الفصل الثالث: الألم الخفي (طويل)
رغم وجود ليان، لم يتوقف التنمر.
بل أصبح أحيانًا أكثر قسوة.
في أحد الأيام، وجدت سارة ورقة على مكتبها.
فتحتها…
وكان مكتوب: "إنتِ غريبة… ومحدش هيحبك."
تجمّدت.
نظرت حولها… الجميع يتصرف بشكل طبيعي.
لكنها شعرت أن الكل يضحك عليها.
في الحصة، لم تركز.
في الفسحة، لم تأكل.
وفي البيت… لم تتكلم.
لاحظت أمها: "مالك يا سارة؟"
أجابت بسرعة: "مفيش."
لكن كان في كل شيء.