سراب القدر
انا سرابي
في السابعة عشر من عمري،ولم اعد اؤمن بالصدف لان كل ما يحدث لي مقدر ، مكتوب بحبر لا يمحى على جبين ايامي منذ نعومة اظافري وانا اشعر انيني دمية في مسرح كبير والقدر هو المخرج الذي يحركني كما يشاء
حاولت الهرب مرارا غيرت الطرق، ولاكن القدر كان يسحبني من اضافري ويعيدني الى نقتطة البداية كانيني اسيرة في متاهه لا مخرج منها.
كرهتة . كرهت هذا القدر الذي يسلبني حرية اختيار . ويتركني عاجزة امام سطوتة.
حتى جاء ذالك اليوم.
اليوم الذي انقلبت فيه الموازين،وتغير فيه معنى القدر في قاموسي.
كان اسمه عاصف
ولم يكن اللقاء به صدفة، بل كان الفصل الول من قدر جديد
لم اتخيله.وقفت امامه فشعرت ان العاصفة التي كنت اخشاها طوال عمري...قد سكنت اخيرا.لم تكن لتدمرنب، بل لتحتويني.
ادركت حينها انيني لم اكن اهرب من قدري، بل كنت ارقض نحوه دون ان ادري. وان الكراهيه التي حملتها له سنوات...ما هي الا قناع للحب الذي كان ينتظر ات يولد.
فهمت ان القدر ليس سجانا دإما.
واخيانا يكون القدر رجلا.
واحيانا يكون اسمه...عاصف.
ومن تلك اللحظة توقفت عن الهرب.
لانني... احببت قدري.