خنجر ذو حدين - الفصل العاشر: بين القلق والدفء - بقلم ميوش السوهاجية | روايتك

اسم الرواية: خنجر ذو حدين
المؤلف / الكاتب: ميوش السوهاجية
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر: بين القلق والدفء

الفصل العاشر: بين القلق والدفء

عودة إلى المنزل: في مطبخ منزل أرمان، كانت مارتا تحضر فطائر التفاح التي يعشقها الجميع، رائحة القرفة والتفاح تملأ المكان دفئاً وألفة. فجأة، سمعت صوت الباب يفتح بعنف، فتركْت ما بيدها وأسرعت إلى المدخل. لمعت عيناها بالذعر عندما رأت أرثر يحمل ميجدالين بين ذراعيه، وهي شاحبة بلا حراك. "يا إلهي! ماذا حدث؟" أسرع أرثر إلى الداخل، صوته مرتجفاً: "صنعت حاجز حماية من قوتها لتنقذنا... ثم فقدت وعيها." ذهبت مارتا خلفهم إلى غرفة النوم، بينما كان أرثر يشرح بسرعة ما حدث في الجبال. وضع ميجدالين على السرير، وبدأ يفحصها بسحره، يداه ترتجفان وهو يبحث عن أي أذى بها. "إنها بخير... لكن طاقتها استنزفت بالكامل. تحتاج إلى الراحة والغذاء الجيد." من خارج الباب، سمعوا صوتاً عالياً: "هل يمكنني الدخول معكم؟ فأنا عالق هنا!" نظر الجميع إلى الباب ليجدوا الغول العملاق يحاول دخول الباب الضيق، مؤخرته عالقة في الإطار. "أنسيت أنك بحجم المنزل؟" قال فزاعة وهو يضحك. "ظننت أنني صغير بما يكفي!" تذمر الغول وهو يحاول تحرير نفسه. رفع فزاعة يده، متمتماً بتعويذة، فتقزم الغول إلى حجم إنسان عادي، ثم سقط داخل الغرفة بشكل هزلي. "أوه! العالم أصبح كبيراً فجأة!" قال الغول وهو ينظر حوله مندهشاً. أحضرت مارتا طبقاً من فطائر التفاح الساخنة. "كلوا... الطعام يساعد في استعادة الطاقة." جلسوا حول ميجدالين، يأكلون في صمت، كل منهم غارق في أفكاره. أرثر يمسك يد ميجدالين، مارتا تراقبها بقلق الأم، فزاعة يحاول إضحاك الغول الصغير، والغول ينظر إلى الفطائر وكأنه يراها لأول مرة. "هل كل طعام البشر بهذا اللذة؟" سأل الغول وهو يلتهم الفطيرة الثالثة. "انتظر حتى تجرب كعكة العسل!" قال فزاعة مبتسماً. نظر أرثر إلى مارتا: "كيف نحميها؟ سيربانيس تعلم أنني أحبها وسوف تستغل هذا." ردت مارتا بهدوء: "بالحب... وبالقوة التي تجمعنا. سنكون معاً، كما كنا دائماً." من السرير، همست ميجدالين وهي تفتح عينيها: "أرثر..." انحنى عليها، صوته يغص بالفرح: "أنا هنا ياحبيبتي... لن أترككِ أبداً." بعد أن اطمأن عليها، تذكر فزاعة شيئاً مهماً. "أرثر... انت لم تقرأ تعويذة الاختبار الرابع بعد." نهض أرثر فجأة، وكأنه تلقى صعقة. "حقاً؟! نسيت تماماً بسبب قلقي على ميجي." اتجه هو وفزاعة والغول غولي إلى غرفة المكتبة. أخرج فزاعة الورقة الصفراء من جيبه وسلمها لأرثر. بدأ أرثر يقرأ الكلمات القديمة، وصوته يرتجف قليلاً. عند الانتهاء، سمعوا صوت باب حديدي ثقيل يغلق في مكان بعيد. انحنى أرثر إلى الأمام، ماسكاً صدره، صارخاً بصوت مكتوم كي لا تسمعه ميجدالين. "آه..." تغير شكل فزاعة قليلاً، أصبح أكثر شبهاً بالإنسان، لكن عينيه كانتا حزينتين. سأل الغول غولي: "ما هذا؟ ما الذي يحدث؟" أجاب أرثر متألماً: "كل اختبار... يستنزف جزءاً من روحي... هذا هو الثمن في كل مرة أتممت بها أختباراً." رد فزاعة بصوت خافت: "وأنا... أصبح أكثر انسانية مع كل اختبار... لكنني أفضل أن أبقى جنيًاً على أن أراه يتألم هكذا." حزن الغول غولي، وانحنى أمام أرثر. "أنت تضحي بنفسك من أجلنا... كيف نساعدك يا سيدي؟" وضع أرثر يده على كتف الغول. "تكونون متحدين دائماً... لكي نتخلص من تلك الأفعى اللعينة." عادوا إلى غرفة ميجدالين في صمت، كل منهم يحمل في قلبه عبء التضحية والوفاء. ضعف الظلام: في كهفها المعتم، كانت سيربانيس تشعر باهتزاز غريب يجتاح كيانها. فجأة، انهارت على ركبتيها، ويداها ترتجفان بشكل لا إرادي. من عيني إليرا المستحوذ عليها، بدأ ينزل دم أسود كثيف، يقطر على الصخور في صوت هزيل. "ما هذا؟! ماذا يفعل الآن هذا الأحمق؟!" همست بصوت مكسور، تشعر بضعف غير مسبوق يجتاح قواها. لاحظت أن ظلالها أصبحت باهتة، وتعودتها تتلوى في ألم. "لقد أتم الاختبار الرابع... اللعنة... كل اختبار سينهي جزءاً من قوتي هكذا!" صرخت بغضب:"أرثـــر! يا ابن أرمان المدلل! سأجعل موتك بطيئاً ومؤلماً!" حاولت التركيز لترسل رسالة إلى ظلالها، لكن قواها خذلتها. شعرت كأن شبكة من النور تغلف كيانها المظلم، تمنعها من التحكم الكامل في الجسد المستحوذ عليه. "يجب أن أجد طريقة... يجب أن أقوي نفسي قبل فوات الأوان." وفي منزل أرمان، كان أرثر جالساً بجانب ميجدالين النائمة، حين شعر بذبذبة غريبة في الخنجر الذهبي. أمسكه بين يديه، فرآه يتوهج بنور ذهبي خافت. "إنها تضعف... اختبار الترويض أثر عليها بشكل قوي." قالها بصوت هادئ، وعيناه تلمعان بحكمة جديدة. شعر كأن قوة والده تتدفق فيه بشكل أقوى، وكأنه أصبح يفهم لغة الأرض والنجوم بشكل أعمق. دخلت مارتا الغرفة، فرأت نور الخنجر. "ما هذا؟" "سيربانيس تضعف... لكن هذا يجعلها أكثر خطورة من ذي قبل. الوحوش الجريحة هي الأكثر شراسة." عادت سيربانيس إلى بركة الماء السحرية، محاولةً أن تجد حلاً. رأت في الماء صورة لمقبرة قديمة خارج المدينة، حيث دفن السحرة القدماء. "قبور السحرة... طاقتهم لا تزال حبيسة هناك... يمكنني امتصاصها!" ابتسمت ابتسامة شريرة. "سأذهب إلى مقبرة الأسلاف... وسأستمد القوة من رفاتهم!" بدأت تعد العدة، غير مدركة أن أرثر كان يراقبها من خلال الخنجر. أرثر فتح عينيه فجأة. "إنها تخطط لشيء ما... شيء يتعلق بالمقابر." قال