقوه و تنسحب بركن الغرفه تبكي بقوه علي حالها و هي تتذكر تلك اللحظات منه أو من سليم . مرت الليله علي الجميع و كل منهم بحاله منهم الحزين و الخائف و منهم المترقب ليوم جديد و احداث أكثر و منهم من يستعد لثبر أغوار من ملكت قلبه و بشده . يوم جديد . استيقظ الجميع و اتجهوا لأعمالهم في مكتب فارس استدعي هدي التي دلفت له و هي تبتسم ابتسامتها المشرقه كالعاده و تحدثه . هدي : صباح الخير مستر فارس . رفع اعينه لها و تحدث سريعا قبل أن تذوب الكلمات منه . فارس بقوه : هدي تتجوزيني ..... هدي بصدمه : ايه ................