قطره غيث تسقي طيف - الفصل السادس عشر | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

قطرة غيث تسقي طيف Part 7 صباح اليوم الثاني صباح يوم الجمعة الكل بدأ يصحي ويتروش عشان صالة الجمعة يلي ال يمكن تفوت عليهم عند البناتليليان كانت تلبس : انا بنزل ميته من الجوع زينب : يال و انا معاكي أبرار : انتظروني ليليان : باألول صحي ليان أبرار تنهدت : لي ساعة أصحيها زينب : ال تطولو ؟ الساعة عشره بتجهز السفره نظامنا م تغير أبرار : اوكي ، ورجعت تصحي ليان : اقسم باهلل ي ليان ان م صحيتي ل ارشك بالمويه رش طفشت و انا اصحيك امانه بقره مو انسانه ليان رفعت الحاف : اقسم باهلل بالعه راديو مو طبيعيه انتي أبرار :اخيرا صحيتي ليان وقفت : بنزل تحت أبرار : تروشي و انزلي ليان : بعد الفطور بتروش أبرار : اوكي ، ليان نزلت وابرار دخلت تغير مالبسها لبست بنطلون جينز وقميص أصفر ساده ، رتبت شعرها وحطت كريم و روج تعطرت منعطرها يلي تحبه ونزلت ، فتحت عيونها بصدمه وهي تشوف احد متغطي ونايم بالصاله مشت بسرعه وخبطت جسمه من فوق اللحاف : ليانو نزلتي تنامي هنا جد م تستحي يال قومي ميته جوع وجاي ع بالي نسوي بان كيك ، شافت هدؤ وال تحركت حتى شالت اللحاف بقوة من فوقه وفتحت عيونها بصدمة رجف كل جسمها : زياد !! زياد كان كاتم ضحكته ع شكلها ، حب يحرجها اكثر مسك كتفه بألم : يدك مره قويه عكس شكلك! أبرار : كيف عكس شكلي ؟ زياد : شكلك ناعمه و حلوه بس يدك يد رجال امانه أبرار كشرت : مالت عليك بس ، كنت مفكرتك ليان بعدين انت وش جابك الصاله ليش م تنام بجناح الرجال ؟زياد وقف ونزل بلوزته رجع شعره للخلف وهو يكلمها : حظي حلو ، انه أبدأ يومي فيك وبهالوجه!! بالمطبخ.. الخدم جهزو الذ سفرة فطور رؤى سرحت وهي تفكر اول مره من يوم تزوجت مروان تصحى و م تالقيه جنبها صحت ع صوت مسج اخذت الجوال و ابتسمت وهي تقرأ كان المرسل مروان ، رسيل جت لها من وراء : مين هذا يلي يخليكي تبتسمي كل هاألبتسامة ؟ رؤى : في غيره ؟ حبيب هالقلب مروان أم مروان كانت داخله المطبخ وخزتها بنظرات ، رؤى بس شافتها عرفت سبب هالنظره عشان قالت حبيب هالقلب ابتسمت لها : صباح الخير خالتيالعنود : صباح النور رؤى : وش رايك خالتي اسوي لك قهوه تصحصحي فيها العنود ب استغراب : انتي تسوي لي قهوه ؟من وين جت هالمحبه ؟ رؤى : من حبي ل مروان العنود : م ابي شيء من يدك الحين تكوني بتسوي لي سم رسيل ضحكت بصوت و رؤى ضحكت بعدها العنود :وش فيكم تضحكون ؟ رؤى : لهالدرجة ي خالتي م توثقي فيني ؟ العنود مدت اصبعها السبابه : مستحيل اوثق بوحده مثلك ! اموت جوع وال اكل من يدك! وطلعت من المطبخ رسيل جلست فوق الطاولة : حماتك هذي بزر و ربي رؤى : هللا يصبرني بس مدري كيف اراضيها! رسيل : ال تراضيها ابدا طنشيها