لفزاعة:"لا بد أنها تقصد مقبرة السحرة القدماء، يجب أن نمنعها قبل أن تصل إلى هناك." رد فزاعة:"لكن ميجدالين لا تزال ضعيفة... ولا يمكننا تركها هنا وحدها." "غولي سيبقى لحمايتها... بينما نذهب نحن." نظر إلى الخنجر المتوهج. "حان وقت الاختبار الخامس... حان وقت مواجهة الموتى." ثم التفت إلى فزاعة بنظرة حازمة: "ادعُ المجلس الأعلى للسحرة لاجتماع عاجل. يجب أن يعلموا بأن هناك معركة قادمة." مجلس السحرة: اجتمع أعضاء المجلس الأعلى للسحرة في غرفة الاجتماعات بمنزل أرمان، وكانوا أربعة من أعظم سحرة العصر: ألكان، كازير، سيلفارا، نيفاري. دخل أرثر الغرفة، وفزاعة وغولي خلفه. توقفت الأنفاس للحظة حين رأوه. كانوا آخر مرة رأوه في حفل تتويج والده. "أرثر... ابن أرمان... لقد أصبحت نسخة من والدك." قال ألكان بصوت مليء بالدهشة. رد أرثر باحترام: "تشرفت بلقائكم مرة أخرى بعد كل هذه السنين أيها السحرة العظماء." بدأ كازير الحديث: "لقد سمعنا عن رحلتك... وعن الاختبارات التي تخوضها." سألت نيفاري بفضول: "هل صحيح أنك استعدت ذاكرتك بالكامل؟" "نعم... بفضل قوة الحب والوفاء." أجاب أرثر بإيجاب. قالت سيلفارا: "الاختبار الخامس... مواجهة أسلافنا في مقبرة السحرة... هذا أمر خطير للغاية." "سيربانيس تخطط لامتصاص قوة الأسلاف القديمة. إن نجحت، ستصبح أقوى من أي وقت مضى." شرح أرثر. سأل ألكان: "وكيف تخطط لمواجهتها؟" "اعرف بعض التعاويذ التي ستمكني من هزيمتها... لكنني سأحتاج إلى دعمكم." قال كازير: "مواجهة الموتى تتطلب أكثر من مجرد تعويذة... تتطلب فهماً عميقاً لطبيعتهم." هنا تدخل فزاعة: "سيدي أرثر يعرف ذلك... لقد درس كل المخطوطات القدينة المحفوظة بداخل المكتبة." نظر الأعضاء إلى الغول غولي المتقزم، فسألت نيفاري: "ومن هذا؟" "هذا غولي... حليف جديد وأمين." أجاب أرثر. قالت سيلفارا: "المقبرة محمية بتعاويذ قوية... لا يمكن الدخول إلا بموافقة الأسلاف أنفسهم." "لهذا أحتاج إلى مساعدتكم... لتقديمي لهم كوريث شرعي بعد أبي." قال أرثر. هنا توقف كازير: " لكن يجب أن تتذكر أن مملكتنا مخفية عن عيون البشر لسبب وجيه. لو علم البشر بوجود السحر، لطمعوا فيه واستخدموه للشر." أضافت نيفاري: "لهذا حصرنا السحر في عائلاتنا فقط. وبالنسبة للبشر، فإن السحرة مجرد شخصيات من الأساطير والقصص الخيالية ليس لهم وجود." أكمل ألكان: "وها أنت الآن يا أرثر تحمل مصير هذه المملكة المخفية على عاتقك." اجتمع الأعضاء في دائرة، وتشابكت أيديهم. "نحن المجلس الأعلى للسحرة... نقر ونعترف بأرثر ابن أرمان وريثاً شرعياً لمملكة السحر والسحرة العظيمة... ونطلب من الأسلاف القدماء منحه الحق في الدخول لمقبرتهم." انبعث نور أخضر من حولهم، وسمعوا