طـفـلـة مـن الـداخـل3 - الفصل 74 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل3
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

خرج من المستودع وهو يحس باليأس مايعرف كيف يحصلهاا ولا يعرف كيف حالتها الآن تأفف بضيق ووقف عند سيارته ضرب ع سيارة فوق معصب ليصدر صوت أشعار في جواله إللي في جيب بنطلونه أخذه وطالعه وفتح الرساله لوصلته من رقم مجهول مكتوب" في غابةة تيلشيني دفنوها هناك لحق عليها قبل تختنق وتموت" ناصر بغضب بعدما قرأ : جرااااااح بس توقع بين يدي ياحقير بموتك بسرعةة ناصر وبخوف فتح باب السيارة وحركهاا بسرعةة القصوى وحتى مافكر مين ذا لبعت رسالة كل تفكيره كيف يوصل بسرعةة وينقذهاا .. في الجهه الثانيةة تنهد بضيق وهمس لنفسه: إن شاءالله يلحق عليهاا ودخل جواله في جيب جاكيته وخرج من سيارة ومشى لعمه ... فيرات : عمي القارب جاهز لسفر يلاا خلينا نروح جراح: خليني شاهد حتى يتموا دفنها ورووح طالع ع قبر فيرات يلي اندفن نصه وقلبه بنغزه وفي تفكيره ضرب رجال ليدفنوها وخرجها غصب عن عمه بس هو عارف مو قادر يعصي عمه ويساعدها وراقب وفي نفسه : إن شاء الله يوصل بسرعةة ناصر خلصوا دفن ورااح جراح وفيرات لسيارة لساقها فيرات متجهين للميناء... مع كتم القبر قامت مفزوعة كتمت انفاسهاا وضربت في تابوت الخشبي وتحاول تخرج بس ماتقدر وفي نفسهاا وانفاسها تضيق : مارح تهرب مني ياجراح مابموت إلا قد موتك... بعد شوي وصل ناصر خرج من سيارة وطالع ع كل المكان ليشوف التراب يلي مبين عاده الحفر ليلاحظه بعيد عنه شوي وعنده ادوآت الحفر إللي تركوه الرجال بعدما دفنوهاا وراحوا ... راح يجري للقبر واخذ مجرفه وبدأ يحفر وفي نفسه يدعي عادهاا بخير حتى خلص ووصل لتابوت ابعد تراب لعلى تراب حاول يفتح تابوت بس مافتح معه وفيه مسامير حاول يبعد المسامير وفي نفسه يردد : تحملي تحملي بساعدك تحملي شوي.. وابعدها ورمى غطاء التابوت على جنب وطالع ع ناسيل مغمضه عيونهاا خاف ناصر وصرخ بهدوء : يارب بخير يارب وحملهاا لبرااا تابوت وحطهاا ع تراب ضغط ع صدرهاا وهو يهمس : اصحي ناسيل شهقت ناسيل وهي تتنفس أكسجين كثير وفتحت عيونهاا تبسم ناصر وهو يشوفهاا مفتحه عيونهاا : الحمدلله قامت ناسيل جالسه وطالعته : بدي مااء راح ركض ناصر لسيارته اخرج منها قارورة ماء وأعطى ناسيل وشربت منه ومسحت وجهها وهو يراقبها ويبتسم وفي نفسه : لانها شرطية ومتدربة وقت الضيق وتقدر تجلس بلا هواء مدة عشرين دقيقة لكنت تأخرت أكثر ذحين ماتت لكان مكانها شخص عادي ذحين روحها ارتفعت عند خالقهاا.. طالعته ناسيل وهو سرحان فيها : خلينا نلحق جرااح قبل يهرب ويسافر ناصر إللي انتبه ع نبرة صوتها : يلاا وراحوا ركض ع سيارة وحركتها ناسيل يلي تسوق... جلس يتأملهاا ناصر وهي تسوق ويطالع ع ضرب لمبين ع وجهها انتبهت له ناسيل وطالعته مدة ثانيه ورجعت تطالع ع طريق ... ناسيل : وانته فاضي اتصل ع مدير كايا تبسم ناصر واخذ جواله وتصل بكايا إللي رد بسرعةةة... كايا : وصلت على نااسيل ناصر : اي والحمدلله بخير ومعي الآن كايا في نفسه : الحمدلله .. ورجع بنبرة صوته : اعطها جوال أعطاها الجوال ناصر ... ناسيل : سيدي.. كايا: الحمدلله ع سلامتك فعل فيكي شي جراح الحقير ناسيل : لا تخاف انا بخير جراح يحاول يهرب بقارب لسويسرا من ميناء .....) ابعت الدعم البحرية قريب يمنعوه قبل يمشي القارب حتى نوصل كايا: الآن أتواصل معهم وطفى الجوال كايا يتواصل مع ضباط البحريةةة .. طالعته ناسيل بستغراب وهي تعطيه الجوال : اي وكيف عرفت وين دفنت اخذه ناصر : وصلتني رسالة من رقم مجهول وقلي بمكانك ناسيل : ورجيني رسالةة... فتح ع رسالة ناصر وأعطى ناسيل طالعتهاا بستغراب حتى قرأت وطالعت ع طريق وفي نفسها همست: فيراات ناصر بستغراب وهو يأخذ جوال من يدهاا : تدري مين ناسيل وهي تطالع ع طريق وتسوق بسرعةة: اي بعرف... ناصر برفع حاجب: ميين طيب ناسيل : فيرات ناصر بضحكة مسخرة : انتي وش تقولي مستحيل سكتت ناسيل وهي تطالع عطريق ليستوعب ناصر ويتذكر كلام حسن لما قاله بعت دكتور يعالجها ورجع طالع ع ناسيل : اي صح فيرات طيب شو مصلحته يساعدك هزت كتفيهاا بس وساكته وتسوق... يُتبع...