تدريب القمر
بعد إعلان الحرب، لم يعد هناك وقت للدهشة أو الخوف.
في صباح اليوم التالي، اصطحب الحارس الفضي إيلا إلى ساحة تدريب خلف القصر.
كانت ساحة واسعة، أرضها مغطاة بحجارة بيضاء تلمع تحت ضوء القمر حتى في النهار.
قال الحارس بهدوء: "من اليوم… لازم تتعلمي تتحكمي في قوتك، مش بس توقظيها."
نظرت إيلا إلى يدها: "بس أنا مش عارفة أتحكم فيها… هي بتظهر لوحدها!"
أجاب: "القوة القمرية لا تُفرض… بل تُفهم."
بداية التدريب
وقف الحارس أمامها: "ركزي… حاولي تستدعي الضوء من غير خوف."
أغمضت إيلا عينيها.
حاولت أن تتذكر إحساس الأمان… لكن بدل ذلك، ظهرت صور الحرب، والقلعة، وصوت دارك وهو يهددها.
فجأة… انفجر الضوء من يدها بقوة كبيرة.
ارتدت للخلف: "آه!"
ابتسم الحارس: "الخوف هو اللي بيحكم قوتك دلوقتي."
جلست إيلا على الأرض بإحباط: "أنا مش قوية زي ما بتقولوا… أنا حتى مش فاهمة نفسي!"
جلس بجانبها: "القوة مش معناها إنك ما تخافيش… معناها إنك تكملِي رغم الخوف."
سكتت.
ثم نظرت إليه: "إنت مين فعلًا؟ ليه مهتم بيا؟"
صمت لحظة… ثم قال: "لأنني كنت موجود يوم اختفيتي."
تجمدت: "إيه؟!"
لكن قبل أن يشرح…
سمعوا صوت انفجار بعيد من القصر.