همسات قديمة توافق على طلبهم. قال ألكان: "الطريق الآن آمن... لكن احذر يا أرثر... أسلافنا قد يختبرونك قبل منحك القوة." "أنا مستعد لأي اختبار." أجاب أرثر بثقة. قالت نيفاري: "سنكون على اتصال دائم معك... وأي مساعدة تحتاجها، ستجدنا بجوارك." خرج أرثر من الغرفة، فزاعة وغولي خلفه، وهو يشعر بثقل المسؤولية وأمل النصر. ألعاب و وعود: في غرفته، كان أرثر يجهز نفسه للاختبار القادم، بينما كان فزاعة وغولي جالسين تحت نافذته مباشرة بالخارج. "الآن، لكي تصبح ساحراً عظيماً، يجب أن تتعلم أولاً كيف تتحول إلى دجاجة!" قال فزاعة بجدية مزيفة. "دجاجة؟ ولكنني غول!" قال غولي بحيرة. "بالضبط! لا أحد سيتوقع أن غولاً يتحول إلى دجاجة! ستكون مفاجأة استراتيجية لإلهاء أعدائنا!" بدأ فزاعة يعلم غولي حركات سحرية مضحكة، بينما كان غولي يحاول تقليده ببراءة. "ارفع ذراعك اليمنى... الآن هزها كالريشة... وقل: كاااك كاااك!" "كااك كاااك!" ردد غولي بصوت عميق، فتحولت يده إلى جناح دجاجة عملاق. "أوه! هذا تقدم رائع!" قال فزاعة وهو يضحك. من النافذة، سمع أرثر الضجة فنظر إلى الخارج. "ما الذي تفعلانه؟" "نحن نتدرب على التمويه الاستراتيجي!" صاح فزاعة فخوراً. في هذه اللحظة، دخلت ميجدالين الغرفة، ما زالت ضعيفة لكنها تتحسن. "أسمع ضحكاً... ماذا يحدث هنا؟" أرثر أسرع إليها. "ما زلتِ ضعيفة يا ميجي... يجب أن ترتاحي." "أنا بخير... أردت فقط أن أتأكد من أنك مستعد للاختبار." من الخارج، قال فزاعة لغولي: "انظر! الآن حان وقت التدرب على التحول إلى نحلة تطير!" "نحلة؟ ولكنني عملاق ولوني رمادي!" قال غولي محتاراً. "ستكون نحلة رمادية! نحلة من يراها يظن أنها مهجنة من النحل والذباب!" بدأ أرثر وميجدالين يضحكان من النافذة. "هذان الاثنان سيفقدان عقليهما قبل أن نخوض أي معركة!" قال أرثر. جلست ميجدالين على حافة السرير. "أخبرني... هل أنت خائف من الاختبار القادم؟" "خائف؟! منذ متى وأنا أخاف على نفسي! إذا كنت خائفاً... فخوفي كله عليكِ." أجاب أرثر جالساً بجانبها. "لا تقلق عليّ... أنا أقوى مما تظن." "أعلم ذلك... لكن حبي لكِ يجعلني أريد حمايتكِ من كل شيء." من الخارج، سمعوا صوت فزاعة: "الآن حاول أن تتحول إلى كرسي!" "كرسي؟ ولماذا؟" "لكي عندما تجلس سيربانيس عليك ترميها الى الخلف!" انفجر أرثر وميجدالين في الضحك. "هذه فعلاً خطة عبقرية!" قالت ميجدالين وهي تضحك حتى الدموع. أمسك أرثر بيدها. "أعطني وعداً أنكِ ستبقين في أمان...