اميرتي - 📖 الفصل الثالث: كسر الحواجز - بقلم شيماء احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اميرتي
المؤلف / الكاتب: شيماء احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 📖 الفصل الثالث: كسر الحواجز

📖 الفصل الثالث: كسر الحواجز

اليوم كان مختلف… فيه توتر غريب في الهوا. ليان كانت خارجة من شغلها متأخرة، الشارع هادي زيادة عن الطبيعي. حسّت بحاجة مش مريحة، بس حاولت تقنع نفسها إنه توتر شغل وبس. شدّت شنطتها في إيدها ومشت بسرعة. خلفها… عربية فضلت ماشية ببطء زيادة عن اللزوم. حست بقلبها يدق. بصت وراها بسرعة… مفيش حاجة واضحة. لكن الإحساس كان بيكبر. فجأة… صوت خطوات سريعة. "ليان!" اتلفتت بسرعة. آدم. واقف على بُعد خطوات، عيونه مركزة عليها بشكل مختلف عن أي مرة قبل كده. "إنتي ماشية لوحدك ليه كده؟" ردت بعصبية بسيطة: "في إيه؟ أنا مش طفلة." قرب خطوة وقال بحدة هادية: "مش موضوع طفلة… موضوع أمان." سكتت لحظة. وبعدين قالت: "أنا عايزة أرجع البيت وخلاص." مشي جنبها من غير ما يستأذن. "أنا هوصلك." بصتله باستغراب: "وأنا قولت موافقة؟" رد بهدوء: "مش لازم." المكان بدأ يبقى أهدى… بس التوتر جواها زاد. العربية اللي وراهم قربت أكتر. آدم لاحظ. وقف فجأة. "تعالي هنا." مسك إيديها بس مش بعنف… كان سحب خفيف لكن ثابت. "في حد بيراقبنا." قلبها وقع. "إيه؟" "اسكتي واعملي اللي أقولك عليه." شدها ناحية شارع جانبي. خطوات سريعة… أنفاس متقطعة. هي مش فاهمة، بس أول مرة تحس إنها مش لوحدها فعلاً. العربية وقفت عند أول الشارع… ونزل منها اتنين شكلهم مش مريح. ليان همست بخوف: "دول مين؟" آدم بص قدامه: "مش مهم مين… المهم إنك معايا دلوقتي." وقف قدامها كأنه بيحميها بجسمه. "خليكي ورايا." الصوت كان هادي… بس فيه قوة تخوف. رجالة الغرباء قربوا. واحد فيهم قال: "إنتي ليان سامي؟" قلبها اتجمد. آدم رد بسرعة قبلها: "هي مش معاكم." واحد منهم ضحك: "إحنا عارفين هي مين." لحظة صمت… وبعدين آدم اتحرك فجأة. مشهد سريع… دفاع، شد، حركة قوية جدًا. ليان واقفة مش مستوعبة اللي بيحصل. أول مرة تشوفه بالشكل ده. مش بس هادي… لا… قوي بشكل مرعب. بعد دقايق… الرجالة مشيوا، واضح إنهم اتراجعوا. آدم خد نفس عميق. وبص لها. "إنتي كويسة؟" هي كانت لسه بتترعش. "إيه اللي حصل ده؟" قرب منها شوية: "ناس مش عايزينك تبقي في الصورة." "أنا؟!" "أيوه… واضح إنك دخلتي في حاجة أكبر من شغل شركة." سكتت… الخوف بدأ يدخل جواها. بس الغريب… إن أول حاجة فكرت فيها مش الخوف. كان هو. "ليه جيت؟" سألته فجأة. بصلها. سكت لحظة… وبعدين قال: "علشان قولتلك قبل كده… أنا مش بسيبك لوحدك." الجملة وقعت جواها بشكل غريب. مش عارفة ليه… بس حسّت بالأمان. بعد شوية… وصلها لحد بيتها. لكن محدش فيهم اتحرك بسرعة. الصمت بينهم كان مختلف. مش توتر… بس حاجة أعمق. ليان قالت بصوت هادي: "أنا… شكراً." آدم هز راسه: "متقوليش كده." سكتت. وبعدين قالت فجأة: "أنا مش فاهمة إنت ليه مهتم." بصلها… نظرة طويلة. "يمكن علشان أنا شايفك أكتر من مجرد اسم في قضية." قلبها دق بسرعة. اتوترت. وبعدت خطوة: "تصبح على خير." ومشيت بسرعة. فضل واقف مكانه… يبص عليها وهي داخلة. وبعدين قال لنفسه بصوت واطي: "إنتي داخلة في دماغي زيادة عن اللزوم يا ليان…" ابتسم ابتسامة خفيفة. "وده مش هينفع يتوقف دلوقتي." ✨ نهاية الفصل الثالث