غدر الفسفور - جوال ريم الفقود - بقلم البحر العميق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غدر الفسفور
المؤلف / الكاتب: البحر العميق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: جوال ريم الفقود

جوال ريم الفقود

بينما كان التحقيق شغال، فهد لاحظ شي غريب في سجلات الجوالات اللي صادرها العساكر. فهد: "كريم.. فتشنا جثث البنات، ولقينا جوال ليان، بس جوال ريم ماله أثر! دورت عليه في كل مكان، حتى في غرفتها، والنتيجة صفر." ​كريم بدأت تدور في راسه فكرة.. ليش جوال ريم بالذات اختفى؟ هل فيه رسايل تودين القاتل؟ قطع حبل أفكاره صوت صرخة من جهة المطبخ. ركضوا كريم وفهد، ولقوا أميرة (الصديقة المقربة) واقفة عند "فتحة التهوية" ويدها تأشر على شي داخل. ​بمساعدة فهد، سحبوا صندوق حديدي صغير كان مخبأ داخل فتحة التهوية. الصندوق كان مقفول بكلمة سر مكونة من 4 خانات. ​كريم: "أميرة، وش جابك هنا؟ وليه كنتِ تدورين عند فتحة التهوية؟" أميرة (وهي ترجف): "أنا.. أنا شفت ريم قبل الحفلة بيوم تخبي شي هنا، وقالت لي لو صار لها شي، لازم أعلمك يا كريم.. بس كنت خايفة من منصور!" ​كريم ناظر في منصور اللي وجهه صار "أصفر" كأنه ليمونة. فهد جرب يدخل رقم الساعة (02:14) ككلمة سر للصندوق.. وبالفعل، تكة! انفتح الصندوق. ​داخل الصندوق، لقوا أغرب ثلاث حاجات ممكن يتخيلونها: ​ 1.صورة قديمة لريم وبدر: مكتوب خلفها بخط يد ريم: "الوعد اللي خنته، راح تدفع ثمنه غالي"، والصورة مشطوبة باللون الأحمر. .2مفتاح غريب:بشبه مفاتيح الخزانات القديمة ​3:قارورة صغيرة فارغة: مكتوب عليها شعار مختبر طبي كيميائي. ​كريم (وهو يطالع في بدر): "يا بدر، أنت قلت إن ريم كانت مثل أختك.. وش الوعد اللي خنته؟ وليه ريم كانت مشطبة على وجهك في الصورة؟" ​بدر طاح على الكرسي وهو يقول: "أنا.. أنا كنت واعدها بالزواج قبل لا أسافر، ولما رجعت وخطبت ليان، هي قالت لي إنها نسيت الموضوع ومباركة لنا!" فهد قرب من القارورة الفارغة وشم ريحتها: "كريم.. هذي القارورة فيها أثر مادة الفسفور السائل اللي لقيناه تحت الكيكة. يعني اللي خبى الصندوق هنا هو اللي خطط للجريمة." ​كريم بدأت الصورة توضح قدامه، بس لسه فيه "لغز" كبير: إذا كانت ريم هي اللي خبت الصندوق، هل هي كانت تحاول تحمي نفسها؟ ولا كانت تجهز لموتها؟ ​فهد همس لكريم: "فيه شي غلط.. ليش القاتل يترك كل هالخيوط وراه؟ كأنه يبينا نمشي في طريق محدد.. لغز الساعة، لغز الصندوق، ولغز الخادمة.. كل هالألغاز تودي لشخص واحد لسه ما واجهناه بالحقيقة."