مهما حدث." "أعدك... لكنك أيضاً يجب أن تعدني بالعودة لي." "أعدك... سأعود لكِ... دائمًا." من الخارج، صرخ غولي: "انظر! لقد تحولت إلى طاولة!" "رائع! الآن حاول أن تتحول إلى مصباح!" قال فزاعة متحمساً. ضحك أرثر وميجدالين مرة أخرى، وفي هذه اللحظة، وسط الضحك والغزل، نسوا مؤقتاً كل المخاطر التي تنتظرهم. اختبار الأسلاف: وقف أرثر وفزاعة عند مدخل مقبرة السحرة، حيث تتلوى الأضرحة القديمة تحت ضوء القمر البارد. كان الجو مشحوناً بطاقة الأسلاف، وهمسات الموتى تملأ الفضاء. فجأة، ظهرت أرواح السحرة العظام من قبورهم، تتخذ أشكالاً من نور أزرق متوهج. "من يتجرأ على دخول مقبرة السحرة القدماء؟" هتف شبح ساحر بشعر أبيض طويل. "أنا أرثر ابن أرمان، لقد منحتموني الإذن بالدخول بناء على طلب مجلس السحرة... جئت أطلب دعمكم لمواجهة الشر الذي يهددنا جميعاً." قال شبح امرأة بقوة: "القوة لا تُمنح مجاناً أيها الفتى. يجب أن تثبت جدارتك أولاً." قبل أن يتمكن من الرد، ظهرت سيربانيس فجأة في جسد إليرا، عيناها تشعان بضوء أحمر شرير. " يا لك من أحمق تظن أن هذه القوة ستكون لك! إنها ملكي!" اندفعت كالعاصفة نحو الأرواح، لكن أرثر اعترض طريقها في لمح البصر. "لن تنجحي في هذا!" بدأت مواجهة ملحمية؛ كانت سيربانيس تطلق صواعق من الظلام، وأرثر يصدها بحركات سريعة ودقيقة باستخدام الخنجر الذهبي. كل ضربة كان يحسبها بدقة لتجنب إيذاء جسد إليرا. "أنت تقاتل بعاطفتك أيها الفتى! هذه هي نقطة ضعفك!" صرخت سيربانيس وهي تحاول اختراق دفاعاته. "العاطفة هي ما جعلتني إنساناً يعرف معنى الرحمة، وهي قوتي الحقيقية التي سأهزمكِ بها!" رد أرثر بينما كان يحول الخنجر إلى سيف. استخدم فزاعة سحره لربط أذرعها الظلامية مؤقتاً. "الآن يا سيدي!" انتهز أرثر الفرصة ورسم دائرة من الطلاسم الذهبية حولها وتمتم بتعويذة. صرخت سيربانيس بألم بينما بدأت روحها تنفصل قسراً عن جسد إليرا. "هذه ليست النهاية يا أرثر! سأعود! وسأقتلك بيدي!" هربت روح الأفعى الشريرة في سحابة من الدخان الأسود، تاركة جسد إليرا ينهار على الأرض ورائحة الكبريت المحترق تخترق الجو. "لقد أنقذتها!" قال فزاعة مبتهجاً. لكن الأسلاف تدخلوا مرة أخرى. "الاختبار لم ينته بعد. يجب أن تواجه قوة الموتى وتثبت أنك قادر على أن تحملها." اندمجت أرواح الأسلاف في كرة من الطاقة الذهبية، واندمجت في صدر أرثر. شعر بموجة من القوة الهائلة تجتاح كيانه. أخرج الورقة الصفراء وبدأ يقرأ التعويذة بصوت واضح، عندما انتهى، سمعوا صوت باب معدني ثقيل يغلق في البعد، بينما سقط أرثر على ركبتيه من شدة الألم. نهض بعد لحظات، عيناه تتقدان بقوة جديدة. "الاختبار انتهى... لكن المعركة الكبرى لا تزال أمامنا." حمل جسد إليرا برقة. "لا يمكننا تركها هنا." قال فزاعة بإعجاب: "لقد تجاوزت كل التوقعات اليوم." "القوة الحقيقية ليست في السيطرة، بل في الحكمة في استخدامها يا فزاعة." رد أرثر وهو يغادر المقبرة، حاملاً معه أملًا جديدًا.