اميرتي - 📖 الفصل الرابع: بداية التعلّق - بقلم شيماء احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اميرتي
المؤلف / الكاتب: شيماء احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 📖 الفصل الرابع: بداية التعلّق

📖 الفصل الرابع: بداية التعلّق

عدّى يومين… لكن ليان مكانتش زي الأول. كانت بتحاول تشتغل عادي، تضحك مع سارة، ترد على الناس… بس جواها في حاجة اتغيّرت. كل مرة تقفل فيها عينيها… تشوفه. آدم. سارة كانت قاعدة جنبها في المكتب وبتبصلها بتركيز. "إنتي مش طبيعية الأيام دي." ليان من غير ما تبص لها: "مفيش حاجة." سارة ضحكت: "أيوه طبعًا… ومفيش ظابط بيظهر في دماغك كل شوية؟" ليان وقفت بسرعة: "سارة!" سارة رفعت إيديها: "أنا بس بقول الحقيقة." في نفس الوقت… آدم كان في القسم، لكن عقله مش في الشغل. يوسف دخل عليه وقال: "إنت لسه مش مركز في القضية دي؟" آدم بهدوء: "أنا مركز." يوسف ابتسم: "في القضية ولا في البنت؟" آدم بص له نظرة سريعة: "يوسف…" يوسف ضحك: "خلاص خلاص… بس واضح إن الموضوع خرج عن السيطرة." بعد شوية… آدم طلب يقابل ليان تاني. في القسم. أول ما دخلت… عينها راحت عليه تلقائيًا. واتوترت. "خير؟" قال بهدوء: "في جديد في القضية." قعدت قدامه. بس المرة دي… الجو مختلف. مش خناق زي الأول. في هدوء غريب بينهم. "إنتي بتخافي مني؟" سألها فجأة. اتصدمت: "إيه؟" "بتتوتري لما بشوفك." سكتت. وبعدين قالت بصراحة: "مش بخاف… بس… مش فاهمة إحساسي ناحيتك." سكت هو كمان. دي أول مرة هي اللي تتكلم بوضوح كده. بعد التحقيق… كانوا ماشيين في الممر. سارة جات فجأة وخدت ليان من إيدها: "تعالي بسرعة في حاجة مهمة!" ليان قبل ما تمشي بصت لآدم. نظرة سريعة… بس مختلفة. آدم لاحظ. سارة وهي ماشية قالت لها: "هو ده؟" "مين؟" "متستغبيش… اللي عينيك مش قادرة تبعد عنه." ليان سكتت. وفي الناحية التانية… آدم شاف سيف (زميل شغل جديد) بيكلم ليان وهي بتضحك لأول مرة. وقف مكانه. نظرة عينه اتغيرت. يوسف قرب: "أهو… بدأت الغيرة؟" آدم ببرود: "مش غيرة." يوسف ضحك: "طب دي اسمها إيه؟" ✨نهاية الفصل الرابع