المقدمة:
_خرج أدهم من السجن ، والظلام يلازمه كما لو كان جزءًا من كيانه. لم يعد الطيب الذي عرفه الناس، بل صار الرجل الذي يثير الخوف في القلوب قبل ان يرفع صوته.
سما، بعفويتها وبراءاتها ، لم تفهم بعد ما يختلج في قلبه وما الذي دفعه ليصبح ظلاً من الانتقام والغضب.
أدهم لا يسمع نصائح احد ، ولا تردعه مشاعر الصداقة او الحب.امامه هدف واحد:استيفاء ثمن الماضي ، مهما كلفه من دماء وأرواح .
فكل خطوة يخطوها أدهم تصنع الرعب من حوله ،ويظل اسمه همسًا يثير الخوف : أدهم...ظل الانتقام .