الطريق نحو الجنون
لم يكن الجنون نهاية…
بل كان البداية التي لم ينجُ منها أحد.
يُقال إن الحقيقة لا تُرى… بل تُكلّف.
وكل من حاول رؤيتها… خسر شيئًا لن يسترجعه أبدًا
في زمنٍ لم يُكتب في الكتب… ولم يجرؤ أحد على ذكره،
ظهرت همسات في الظلام تقول:
"الريان لم يمت… بل ينتظر."
من هو الريان؟
ملك؟ شيطان؟ أم لعنة تمشي على قدمين؟
يُقال إن الأرض نفسها ترتجف حين يفتح عينيه…
وأن النجوم تنطفئ إذا نطق باسمه.
لكن الغريب…
أن لا أحد رآه، ومع ذلك… الجميع يخشاه.
في كل قرن، تختفي أرواح بلا أثر،
وتُترك خلفها علامة واحدة فقط:
رمزٌ غامض… لا يفهمه إلا من اقترب من الجنون.
هل هو تحذير؟
أم دعوة؟
البعض يقول إن الريان يبحث عن شيء…
شيء سُرق منه منذ آلاف السنين.
والبعض الآخر…
يقول إن من يجده أولاً، لن يعود كما كان.
فإذا صادفت هذا الرمز يومًا…
لا تحاول فهمه.
لأن اللحظة التي تبدأ فيها بالبحث عن الحقيقة…
تكون قد دخلت لعبته.
ولعبة الريان…
لا رابح فيها.