قطره غيث تسقي طيف - الفصل السابع عشر | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

رؤى : امس نزلتي عند عمر و م رجعتي اال و انا نايمه ، وش صار كلمتيه انك موافقه ع العريس رسيل : بس شفته نسيت كل شي! بالصالة.. ليان : ابرار وش فيكي ساكته وين لسانك يلي م سكتت وانتي تصحيني ابرار همست لها : لو تعرفي وش صار بس ؟ ليان : وش صار ؟ ابرار حكت لها كل شي وليان فطست ضحك : الحين انا اشكي لك و انتي تضحكي ؟ ليان : مهبوله وين عقلك بالله ؟ ابرار : اتوقعتك انتي نزلتي و نمتي بالصاله وبعدين هو وش جابه ينام هنا ؟ ليان : هذا طبع زياد يحب ينام لحاله م يحب احد ينام معاه بالغرفه عند الرجال..بعد م رجعو من صالة الجمعة سلمان و سليمان راحو يتقهو عند اسطبل الخيل ، والباقي حبو يجلسو بالصالة يلي إطاللتها ع البحر.. كل واحد كان قاعد وسرحان عمر كان يفكر بطريقه يقنع امه يتزوج رسيل و مروان ب رؤى و امه يلي امه تضايقها بالطالعه والنازله و زياد يفكر بموقفه مع ابرار اليوم الصبح وأمين من امس الليل لما شاف ليليان عرف انها ليليان من االسواره يلي كانت بيدها و ب اسمها غيث بالمستشفى وطيف متى بتصحى و ايش بيصير يوم األحد بس يروح الدوام محمد : شباب وش فيكم كل واحد شايف للبحر وغرقان بتفكيره ؟ غيث : وهللا هالدنيا همومها م تخلص عمر : هونها و تهون م رح يصير شي غيث : ي رب زياد :اجل خلونا نروح صالة البولنج نلعبمروان وقف : نص ساعه و اجيكم زياد : وين رايح ؟ مروان : خلص اطلعو وبلحقكم ، وقفو كلهم وطلعو من الصالة ، مروان اخذ جواله و اتصل ع رؤى تجيه لصالة دقيقه وحده ودخلت رؤى ، مروان بس شافها ابتسم و فتح يداته : تعالي ي قلبي رؤى مشت وحضنته بقوه : اشتقت لك ي عمري مروان رفع راسها وباسها من بين عيونها : اول ليلة انام و انتي مو بحضني رؤى ابتسمت بخجل و حمرت خدودها مروان اخذ يدها وجلسها ع الكنبه : كلميني عنك كيفك ؟ رؤى : تمام مروان : عجبك الشاليه ؟ رؤى : ايه ماشاء هللا كبير و حلو مروان اخذ نفس : ان شاء هللا امي م قالت شي يضايقكم ؟ رؤى : ال حبيبي كل شي تمام مروان حط يده عند خصرها وسحبها لحضنه :تعالي ي قلبي مشتاق لك مدري كيف ازيل هالشوق بالحضن وال بالبوس❤ عند البنات.. زينب : رسيل متى مناوبه ؟ رسيل : االثنين ، ليه ؟ زينب : انا مناوبة األحد رسيل : حلو ان شاء هللا تكون المناوبة هاديه ابرار : اذا مو هاديه وش يصير يعني ؟ رسيل : شغل عمليات كل الليل زينب : ايه وهللا ، والعمليات بالليل تكون كلها حوادث وخطيره م تتأجل لصباح ابدا ليليان :هللا يعينكم وهللا ليان : ايه وهللا ، انا لو اشوف دم استفرغ لما تطلع روحي زينب : عاد لو تشوفي نحنا الجراحه كله دم ابرار : هللا ال يبالنا ، وش رايكم نسبح ؟ رؤى دخلت عليهم : ال مستحيل اسبح اخاف من البحررسيل : وانا كمان عندنا فوبيا من البحر ! ال يمكن نسبح فيه زينب ب استغراب : ليه ؟ رسيل و رؤى دمعو والبنات زاد إستغرابهم اكثر ! أبرار : خير وش صاير ؟ رسيل : أبوي مات غرق قدام عيونا ، من يومها م دخلنا البحر البنات بحزن : هللا يرحمه ي رب رسيل و رؤى : أمين ي رب بيت أم طيف... عبير دخلت الغرفه وشافته سرحان ومهموم من يومين م اكل وال شي ، قربت لعنده وحطت يدها ع كتفه : حبيبي انت بخير ؟ أحمد ناظرها بهدؤ و تنهد ، عبير استغربت و خافت اكثر : صاير معك شي كلمني ؟ أحمد : م ادري من وين االقيها ضاقت فيني الدنيا